بقلم الدكتور حسام الدين خلاصي
مندوب الشيطان على الأرض في هذا الإقليم من العالم في الألفية الثالثة هو أردوغان ، الذي استنهض كل مفردات السحر الشيطاني ليبعث مومياءات الشر من قبورها لتنفذ له ما أؤمر به من قبل أسياده .
●مومياء عصابة الأخوان
●و مومياء الخلافة الإسلامية
●ومومياء الإرهاب التكفيري
●و مومياء النزعة العرقية
●و مومياء النزعة القومية
●و ملكة المومياءات مومياء مومياء يهود الدونمة .
وعقد لهم اجتماعا سريا وعلنيا وأخبرهم أن ساعة الشر قد حانت لينهض مليك الشر من قبره فيخروا له ساجدين .
فارتكب كل المحرمات سرق و قتل و شرد و غدر و خان و كذب و نافق .
●بدأ من القدس واستحضر مومياءاته في دافوس من قبورها ليظهر كحارس للقدس لكنه كان قد باعها منذ عقود وقبل الجدار ووضع عصى الطاعة .
●ومر بدمشق مع مومياءاته مخادعا كاذبا غادرا قاتلا خائنا لكل ميثاق شرف للبشرية .
●وعاد للسودان فزرع بعضا من مومياءاته المنبعثة من قبور جهنم بفعل صهيوني مركز .
●وغاص في رمل ليبيا ليمجد مع مومياءاته هناك أجداده العثمانيين مصاصي دماء العرب والأرمن وكل من طالته أيديهم .
●وانعطف نحو أوربا بمومياء قذرة تقود المهجرين نحو الضغط والابتزاز .
نعم لقد أيقظ الشرير أردوغان بتعويذاته كل المومياءات من قبورها المعتمة وغذاها وسمنها وكساها لحما وعظما وسماها ثورة وسماها مجاهدين وسماها شياطين ليدفع بها تقاتل له وتدافع عن غدره .
هذا هو عابد الشيطان ويكاد ينال شرف العضوية في موائد الشياطين كأجير رخيص يلعق أحذية المشغلين بكل دم بارد .
□وبعد
مهما طالت المسافة والزمن
هي معركة الحق والباطل لأنه جنى الخيبات وتبقت له نوافذصغيرة يطل برأسه منها كالأفعى المرقطة وقريبة هي أيام دفع ثمن الغدر .
