بقلم/ عبدالملك الحجري : صمت المرتزقة المحسوبين على الطابور الخامس عن الحديث في موضوع طباعة حكومة المرتزقة مبلغ ٥ خمسة ترليون و٣٠٠ مليار ' وهو ثلاثة إضعاف ماتم طباعتة من العملة اليمنية منذ ١٩٩٠م ' وغياب ذالك في طرحهم اليومي المتكرر وتجاهل تهرب حكومة المرتزقة ( مرتزقة العدوان الأمريكي السعودي ) عن صرف مرتبات موظفي الدولة برغم ان إيرادات الغاز والنفط بمجملها وموانئ البلاد ومنافذها الرئيسية بيد المرتزقة' أظافة إلى ماتم طباعتة مؤخرا وهى في مجملها مبالغ طائلة تتجاوز إضعاف مرتبات موظفي الدولة لسنوات عديدة ' مع هذا الطابور الخامس صامت وفي سكون تام في محاولة لللتغطية على هذة الكارثة الاقتصادية ' هذا يؤكد دون شك أن مهتمة( أي الطابور الخامس) كانت في الأساس التشكيك بمواقف القوى الوطنية وفي مقدمتها الأنصار ومحاولة ضرب وحدة الجبهة الوطنية الداخلية المواجهة للعدوان ' لهذا اليوم وبعد كل هذة الشواهد وبعد سبع سنوات من العدوان السعودي الأمريكي أتضح المشهد برمته وبات الأغلب من أبناء الشعب اليمني يعرف عدوة الأساسي' بعيدا عن الشعارات التي حاول المرتزقة بمختلف فصائلهم ونظام العدو السعودي ومن خلفة البريطاني والأمريكي طوال السنوات الماضية تسويقها في أوساط عامة الشعب ' ولعل هذا من أهم مكاسب الصمود الأسطوري للشعب اليمني والولاء الشعبي للقيادة ممثله بالسيد العلم عبدالملك بدر الدين والرئيس المشير مهدي المشاط وأهمها بالطبع الانتصارات العسكرية الميدانية التي يجسدها بشكل يومي بواسل الجيش واللجان في جبهات العزة والكرامة ' لذا وبعد خطوات العدو السعودي ومرتزقته ' بات من الضرورة كشف وتعرية مرتزقة الطابور الخامس المندسين في صفوفنا وبالذات في مؤسسات الدولة الخدمية التي لاتقوم بتأدية مهامها وواجباتها الوظيفية على أكمل وجة ' والإلتزام الشعبي بتنفيذ تعليمات البنك المركزي اليمني بصنعاء وتجريم التعامل بالعملة المزيفة وتشديد أقصى العقوبات في حق من يعمل على تداولها ' وتوجيه الأنظار نحو نهب حكومة المرتزقة( حكومة الفنادق) لأموال اليمنيين وسعيها الدؤب لضرب الاقتصاد الوطني طمعا في تحقيق أهدافها السياسية التي عجزت عن تحقيقها في الميدان العسكري أو المعترك السياسي والدبلوماسي نتيجة تماسك وتمسك الأنصار وحلفائهم بثوابت وطنية وثورية تلبي الحد الأدنى لتطلعات اليمنيين في يمن قوي حر واحد مستقل .
* الأمين العام لحزب الكرامة اليمني - عضو مجلس الشورى .
