![]() |
اسمع كلامك اصدقك اشوفعمايلك استغرب " مثل مصرى" |
السبئي -خاص:يحي نشوان- هكذا يبدو اجمل توصيف يمكن اطلاقه على اللواء على محسن الاحمر ولعلنى اوافقه الرأى بكثير مما ورد فى مقابلته بصحيفة الجمهورية الصادرة يوم امس السبت ومن نافل القول اننا الشباب المعنيون بالتغيير ومن بعدنا الاجيال القادمه لكن اللواء محسن ومعه الشيخ الزيدانى اول المتهمين بسرقة ثورة الشباب السلميه واضم الى اسمه اسم الشيخ الزندانى لانهما معنيان بما حدث والشيخ الزندانى زعيم تيار دينى متشدد ومدعوم وهم اعلم بمن يدعمه ويغذيه ليحقق اهداف لايعلم غاياتها ومراميها الا الله ناهيك عن نوايا هذا التيار بالقضاء على اى تيار يخالفه وربما يكون موجود وجودا طبيعيا اذا تسنى له ذلك تماما كما تعمل تيارات مماثله فى سوريا ولان اللواء محسن بحسب علمى من اهم الراعين لهذا الحزب والوحيد الذى يمتلك اوراقه واسراره كاملة ، وهما من العناصر التى قامت الثوره ضدهما ولعل اى مواطن يدرك حتى اللحظه ان اليمنيين لازالوا يهانون امام بوابات وقصور اللواء محسن المتعدده وهم غالبا من الضعفاء واصحاب المظالم فلما لم يقدم لهم شىء اللواء محسن ولما لم يستعجل حل مشكلاتهم ولماذا يتلذذ بمتاعبهم يوما بعد يوم ؟ اليس من اجل ان يخلق شىء من الزوبعة بانه مهم ليس الا ولا اكثر ولااقل واذكر انه سبق لى الشرف بمعرفة اللواء محسن منذ نعومة اظافرى وتحديدا قبل وبعد حرب صيف 1994 وكان بحسب معرفتى له شخصيه عسكريه مميزه ويمتلك ذاكره قويه لمعرفة اكثر قدر ممكن من الناس بل كان يعد من افضل من يقيمون الرجال واشهد له فى تلك المرحله انه كان من اهم عقلاء رجال القوات المسلحه ومن اشجعهم لكن هذا كله جزء لايشفع له من ذكر الشق الاخر فقد ادركت ان اللواء محسن حينها بل ربما منذ توليه معظم الصلاحيات فى ادارة الحكم على كافة المستويات سعى ولازال المتهم الاول بتشكيل دوله داخل الدوله وهى حالة التعقد التى تعانى منها اليمن اليوم و كان ولازال يحسب بان تستمر دولة اولاد الاحمر الى قرابة ثلاث مائة سنة على اقل تقدير واظنه متاثرا بدولة اولاد الاحمر فى الاندلس التى انتهت فى العام 1492م والتى استمرت مائتين وخمسة وسبعون عاما ابان الحضارة الاسلامية هناك حتى ثاروا عليهم الاسبان نتيجة ماوصلوا له من حالة ترف واسراف وبذخ وتعسف ..الخ وكانت نتائج الثوره على اولاد الاحمر فى اسبانيا ذات انعكاس سلبى على الاسلام ذاك ان الاسبان كرهوا الاسلام وسعوا بعد الثورة الى محو معالم الحضارة الاسلامية هناك وربما ان بين اولاد الاحمر هنا واولئك الذين حكموا اسبانيا علاقة دم وتقارب بالافكاروالغرائز ونمط معين فى سريان الحكم وسبق ان زار الحمراء الشيخ عبدالله الاحمر رحمة الله عليه وتذاكر الذاكرون سر الزيارة وخلفياتها وهنا اظن التاثير قوى لدى اللواء محسن وشكل لديه نوع من حب التملك والسيطرة والسطو وبرغم ماحدث ويحدث الا ان من المفيد بعيدا عن استطراد السلسلة التاريخية الايعاز بالقول ان كثير من الممارسات الخاطئه لازالت قائمه ويمارسها اولاد الاحمر دون استثناء حتى فى السلوك وحاليا لازالت الاصوات تتعالى والشكاوى قائمه فقد اتهموا بانهم وراء اقتحام المؤسسات ولازالت العشوائية فى تخزين الاسلحة والاسراف بتوزيعها امرا قائما ناهيك عن فتح المتاجر بمناطقهم لبيع وتخزين الاسلحه وهو امر مقرف لايحتاجونه اليوم وبامكانهم ان يساعدوا انفسهم وان يساعدوا الناس لتجاوز كل السلبيات دون الحاجة لان تاخذهم العزة بالاثم وعلى غرار هذاوذاك اود التاكيد ان الساحات الشبابية لازالت موجوده لليوم برغم يقيننا بان ثورة الشباب السلمية قد سرقت ومعها سرقوا احلام الشباب ولكى تتبين مصداقيتهم مالذى يمنعهم من النزول الى الساحات التى اعلنوا انظمامهم اليها منذ وقت مبكر هو الوقت الذى اسهموا به فى الالتفاف على ثثورة الشباب السلميه وعملية تغييب الحقائق وكشف المتورطين الحقيقيين فى قتل الشباب الصالحين دونما ذنب يذكروهو جزء من المشكله ولكن فى ظل الاصوات المتعدده التى ترفع شعارات السلام سواء كانت صادرة تلك الاصوات من السلطه او المعارضة اوالحكومة او اى تيار كان يتوجب ان يكشفوا حقائق القتل ليس فى الساحات وحسب وسبق ان تحدثنا كثير فى هذا الاطار ولكن ياترى هل يجرؤن على النزول الى ساحات الاعتصامات ام لا ولو حدث ذلك فهو انجاز وحين نذكر الساحات واللواء محسن لايمكن ان نعرج فى هذا الامر دون الاشارة الى الشيخ الزندانى الذى بادر للخروج الى الساحة كداعى فتنه وليس معالجا لقضيه وهو الذى تسبب خروجه باستفزاز مشاعر الشباب المتنورين الطامحين للولوج الى مستقبل افضل ولازلنا فى حالة غرابة مماحدث واستغراب من تصرفات الشيخ الزندانى ازاء الشباب كيف قال كلمته ومضى ليغيب وهو يعلم عن يقين ان الدستور قرار الشعب وقدره الذى ارتضاه لنفسه وان الدستور ايضا عقد عمل بين الشعب والحاكم فما الذى استند اليه الشيخ الزندانى الذى اكد اثناء زيارة المشير صالح لجامعة الايمان فى حملته الانتخابيه الرئاسية ان الرئيس صالح هو القوى الامين ودعا الناس الى انتخابه وانا ادعو ارشيف تلفزيون القناة الاولى وكل من سجل زيارة المشيرصالح الى جامعة الايمان ان يظهر خطاب الشيخ الزندانى وهو يتحدث ويدعو لانتخاب الرئيس صالح شادا على يده او قابضا عليها "يد نفسه" لقد رفع المشير الى مصاف النبوة وفجاة ياتى ليساهم باخراجه بنوايا تخالف نوايا الشباب الذين لمسوا خروج المشير صالح ليكون واحدا منهم كونه اول من انضم الى ثورة الشباب السلمية ودعى الى حمايتهم ،و نفس الخطاب فى جامعة الايمان الذى بالغ به الشيخ الزندانى انه قداكتشف علاج لامراض شتى مستعصيه منها السكر وغيره وهى كلمات فى الهواء كنوع من التسويق الهادف للربحية ليس اكثر على الحد الارجح ناهيك انه تصرف على خلاف العلماء اذا صحت الاقاويل بانه عالم ولذا نقول له اين انت ايه الشيخ من رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وهو القدوة الحسنه والسباق الى نصرة الضعفاء والمساكين بل كان فى مقدمة الصفوف ولم يكن فى مؤخرتها ولا فى وسطها قاتل النبى محمد من اجل الرسالة لانها رسالة حق وتعرض للاذى والتعذيب وتحمل ولا يزال يتحمل الكثير والكثير حتى اليوم وهو فى قبره بعد الف واربعمائة سنه من الهجرة النبويه فاى نوع من العلماء هذا الذى لم يشهد احد
ولذا اى ثورة هذه التى قامت وهؤلاء بمعزل عنها لم يحركوا ساكن ولم يصلحوا مكسور فقط وكان شىء لم يكن وللان عاجزين عن اظهار حقيقة من قتل الشباب الصالحين فى كل المواضع بدلا من كيل التهم وتلفيق الاقاويل انهم بهذا يغلقون على الشباب الابواب وقد ظهر المشير صالح برغم كل هذا الاكثر ذكاء والاكثر مصداقية ولا زال هناك حالة من التشكيك بين صحة الخلاف بين المشير صالح واللواء محسن وحقيقة مايجرى
