السبئي - محافظات:
واصلت وحدات الجيش العربي السوري بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية التقدم السريع بخطوات ثابتة على مختلف جبهات الحرب ضد الإرهاب بمناطق عدة خصوصا في ريفي حلب ودرعا، حيث أعادت وحدات من الجيش والقوات المسلحة الأمن والاستقرار إلى بلدات عتمان بريف درعا وماير ورتيان بريف حلب الشمالي، في وقت أكدت فيه مصادر عسكرية سقوط عشرات القتلى والمصابين في صفوف إرهابيي “جيش الفتح” المرتبط بنظام أردوغان خلال طلعات جوية للطيران الحربي السوري على أوكارهم في ريفي حماة وإدلب.
وفي التفاصيل… أعادت وحدات من الجيش والقوات المسلحة الأمن والاستقرار إلى بلدة عتمان بريف درعا بعد تكبيد التنظيمات المرتبطة بالعدو الإسرائيلي خسائر في الأفراد والعتاد.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أعادت صباح اليوم الأمن والاستقرار إلى بلدة عتمان الواقعة على بعد 4 كم شمال مدينة درعا.
وأضاف المصدر أن وحدات من الجيش دمرت آخر البؤر الإرهابية في البلدة وقضت على العديد من الإرهابيين فيما لاذ العديد منهم بالفرار.
وأشار المصدر إلى أن وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري تقوم بتمشيط البلدة وتفكيك العبوات الناسفة التي خلفها الإرهابيون قبل فرارهم.
وحدات من الجيش تعيد الأمن والاستقرار إلى بلدتي ماير ورتيان بريف حلب الشمالي
في هذه الأثناء أعادت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بعد ظهر اليوم الأمن والاستقرار إلى بلدة ماير بريف حلب الشمالي بعد تكبيد التنظيمات الارهابية المرتبطة بنظام أردوغان الاخواني خسائر بالأفراد والعتاد.
وأفاد مصدر ميداني لمراسل سانا بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة “نفذت عمليات مكثفة على تجمعات وتحصينات التنظيمات الإرهابية أعادت خلالها الأمن والاستقرار إلى بلدة ماير” الواقعة على الطريق المؤدية إلى تركيا شمال بلدة الزهراء بريف حلب الشمالي.
وكان مصدر عسكري أعلن ظهر اليوم أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوى المؤازرة اعادت الامن والاستقرار الى بلدة رتيان بريف حلب الشمالي.
وأفاد المصدر العسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات الجيش “دمرت اخر أوكار التنظيمات الارهابية وتحصيناتهم بما تحويه من أسلحة وعتاد حربى في بلدة رتيان لتعيد بذلك الأمن والاستقرار إلى البلدة” الواقعة على بعد 15 كم شمال مدينة حلب.
وأشار المصدران إلى أن وحدات الهندسة في الجيش “قامت بتفكيك العبوات الناسفة والالغام التي زرعها الارهابيون في البلدتين”.
وتعد إعادة الأمن والاستقرار إلى بلدتي ماير ورتيان إنجازا جديدا لتوسيع نطاق الأمان في محيط بلدتي نبل والزهراء وقطع طرق امداد الارهابيين القادمة من الأراضي التركية.
وكانت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في حلب بالتعاون مع اللجان الشعبية نجحت أول أمس بفك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء بعد أن أعادت الأمن والاستقرار إلى مساحات واسعة في محيطهما وقضت على العديد من الإرهابيين فيما فر العشرات منهم باتجاه الحدود التركية.
وأقرت التنظيمات الارهابية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بتكبدها خسائر في الأفراد بينهم الإرهابيون “صلاح كريم وحسين قبلاوي وجهاد عمايا وعلي جمعة الخلف وعبد النور محمد تيت ومحمد عبدو عمايا وجهاد محمد كرمو عمايا وأحمد جمال حلبية”.
مقتل 76 إرهابيا على الأقل من “جيش الفتح” بريفي إدلب وحماة
إلى ذلك أكد مصدر عسكري سقوط عشرات القتلى والمصابين في صفوف إرهابيي “جيش الفتح” المرتبط بنظام أردوغان السفاح خلال طلعات جوية للطيران الحربي السوري على أوكارهم في ريفي حماة وإدلب.
وذكر المصدر في تصريح لـ سانا أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري “دمر أوكارا وتجمعات لإرهابيي “جبهة النصرة” وما يسمى “الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام” و”جيش النصر” في التمانعة واللطامنة ومعرة حرمة والتح والهبيط وسكيك وكفرزيتا” بريف حماة الشمالي.
وأكد المصدر أن الغارات أسفرت عن “مقتل أكثر من 70 إرهابيا وإصابة العشرات إضافة إلى تدمير آليات ومستودع يحتوي كميات كبيرة من الذخيرة”.
ويضم ما يسمى “جيش الفتح” المئات من المرتزقة الموالين والمبايعين لتنظيم القاعدة والمرتبطين بالنظامين السعودي والتركي وتعد “جبهة النصرة” المدرجة على لائحة الإرهاب الدولية أبرز التنظيمات التكفيرية التي يتكون منها إضافة إلى ما يسمى “أحرار الشام” و”صقور الشام” و”جند الأقصى” و”فيلق الشام” و “لواء الحق في ريف إدلب” و”جيش السنة” و”أجناد الشام”.
وفي ريف إدلب أكد مصدر ميداني في تصريح لمراسل سانا “مقتل 6 إرهابيين على الأقل وتدمير وكر لإرهابيي “جند الأقصى” في مدينة سراقب جنوب شرق مدينة إدلب”.
وتنتشر فى ريف إدلب مجموعات إرهابية منضوية تحت زعامة “جبهة النصرة” ومجموعات أخرى أعلنت مبايعتها لتنظيم “داعش” الإرهابي ومن بينها ما يسمى “جند الأقصى” التي أسسها الإرهابي القطري المدعو “أبو عبد العزيز القطري”.
التصدي لمحاولة تسلل إرهابيين باتجاه مطار دير الزور وتدمير عربتين مصفحتين
في غضون ذلك أكد مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة تصدت لمحاولة تسلل باتجاه مطار دير الزور ودمرت عربتين مصفحتين إحداهما مفخخة ما أدى إلى مقتل عدد كبير من الإرهابيين من بينهم أحد متزعمي “داعش” المدعو “منصور التركي”
