728x90 AdSpace

5 يناير 2015

تقرير: الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية شهر كانون أول 2014

السبئي نت - رام الله خاص:
اكدت دائرة العلاقات العربية لمنظمة التحرير الفلسطينية  فيما يلي ملخص شهرياً للاعتداءات والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستوطنين المنظمة والتي تحظي بحماية ودعم وغطاء من المؤسسة الأمنية والسياسية الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وممتلكاته وأرضه وتراثه وتاريخه وكرامته وحريته ، لشهر كانون أول من عام 2014 ،
كما وردنا من الهيئات والمؤسسات الرسمية والأهلية المختصة والتي تقوم بتوثيق هذه الجرائم ، من أجل إطلاعكم على حجم هذه الممارسات الإجرامية ، داعين إلى تكامل الجهود في سبيل فضح وملاحقة الاحتلال ومؤسساته وقيادته أمام المحافل السياسية والقانونية والإنسانية على المستوى الدولي، حتى يقوم المجتمع الدولي بدوره على صعيد إدانة هذه الممارسات وملاحقة مرتكبيها وتقديمهم للمحاكم الدولية ذات الاختصاص ، كل ذلك في إطار إستراتيجية تستهدف عزل هذه السياسة العنصرية كمدخل لنزع الشرعية عن دولة " إسرائيل " باعتبارها نظام استعماري استيطاني إجلائي عنصري.
لقد شهدت الأراضي الفلسطينية خلال شهر كانون أول انتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني ولكافة المواثيق والمعاهدات الدولية وبما تمثله هذه الانتهاكات من جرائم حرب يجب على المجتمع الدولي ملاحقة مرتكبيها ومحاكمتهم أمام المحاكم الدولية ، وفي ذات الوقت التدخل العاجل من قبل المجتمع الدولي ومؤسساته المختلفة لوقف هذه الإجراءات التي وصلت حدود غير مسبوقة في عدوانيتها وعنصريتها ، وقد واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.  وفضلاً عن استمرارها في فرض حصارها الجائر على قطاع غزة منذ نحو سبع سنوات، تواصل تلك القوات فرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين، في إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكافة القوانين الدولية والإنسانية في الضفة الغربية. 
 وفي إطار سياستها المنهجية باستخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون، استخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال هذه الفترة القوة لتفريق المشاركين في مسيرات الاحتجاج السلمية التي جرى تنظيمها في الضفة الغربية ضد الأعمال الاستيطانية وبناء جدار الضم (الفاصل).
وقد واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان الفلسطينيين المدنيين. لتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 
هذا ولا تزال مناطق الضفة الغربية المصنفة في ما يسمى  بالمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو  تشهد حملات إسرائيلية محمومة، بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني، وفي مقدمة تلك المناطق مدينة القدس الشرقية المحتلة وضواحيها. 
 من جانب آخر، يواصل المستوطنون الإسرائيليون في أراضي الضفة الفلسطينية المحتلة جرائمهم المنَظّمة التي ينفذونها ضد المدنيين الفلسطينيين، وممتلكاتهم.  وتأتي هذه الاعتداءات في ظل التحريض الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية ضد السلطة، ما يشكّل عاملَ تشجيع للمستوطنين لمواصلة اعتداءاتهم.  وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.  تقترف تلك الجرائم في ظل صمت دولي وعربي رسمي مطبق، مما يشجع دولة الاحتلال على اقتراف المزيد منها، ويعزز من ممارساتها على أنها دولة فوق القانون. 
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة.  وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم.
أن هذه الأعمال الوحشية التي ترتكبها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، ضد السكان المدنيين الفلسطينيين تشكل خرقا خطيرا لاتفاقية جنيف الرابعة والقانون الدولي لحقوق الإنسان، كما أن إسرائيل تنتهك بشكل مستمر ومتعمد وممنهج التزاماتها القانونية بضمان حماية المدنيين حيث تواصل اعتداءاتها العسكرية واستخدام القوة المفرطة ضد المدنيين العزل في المدن والبلدات والقرى ومخيمات اللاجئين في فلسطين المحتلة وتظهر استخفافا واضحا بحياة البشر وتتسبب في سقوط ضحايا من المدنيين وفي معاناتهم على نطاق واسع. 
وقد جاءت الانتهاكات الإسرائيلية خلال شهر كانون أول على النحو التالي :-
استشهد 6  مواطنين فلسطينيين من بينهم طفلا ومسنا ورئيس هيئة الجدار والاستيطان الوزير زياد أبو عين، على أيدي قوات الاحتلال خلال شهر كانون أول ، وأصيب نحو (60) مواطناً برصاص قوات الاحتلال، معظمهم أصيبوا خلال المواجهات السلمية المناهضة للجدار في الضفة الغربية.
وقامت قوات الاحتلال باعتقال نحو 7110 مواطنا منذ بداية عام 2014 من مختلف مدن الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، كما سلمت عشرات المواطنين إخطارات لهدم منازلهم، فيما قامت بتجريف أكثر من 10 منازل في القدس. ووصلت عمليات التوغل التي نفذتها قوات الاحتلال إلى أكثر من 30 عملية توغل. وفي سياق آخر، قامت قوات الاحتلال بإبعاد 5 مواطنين عن مدينة القدس لمدة خمسة شهور.
عرض  تفصيلي للانتهاكات الإسرائيلية في المحافظات الفلسطينية

محافظة القدس

واصلت حكومة الاحتلال الإسرائيلي سياستها الرامية الى محاولة تهجير المقدسيين والضغط عليهم بكافة الأشكال، كالاعتقال والإبعاد عن الاقصى او القدس بصورة عامة والغرامات المالية والمحاكمات الصورية والقوانين الغريبة والقاسية ضد الاطفال من راشقي الحجارة. وقررت سلطات الاحتلال الاسرائيلية ابعاد خمسة فلسطينيين من سكان مدينة القدس المحتلة.
أقدمت جرافات تابعة للاحتلال على هدم 5 منازل وحظائرها في بلدة العيزرية شرق القدس وهي تأوي قرابة 45 شخصا لقربها من مستوطنة "معاليه أدوميم"، كما هدمت منزلًا وبركس أغنام في حي الطور. كما هدمت عشرات المنازل في كل من سلوان وجبل المكبر ومناطق متفرقة في القدس. وسلّمت طواقم بلدية الاحتلال عشرات المواطنين اخطارات لهدم منازلهم بحجة عدم الترخيص. وأخطرت بلدية الاحتلال في القدس عائلة الشهيد المقدسي معتز حجازي أمر هدمٍ اداري لمنزلها في حي الثوري ببلدة سلوان جنوب الأقصى؛ بذريعة البناء دون ترخيص. واستمرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي وجمعيات يهودية في عمليات بناء ما يسمى بـ 'متحف التسامح والكرامة الإنسانية' على أنقاض مقبرة مأمن الله الإسلامية التاريخية في القدس على مساحة 25 دونما.
واقتحمت الجماعات اليهودية المتطرفة المسجد الأقصى عدة مرات بمشاركة عدد من قادة الاحتلال وكبار 'الحاخامات'. فيما أصبحت باحات الاقصى مرتعا للقادة الاسرائيليين المتطرفين حيث يتم الاعلان عن الدعايات الانتخابية فيها.
وأصيب الطفل المقدسي، محمد عبيد 5 أعوام بجروح خطيرة جراء إطلاق جنود الاحتلال الرصاص المطاطي صوبه، في حي المدارس بقرية العيساوية شمال القدس، كما اعتدى مستوطنين على شابان أثناء تواجدهما في عملهما بمحطة الوقود بقرية عين كارم المهجرة، وتم نقلهما للمشفى. واعتدى 5 مستوطنين على في محطة "القطار الخفيف" بمنطقة باب العمود بالقدس،عندما كان يشتري تذكرة للقطار الخفيف متوجها إلى عمله غربي القدس، حيث قاموا بالهجوم عليه وضربه بأيديهم وبقطعة حديدية، فيما أضرم مستوطنون متطرفون النيران في مدرسة ثنائية اللغة قرب بيت صفافا جنوبي القدس المحتلة. كما اعتدى المستوطنين على عشرات الشبان والأطفال في مناطق متفرقة من القدس. 
وأصيب سائق سيارة أجرة مقدسي، إثر اعتداء مستوطن عليه برشه بالغاز المسيل للدموع في منطقة شارع 'الملك جورج' بالقدس ، كما اصيب فتى فلسطيني برصاص حارس امني اسرائيلي بمستوطنة ميشور ادوميم على طريق القدس اريحا.
وتستعد بلدية الاحتلال في مدينة القدس لتنفيذ العديد من المشاريع الإستيطانية في مستوطنة "جبل أبو غنيم" بعد الاتفاق مع وزارة البناء والاسكان بنقل المسؤولية للبلدية، وقريبا سوف تبدأ البلدية بتنفيذ هذه المشاريع التي تقدر بـ 50 مليون شيقل لتمويل بناء حديقة وملعب للاطفال ومساحات خضراء وإنارة شوارع مستوطنة "هار حوما" (جبل ابو غنيم) اضافة الى بناء ملعب لكرة القدم وآخر لكرة السلة، واعادة تأهيل الطريق الذي يربط بين المستوطنة وطريق القدس الخليل.
وقد وصل عدد الوحدات الاستيطانية التي صدرت عطاءات لبنائها خلال العام 2014 الذي يعتبر أكثر الأعوام توسع فيه الاستيطان من عام 1967، وقد بلغ (21854) وحدة استيطانية، منها (15618) في القدس الشرقية المحتلة، بينما صادقت الحكومة الإسرائيلية على بناء (6236) وحدة استيطانية.
 محافظة الخليل
سلمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اخطارات بوقف العمل في منازل قيد الانشاء في منطقة صافا ببلدة بيت أمر شمال الخليل. وأخطرت بهدم خيام سكنية في مسافر يطا والمفقرة جنوب الخليل، وسلمت ثلاثة إخطارات أخرى بهدم خيام سكنية في منطقة المفقرة قرب التواني.
أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ، ستة منازل بالهدم في قرية "الكوم" غرب محافظة الخليل، وتركوا ستة إخطارات بالهدم لمنازل قيد الإنشاء بذريعة وقوعها في مناطق مصنّفة ضمن مناطق (جـ) الخاضعة لسيطرة الاحتلال الأمنية والمدنية. كما سلم جيش الاحتلال عشرات الاخطارات بالهدم لمنازل المواطنين في مناطق متفرقة بالخليل.
واصيب المواطن محمد خليل الحمامدة (50 عاما)، برضوض جراء دهسه من قبل مستوطن في منطقة الديرات شرق يطا، وفي سياق متصل، اعتدى مستوطن يرافقه مسؤول امن مزارع الابقار التابعة لمستوطني كرميئيل، على شاب كان يرعى اغنامه بمحاذاة المستوطنة المذكورة، مما ادى الى اصابته برضوض وكدمات. شابان آخران إثر اعتداءين منفصلين نفذهما المستوطنون الإسرائيليون في حي حرم الرامة شمال المدينة وقرب بلدة بني نعيم، وهاجم مستوطنون تحت حماية جيش الاحتلال، منازل المواطنين في حارة الجعبري بمدينة الخليل ورشقوها بالحجارة.
وفي بلدة دورا جنوبا اعتدى جنود الاحتلال بالضرب المبرح على شاب ما تسبب بإصابته برضوض وجروح طفيفة، كما أطلقت قوات الاحتلال وابلا كثيفا من القنابل الغازية صوب المدرسة الإبراهيمية، ما أدى إلى إصابة عدد من الطلبة بالاختناق، فيما جرى نقل مدير المدرسة وطالب (11 عاما) إلى مستشفى الخليل الحكومي.
دهس احد المستوطنين بشكل متعمد، عاملين من بلدة يطا أثناء عبورهما خط المشاة، واعتقلت قوات الاحتلال، فتى في بلدة بيت أمر شمال الخليل، بعد أن نهشت كلاب الجنود جسده، وهاجمت مجموعة من المستوطنين عاملاً من الخليل داخل الأراضي المحتلة عام 48، مما أدى لإصابته بجروح ورضوض متوسطة.
  محافظة نابلس
حاول عدد من المستوطنين المتطرفين اختطاف طفلا من قرية بورين جنوب نابلس خلال تواجده على الشارع الرئيسي . وفي قرية اللبن الشرقية قام مستوطن بدهس شاب على الشارع الرئيسي. وهاجم عشرات المستوطنين المركبات المارة على شارع جنين- نابلس ومارسوا أعمال العربدة.
واقتحم مئات المستوطنين "قبر يوسف" في مدينة نابلس، بحماية قوة كبيرة من الجيش الاسرائيلي؛ الذي فرض اغلاقا تاما على الاحياء الشرقية من المدينة ومخيم بلاطة المجاور وشرعوا باشعال المشاعل فوق اسوار القبر، واقامة طقوس واحتفالات صاخبة في المكان.
و قامت جرافات الاحتلال بتجريف اراضي قرية قصرة و جالود جنوب نابلس، وأقدم مستوطنون مستوطني البؤرة الاستيطانية "جفعاة رونين" قطعوا شبكة الكهرباء لمنزل المواطن بلال عيد في بورين، وخطوا شعارات عنصرية في المنطقة.
واقتلع عشرات المستوطنين المتطرفين عددا من الاعمدة الكهربائية، كما قاموا بتحطيم العشرات من اضواء الانارة خلال هجوم شنه المستوطنون من مستوطنة "براخا" الواقعة شرقي بلدة بورين فيما أضرم مستوطنون من مستوطنة " ايتمار"النار في أجزاء لشركة البحة لتصنيع الأعلاف، على أطراف بلدة بيتا جنوب نابلس.
اقتلع مستوطنون متطرفون من "مستوطنة الون موريه ، كما اقتلعوا 50 شجرة زيتون من منطقة جحر الديك الواقعة شرقي قرية عقربا جنوبي نابلس، اضافة الى تحطيم وتكسير عدد اخر من اشجار الزيتون في المنطقة، واقتحمت مجموعات من المستوطنين أراض تابعة لبلدة برقة شمال نابلس حيث تمركزت عدة مركبات تقل مستوطنين في منطقة المسعودية ببرقة ثم ترجل المستوطنون وبدأوا بعمليات تصوير للمنطقة وفق خرائط بحوزتهم، وقام المستوطنين بعمليات مسح هندسي للموقع في حين قام آخرون برصد حدود المنطقة التي تعتبر منطقة أثرية.
 محافظة بيت لحم 
سلمت سلطات الاحتلال 5 مواطنين من بلدة الخضر جنوب بيت لحم، إخطارات بوقف اعمال بناء، واقتحموا منطقة ابو سود غرب الخضر، وقاموا بتوزيع 5 اخطارات وقف اعمال بناء كونها واقعة ضمن اراضي "ج" الخاضعة للسيطرة الاسرئيلية، وسلمت إخطارات بوقف بناء 4 منازل في خربة الدير ببلدة تقوع، كما أجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي ، تدريبات عسكرية شرق بيت لحم، حيث اقتحمت منطقة 'قبر حلوة' قرب قرية دار صلاح.
قام مستوطن بدهس مواطنا على الخط الالتفافي رقم 60 بشكل متعمد ، وأصيب عاملا من قرية نحالين غرب بيت لحم بجروح متوسطة، بعد تعرضه لعملية دهس من باص إسرائيلي، فيما حاول مستوطن دهس طفلة فلسطينية من سكان بلدة الخضر وهاجم مستوطنون مجموعة من العمال الفلسطينيين، على المدخل الشرقي لقرية مراح رباح اثناء توجههم الى مكان عملهم، واصيب المواطن جمال عبد المجيد غياضة (45 عاما) من قرية نحالين غرب بيت لحم، برصاص مستوطن اسرائيلي في منطقة عقبة حفنة غرب بلدة الخضر.
وأغلق مستوطنون وتحت حماية جنود الاحتلال ، طريقا زراعيا في منطقة 'الشعف' جنوب الخضر بالأتربة والصخور، كما اقتحم عشرات المستوطنين مناطق واسعة بموقع يدعى بيت بصة. 
محافظة سلفيت
اقرت لجنة المالية في البرلمان الاسرائيلي "الكنيست" في جلسة تصويت صرف 3,3 ملايين دولار لبناء مركز سياحي في مستوطنة"بركان" الواقعة في محافظة سلفيت، فيما تواصلت أعمال تجريف وتهيئة أساسات لبناء وحدات استيطانية في مستوطنة "ياكير " غرب بلدة دير استيا وبناء لأكثر من 1200 وحدة استيطانية أعلن عنها العام الماضي، على حساب اراضي دير استيا وحارس وقرواة بني حسان ، كما جرت اعمال تجريف أخرى وتمهيد الأراضي حول مستوطنة "اريئيل" الصناعية شرق بلدة بروقين غرب سلفيت لبناء المزيد من المصانع.وأصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قرارًا باعتبار مئات الدونمات غرب بلدة كفر الديك غرب محافظة سلفيت محمية طبيعية كخطوة تمهيدية لمصادرتها. وواصلت جرافات تابعة لمستوطنة"اريئيل" تجريف أراضي تتبع لمدينة سلفيت وكفل حارس تقع بمحاذاة الشارع الرئيس الذي يسلكه المستوطنون،وأعمال التجريف تجري للبنية التحتية لمستوطنة"اريئيل
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة كفل حارس شرق مدينة سلفيت، لتأمين زيارة المستوطنين إلى البلدة،وتوافد إليها الاف المستوطنين المتدينين، فيما اطلق مستوطنون الرصاص الحي باتجاه دورية للضابطة الجمركية الفلسطينية خلال عملها في قرية بديا شمال سلفيت. 
محافظة جنين 
انتشرت قطعان المستوطنين في السفوح الشرقية لبلدات محافظة جنين شمال الضفة الغربية، حيث تمركزوا في أراض تابعة لبلدة رابا شرق مدينة جنين، وكانوا يتحركون على شكل مجموعات،في ظل انتشار قوات الاحتلال في المنطقة، كما انتشر المستوطنون في أراضي مجاورة تابعة لبلدة سيلة الظهر كانت مقامة عليها مستوطنة حومش المخلاة وقاموا بعمليات تصوير.

