السبئي - بيروت
أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن النصر الذي تحقق في مدينة حلب هو نصر عسكري وسياسي ومعنوي كبير للجبهة المكافحة للإرهاب وعلى رأسها سورية ويشكل أيضا هزيمة كبرى للمخطط الإرهابي وداعميه.
وشدد السيد نصرالله خلال لقاء مع الطلاب الجامعيين في التعبئة التربوية في حزب الله اليوم على أن “الشعب السوري وقيادته وجيشه هم من أخذوا قرار المواجهة وصمودهم هو الأساس في تحقيق النصر في حلب ويبقى دور الحلفاء متمما” موضحا أن السوريين هم من يصنعون مستقبل بلدهم والمنطقة.
وقال السيد نصرالله.. “في سورية شعب وقيادة وجيش وحلفاء صمموا على المواجهة والإنتصار” مؤكدا أن “معركة حلب هي إحدى الهزائم الكبرى للمخطط الآخر وانتصار كبير للجبهة المدافعة والمواجهة للإرهاب”.
وأشار السيد نصرالله إلى أن الانتصار في معركة حلب لا يعني انتهاء الحرب ولكن “بعد حلب نقول أن مخطط إسقاط الدولة السورية سقط وفشل”.
وقال.. “عندما نقف أمام هذا الانتصار والإنجاز يجب أن نستحضر حجم التضحيات من شهداء وجرحى من جنود وضباط للجيش السوري ومدنيين ومقاتلين من جهات أخرى” موضحا أن تبرير التنظيمات الإرهابية لهزيمتها في حلب بعدم وجود دعم خارجي لهم “غير صحيح فقد كان هناك دعم كبير جدا بالسلاح والمال وإدخال المسلحين”.
وأشار السيد نصرالله إلى حملة التضليل الإعلامي التي صنعها الغرب لدعم الإرهابيين في حلب وقال.. “لقد أتوا بصور لمجازر ارتكبها العدو الصهيوني في الضاحية الجنوبية وقطاع غزة وقالوا إنها في حلب كما أتوا بصور لأطفال جياع في اليمن وقالوا إنها في حلب”.
ولفت إلى أن ما قدمته الدول العربية للإرهابيين في سورية من مال وسلاح ودعم إعلامي يفوق بعشرات المرات ما قدمته للشعب الفلسطيني خلال 60 عاما.
ودعا السيد نصرالله الدول التي دعمت الإرهابيين إلى إعادة النظر بهذاالدعم وإيقافه متسائلا… “ألا يدعو ما حصل في مدينة الكرك الحكومة الأردنية لكي تتعظ وتوقف دعم الإرهابيين وعدم القول إن الجماعات المسلحة لا تحمل فكر داعش”.
وأكد أن النظام التركي هو من أكثر الانظمة التي دعمت تنظيم “داعش” الإرهابي من خلال تهريب النفط وإدخال المسلحين والأموال وهو الآن يتلظى بنيران “داعش” وقال.. “إن الحكومة التركية لا تريد أن يرى شعبها كيف تقوم بدعم “داعش” من خلال النفط والسلاح والمال وكل ما قدمه أردوغان للإرهابيين”.
