أعلن رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد لقناة المنار أنه أبلغ دوائر القصر الجمهوري اللبناني عدم مشاركة حزب الله في جلسة الحوار المقررة الإثنين.
وذكرت القناة أنه حسب متابعين فإن أسباب هذا القرار تتلخص بالتالي.."معلوم أن المقاومة لا يضيرها أن يكون هناك وجهات نظر تتعارض مع وجهة نظرها حول تصور الاستراتيجية الدفاعية فهذا الأمر محل نقاش لكن ما ساءها أن يبتذل توصيفها من رعاة الحوار فالإشكالية ليست حول الحوار وضرورة مواصلته بشأن الاستراتيجية الدفاعية هناك خلل ارتكبته إدارة الحوار نتيجة خطابها الجارح والمسيء للمقاومة".
بدوره أعلن رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية في حديث تلفزيوني أن "كتلة لبنان الحر الموحد" لن تشارك في جلسة الحوار التي ستعقد الإثنين أيضا كما أعلن رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان في بيان له اعتذاره عن المشاركة في الجلسة.
ورأى حردان في بيان له أمس وجود ضرورة وطنية أن يتم "تأجيل موعد جلسة الحوار وإجراء المشاورات اللازمة لإنضاج صيغة تضمن مشاركة جميع أعضاء هيئة الحوار على أن يكون موضوع الارهاب أولوية لأن خطره يتهدد لبنان واللبنانيين جميعا".
ولفت حردان في بيانه إلى أن مبدأ الحوار هو قناعة راسخة لدى الحزب السوري القومي الاجتماعي "وكل مواقفنا في الحزب تؤكد أهمية الحوار وضروراته الوطنية في حين كان البعض يفخخ الحوار بالشروط إلى حد رفض المشاركة وتعطيله فترة طويلة من الزمن ويؤكد الحزب موقفه الداعم لقيام الدولة القوية بمؤسساتها والقادرة على تحرير الأرض والدفاع عن لبنان والتي تشكل ضمانة للبنانيين بكل احزابهم وشرائحهم وأطيافهم".
ودعا حردان إلى تقوية الجيش اللبناني وتسليحه وتمكينه من تأدية دوره من دون أي شروط أو إملاءات وقال "إن القوى التي لا ترغب بتسليحه معروفة لأنها لا تريد جيشا قادرا على مواجهة العدو الصهيوني ولذلك نؤكد أن المقاومة بكل أطيافها التي حررت الأرض وقدمت التضحيات من أجل لبنان وسيادته تدعو إلى قيام الدولة القوية المطمئنة والمواجهة للعدو الصهيوني" مؤكدا التمسك الحاسم بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة لأنها المعادلة التي تؤسس لقيام الدولة القوية القادرة.
وكان رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان أعلن في بيان له في وقت سابق أمس عدم حضوره جلسة الحوار اليوم الإثنين.