محافظة أريحا والأغوار
منعت سلطات الاحتلال وقطعان المستوطنين عشرات المواطنين من الوصول وحراثة وزراعة اراضيهم الواقعة في منطقة عين الساكوت بالاغوار الشمالية، واعلنتها منطقة عسكرية مغلقة، كما استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي ، على ثلاثة جرارات زراعية في منطقة خربة ابزيق شرقي محافظة طوباس من أمام بيوت وخيام المواطنين في الخربة. واقتحم عشرات المستوطنين يتقدمهم حاخامات المضارب البدوية في وادي المالح في الأغوار الشمالية، وشرعوا بعمليات تصوير واستفزاز للمواطنين.

داهمت جرافات الاحتلال العسكرية برك مياه تستخدم للزراعة مولها الاتحاد الأوروبي مؤخرا في بلدة الجفتلك شرق مدينة نابلس في الأغوار الشمالية، وهدمت ست برك لتجميع المياه، تستخدم في الزراعة، كانت مؤسسة أوروبية قدمتها مساعدة للمزارعين في البلدة، في ظل ما يتعرضون له من تنكيل.

محافظة قلقيلية

تعرضت المدرسة امتثال عبد الله محمد قشوع المدرسة في مدرسة النبي الياس الثانوية شرق قلقيلية إلى حادث دهس من قبل مستوطن أثناء اجتيازها الشارع الرئيسي للقرية للوصول إلى المدرسة، ونقلت إلى مشفى درويش نزال في قلقيلية لتلقي العلاج جراء أصابتها بكسور ورضوض وحالتها الصحية متوسطة.

واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية جيت، شمال شرقي مدينة قلقيلية.  وسلموا اخطارا ل لأحد المواطنين من أجل مراجعة المخابرات الإسرائيلية.  كما أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكريا مفاجئاً على مدخل القرية جيت.

  وفي السياق ذاته أقامت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية مفاجئة، من بينها حاجزا تحت جسر بلدة عزون، على الطريق المؤدية إلى بلدة جيوس، شرقي مدينة قلقيلية، والثاني على مدخل بلدة عزون، وعلى مدخل بلدة كفر ثلث، وعلى مدخل قرية عزبة الطبيب، شرقي المدينة.  وقام جنود الاحتلال بتفتيش بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين ومركباتهم، وأزيلت تلك الحواجز دون التبليغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 محافظة طولكرم

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة قفين، شمالي مدينة طولكرم.  ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة الأسير المحرر محمد محمود محمد صباح، وقاموا بتفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.  وفي تلك الأثناء، اندلعت مواجهات بين شبان البلدة الذين رشقوا الآليات المقتحمة بالحجارة والزجاجات الفارغة.  ردَّ جنود الاحتلال المتحصنون داخل آلياتهم المصفحة بإطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاه راشقي الحجارة لتفريقهم.

شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز عناب العسكري، المقام على الطريق الرئيسة الواصلة بين مدينتي طولكرم ونابلس، شرقي مدينة طولكرم، من إجراءاتها التعسفية بحق المواطنين الفلسطينيين، وأعاقت حركة مرورهم عبر الحاجز.  وشرع جنودها الذين انتشروا خلف المكعبات الإسمنتية المنصوبة في موقع الحاجز بإيقاف المركبات المسافرة من مدينة طولكرم، والتدقيق في هويات ركابها.  

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة طولكرم عدة مرات خلال شهر كانون أول.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة، وقامت بأعمال الدورية فيها، كما اقتحمت قرية فرعون، جنوبي مدينة طولكرم وبلدة باقة الشرقية، شمالي مدينة طولكرم ومخيم طولكرم للاجئين، المحاذي لمدينة طولكرم، حيث اعتقلت مواطنا واقتادته إلى جهة غير  معلومة.
وفي وقت لاحق أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على مفترق بلدة زيتا، شمالي مدينة طولكرم. شرع جنودها بإيقاف المركبات الفلسطينية، والتدقيق في هويات ركابها.

قطاع غزة

     واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إحكام حصارها لقطاع غزة، وأغلقت كافة معابره الحدودية التجارية، وكرست معبر كرم أبو سالم معبراً تجارياً وحيداً للقطاع، رغم أنه غير ملائم للأغراض التجارية من حيث ضعف قدرته التشغيلية. جاء ذلك بعد إغلاق  معبر المنطار "كارني" قبل نحو خمس سنوات، و إغلاق معبر صوفا، جنوب شرقي القطاع في أوائل العام 2009 بشكل نهائي، وإغلاق معبر ناحل عوز، شرقي مدينة غزة، والذي كان مخصصاً لإمداد القطاع بالمحروقات وغاز الطهي منذ مطلع العام 2010 بشكل كامل ونهائي أيضاً.

     وما تزال قوات الاحتلال تفرض حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وفي أضيق نطاق، حيث لا تلبي هذه الكميات المحدودة الحد الأدنى من احتياجات السكان.
     وتتراوح أزمة غاز الطهي بين مد وجزر، وذلك بسبب إغلاق معبر كرم أبو سالم بين فترة وأخرى تحت ذرائع أمنية.  ووفقاً لمتابعة المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، لا يتجاوز ما تسمح السلطات المحتلة بتوريده من غاز الطهي متوسط الـ 98 طناً يومياً، أي أقل من نصف الاحتياجات اليومية لسكان القطاع، والبالغة 200 طناً يومياً.

     واستمرت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في فرض حظر شامل على توريد مواد البناء إلى قطاع غزة، وذلك منذ نحو 7 أعوام.  وقبل أسبوعين تقريبا عادت قوات الاحتلال وسمحت بدخول كميات قليلة جدا من مواد البناء لصالح وكالة الغوث والمشاريع الدولية ، وجزء يسير لإعادة الاعمار ، ولا تزال عملية إعادة الاعمار تراوح مكانها، في ظل ظروف شديدة القسوة  والبرودة.
     كما استمرت السلطات المحتلة في فرض حظر شبه تام على صادرات القطاع من المنتجات الزراعية والصناعية، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة سابقا مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل.  وخلال الأسابيع الماضية سمحت سلطات الاحتلال بتصدير بعض المنتوجات ولكن بكميات قليلة جدا مثل الطماطم والبطاطا الحلوة والأسماك وبعض الأخشاب، والأثاث المنزلي.

     ولا يزال معبر بيت حانون (إيريز) مغلقاً أمام حركة وتنقل سكان القطاع، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، وبعض التجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، فيما واصلت السلطات المحتلة سياستها الهادفة لتقليص عدد المرضى المسموح بعلاجهم داخل إسرائيل و/أو في مستشفيات القدس والضفة الغربية، وحرمت فئات جديدة من المرضى من اجتيازه للوصول إلى المستشفيات لتلقي العلاج. 

   واستشهد أحد أفراد المقاومة الفلسطينية وأصابت آخر بجراح، وذلك حينما أطلقت طائرة حربية بدون طيار، صاروخاً باتجاه اثنين من أفراد المقاومة كانا يتواجدان شرقي بلدة القرارة؛ شرقي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع.  جرى ذلك في أعقاب تعرض منطقة السناطي، شمال شرقي بلدة خزاعة للقصف بنيران الأسلحة الرشاشة.  استمر إطلاق النار حوالي 45 دقيقة، وتزامن ذلك مع إطلاق قوات الاحتلال عدداً من القذائف المدفعية تجاه الأراضي الزراعية شرقي المدينة.

   واستشهد الطفل إيهاب محمد محمد سحويل، 15 عاماً، من سكان شارع القدس في بلدة بيت حانون، متأثرا بجراحه التي أصيب بها في بتاريخ 30/7/2014.  كان الطفل المذكور أصيب جراء سقوط عدد من القذائف على مدرسة أبو حسين الواقعة في مخيم جباليا، والتي كانت تأوي العشرات من الأسر الفلسطينية التي كانت فارة من منازلها في بلدة بيت حانون.   

   وأصيب ثلاثة مدنيين فلسطينيين، من بينهم طفل، وذلك عندما فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة العسكرية على معبر بيت حانون "ايرز" وفي محيطه، شمال غربي بلدة بيت حانون، شمالي قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من المواطنين، كانوا يتواجدون على مقربة من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل بعد أن شاركوا في المسيرات التي دعت لها القوى الوطنية والإسلامية للمطالبة بكسر الحصار وإعادة إعمار  قطاع غزة.
وأصيب أربعة مدنيين فلسطينيين آخرين عندما فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شرقي بلدة جباليا، شمالي القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من المواطنين، الذين كانوا يتواجدون في المنطقة، وقاموا برشق الحجارة تجاه  الشريط المذكور.

وفي تكرار  لحوادث انفجار أجسام مشبوهة من مخلفات الاحتلال في عدوانها الأخير على القطاع ، أصيب ستة مواطنين فلسطينيين من بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان، بجروح متوسطة،  جراء انفجار وقع في منزل أحد المواطنين، من سكان منطقة السكة بجباليا، بعد أن اشعلوا النار في كومة حطب، كانوا قد حصلوا عليها من أرض مجاورة لمنزلهم تعرضت للقصف أثناء العدوان.

 وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية التي تفرض حصاراً بحريا على القطاع النار تجاه قوارب الصيد الفلسطينية ، والتي كانت تبحر على مسافة 4 أميال بحرية قبالة منتجع الواحة السياحي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة.  أثارت عملية إطلاق النار التي استمرت حوالي 30 دقيقة، حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر.


وأغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسافة تقدر بحوالي 200 متر، انطلاقاً من موقع "كيسوفيم" العسكري، إلى الشرق من بلدة القرارة، شمال شرقي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع.  شرعت تلك القوات في أعمال تسوية وتجريف على امتداد الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، استمرت عدة ساعات قبل أن تعيد انتشارها داخل الشريط المذكور.

و اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيلي، شرقي مخيم  البريج، وسط القطاع، شابين فلسطينيين عندما حاولا اجتياز الشريط الحدودي.

المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية 

ارتفعت الاعتقالات العشوائية والجماعية بشكل ملفت في النصف الثاني من عام 2014 حيث اعتبر هذا العام من أسوأ الأعوام التي مرت على الأسرى، وقد تم تسجيل أكثر من 4000 حالة اعتقال  منذ  حزيران يونيو الماضي وحتى اليوم و7110 حالة اعتقال منذ بداية العام. وقد ارتفعت نسبة الاعتقالات إلى 80% عن العام الماضي.
وبحسب الإحصائيات الأخيرة فقد وصل العدد الإجمالي للأسرى في سجون الاحتلال إلى6500 أسير وأسيرة، موزعين على نحو 18 سجنا ومركز توقيف، من بينهم:
المعتقلين الإداريين:530 .
الأسيرات: 18
الأسرى الأطفال:163 طفل أسير من بينهم 18 أعمارهم تترواح بين 14-16 عاما.
نواب المجلس التشريعي: 25
أسرى غزة: 381
الأسرى المحكومين مدى الحياة: 478
الأسرى المحكومين أكثر من 25 سنة: 15
الأسرى المحكومين أكثر من 20 سنة: 30
الأسرى المعتقلين ما قبل أوسلو: 30
أسرى القدس: 530
الأسرى المرضى في سجون الاحتلال: 1500 أسيرا، من بينهم 85 يعانون من اعاقات و17 يقيمون في مستشفى سجن الرملة، و25 أسيرا مصابا بالسرطان و170 يحتاجون لعمليات عاجلة.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: تقرير: الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية شهر كانون أول 2014 Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً