728x90 AdSpace

14 أبريل 2019

من الذاكرة المقال رقم (22) الرئيس الصماد من ميلاد "المجلس السياسي الأعلى" إلى الاستشهاد

بقلم / أحمد الرازحي  :
من الذاكرة المقال رقم (22)مر يوم 24 أغسطس  2017م بسلام لكن يوم 26 أغسطس لم يمر بسلام فقد وقعت مشكلة في منطقة حدة المصباحي في احد النقاط الأمنية مع موكب لنجل علي صالح استشهد ثلاثة  من أفراد اللجان الأمنية  ومسلحين اثنين محسوبين على صالح من ضمنهم  خالد الرضي  واحتم نجل صالح ومرافقيه بأحد المباني السكنية ، وبعد الحادثة بلحظات وصل الى الرئيس الصماد البلاغ ووجه بسرعة حل المشكلة ومتابعته المستمرة وشكل لجنة للتحقيق برئاسة وكيل وزارة الداخلية  لقطاع الأمن اللواء رزق الجوفي وقائد الأمن المركزي ومدير أمن الأمانة ونائبه .
وسارع الرئيس صالح الصماد الى تهدئة الوضع وقام بالاتصال  لتعزية اسرة خالد الرضي قبل تعزية أهالي بقية الضحايا.
وكثف الرئيس الصماد من جهوده وعقد يوم الاثنين 28 أغسطس /2017م  لقاءاً موسعاً للتهدئة بين أنصار الله والمؤتمر وإزالة كافة مظاهر التوتر حضره أعضاء المجلس السياسي الأعلى وقيادات رفيعة في أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام ، وأقر اللقاء إزالة كل أسباب التوتر التي نتجت مؤخراً في العاصمة صنعاء وعودة الأوضاع الأمنية الى شكلها الطبيعي قبل الفعاليات ، كما أقر استمرار التحقيق الأمني المتخصص والمهني والمحايد في الأحداث الأخيرة والتي حدثت في جولة المصباحي في 26 أغسطس وعدم استباق نتائج التحقيق من أية جهة وكان لا يسمح لأحد من الأنصار أو من المؤتمر التسرع في القاء أي تهمة أو توصيف لما جرى قبل الرفع بالتحقيقات .
وأقر اللقاء ايضاً استمرار اللقاءات بين قيادة المكونات لوضع الحلول والمقترحات الإعلامية والسياسية وتوحيد كافة الجهود لمواجهة العدوان وتوحيد الجبهة الداخلية وعدم السماح بشقها أو خلخلتها.
وكان متابعاً لسرعة الرفع بالتحقيقات ورفعت اليه  بشكل مبدئي وعقد المجلس السياسي الأعلى اجتماعاً مع اللجنة العسكرية والأمنية واستمع الاجتماع للتقرير الأولي المقدم من اللجنة المشكلة من وزارة الداخلية للتحقيق في ملابسات ما شهدته العاصمة من أحداث ووجه الرئيس باستكمال إجراءات التحقيقات والرفع اليه  بالتقرير الكامل  والنهائي لاتخاذ الإجراءات الصارمة إزاء ما حدث بما يمنع تكراره مرة أخرى ، وعبر الرئيس الصماد عن أسفه لوقوع ضحايا جراء هذه الأحداث كونهم خسارة على الشعب اليمني المواجه للعدوان وكلف لجنة للتواصل بذويهم وأهاليهم ورفع تعازي المجلس السياسي الأعلى إليهم  وحث الجميع على ضبط النفس والالتزام بالقانون وتحمل المسؤولية في تجنيب الوطن الانزلاق في أي صراع يؤدي للنيل من صمود الشعب اليمني .
وفي 29 أغسطس قام الرئيس الصماد ومعه نائب رئيس المجلس الدكتور قاسم لبوزة ورئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي بتقديم  واجب العزاء والمواساة لأسر شهداء المؤسسة الأمنية الشهيد جندي يوسف أحمد محمد البداي والشهيد جندي مصطفى محمد محمد المرتضى والشهيد جندي إبراهيم علي عبد الملك أبو طالب ولأسرة الشهيد العقيد خالد أحمد زيد الرضي.
