بقلم/كمال شجاع الدين
لا يستبعد أن يكون من ظمن أهداف العدوان السعودي الامريكي على اليمن وارتكابه لأفضع الجرائم بحق الانسانية وتدميره الشامل لكل معالم الحظارة في اليمن.
لايستبعد أن يكون من أجل تجميل قباحة ووحشية ما أرتكبه ويرتكبه وسيرتكبه الكيان الاسرائيلي في غزة والظفة ولبنان. أذ لو تم المقارنة بين
مايرتكبه العدوان السعودي في اليمن من فضائع مع ما ترتكبه أسرائيل ستظهر اسرائيل أكثر أنسانية وأقل وحشية بل ستكون أقوى حجية في دوافعها واهدافها لكل ما ترتكبه من مجازر اذا ماقورنت بحجية ودوافع واهداف السعودية فيما ترتكبه من مجازر وتدمير في اليمن. ناهيكم عن طبيعة العلاقات العدائية التي سادت بين اسرائيل والعرب والتي قد تمثل خلفية منطقية لدى مناصرينها اذا ماقورنت بطبيعة العلاقات المفترضة بين السعودية واليمن والتي كانت توصف بعلاقات المحبة والاخوة في الدم والدين والتي تجعل من عدوان السعودية أكثر بشاعة وأنحطاط قيمي واخلاقي من العدوان الاسرائيلي على الفلسطينيين واللبنانيين وغيرهم من العرب
فعندما يدون التاريخ مجريات الصراعات والجرائم الوحشية التي سادة المنطقة ويتعرض الى دور أسرائيل في تفشي فكر الارهاب والسلوك الوحشي والتدميري سوف تطغى على فصوله دور مملكة بني سعود وتظهره كعلامة على انسانية وتحظر الكيان الاسرائيلي. مقارنة بدور مملكة بني سعود خاصة اذا ما أرجعته الى أبعاد تاريخية منذ نشئة الكيانيين والفكر الذي أنشئا عليه الكيانيين ومارافق أنشائهما من فضائع وابادات جماعية ذات مرجعية دينية او مذهبية فلاشك بأن دولة ال سعود وماقامت وتقوم به سيكون هو الابشع وهو الافضع
فتجميل بشاعة وجه أسرائيل وما أقترفته لن يتأتى الا بأقتراف ماهو أبشع وافضع وهذا ما يهدف اليه ال سعود من عدوانهم على اليمن بدعم وتأييد صهيو أمريكي علني وواضح لكلمن له لب سليم
