السبئي - محافظات
أعلن مصدر عسكري صباح اليوم فرض السيطرة على بلدة ربيعة وقرية الروضة شمال شرق مدينة اللاذقية بنحو 60 كم.
وأفاد المصدر في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية نفذت عمليات مركزة اتسمت بالدقة والسرعة مستخدمة تكتيكات تتناسب مع المنطقة الجبلية والحراجية “أحكمت خلالها السيطرة على قرية الروضة وبلدة ربيعة”.
وأفاد المصدر في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية نفذت عمليات مركزة اتسمت بالدقة والسرعة مستخدمة تكتيكات تتناسب مع المنطقة الجبلية والحراجية “أحكمت خلالها السيطرة على قرية الروضة وبلدة ربيعة”.
وبين المصدر أن وحدات الهندسة “تعمل على تمشيط المنطقة وتفكيك العبوات الناسفة والألغام التي زرعها الإرهابيون الذين وقع العديد منهم قتلى ومصابين” قبل فرار من تبقى منهم باتجاه الأراضي التركية.
وتعد بلدة ربيعة أحد أكبر مراكز تجمع الإرهابيين المرتزقة بحكم وقوعها على بعد 13 كم عن الحدود التركية التي تشهد تسللا كثيفا للإرهابيين بدعم من نظام أردوغان السفاح.
وأحكمت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية خلال اليومين الماضيين سيطرتها على قرى التفاحية وحلوة الغربية وحلوة الشرقية والأمليك وبيت عرب وبيت أبلق وتل أشولن وكل التلال المحيطة وعلى جبال السويدة وسرقل والكالوكسي وبرجسلية والمران وأكثر من 16 قرية ونقطة حاكمة في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي.
وتنتشر في ريف اللاذقية الشمالي تنظيمات إرهابية تكفيرية تتلقى الدعم التسليحي واللوجستي والاستخباري من أنظمة بني سعود وآل ثاني وأردوغان بينها “جبهة النصرة” وما يسمى “حركة أحرار الشام الإسلامية” و”لواء أحرار الساحل” و”لواء السلطان عبد الحميد” وتضم في صفوفها إرهابيين أجانب يتسللون عبر الحدود التركية.
وحدات من الجيش تسيطر على قطر وتل حطابات بريف حلب الشرقي
في هذه الأثناء وسعت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في ريف حلب الشرقي مناطق سيطرتها بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي “داعش” في قريتي قطر وتل حطابات.
وذكر مصدر ميداني في تصريح لمراسل سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة فرضت سيطرتها الكاملة قبل ظهر اليوم على قريتي قطر وتل حطابات بناحية رسم حرمل الإمام شرق مدينة حلب بنحو 55 كم.
وأشار المصدر الميداني إلى أن عملية السيطرة تمت بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم “داعش” الإرهابي وتدمير العديد من الدشم والتحصينات بمن فيها ومقتل عشرات الإرهابيين وفرار الباقين في حين بدأت وحدات الهندسة التابعة للجيش عمليات تمشيط القريتين وتفكيك العبوات الناسفة والألغام التي خلفها إرهابيو “داعش”.
وفي الرابع عشر من الشهر الجاري أحكم الجيش سيطرته على قرى السريب والعبودية والعجوزية بريف حلب الشرقي بعد تكبيد إرهابيي تنظيم “داعش” خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.
إلى ذلك ذكرت مصادر اهلية لمراسل سانا أن متزعمي إرهابيي “داعش” في مدينة الباب شمال شرق مدينة حلب بنحو 38 كم قاموا بترحيل عائلاتهم باتجاه الرقة مانعين في الوقت ذاته أهالي الباب من الخروج من المدينة لاستخدامهم دروعا بشرية.
وتعد منطقة الباب مقرا رئيسيا لإرهابيي تنظيم “داعش” الذين حولوا منازل المواطنين في القرى والبلدات فيها إلى اوكار لأسلحتهم وذخيرتهم وتخزين النفط المسروق من الآبار السورية قبل تهريبها إلى الأراضي التركية بتنسيق مفضوح مع نظام أردوغان السفاح.
وحدات الجيش العاملة بدرعا تدمر آلية مصفحة للإرهابيين والتنظيمات التكفيرية تعترف بمقتل 15 من أفرادها في الشيخ مسكين
إلى ذلك كبدت وحدات من الجيش والقوات المسلحة العاملة في درعا تنظيم “جبهة النصرة” والمجموعات الإرهابية المرتبطة بكيان العدو الإسرائيلي خسائر بالأفراد والعتاد الحربي في عمليات على تجمعاتهم ونقاط تحصنهم.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش “دمرت آلية مصفحة للتنظيمات الإرهابية بعد رصد ومتابعة تحركها في مخيم النازحين وقضت على عدد من الإرهابيين ودمرت أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم في عمليات دقيقة على تجمعاتهم في حيي المنشية ودرعا المحطة”.
وعند المدخل الشمالي لمدينة درعا أشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش “أوقعت أفراد مجموعة إرهابية بين قتيل ومصاب ودمرت عتادهم وأسلحتهم في ضربات مركزة على تحصيناتهم في بلدة عتمان” على بعد نحو 4 كم عن مركز المدينة.
إلى ذلك أقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية بمقتل 15 إرهابيا بينهم من سمته “قائدا عسكريا” في “ألوية سيف الشام” المدعو أبو الغيث وعبد الرحمن الحريري ومحمد خريبة في مدينة الشيخ مسكين بريف درعا الشمالي.
