728x90 AdSpace

11 أبريل 2019

من الذاكرة المقال رقم (19) الرئيس الصماد من ميلاد "المجلس السياسي الأعلى" إلى الاستشهاد

بقلم / أحمد الرازحي  :
من الذاكرة المقال رقم (19)أحداث ديسمبر(1)أحداث تكشف لك من الناس أعداء
لم تكن أحداث ديسمبر وليدة يومها وإنما كانت نتاج لتبادل اتهامات إعلامية و تصريحات سياسية نارية من قبل الشركاء في المجلس السياسي الأعلى تجاه البعض ونتاج توتر واحتقان وانعدام الثقة بين الطرفين ،وكان الرئيس صالح الصماد يشعر بخطورة ذلك ويعمل مع العقلاء من أنصار الله ومن حزب المؤتمر الشعبي العام بكل جهد وتفاني للحد من هذا التباين والخلاف الذي لن يستفيد منه إلا العدو الذي يتربص بالمؤتمر وأنصار الله لإيصالهم الى فخ القتل والاقتتال لكي يتسنى له الانقضاض عليهم جميعاً ولن يُفرق بين أحد منهم .

وتمت آنذاك الكثير من اللقاءات والاجتماعات مع الرئيس الشهيد والتي كان يتم فيها جمع بعض الإعلاميين المحسوبين على انصار الله وكذلك بعض الإعلاميين المحسوبين على حزب المؤتمر الشعبي العام الذين يثيرون ما يؤثر سلباً على الشراكة بين الأنصار والمؤتمر في وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الاليكترونية مما يجد الرئيس نفسه مضطراً ويوجه بتشكيل لجنة لصياغة السياسة الإعلامية من الطرفين وبعد الانتهاء من صياغتها وفي حال رفعها للمجلس السياسي الأعلى يتم عقد اجتماع عاجل لذلك برئاسة الرئيس صالح الصماد وتم التوجيه بالسياسة الإعلامية وأن تكون أهم الأولويات مواجهة العدوان ، إلا أنه لم يتم الالتزام بذلك ، وكُثرت الاجتماعات بغرض المعالجات وصولاً الى اللقاء الأخير والذي جمع الرئيس صالح الصماد وعدداً من أعضاء المجلس السياسي الأعلى وبحضور ممثل عن انصار الله الأخ حسين العزي وممثل عن حزب المؤتمر الشعبي العام عارف الزوكا أمين عام المؤتمر الشعبي العام ورئيس الدائرة الإعلامية للمؤتمر وعدد من قيادات الدولة في القصر الجمهوري في منتصف سبتمبر من عام 2017 م وأكد اللقاء على أن الخلافات والتباينات هي محدودة ومؤقتة وعارضة بين المكونين وتُعد ظاهرة صحية وسليمة في الإدارة والأعمال السياسية وستحل ويتم التعامل معها في الإطار الداخلي ووفق آليات العمل والثوابت الوطنية وطبيعة الاتفاق في هذه المرحلة والبناء من أجل المستقبل دون وصولها الى الاعلام ووسائل الإعلام التي توظفها لصالح العدوان وتحرفها عن طبيعتها وتم وضع المحددات الإعلامية ووضع الضوابط للإعلاميين وتشكيل لجنة من الطرفين تراقب أداء ودور الطرفين في عدم الالتزام بالمحددات والضوابط الإعلامية التي وضعها لهم الرئيس الصماد وأقرها الطرفين حفاظاً على الصف الداخلي الذي يواجه العدوان لكي لا يتم حرف البوصلة من العدو الذي يرتكب أبشع الجرائم بحق الشعب اليمني والأعيان المدنية ، لكن للأسف "كانت حليمة تعود لعادتها القديمة " كانت تعود تلك الحملات بعد اللقاءات بساعات واعتبرها البعض محاولة لتكميم الأفواه وكأن شيء لم يحصُل وكل طرف يرصد خروقات الطرف الثاني الإعلامية وترسُل الينا وكأننا لسنا في شراكة سياسية وفي خندق سياسي واحد بالرغم الرئيس مشغول بالكثير من قضايا إدارة الدولة ومواجهة العدوان.
وكان الرئيس ينظر لتلك الخروقات التي ترفع اليه بعين المتألم وكأن لسان حاله يقول " لا رأي لمن لا يُطاع " لكن كان يكسر ذلك الألم قائلاً: لن أستمر بإلقاء الحجج والنصح والخطابات على خطورة شق الصف وإنما سوف يتم وضع حد لذلك الاستهتار وأي متلاعب سوف يلقى جزاءه .
للحديث بقية حتى انتهى احداث ديسمبر .....

  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: من الذاكرة المقال رقم (19) الرئيس الصماد من ميلاد "المجلس السياسي الأعلى" إلى الاستشهاد Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً