728x90 AdSpace

30 سبتمبر 2012

سلطان الخيال العثماني يحاول تزوير حقائق التاريخ ويتناسى أن دمشق وحلب لفظت أجداده كما تلفظ اليوم مرتزقته الإرهابيين

السبئي- دمشق-سانا:حول زعيم حزب العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان مؤتمر حزبه الرابع إلى حفلة تنظير وهذيان فاضت بنرجسيته وخياله العثماني ومحاولاته تزوير حقائق التاريخ مراهنا في ذلك على مصالحة عربية مع ذاكرة الاحتلال العثماني محورها تجربة محدثة في العمالة للغرب بلبوس الدين الإسلامي وحقوق الإنسان.
 سلطان العثمانية الجديدة المصاب بلوثة جنون العظمة استقى مفرداته من سياسة الباب العالي التي ثارت عليها الشعوب العربية محاولا محو الذاكرة العربية التي قطعت بشكل نهائي مع الباب العالي متناسيا أن دمشق وحلب والرقة وبقية أخواتها في الجغرافيا السورية لفظت أجداده وتلفظ اليوم بباسلة أبنائها مرتزقته الإرهابيين الذي يرسل معهم رسائل الموت وستلفظه معهم.

واستفاض أردوغان بالتنظير للحرية والاستقلال وهو الذي قبل أن يكون رأس حربة في المشروع الغربي الساعي إلى ضرب المنطقة وتفتيتها لصالح من يحتل أولى القبلتين وثالث الحرمين ومعراج النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي تفاخر بإعادة سيرته إلى المدارس التركية دون أن يحرك ساكنا أمام إساءة له تمت باسم الحرية في بلاد مشغليه.

وتاجر أردوغان بحقوق الشعوب وحريتها لتبرير مواقف حكومته العدائية تجاه سورية دون أن يكتفي بتحويل تركيا إلى ممر لتهريب السلاح والمسلحين إليها وقاعدة لتدريب الإرهابيين في مخيمات أقيمت بذريعة استقبال اللاجئين بل تعهد بزيادة الدعم لهؤلاء التكفيريين المرتزقة ومدهم بوسائل الموت ليوغلوا في قتل الشعب السوري انطلاقا من مخيماته التي يمنع النواب الأتراك من الدخول إليها.

وتفاخر أردوغان بعلاقاته الخارجية التي وصلت إلى الصفر مع دول الجوار كاملة فإذ بها متصارعة مع سورية والعراق وإيران وقبرص وأرمينيا وروسيا واليونان فيما تزدهر مع الدول الغربية وإسرائيل ومهالك القمع الخليجية التي أعمت ديمقراطيتها بصيرة أردوغان المتحالف معها.

أحلام أردوغان العثمانية الجديدة باتت حسب المعارضة التركية تشكل خطرا على الأمن القومي والوطني لتركيا إضافة إلى أمن المنطقة بشكل عام.

وعلى نفس النهج الخطابي المتعالي عن الواقع والمتصارع مع التاريخ واصل الرئيس المصري محمد مرسي خطبه المتناقضة في ثناياها بين رفض التدخل الخارجي في سورية ومباركته التدخل الذي تقوم به تركيا بمشاركة ممالك النفط الوهابية من خلال دعم الإرهاب.

واستمر مرسي بالانقلاب على الأسس والمبادئء والشروط التي يجب أن يتحلى بها صاحب أي مبادرة ترغب بأن تكون جسرا إلى حلول توافقية من خلال اصطفافه إلى جانب الإرهاب الذي يستهدف الشعب السوري وبنفس ذريعة حقوق الإنسان والحرية.

وعين مرسي نفسه ناطقا باسم الإرهابيين المرتزقة في سورية مدافعا عن جرائمهم ومجازرهم التي تعتبر وفق تصنيفات قاموسه نضالا في سبيل الحرية والديمقراطية بعدما صادر حق الشعب السوري في رسم مستقبله الذي يريد بعيدا عن ضغوط القتل والذبح التي يمارسها من يدعمهم مرسي في سورية.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: سلطان الخيال العثماني يحاول تزوير حقائق التاريخ ويتناسى أن دمشق وحلب لفظت أجداده كما تلفظ اليوم مرتزقته الإرهابيين Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً