بفضل"المغيرالذيلايتغير"أعيدت صيغة الخرائط السياسية فى المنطقة والعالم، بتحقيق سورية الاسد انتصارات عظيمة،برئيسها وشعبها وجيشها المقاوم المقدام وحلفائها المخلصين من الاقتراب من نهاية النفق مهما كان ماتبقى وعرا ويحتاج لمعالجات ليست اصعب مامر وما صار وتم تنفيذه بحقها..
،من قبل هؤلاء واحدهم المدعو الدكتور هيثم المناع مايسمى برئيس هيئة الانقاذ في المعارضة السورية فى شوارع فرنسا يكتب تاريخيته في لحظة مفصلية يحتاج فيها كل عناصر المرتزقه مايسمى ” المعارضة ” مهما انتموا الى مراجعة للاخطاء التي ارتكبوها بحق بلدهم ومجتمعهم واماني اجيالهم السورية التي تحملهم مسؤولية كبرى، واذا كان لديهم مشاعر نقدية وتبكيت ضمير، فعليهم ان يعترفوا انهم اجرموا بحق السوريين من اجل حفنة من الدولارات، باعوا مستقبل سورية على موائد اللئام فكانوا عونا ومقدمة في الخراب الذي عم بلادهم وفي الموت الذي وقع، وفي النزوح والتهجير الذي تم وفي التدمير الذاتي للاجيال.!!
،من قبل هؤلاء واحدهم المدعو الدكتور هيثم المناع مايسمى برئيس هيئة الانقاذ في المعارضة السورية فى شوارع فرنسا يكتب تاريخيته في لحظة مفصلية يحتاج فيها كل عناصر المرتزقه مايسمى ” المعارضة ” مهما انتموا الى مراجعة للاخطاء التي ارتكبوها بحق بلدهم ومجتمعهم واماني اجيالهم السورية التي تحملهم مسؤولية كبرى، واذا كان لديهم مشاعر نقدية وتبكيت ضمير، فعليهم ان يعترفوا انهم اجرموا بحق السوريين من اجل حفنة من الدولارات، باعوا مستقبل سورية على موائد اللئام فكانوا عونا ومقدمة في الخراب الذي عم بلادهم وفي الموت الذي وقع، وفي النزوح والتهجير الذي تم وفي التدمير الذاتي للاجيال.!!
المرتزق المناع الذى كتب تراجعه ورؤيته الجديدة بعدما كشفت التجارب ماهو معنى الماضي السوري، الذى كتب مقالا بعنوان ” رسالة إلى حافظ الاسد من كاره للنظام ” يقول في مقدمته ” بعد كل ماجرى وبعد التعرف على شعبي السوري وعلى مثقفيه وفئاته وحدود تفكيرها ، اقر … ان حافظ الاسد أعظم رجل في التاريخ السوري”.وفى مقاله هو فعل توبة لرجل في وعيه يعني اكتشاف اللحظة التاريخية في الازمة السورية ، وهي لحظة يفترض بكل من يعيشها اليوم ان يتبنى فيها كلماته لتتحول الى ايقونة، فلن يرحم الزمن كل من عاند قول الحقيقة التي لاتحتاج للكثير من التفكير امام هول الارهاب الذي تكالب على سورية،وامام عجز تلك المعارضة المرمية في فنادق الخارج تبيع وتشتري على حساب بلادها ومستقبل ابنائها..