728x90 AdSpace

10 مارس 2019

من الذاكرة المقال رقم (2) الرئيس الصماد من ميلاد "المجلس السياسي الأعلى" إلى الاستشهاد

بقلم / أحمد الرازحي :
بعد خطاب قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين حفظه الله عصر يوم الجمعة الموافق 29/7/2016 تم الترتيب لاجتماع طارئ من بعد صلاة العشاء لأعضاء اللجنة الثورية العليا في القصر الجمهوري استمر من الساعة 8 الى الساعة 12 ليلاً ، كانت جلستهم اثناء الاجتماع غير مرتبة في ديوان الانتظار المزود بالمجلس العربي فبعضهم جلس في وسط المجلس على الموكيت وبعضهم فوق المجلس بالمتكى والمسند اما رئيس الثورية العليا فكعادته في الجلوس لا يرتاح الا على ارضية المجلس ويكتفي بالمتكى العادي في جلسته ، لقد استمع رئيس الثورية العليا الى كل كلامهم بدون ما يقاطع أحد كان يستمع بإنصات وكأن في باله مواضيع تشغل تفكيره في التعاطي مع كل ما يطرحه الأعضاء ثم ختم الاخ محمد علي الحوثي ببعض المحددات وتم الاتفاق على الدعوة لمسيرة يوم الاثنين مباركة للاتفاق السياسي ، وتم كتابة بيان الدعوة اثناء الاجتماع وتم ارساله لوكالة الأنباء اليمنية سبأ وبعد نشر البيان بلحظات تواصل الأخ الرئيس صالح الصماد برئيس الثورية العليا عن البيان وكان للصماد راي بأن هناك لجنة مشتركة سوف ترتب وتدعو لمسيرة كبرى لمباركة الاتفاق السياسي ، لكن في الأخير تفهم الصماد أسباب الدعوة وانه لم يكن لدينا اطلاع في الثورية حول اللجنة المشتركة التي سترتب للإعداد للفعاليات.
وتم ابلاغ اعضاء الثورية العليا اثناء الاجتماع بأن هناك اجتماع لأعضاء الثورية العليا مع الاخ صالح الصماد الساعة العاشرة صباحا لاطلاعهم على الاتفاق السياسي وللاستفسار منه حول بعض المواضيع التي كانت تشغل بالهم وتثير تساؤلاتهم ..
وتمتمت: ما بال الأفكار تتزاحم في ذهني؟ وقلت في نفسي ربما بأن هذا الاجتماع الطارئ والليلي إنما ليطمئن رئيس الثورية العليا من توحيد الخطاب اثناء اللقاء بالموقعين على الاتفاق السياسي.
غادر أعضاء اللجنة الثورية العليا الساعة 12 مساء بعد الانتهاء من الاجتماع باستثناء رئيس الثورية العليا الاخ محمد علي الحوثي وبقيت أنا واثنين من الشباب نتحدث مع رئيس الثورية العليا في كثير من المواضيع تخلل الحديث الكثير من النكت السياسية الى الساعة 2 بعد المنتصف ثم قطعنا الكلام فجاءة عندما نظرنا الى الساعة وقد الوقت متأخر وقررنا المغادرة ، وعلى انفراد قررت انا والشباب ان لانترك رئيس الثورية وحيدا وانه لابد أن يجلس أحدنا معه حتى يقرر البقاء او المغادرة من مكان الاجتماع ، واشعرنا رئيس الثورية العليا بأن احدنا سيبقى معه اذا لزم أي خدمة واستحسن ذلك وقال اتفقوا على من يبقى والبقية يبكروا الصباح فلدينا بعض الاعمال قبل الاجتماع مع الاخ صالح الصماد واعضاء الثورية العليا ، الملاحظ بأننا الثلاثة كل واحد يُفضل ان يغادر وقد أدرك رئيس الثورية العليا ذلك وتظاهر بأنه لم يشعر بذلك ، ابديت لهم السبب في رغبتي في المغادرة لكن لم يقبلوا ذلك ثم احتكمنا على أن نكتب اسمائنا في ثلاث ورق ثم نختار ورقة عشوائية ومن طلع اسمه يبقى كما يفعل المعاندين ، فطلع اسمي ورضيت بقدري وغادر الشباب وكان رئيس الثورية يتابعنا بشكل غير مباشر ونحن في طرف المجلس ، بعد مغادرتهم قال لي لا داعي للبقاء كان السبب الذي طرحت لهم مهم وعليك ان تغادر والصباح تعال مبكراً لأجل لا يشعروا بأنك غادرت .... حاولت اقناعه ببقائي فلم يرضى ومن ثم غادرت.....
للمزيد:
من الذاكرة المقال رقم (1) الرئيس الصماد من ميلاد "المجلس السياسي الأعلى" إلى الاستشهاد


  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: من الذاكرة المقال رقم (2) الرئيس الصماد من ميلاد "المجلس السياسي الأعلى" إلى الاستشهاد Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً