السبئي نت بيروت- ارتفعت حصيلة ضحايا الاشتباكات العنيفة المتواصلة لليوم الرابع على التوالي في مدينة طرابلس شمالي لبنان إلى 22 قتيلا بينهم أربعة قضوا خلال الليل الفائت بينما ارتفع عدد الجرحى إلى أكثر من مئتين.
وأعلنت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام سقوط عشرة جرحى برصاص القنص الذي ما زال مستمرا في طرابلس.
وقالت الوكالة ان عمليات القنص التي عادت على مختلف محاور الاشتباكات أدت إلى إصابة عشرة أشخاص في طرابلس بعد نهار هادىء نسبيا.
وانطلقت مسيرة شعبية حاشدة في شوارع مخيم البداوي اثر إصابة فتى فلسطيني ورفضا للفلتان الأمني داخل المخيم وخارجه.
وأفادت اذاعة النور أن المدينة شهدت ليل أمس أعنف الاشتباكات على المحاور التقليدية حيث دوت أصوات انفجار القذائف الثقيلة في أرجاء طرابلس بينما انعدمت الحركة فيها بشكل كلي.
وأكدت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أنه تم استخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقذائف الصاروخية من نوع ب10 وب7 خلال ساعات الليل ما إدى إلى سقوط عدد من الضحايا بين قتيل وجريح.
وسجل انتشار مسلح في محلة أبي سمراء في طرابلس حيث أقام المسلحون حاجزا مسلحا عند أحد المفارق بالمحلة ما استدعى تدخل وحدات من الجيش اللبناني حيث حصل تبادل لإطلاق النار بين المسلحين والجيش فاضطروا إلى الانسحاب إلى الأحياء والأزقة الداخلية للمدينة.
وساد الهدوء الحذر صباح اليوم على مختلف محاور القتال بين باب التبانة وجبل محسن باستثناء بعض عمليات القنص على الطريق الدولية والمنازل الآمنة كما سمع انفجار قنبلة صوتية اقتصرت الأضرار جراءها على الماديات.
وأدت هذه الأحداث وتدهور الوضع الأمني إلى اغلاق معظم المحال التجارية والمدارس والجامعات.
ويتابع الجيش اللبناني عملياته في ملاحقة المجموعات المسلحة التي نشرت العنف والفوضى في المكان طالبا من الأهالي التعاون الكامل مع وحداته لإعادة الأمن والاستقرار.
وكانت ساعات ليل الأربعاء الخميس شهدت أيضا اشتباكات عنيفة أدت إلى مقتل ستة أشخاص بينما تتحدث التقارير الإخبارية عن تحول المدينة الشمالية اللبنانية إلى مدينة اشباح جراء هذا الوضع الأمني المتدهور.