وفي مقال المناع قراءة دقيقة لشخص القائد الخالد الرئيس الراحل حافظ الاسد السلام على روحه الطاهرة ، هي تكفير عن ذنب ارتكبه وهو كان يعلم ذلك في فهم قائد تاريخي عرف كيف يحمي سورية وكيف يقودها وكيف يصنع لها الخير الذي عايشه شعبه باحساس الامن والامان والعيش الرغيد. وهو ايضا اعتراف واقرار منه" بان سورية الاسد هي نعمة للسوريين للامة العربية والمنطقة، فيتدخل هنا الاب القائد الخالد المؤسس لسورية والابن الرئيس القائد لمسيرة التطوير والتحديث في سوريةامتداد طبيعي لمسيرة التصحيح بقيادة الزعيم الراحل حافظ الأسد،التي تعتبر الامتداد الطبيعي لمدرسة البعثالفكرية ومنهجه القومي الخلاق منذ خطاب القسم عام 2000 حتى اليوم لتزداد عمقاً وشمولية في سورية بشكل خاص وعلى امتداد الوطن العربي والعالم بشكل عام وخاصة بعد كلماته الشجاعة في القمم العربية والمنابر العالمية..نعم لقد كان القائد بشار الأسد خير خلف لخير سلف بحكمته وحنكته السياسية وشجاعته بعدما قاد مسيرة التطوير والتحديث التي استطاع خلالها تعزيز وتطوير العلاقات الإستراتيجية لسورية التي تجاوزت الوطن العربي للمحيط الإقليمي والدولي وخاصة البلدان المجاورة وفي مقدمتها إيران كمقدمة لبناء النظام الشرق أوسطي المقاوم الكبير بعد تحطمت كل المشاريع والمخططات الاستعمارية الصهيوامريكية القديمة الجديدة.."الذي دلل على ذات تمكنت من كل الهجمة البربرية لتلك القوى الصهيونية العالمية على سورية قلعة الصمود والمقاومة من صدها، فاظهر ليس فقط كلاعب ماهر، بل ايضا كصاحب تجربة وخبير باصطياد المؤامرات وقتلها في مهدها ، وامتلاك لذات النفس الابوي بكل امتداداته وتفاصيله..كان حري بكل مايسمى المعارضة السورية بكافة صورها، من اولئك الذين تعيش فيهم احاسيس طائفية او مذهبية، او اولئك الذين ينامون على حلم بكرسي الرئاسة ومشتقاتها، او الذين دفعتهم شهوة السلطة الى موقفهم العدائي،او الاتباع، وكلهم اتباع في النهاية، لهذخ الدولة السورية المقاومة بقيادة الاسد او ذاك، بل كلنا يذكرالمدعو برهان غليون واقواله وكتاباته التي وصلت الى حد الاعتراف بالكيان" باسرائيل" الصهيوني فور الوصول الى السلطة..مهما يكن الاعتراف متأخرا، فهو خير من الوقوف كالمسمار لا احساس ولا تعبير سوى شهقةالحقد التي تظهر بين الفينة والاخرى،وعلى رغم ان تلك المعارضة المضحكة تأخروا في مراجعة مواقفهم وافكارهم، ولا شك انهم لن يهتموا كثيرا بالتاريخ المسجل عليهم، لآن ما اصابوا من مال الغدر كان المحرك ومن قاد العقل البسيط الذي عاش على الامل وما زال يأمل وسيظل هكذا محاربا طواحين الهواء.. وكما يتحمل هؤلاء المرتزفة بمايسمى المعارضون لصوص القرن الحالي السذج مسؤوليات جمة في ذلك امام شعبهم والتاريخ الذي سيكتب لا يرحم ! ولن ينسى امثال هؤلاء الخونة الذين باعوا انفسهم لتدمير وطنهم ارضا وانسانا..واليوم يدعون البطولة.!!!
وفى ختم مقالى اقتباس من اقوال"الرفيق القائد الرئيس بشار الاسد،بقوله "علينا..أن نكون واعين لما نفعل ونقول، فمن غير الممكن إظهار الولاء والانتماء للوطن عبر تعابير ومصطلحات مغلّفة بالواقعية ومضمونها الانهزامية .. تتحدّث عن وحدته وتمارس التفتيت.. تدعو للبناء وتُنتج التدمير.." الوطن ليس لمن يسكن فيه أو يحمل جنسيته وجواز سفره بل لمن يدافع عنه ويحميه.".!
د.خالد السبئي..13/3/2020م
