728x90 AdSpace

7 فبراير 2013

حرب الوكالة ودور المطايا

السبئي نت بقلم / 
رفيق لطف:- بعض العرب والمسلمين للاسف لا يريدون ان يفهموا انهم ادوات لتمرير مخطط امريكي صهيوني غربي في المنطقة ... وذلك من اجل اعادة ترتيب المنطقة بما يتناسب مع مصالحهم.
فمنذ مقتل الحريري وشخصيات لبنانية واتهام سوريا وحزب الله بالاضافة لدعم الاعلام المضلل الذي تقوده الجزيرة والعربية ومن لف لفهما وصولا الى الحرب الاهلية الان في كل من اليمن وليبيا ومصر والان تونس الى اغتيال المعارض التونسي شكري بلعيد كل هذه المؤشرات تبين بوضوح كيف ان الغرب استطاع ان يوقع الفتنة في هذه الدول والتي ستمتد لاحقا لدول الخليج وتركيا.

والسؤال هنا من كان المطية لهذا المشروع ؟؟

بكل اسف اقول ان المطية هم الاخوان المسلمين والسلفيين ومن معهم ودعوني اكون اكثر وضوحا لاقول احزاب محسوبه على المسلمين.

لماذا اختاروا هؤلاء؟؟

الجواب

اولا:لانهم خير اناس ليظهروا الاسلام بابشع صوره لما يحملونه من فهم خاطئ للكتاب والسنه وخير اناس حرفوا الدين بما تشتهيه مصالحهم وخير اناس ليظهروا الاسلام انه دين تخلف وجهل وارهاب

ثانيا :لأنهم الاقدر على اقناع اتباعهم بحمل السلاح وسفك الدماء وقتل الابرياء باسم الدين خاصة وأنهم مجهزين ومدربين منذ زمن لهكذا يوم ليكونوا خير اداة ليقودوا حربا باسم الاسلام ولكن في واقعها نيابة عن الامريكان والصهاينة والغرب عموما

لذلك امريكا شعرت ان دور الحكام الذين زرعتهم في معظم الدول العربية ليخدموا مصالحها قد انتهى وان الشعوب ملت من هؤلاء الحكام وان معظم الدول العربية والاسلامية على وشك ثورات (اسلاميه) وأن قوتهم بدأت تزداد اكثر واكثر ففي تركيا سيطر اتباع حزب العدالة والتنمية وفي الخليج ازداد نفوذ التيارات السلفية وفي مصر ازدادت قوة الاخوان المسلمين وفي فلسطين اصبحت حماس هي المهيمنة ....اذا كان لا بد للامريكان من خطة لضرب الاسلام بيد المسلمين

طبعا كان الراعي اردوغان المطية الاكبر وكان حمد القطري هو المطية التي تزود بالمال وتدعم بالاعلام وكان فيصل السعودي هو المطية التي تزود بالسلاح واما بقية المطايا فيعملون من خلال هؤلاء وكل يدعم بحسب امكاناته, واما التخطيط فطبعا للامريكي والصهيوني ودول الغرب من ورائهم ولكن كيف استطاع الامريكان السيطرة وقيادة تلك المطايا ؟؟

كانت الخطة اقناع هؤلاء انهم هم من سيقودون العالم العربي والاسلامي وانهم هم مستقبل المنطقة ووعدوهم انهم سيدعمونهم, وفعلا دعمتهم بكل الوسائل الاعلامية واللوجستية ليتمكنوا من السيطرة على ما سمي بالثورات في تلك البلدان وجعلتهم يقودون هذه الثورات بشكل غير ظاهر بحيث تظهر انها ثورات شعبية
وفعلا كان لهم ما ارادوا وانتصرت هذه الثورات المزعومه وتسلمت هذه الحركات (الاسلامية) ليتحولوا فيما بعد الى رؤساء تلك الدول كما هو الحاصل في كل من مصر وتونس وليبيا بانتظار ان يحققوا لهم النصر الاكبر والهدف الاكبر وهي سوريا
وهنا كانت الصدمة الكبرى للعالم وهي تماسك ووعي الشعب السوري والصمود والتصدي الذي لم يشهد العالم مثله خاصة الفشل الذريع والكبير لتلك العصابات الارهابية على يد الجيش العربي السوري.

هنا وعت امريكا ومن معها انه لا امكانية لحرب على سوريا ولا امكانية لتحقيق اي نصر وانما اكثر ما يمكنهم هو استنزاف الشعب السوري.

ولكنهم اكتشفوا ان الخساره لم تكن على الشعب السوري وحده بل تاثر بها العالم باسره.

هذا الفشل ادخل الرعب في قلوب الامريكان ومن معهم خوفا من ازدياد نفوذ هذه الحركات(الاسلامية) خاصة وانها اصبحت تحت قيادة تركية وهذا بدوره سيشكل خطرا كبيرا على العالم, لذلك كان الحل الانسب ترك مشروعهم في سوريا والتسريع في اسقاط هذه الحركات والذي كان مخططا لها اصلا ان تسقط بعد ان يضربوا قلب المقاومه والعروبه سوريا.

يعني هم ساقطون ساقطون لا محال ولكن فشلهم في سوريا جعل الامريكان يسرعون بهذا السقوط, وفعلا بدات الفتنة في ليبيا وسرعان ما نقلوها لمصر واليوم لتونس باغتيال شكري بالعيد وقريبا في تركيا وفلسطين ...

ربما يتسائل البعض كيف سيتم الاطاحه بهذه الحركات بعد ان تسلمت زمام الامور
امريكا ومن معها منذ البداية جهزوا اتباعهم في تلك الدول بانتظار ساعة الصفر لقلب الموازين في اللحظة المناسبة وكلنا يعلم ان البرادعي وعمر موسى تم تحضيرهم منذ اليوم الاول ونفس الحال بالنسبة لباقي الدول ولكنهم ارادوا اولا ان يجعلوا الناس تكره الاسلاميين وللاسف نجحوا لحد ما وذلك ليضمنوا ولاء الشعوب لمن سيتسلم دورحسني مبارك او دور زين العابدين او او او .... يعني اعادوا لنا تلك الشخصيات ولكن باشكال واسماء جديدة

لذلك شعر مرسي ان البساط سحب من تحته وان امريكا تخلت عنه بعد ان اتم لها ما ارادت وهو نفور الشعوب العربية من الاسلاميين, لذلك يحاول الان مرسي التقرب من ايران ليس حبا في ايران انما لمحاولة كسب الامريكان مجددا.
ولكن الشعب المصري مستمر بحربه على الاخوان والسلفيين لحين سقوطهم
وهنا اترك هذا السؤال لكم ...... هل ستسقط هذه الحركات ويتسلم الشعوب ؟؟ .... أم سيعود حسني مبارك وبن علي ووووو ولكن باقنعة واسماء جديدة؟؟؟...

واما مهمتهم في سوريا فقد فشلت فشلا ذريعا وانتهى بهذا الفشل دور تلك المطايا وانتهى ما سمي بالربيع العربي وجاء دور الربيع السوري
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: حرب الوكالة ودور المطايا Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً