728x90 AdSpace

3 يونيو 2021

قائد الثورة:المؤامرة التي استهدفت سورية والمنطقة كانت لخدمة المخططات الأمريكية والإسرائيلية..حزب الله والمقاومة الفلسطينية لم تحظ بدعم سوى من سورية وإيران..سنكون حاضرين في إطار محور المقاومة

السبئي- صنعاء/3/6/2021:
أكد قائد الثورة اليمنية السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي أن المؤامرة الإرهابية التي استهدفت سورية والمنطقة كانت لخدمة وتنفيذ المخططات الأمريكية والإسرائيلية وللهيمنة والسيطرة على شعوب المنطقة ومقدراتها.حزب الله والمقاومة الفلسطينية لم تحظ بدعم سوى من سورية وإيران

وقال الحوثي في كلمة له اليوم بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين إن “حزب الله والمقاومة الفلسطينية كنماذج ناجحة لم تحظ بدعم عربي وإسلامي سوى من سورية وإيران” موضحاً أن ما أعاق مخططات العدو الإسرائيلي كان المقاومة في فلسطين ولبنان والدعم الكبير الذي قدمته لهما كل من سورية وإيران.

وأشار الحوثي إلى أن الموقف الصحيح الذي يجب أن تنتهجه شعوب المنطقة يتجلى بالتصدي لخطر الأعداء ومقاطعتهم كما هو الحال فيما يقوم به محور المقاومة مشدداً على أن الشعب اليمني سيستمر في كل المسارات وبكل ما يستطيع في إطار التنسيق مع محور المقاومة للتصدي للعدو الإسرائيلي والمؤامرات الأمريكية.

وأوضح الحوثي أن أول أهداف العدوان السعودي المستمر على اليمن هو السعي إلى تغيير موقف الشعب اليمني تجاه أمته وقد فشل في التأثير عليه، وأكد أأأن هذا الشعب متمسك بحقه في الحرية والاستقلال والكرامة وبحق أمته جمعاء في الخلاص من المؤامرات والهيمنة معتبراً أن السلام في اليمن يتحقق بوقف العدوان ورفع الحصار وإنهاء الاحتلال.

اليكم نقاط من كلمة  قائد الثورة بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين:

- المشروع القرآني لم يأت من فراغ ولم يكن عبثيا ولا إشكاليا بل أتى من واقع الجراح والآلام وللتصدي لاستهداف كبير ضد الأمة

-بعد أحداث 11 سبتمبر تحرك الأمريكي على نحو غير مسبوق لاستهداف الأمة ولم يكتف بالهيمنة على الأنظمة التي من خلالها كان يضمن مصالحه


- لم يكتف الأمريكي بالسيطرة غير المباشرة فاتجه إلى السيطرة المباشرة وجعل من أحداث 11 سبتمبر ذريعة لتحقيق ذلك


- بالتوازي مع التحرك الأمريكي بعد 11 سبتمبر كان هناك المزيد من الطغيان الإسرائيلي في ظلم الشعب الفلسطيني


- النشاط الأمريكي والإسرائيلي استهدف طمس الهوية الثقافية لأمتنا الإسلامية


- عنوان "مكافحة الإرهاب" كان ذريعة للتدخل على المستوى الثقافي والفكري والإعلامي والسياسي والاقتصادي وفي كل المجالات


- يتحرك النظام السعودي والإماراتي بكل صراحة ووضوح للدفع بالأمة نحو الولاء لأمريكا والولاء لإسرائيل ومعاداة محور المقاومة


- الذي أعاق العدو الإسرائيلي من التمدد إلى باقي البلدان هي المقاومة الفلسطينية وقبلها المقاومة اللبنانية


-ننظر بإيجابية إلى الصحوة والوعي والاستشعار للمسؤولية سواء في إطار المسيرة القرآنية باليمن أو في محور المقاومة بشكل عام


- الواقع العربي الذي تأثر بالإخفاقات في مرحلة معينة لم يكن إيجابيا تجاه النماذج الناجحة وفي بدايتها المقاومة اللبنانية


-حزب الله والمقاومة الفلسطينية كنماذج ناجحة لم تحظ بدعم عربي وإسلامي غير الجمهورية الإسلامية في إيران وسوريا


- بدأت المؤامرات ضد المقاومة بعد أن تجلى نجاحها وتبين أنها نماذج صامدة هزمت إسرائيل


-الانتصارات المتتالية للمقاومة في غزة مهمة ودلالاتها واضحة جدا


- المؤامرة التكفيرية التي استهدفت سوريا وحزب الله والشعب العراقي هي معركة في خدمة أمريكا وإسرائيل


- في معركة سيف القدس كان الإعلام السعودي والإماراتي يتحدث ضد المقاومة ويحاول التقليل من انتصارها


-: ظهر الإعلام السعودي والإماراتي في موقفه من المقاومة الفلسطينية وكأنه تابع للعدو الإسرائيلي


- تبين في كل المراحل جدوائية وقيمة وفاعلية التحرك المبني على مناهضة الخطر الأمريكي والإسرائيلي


- لا مبرر لكل الذين اتجهوا نحو العمالة والولاء للعدو الإسرائيلي وتنفيذ مؤامراته ولا مبرر للجامدين واليائسين


- العدو الإسرائيلي يسعى إلى تجاوز حالة المقاطعة على كل المستويات بما فيها المقاطعة الاقتصادية


- الصهاينة يسعون إلى إنهاء القطيعة السياسية من خلال إقامة علاقات رسمية مع الدول العربية


- بعض الأنظمة تسعى لإقامة علاقات مع إسرائيل حتى على المستوى الثقافي وهذا يخدم اليهود للسيطرة على الأمة في كل المجالات


- الموقف الصحيح هو الذي يتجلى بالتصدي لخطر الأعداء والمقاطعة والمباينة لهم كما هو حال محور المقاومة
- نؤكد ثباتنا في مباينة الأعداء والتصدي لهم والتعاون مع محور المقاومة لتعزيز الجهود أكثر فأكثر


- حين يتأثر سماحة السيد نصرالله من حملة التبرعات لفلسطين فهو يدرك أن ذلك يأتي من واقع المعاناة الشديدة لشعبنا


- كان من أول أهداف العدوان أن يسعى لتغيير موقف الشعب اليمني تجاه أمته وقد فشل في التأثير عليه


- شعبنا سيستمر في كل المسارات وبكل ما يستطيع في إطار التنسيق مع محور المقاومة للتصدي للعدو الإسرائيلي والمؤامرات الأمريكية

- حين يصرخ الشعب اليمني بشعار الموت لأمريكا والموت لإسرائيل فهو يتجه عمليا في التصدي للمؤامرات الأمريكية والإسرائيلية


- الشعب اليمني متمسك بحقه في الحرية والاستقلال والكرامة وبحق أمته جمعاء في الخلاص من المؤامرات الأمريكية والإسرائيلية


- التذرع بالأجندة الإيرانية في اليمن ولبنان وفلسطين منطق إسرائيلي وأمريكي


- حين يقاوم الشعب الفلسطيني يسارع العملاء لاتهامهم بتنفيذ الأجندة الإيرانية


- حين ندافع عن بلدنا أمام العدوان والحصار الذي يرتكب أبشع الجرائم يتهموننا بتنفيذ الأجندة الإيرانية وهذه نغمة بالية


- الموقف المشرف للجمهورية الإسلامية في إيران تجاه شعوب الأمة المظلومة هو موقف مسؤول تشكر عليه


- العار والخزي والخيانة هو في الولاء للعدو الإسرائيلي وتنفيذ المؤامرات الأمريكية التي تستهدف الأمة


- قوى العدوان لم تقدم أي تنازلات وما نريده هو إيقاف العدوان ورفع الحصار


- السلام يتحقق بوقف العدوان ورفع الحصار وإنهاء الاحتلال


-مُطالبة شعبنا بالتوقف عن التصدي للعدوان يعني القبول بالاستسلام


- شعبنا يعاني للحصول على المشتقات النفطية لأن قوى العدوان تريد له أن يعاني


- الصرخة التي بدأت في المناطق النائية من خميس مران قد وصل صداها اليوم بعد كل الحروب إلى كل أنحاء العالم


- الصرخة أصبحت اليوم هتاف الأحرار من على دبابات الأبرامز وعند إطلاق الصواريخ الباليستية والمجنحة وفي المسيرات الجماهيرية


-أدعو شعبنا العزيز إلى مواصلة التصدي للعدوان وأن يرفد الجبهات بالمال والرجال


- نؤكد أننا جزء لا يتجزأ من المعادلة التي أعلنها السيد نصرالله في أن التهديد للقدس يعني حربا إقليمية في إطار محور المقاومة


- سنكون حاضرين بكل ما نستطيع وبكل فاعلية في إطار محور المقاومة وفي إطار معادلة القدس



  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: قائد الثورة:المؤامرة التي استهدفت سورية والمنطقة كانت لخدمة المخططات الأمريكية والإسرائيلية..حزب الله والمقاومة الفلسطينية لم تحظ بدعم سوى من سورية وإيران..سنكون حاضرين في إطار محور المقاومة Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً