حددت اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة في مصر يومي 26 و27 أيار المقبل موعدا للاقتراع على الانتخابات الرئاسية المصرية بالداخل ويومي 16 و17 حزيران المقبل للجولة الثانية في حالة وجود إعادة بالداخل معلنة عن فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة اعتبارا من يوم الغد 31 آذار ولغاية 20 نيسان المقبل.
وأفاد المستشار انور العاصي رئيس اللجنة في مؤتمر صحفي عقده اليوم أن اقتراع المصريين بالخارج في الجولة الأولى ستجري في أيام 15 و16 و17 و18 أيار المقبل وأيام 6و7 و8 و9 حزيران المقبل لاقتراع المصريين بالخارج في جولة الإعادة على ان تعلن النتيجة للجولة الأولى في 5 حزيران والنهائية لجولة الإعادة في 26 حزيران 2014.
وأشار العاصي إلى أن القائمة النهائية للمرشحين لانتخابات الرئاسة سيتم إعلانها في 2 أيار المقبل وأن الحملة الانتخابية تبدأ اعتبارا من يوم 3 أيار وتنتهي في 23 من الشهر ذاته.
وأعلن حتى الآن كل من رئيس التيار الشعبي حمدين صباحي والمشير عبد الفتاح السيسي ترشحهما لانتخابات الرئاسة المصرية حيث أعلن الأخير في 26 آذار استقالته من منصبه كوزير للدفاع وعزمه الترشح لانتخابات الرئاسة طالبا من الشعب المصري دعمه في ذلك.
وزير الداخلية المصري: نواجه مخططا إخوانيا إرهابيا لإشاعة الفوضى في البلاد.. مرسي وجماعته اتفقوا على تهريب وثائق تمس الأمن القومي المصري إلى قطر
في سياق آخر أكد وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم أن الدولة المصرية تواجه مخططا إخوانياً إرهابيا تقوده قيادات التنظيم الدولي للإخوان في الخارج لإعاقة خارطة الطريق في محاولة يائسة لإفشال ثورة "ثلاثين يونيو" التي قام بها الشعب المصري المجيد بغية إشاعة الفوضى والإيحاء بعدم الاستقرار وإحداث فتنة في البلاد من خلال تشكيل لجان تنظيمية بمختلف محافظات الجمهورية تحت مسمى لجان العمليات النوعية.
وأوضح وزير الداخلية في مؤتمر صحفي له اليوم أن الخلايا الإخوانية الإرهابية تقوم بالتنسيق مع بعض خلايا التطرف الإرهابية بتنفيذ أعمال عنف وتخريب والتعدي على المنشآت العامة واستهداف رجال الجيش والشرطة وأماكن تجمع المواطنين لبث الرعب بينهم وإشاعة حالة من الفوضى والترويع.
وأكد ابراهيم أن وزارة الداخلية قامت بإعداد خطة لمواجهة هذا المخطط الإرهابي اعتمدت على اتخاذ العديد من الإجراءات الأمنية والتدابير الاحترازية بالتنسيق الكامل مع القوات المسلحة وتوجيه ضربات استباقية لضبط كل المتورطين في التخطيط والتنفيذ لهذه الممارسات.
وكشف وزير الداخلية النقاب عن ضبط خلية "جماعة أنصار الشريعة بأرض الكنانة" المسؤولة عن ارتكاب 19حادثا إرهابيا استهدف الشرطة والجيش مشيرا إلى أنه عثر بحوزة أعضائها على بنادق آلية وقنابل يدوية وأجهزة كمبيوتر ومعمل كيميائي لتصنيع المواد المتفجرة.
وفيما يتعلق بقضية التخابر أخطر القضايا المتورطة فيها قيادات تنظيم الإخوان الإرهابي أكد اللواء ابراهيم أن الرئيس المعزول محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين اتفقوا خلال فترة حكمه على الحصول على وثائق وتقارير مهمة من أجهزة مخابراتية وأمنية تمس الأمن القومي المصري والاحتفاظ بها لتهريبها لإحدى الدول العربية التي تدعم مخططات التنظيم الدولي للإخوان.
وأشار اللواء ابراهيم إلى أن تحريات الأمن الوطني توصلت إلى أن المتهمين في القضية اتفقوا فيما بينهم على الاستيلاء على العديد من الوثائق والتقارير والمستندات ذات الصلة بتسليح القوات المسلحة والأمن القومي وتكليف القيادي الإخواني المسجون أمين الصيرفي بصفته سكرتيرا برئاسة الجمهورية بتهريب تلك الوثائق من داخل الخزانات الحديدية المخصصة لحفظها بقصور الرئاسة إلى أحد أوكار التنظيم تمهيدا لإرسالها لأحد أجهزة المخابرات التابعة للدول التي تدعم مخططات التنظيم الدولي للإخوان.
وأوضح اللواء ابراهيم أن هذه القضية جاءت في إطار استكمال مخططهم لإفشاء أسرار البلاد العسكرية ذات الصلة بالأمن القومي وزعزعة الأمن والاستقرار وإسقاط الدولة المصرية مشيرا إلى أن التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية أصدر تكليفات إليه أيضا بالتخلص من التقارير الواردة للرئيس المعزول من جهاز المعلومات السري للتنظيم الإخواني.
وأشار اللواء ابراهيم إلى أن المتهم الصيرفي قام بنقل تلك الوثائق والمستندات إلى خارج ديوان عام رئاسة الجمهورية وقام بتسليمها إلى ابنته المدعوة كريمة ولاذ بالهرب والاختفاء في أعقاب ضبط هؤلاء المتهمين حتى تم ضبطه في كانون الأول الماضي مبيناً أن تحريات قطاع الأمن الوطني توصلت إلى أن تلك الوثائق تم تسليمها إلى أحد عناصر التنظيم غير المرصودين أمنيا والذى قام بإخفائها بمحل إقامته.
وكشف ابراهيم أنه تم رصد تقابل المذكور مع أعضاء الخلية الإخوانية المكلفة بتسريب تلك الوثائق خارج البلاد ومن بينهم المدعوة كريمة أمين الصيرفي والإخواني أحمد إسماعيل ثابت اللذان تم ضبطهما فجر اليوم وبحوزتهما كميات من الوثائق الخاصة بتقارير العديد من الجهات السيادية والرقابية والفلاشات التي يجرى فحصها حاليا.
وأكد وزير الداخلية المصري أن المعلومات أشارت إلى أنه عقب ضبط المتهم أمين الصيرفي قام بإصدار تكليفات من داخل السجن لنجلته وباقي أعضاء الخلية تضمنت تصوير المستندات والاحتفاظ بنسخة منها على وحدة ذاكرة نقالة "فلاش ميموري" وتكليف الفلسطيني علاء عمر محمد سبلان بالسفر إلى قطر وإجراء لقاء مع مخابرات إحدى الدول العربية وتكليف المدعو محمد كيلاني بنقل تلك المستندات لقطر مستغلا وظيفته كمضيف جوي.
وأشار اللواء ابراهيم إلى أن الفلسطيني سبلان غادر إلى تركيا في 23 كانون الأول الماضي ومنها إلى قطر حيث تقابل مع الإخواني إبراهيم محمد هلال مدير قطاع الأخبار بقناة الجزيرة الذي اطلع على صور بعض تلك المستندات وقام بترتيب لقاء له مع مسؤول قطري كبير طلب تهريب أصول تلك الوثائق من مصر إلى تركيا أو لبنان أو قطر مقابل مبلغ 5ر1 مليون دولار وقام بتسليم الفلسطيني المذكور 50 ألف دولار بصفة مبدئية لافتاً إلى ان سبلان قام بإرسال 10 آلاف دولار منها باسم عضو التنظيم خالد حمدي رضوان عن طريق إحدى شركات تحويل الأموال والذي قام بدوره بتسليم المبلغ إلى الإخواني أحمد على عبده عفيفي كما طلب الفلسطيني سبلان من مسؤول قطري توفير فرصة عمل له بقناة الجزيرة وبالفعل قام بتعيينه كمعد لبرنامج المشهد المصري بقناة الجزيرة.
وأوضح اللواء ابراهيم أنه تنفيذاً للتعليمات الصادرة من المسؤول القطري قام كل من الاخوانيين أحمد على عبده عفيفي وأحمد إسماعيل ثابت بتصوير المستندات وإرسالها بالبريد الالكتروني لسبلان الموجود حاليا بقطر لعرضها على المسؤول القطري لتحديد أصول الوثائق المطلوب إرسالها له مشيرا إلى أنه تم ضبط الخلية وبحيازتها حقيبة كبيرة بها العديد من الوثائق والمستندات الصادرة من وزارة الدفاع وهيئة الأمن القومي وقطاع الأمن الوطني وهيئة الرقابة الإدارية ووزارة العدل ومصلحة الأمن العام بالإضافة الى بعض التقارير الصادرة من جهاز المعلومات الخاص بتنظيم الإخوان الإرهابي.
مقتل طالب مصري وإصابة آخرين بجروح خلال اشتباكات بجامعة الأزهر
من جهة أخرى قتل طالب مصري بجامعة الأزهر إثر إصابته بطلق ناري وأصيب آخرون بجروح خلال اشتباكات عنيفة شهدتها الجامعة بين قوات الأمن المصرية وطلاب جماعة الإخوان الإرهابية الذين أطلقوا أعيرة الخرطوش على قوات الأمن التي ردت بقنابل الغاز وألقت القبض على العديد منهم.
وأعلنت جامعة الأزهر وفاة الطالب عطاء أحمد محمد بكلية التجارة أمام المدينة الجامعية مطالبة بفتح تحقيق فوري لمعرفة أسباب وفاته.
وطالبت إدارة الجامعة الطلاب بالتزام الهدوء والانتظام في العملية التعليمية وعدم الانجراف وراء الشائعات المغرضة.
وقال مصدر أمنى بمديرية أمن القاهرة إن "حدة الاشتباكات تصاعدت بين قوات مكافحة الشغب وطلاب الإخوان داخل المدينة الجامعية للأزهر بعد إطلاق عناصر الإخوان أعيرة الخرطوش على رجال الأمن فى الوقت الذى ردت فيه القوات عليهم بقنابل الغاز وألقت القبض على عدد منهم جار حصرهم".
وأضاف المصدر إن طلاب الإخوان اعتدوا على مجند شرطة أثناء قيادته سيارة تابعة للإدارة العامة لمرور القاهرة وأشعلوا النيران فيها وتم نقل المجند إلى مستشفى التأمين الصحي لإسعافه.
وكانت وزارة الخارجية المصرية أعلنت فى تقرير لها نشرته أول أمس ان 496 شخصا معظمهم من رجال الأمن المصرى قتلوا منذ الإطاحة بالرئيس المنتمى لجماعة الإخوان الإرهابية محمد مرسى في الثالث من تموز مشيرة إلى أن الإرهابيين في شمال سيناء يمتلكون أسلحة ثقيلة ومتفجرات متطورة وهم يستهدفون المدنيين إضافة لأفراد الأمن والمقار العسكرية.