السبئي -صنعاء:21/9/2019:
أحيا عشرات الآلاف عصر اليوم السبت، في ساحة باب اليمن بالعاصمة صنعاء "ذكرى العيد الخامس لثورة الـ 21 سبتمبر في مسيرة "حرية واستقلال.
ورفع المشاركون في المسيرة لافتات المناسبة وشعارات الحرية وصورا لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، ورددوا هتافات منها "هيهات منا الذلة"، "وشعار البراءة " ثوري يا دنيا ثوري " "با نصمد يا محتلين ونواجه لا يوم الدين" وشعارات أخرى.
وحذر عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، من مغبة رفض المملكة العربية السعودية لمبادرة الرئيس المشاط بوقف الهجمات على اليمن مقابل وقف جميع أشكال الاستهداف ضد المملكة قائلا" وإن أبوا الموافقة فإننا سنؤلمهم أكثر، ولن نقدم رقابنا لهم".
وأضاف في كلمة له أمام المتظاهرين في ساحة باب اليمن بذكرى ثورة 21 سبتمبر عصر اليوم " نحن نحمل العزيمة والقرار وبإمكاننا أن نضرب أي مكان، وتطور القدرات العسكرية مستمر،" مضيفاً " سياستنا واضحة ومكشوفة ولا نرسل رسائل غامضة، إن سالمنا سالمنا بصدق، وإن حاربنا حاربنا بصدق، لأننا لا نرهب إلا الله".
وأكد على أن النظام الجمهوري هو النظام القائم والمستمر في اليمن، والنهج الديمقراطي هو النهج الذي يطمح له اليمنيون لافتا إلى أن اليمنيين في وضع استثنائي وبحاجة للحفاظ على وعيه وتفاعله الثوري.
وقال الحوثي إن اليمنيين لا يحتاجون إلى اعتراف دول العدوان بقوتهم، مضيفا "يكفينا معرفة شعبنا بقوتنا التي تستطيع أن تردع العدوان، مؤكدا أن الشعب اليمني يرفض الخنوع والاستكبار والعنجهية وأن ثورة 21 سبتمبر لن تخضع ولن تقبل بالذل، وهي أتت تحمل العزة والحرية".
وأوضح أن الشعب اليمني ثار من أجل الحق والعدالة، ولا يزال ثائرا وهو كان ولا زال وقود الانتصار، واليوم يجدد القول إن اليمن الحر المستقل هو يمن الجميع مضيفا " نحن نحمل مشروع اليمن الواحد الذي يؤمن بالآخرين، ويدعو الجميع إلى المصالحة العامة."
ودعا محمد علي الحوثي المحافظين إلى تشكيل لجان لحل قضايا الثأر، وللقيام بصلح عام يوحد صفوف الشعب اليمني، مشيرا إلى أن "العدوان بكل ما يملك يريد أن يحيك المؤامرة تلو المؤامرة، ويجب أن تتحد صفوف الشعب اليمن في مواجهة العدوان".
واختتمت التظاهرة ببيان حكومة الإنقاذ الوطني الذي ألقاه محمود الجنيد نائب وزير الوزراء لشؤون الخدمات أكد فيه أن" ثورتنا استعادت صوت الشعب وقراره وإرادته، وتشكل بها الضمير الاجتماعي، واستنهضت فينا ما حمل من الإباء، موضحًا أنه عندما تبنت الثورة أهداف شعبنا العظيم في التحرر من الوصاية، جسدت بالفعل قدرة الشعب في استعادة قراره السياسي".
وأشار البيان إلى أنه رغم ما تواجهه الثورة من تحديات كبيرة على رأسها العدوان الظالم والاختلالات في مرافق الدولة طيلة العقود السابقة، إلا أنها حققت إنجازات يفوق عمرها.
وأكد أن الصناعات العسكرية والصاروخية حولت موازين القوى العسكرية لصالح اليمن، وها هي الانتصارات تتحقق في مختلف الجبهات.
وبين أن اليمنيين اليوم يتجهون من خلال الرؤية الوطنية لبناء دولتهم وتمكين المواطن اليمني من استغلال ثروته، مؤكدًا أن ثورة 21 سبتمبر لم تقم على غايات سلطوية، بل قامت على أسس تحرير الشعب والوطن من هيمنة الاستكبار.
وذكر البيان:" الثورة التي تستند إلى قيادة قرآنية حكيمة، وشعب يستند إلى خالقه، لا يمكن إفراغهم من أهدافهم وقضيتهم".
وأكد البيان أن حكومة الإنقاذ الوطني تؤكد الاستمرار في الثورة حتى تحقيق الانتصار، معتبرا مبادرة الرئيس المشاط رسالة سلام يجب على العدوان الاستفادة منها
أحيا عشرات الآلاف عصر اليوم السبت، في ساحة باب اليمن بالعاصمة صنعاء "ذكرى العيد الخامس لثورة الـ 21 سبتمبر في مسيرة "حرية واستقلال.
ورفع المشاركون في المسيرة لافتات المناسبة وشعارات الحرية وصورا لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، ورددوا هتافات منها "هيهات منا الذلة"، "وشعار البراءة " ثوري يا دنيا ثوري " "با نصمد يا محتلين ونواجه لا يوم الدين" وشعارات أخرى.
وحذر عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، من مغبة رفض المملكة العربية السعودية لمبادرة الرئيس المشاط بوقف الهجمات على اليمن مقابل وقف جميع أشكال الاستهداف ضد المملكة قائلا" وإن أبوا الموافقة فإننا سنؤلمهم أكثر، ولن نقدم رقابنا لهم".وأضاف في كلمة له أمام المتظاهرين في ساحة باب اليمن بذكرى ثورة 21 سبتمبر عصر اليوم " نحن نحمل العزيمة والقرار وبإمكاننا أن نضرب أي مكان، وتطور القدرات العسكرية مستمر،" مضيفاً " سياستنا واضحة ومكشوفة ولا نرسل رسائل غامضة، إن سالمنا سالمنا بصدق، وإن حاربنا حاربنا بصدق، لأننا لا نرهب إلا الله".
وأكد على أن النظام الجمهوري هو النظام القائم والمستمر في اليمن، والنهج الديمقراطي هو النهج الذي يطمح له اليمنيون لافتا إلى أن اليمنيين في وضع استثنائي وبحاجة للحفاظ على وعيه وتفاعله الثوري.
وقال الحوثي إن اليمنيين لا يحتاجون إلى اعتراف دول العدوان بقوتهم، مضيفا "يكفينا معرفة شعبنا بقوتنا التي تستطيع أن تردع العدوان، مؤكدا أن الشعب اليمني يرفض الخنوع والاستكبار والعنجهية وأن ثورة 21 سبتمبر لن تخضع ولن تقبل بالذل، وهي أتت تحمل العزة والحرية".وأوضح أن الشعب اليمني ثار من أجل الحق والعدالة، ولا يزال ثائرا وهو كان ولا زال وقود الانتصار، واليوم يجدد القول إن اليمن الحر المستقل هو يمن الجميع مضيفا " نحن نحمل مشروع اليمن الواحد الذي يؤمن بالآخرين، ويدعو الجميع إلى المصالحة العامة."
ودعا محمد علي الحوثي المحافظين إلى تشكيل لجان لحل قضايا الثأر، وللقيام بصلح عام يوحد صفوف الشعب اليمني، مشيرا إلى أن "العدوان بكل ما يملك يريد أن يحيك المؤامرة تلو المؤامرة، ويجب أن تتحد صفوف الشعب اليمن في مواجهة العدوان".
واختتمت التظاهرة ببيان حكومة الإنقاذ الوطني الذي ألقاه محمود الجنيد نائب وزير الوزراء لشؤون الخدمات أكد فيه أن" ثورتنا استعادت صوت الشعب وقراره وإرادته، وتشكل بها الضمير الاجتماعي، واستنهضت فينا ما حمل من الإباء، موضحًا أنه عندما تبنت الثورة أهداف شعبنا العظيم في التحرر من الوصاية، جسدت بالفعل قدرة الشعب في استعادة قراره السياسي".وأشار البيان إلى أنه رغم ما تواجهه الثورة من تحديات كبيرة على رأسها العدوان الظالم والاختلالات في مرافق الدولة طيلة العقود السابقة، إلا أنها حققت إنجازات يفوق عمرها.
وأكد أن الصناعات العسكرية والصاروخية حولت موازين القوى العسكرية لصالح اليمن، وها هي الانتصارات تتحقق في مختلف الجبهات.
وبين أن اليمنيين اليوم يتجهون من خلال الرؤية الوطنية لبناء دولتهم وتمكين المواطن اليمني من استغلال ثروته، مؤكدًا أن ثورة 21 سبتمبر لم تقم على غايات سلطوية، بل قامت على أسس تحرير الشعب والوطن من هيمنة الاستكبار.
وذكر البيان:" الثورة التي تستند إلى قيادة قرآنية حكيمة، وشعب يستند إلى خالقه، لا يمكن إفراغهم من أهدافهم وقضيتهم".
وأكد البيان أن حكومة الإنقاذ الوطني تؤكد الاستمرار في الثورة حتى تحقيق الانتصار، معتبرا مبادرة الرئيس المشاط رسالة سلام يجب على العدوان الاستفادة منها
