السبئي نت - باريس
وسط استياء شعبي فرنسي واسع النطاق من سياسات فرانسوا هولاند الداخلية والخارجية تعرض اليسار الفرنسي الحاكم الذي ينتمي له هولاند لنكسة قاسية في الجولة الثانية للانتخابات البلدية المحلية لصالح اليمين في العديد من المدن المهمة وذلك وفق النتائج الاولية والتقديرات.
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية ان النتائج الاولية اشارت الى خسارة الحزب الاشتراكي الحاكم بزعامة هولاند "مدن روبيه وريمز وسانت اتيان وليموج وانجيه وكيمبير" بينما فازت الجبهة الوطنية بمدينتي "بيزييه وفريجو" لكنها أخفقت في "بربينيان وآفينيون".
وأقرت المتحدثة باسم الحكومة الاشتراكية نجاة فالو بلقاسم بنتائج "سيئة بالنسبة إلى اليسار" وقالت "لقد أخذنا علما بالنتائج إنها مخيبة للآمال بالنسبة إلينا "معتبرة ان على السلطة التنفيذية ان "تعاود الحوار مع الفرنسيين".
وكان الناخبون الفرنسيون وجهوا في الدورة الاولى من الانتخابات المحلية ضربة قاسية للحزب الحاكم بسبب فشل سياسات هولاند ووسط استطلاعات رأي تظهر تراجعا حادا في شعبيته.
إلى ذلك أشارت رئيسة الجبهة الوطنية الفرنسية مارين لوبن أن الحزب فاز في ست مدن على الاقل بينها بيزييه وفريجو بينما أكد نائب رئيس الجبهة فلوريان فيليبو أن الجبهة حققت اليوم "افضل نتيجة في تاريخها في الانتخابات البلدية" بفرنسا.
ووفق استطلاع أجري لحساب صحيفة لوفيغارو فان اليمين سيفوز بما معدله /45/ بالمئة من الاصوات في الدورة الثانية من الانتخابات البلدية في بلديات يبلغ عدد سكانها الف شخص على الاقل في حين سيحصل اليسار على 34 بالمئة وستحصل الجبهة الوطنية على سبعة بالمئة وبقية الاحزاب على خمسة بالمئة.
ويعزو الخبراء والمراقبون التراجع الكبير فى شعبية الحزب الاشتراكي الحاكم إلى سياسات إدارة هولاند الفاشلة التي تتجلى على الصعيد الداخلي بالتدهور الاقتصادي وتفاقم البطالة والفقر داخل فرنسا مع تصاعد الفضائح الاخلاقية التي تلاحقها إضافة إلى تزايد هواجس الفرنسيين من دعم إدارتهم للإرهاب في سورية واحتمال عودة الإرهابيين المدعومين من حكومتهم إلى بلادهم.
وينتظر تشكيل حكومة جديدة بسرعة اثر الهزيمة الكبيرة التي مني بها اليسار فى الدورتين الأولى والثانية من الاقتراع فى مواجهة اليمين واليمين المتطرف فى ظل استياء الناخبين الفرنسيين من السلطات حيث قاطع أكثر من 83 بالمئة من الناخبين عملية الاقتراع في نسبة غير مسبوقة في انتخابات مماثلة.
وسط استياء شعبي فرنسي واسع النطاق من سياسات فرانسوا هولاند الداخلية والخارجية تعرض اليسار الفرنسي الحاكم الذي ينتمي له هولاند لنكسة قاسية في الجولة الثانية للانتخابات البلدية المحلية لصالح اليمين في العديد من المدن المهمة وذلك وفق النتائج الاولية والتقديرات.
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية ان النتائج الاولية اشارت الى خسارة الحزب الاشتراكي الحاكم بزعامة هولاند "مدن روبيه وريمز وسانت اتيان وليموج وانجيه وكيمبير" بينما فازت الجبهة الوطنية بمدينتي "بيزييه وفريجو" لكنها أخفقت في "بربينيان وآفينيون".
وأقرت المتحدثة باسم الحكومة الاشتراكية نجاة فالو بلقاسم بنتائج "سيئة بالنسبة إلى اليسار" وقالت "لقد أخذنا علما بالنتائج إنها مخيبة للآمال بالنسبة إلينا "معتبرة ان على السلطة التنفيذية ان "تعاود الحوار مع الفرنسيين".
وكان الناخبون الفرنسيون وجهوا في الدورة الاولى من الانتخابات المحلية ضربة قاسية للحزب الحاكم بسبب فشل سياسات هولاند ووسط استطلاعات رأي تظهر تراجعا حادا في شعبيته.
إلى ذلك أشارت رئيسة الجبهة الوطنية الفرنسية مارين لوبن أن الحزب فاز في ست مدن على الاقل بينها بيزييه وفريجو بينما أكد نائب رئيس الجبهة فلوريان فيليبو أن الجبهة حققت اليوم "افضل نتيجة في تاريخها في الانتخابات البلدية" بفرنسا.
ووفق استطلاع أجري لحساب صحيفة لوفيغارو فان اليمين سيفوز بما معدله /45/ بالمئة من الاصوات في الدورة الثانية من الانتخابات البلدية في بلديات يبلغ عدد سكانها الف شخص على الاقل في حين سيحصل اليسار على 34 بالمئة وستحصل الجبهة الوطنية على سبعة بالمئة وبقية الاحزاب على خمسة بالمئة.
ويعزو الخبراء والمراقبون التراجع الكبير فى شعبية الحزب الاشتراكي الحاكم إلى سياسات إدارة هولاند الفاشلة التي تتجلى على الصعيد الداخلي بالتدهور الاقتصادي وتفاقم البطالة والفقر داخل فرنسا مع تصاعد الفضائح الاخلاقية التي تلاحقها إضافة إلى تزايد هواجس الفرنسيين من دعم إدارتهم للإرهاب في سورية واحتمال عودة الإرهابيين المدعومين من حكومتهم إلى بلادهم.
وينتظر تشكيل حكومة جديدة بسرعة اثر الهزيمة الكبيرة التي مني بها اليسار فى الدورتين الأولى والثانية من الاقتراع فى مواجهة اليمين واليمين المتطرف فى ظل استياء الناخبين الفرنسيين من السلطات حيث قاطع أكثر من 83 بالمئة من الناخبين عملية الاقتراع في نسبة غير مسبوقة في انتخابات مماثلة.