وقد عبر الرئيس الصماد لأسر وأقارب الشهداء وذويهم عن أحر التعازي وعميق الألم على سقوط الشهداء الأبرار الذين كانوا في مهمة وطنية واحدة وهي الحفاظ على الوطن والدفاع عنه وحماية الشعب اليمني والجبهة الداخلية من أي عبث أو إختراق.
وأكد الرئيس أن الدولة متكفلة بجبر ضرر الجميع والحفاظ على الأهداف النبيلة التي بذل في سبيلها الشهداء دمائهم الغالية وأرواحهم ووفاء لهذه القيم والروح المعنوي العالية التي يتحلى بها الشعب اليمني والتي تجلت في موقف أسر الشهداء الحريصين على وحدة الصف وسلامة الجبهة الداخلية والوفاء لكل التضحيات في مختلف الجبهات وجبهة الصمود والصبر والثبات المجتمعي في مواجهة الحصار الجائر والأزمة الاقتصادية الخانقة التي يريد من خلالها العدوان السعودي تركيع الشعب اليمني وإذلاله وهو ما يستحيل بوجود هذه الروح الإيمانية الحقيقية التي يتحلى بها الشعب اليمني.
فيما عبر آباء وذوي الشهداء عن إعتزازهم بزيارة رئيس المجلس السياسي الأعلى ونائب رئيس المجلس ورئيس اللجنة الثورية العليا .. مؤكدين أن إنتصار اليمن في مواجهة العدوان السعودي الامريكي والمتحالفين معه هو الغاية المنشودة لكل يمني حر .
وأن كل التضحيات تهون في سبيل الحفاظ على كرامة اليمن وحريته واستقلاله وسلامة جبهته الداخلية التي لن يؤثر فيها الإرجاف ومحاولة الطابور الخامس إختراقها، وتحقيق ما عجزت عنه مجازر الطائرات ودمارها والحصار الجائر والأزمة الإقتصادية بإفتعال الازمات أو دفع اليمنيين الى الفتنة أيا كانت الأسباب.
وبعد استكمال إجراءات التحقيقات الكاملة وتم اصدار بيان للجنة الأمنية وفيه توضيح كامل حول تفاصيل الحادثة وذلك بتاريخ 30 أغسطس ونشرت وسائل إعلامية استنتاجات اللجنة المكلفة بالتحقيق في القضية والتي أعدت تقريراً مكوناً من 23 ورقة تضمنت استنتاجات من 9 نقاط  نُشرت في حينها.
تم توديع شهر أغسطس المُجهد وتم استقبال شهر سبتمبر شهر البيانات النارية  من الطرفين فالمؤتمر  ممثلا باللجنة الدائمة  أصدر  في يوم الإثنين بتاريخ 11 سبتمبر 2017م  بياناً نارياً مما جعل المكتب السياسي لأنصار الله  يرد ببيان يوم الثلاثاء بتاريخ 12 سبتمبر رداً على بيان اللجنة الدائمة وكان الرئيس يُراقب ويُعالج ويهدأ البعض وبدأ يُدرك بأن الوضع سوف يؤول الى مالا يُحمد عقباه وأن الحرب بدايتها كلام ..
وفي سبتمبر بداء ممثلي المؤتمر يتغيبون عن حضور اجتماعات المجلس السياسي الأعلى لكن كانوا يترددون على مجالس الرئيس الصماد بين الحين والأخر والذي كنتُ أفهمه بأن عليهم ضغوطات من قيادة المؤتمر  وكان الرئيس يحثُ بعضهم على أن يتجرد الجميع في موقع السلطة عن المواضيع الخاصة وأن يكونوا للجميع فالوطن لكل الشرائح اليمنية ولابد أن يكون الجميع بحجم المسؤولية .
وحرص الرئيس على الشراكة ووحدة الصف فلم يتوقف  ولا لحظة وكانت كافة تحركاته تؤكد جديته ومسؤوليته ومصداقيته في حل كافة القضايا الخلافية بوطنية وصبر وحكمة وعلى مسافة واحدة من الجميع .



  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: من الذاكرة المقال رقم (22) الرئيس الصماد من ميلاد "المجلس السياسي الأعلى" إلى الاستشهاد Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً