728x90 AdSpace

1 يونيو 2014

برلمانات الدول الصديقة لسورية تجتمع في طهران: دعم الانتخابات الرئاسية.. لاسبيل للحل إلا عبر صناديق الاقتراع

السبئي نت - طهران
بدأت في طهران اليوم أعمال الاجتماع الثاني لرؤساء لجان الأمن والسياسة الخارجية لبرلمانات الدول الصديقة لسورية بمشاركة وفود من 30 دولة تشترك مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في السياسة الداعية إلى وقف العنف في سورية وإرساء الأمن والاستقرار فيها بهدف المساعدة على حل الأزمة سياسياً.

ويترأس وفد الجمهورية العربية السورية الدكتورة فاديا ديب رئيسة لجنة الشؤون العربية والخارجية في مجلس الشعب وحضور سفير سورية في طهران الدكتور عدنان محمود.
وأكد رئيس البرلمان الإيراني على لاريجاني في كلمة له خلال الاجتماع أن اجتماع أصدقاء سورية اليوم في طهران هو دعم لاجراء الانتخابات الرئاسية في هذا البلد التي نأمل أن تكون ناجحة وتفتح الطريق الواضح لمستقبل سورية مشيرا إلى أن اجراء هذه الانتخابات تأكيد على ضرورة معالجة الأزمة من خلال الحل السياسي والديمقراطي.
وقال لاريجاني إن الطرق السلمية والديمقراطية هي السبيل الوحيد لحل الأزمة في سورية وذلك عبر الانتخابات التي يقرر فيها الشعب السوري مصيره بنفسه مضيفا أن الشعب السوري وبوقوفه في وجه كل من حاول عرقلة الانتخابات الرئاسية وإصراره على إجرائها يؤكد رفضه الاملاءات الخارجية عليه والإرهاب والعنف.
ورأى لاريجاني أن الانتخابات تخطف الذرائع من البلدان المفتعلة للأزمات في المنطقة معربا عن أمله في أن تنهي الانتخابات الأزمة لافتا في الوقت ذاته إلى أنه لا يمكن التغاضي عن الروح المنفتحة للحكومة السورية التي وافقت على اجراء الانتخابات مع وجود كل أقطاب الشعب السوري.
لاريجاني: الانتخابات الرئاسية في سورية توجه العديد من الرسائل المهمة وتؤكد أن الحكومة السورية تحترم إرادة الشعب
ولفت لاريجاني إلى أن الانتخابات الرئاسية في سورية توجه العديد من الرسائل المهمة وتؤكد أن الحكومة السورية تحترم إرادة الشعب التي ستظهر من خلال صناديق الاقتراع معتبرا أن الشعب السوري يوجه عبر الانتخابات الرئاسية رسالته بأنه على بعض دول المنطقة وقف دعمها للمجموعات المسلحة ووقف إرسال الارهابيين وارتكاب المجازر في سورية لأنه يريد استعادة حياته الطبيعية.
وقال لاريجاني إن الانتخابات الرئاسية في سورية تؤكد أن الشعب السوري يرفض أن يكون للعنف والإرهاب موطئ قدم على الأرض السورية وأنه يتطلع للسلم وخلال الأيام الماضية راجعت آراء السوريين الذين يقيمون خارج سورية ووجدت أنهم يتدفقون من وازع وطني للاقبال على الانتخابات ويريدون أن يكون لهم الأثر في تقرير مصيرهم معربا عن أمله في أن تحمل الانتخابات طابعا شعبيا والا يفتعل الإرهابيون أزمات للشعب السوري.
وشدد لاريجاني على أن إرساء الديمقراطية في سورية لا يمر عبر القوة والسلاح إلا أنه مع بالغ الأسف دخلت الكثير من الدول الإقليمية والدول الموجودة خارج المنطقة هذه الأزمة الشعواء وبعضها كان يتصور أنه سيتمكن من تغيير الظروف وتدمير سورية خلال أسبوعين وثلاثة ودفعوا لخلق أزمات اقتصادية وسياسية فيها وكرسوا الأموال والسلاح لخدمة أهدافهم مبينا أن بعض الدول التي لا تتمتع بأي نوع من الديمقراطية ذرفت دموع التماسيح على الشعب السوري.
وأشار لاريجاني إلى أن بعض الدول الكبرى ارتكبت خطأ فادحا باعتقادها بأنها إذا تمكنت من افتعال أزمة فى سورية فستتمكن من ايجاد فرصة للكيان الإسرائيلي ليتنفس الصعداء خاصة أن سورية كانت ولا تزال الخط الرئيسي للدفاع عن المقاومة مضيفا أنه وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية تم تقديم كل أنواع المساعدات العسكرية والسياسية والمالية للمسلحين لإثارة الأزمات ونشر الإرهاب وقتل أبناء الشعب السوري واصفا اعتراف أمريكا بذلك وإعلانها زيادة دعمهم في الآونة الاخيرة بأنه وثيقة سوداء في تاريخها.
وبين لاريجاني أن الدول الغربية والإقليمية ارتكبت خطأ استراتيجيا فادحا بايجاد الفتنة في المنطقة واستقدام الإرهابيين من كل بقاع العالم إلى سورية لأن أذاهم سيلحق بهم فهؤلاء الأرهابيون تدربوا على نوع من الحروب واذا ما عادوا إلى بلدانهم سيثيرون الكثير من المشاكل والغربيون يقرون بهذا.
وقال لاريجاني إن منطقة عانت من مثل هذه المشاكل خلال احتلال العراق وأفغانستان الذي سبب بإبادة الكثير من أبناء هذين الشعبين وأن إيران منذ البداية أخبرت الدول الغربية التي كانت تأتي لاحتلال هذه البلدان أن مكافحة الإرهاب لا تكون من خلال الاحتلال وتجميع الإرهابيين في المنطقة بل عبر الطرق السلمية والديمقراطية.
وأكد لاريجاني أن الشعب السوري صمد وقاوم أمام كل التحديات التي جاءت من الخارج وأمام المجموعات التكفيرية لأنه لا يقبل أن يقرر أحد مصيره خلف الأبواب المغلقة مشيرا إلى أن بعض الدول التي كانت تتذرع بأن الانتخابات غير نزيهة رفضت إرسال مراقبين في نظام إشرافي لأنهم يدركون أن الشعب السوري لن يوافق على المشروع الذي يريدونه ولن يقبل أن يفرض أحد إرادته عليه.
ولفت لاريجاني إلى أن اجراء الانتخابات الرئاسية تؤكد أن سورية ما زالت تريد أن تبقى بلدا مستقلا يعمد الشعب فيه إلى تحقيق أهدافه بحركة سياسية ذات مغزى كبير باعتبار أنه اتبع أسلوب الحكومة الحالية في اجراء الانتخابات كما أنه رفض المجموعات التي تطالب بتحقيق ماربها من خارج سورية مبينا أن هؤلاء الموجودين في الخارج لا يعتبرون ممثلين حقيقيين للشعب السوري إذ لا نفوذ لهم داخل سورية ولو كان لديهم نفوذ لكان يمكن أن يحركوا ساكنا ولكنهم لم.
ظريف: إجراء الانتخابات الرئاسية في سورية خطوة مهمة وجادة على طريق حل الأزمة
بدوره أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن لا سبيل للحل في سورية إلا عبر صناديق الاقتراع مبينا أن إيران دعت منذ البداية إلى حل الأزمة بالوسائل السلمية وكرست كل جهودها في هذا الإطار وهي مستعدة للمشاركة في أي مسعى صادق للحل وايصال المساعدات للشعب السوري.
وأشار ظريف إلى أن الكارثة الانسانية والاقليمية التى تعيشها سورية سببها تدخلات غير مسؤولة وحالات من تصفية الحسابات وأعمال وطموحات توسعية منذ الاشهر الاولى للازمة فى سورية لافتا الى أن مثل هذه الممارسات كان لها نوايا عابرة للحدود وتتجاوز سورية وذلك بقيام بعض الجهات بتشجيع التيارات المتطرفة التي وضعت عقبات في مسيرة الإصلاحات الداخلية في سورية وحالت دون تمكن الحكومة السورية من تمرير هذه الإصلاحات بل وتعدت هذا الأمر وانسحبت على المنطقة برمتها لتطغى حالة الإرهاب والعنف على المنطقة.
وشدد ظريف على أن اجراء الانتخابات الرئاسية في سورية خطوة مهمة وجادة على طريق حل الأزمةمعبرا عن أمله بأن نشهد في المستقبل القريب عودة السلام والأمن والاستقرار الى سورية. وأشاد ظريف بالخطوات المتقدمة على الصعيد الداخلي في سورية من أجل تسوية الأوضاع سياسيا من خلال المصالحات التي تجري ومنها حمص بين ممثلى الحكومة والمعارضة بفضل الجهود الداخلية مؤكدا أن هذه الخطوات تدل على وجود إمكانيات جيدة لحل المشاكل في سورية عبر الحوار السوري السوري.
ولفت ظريف إلى أنه في حال تم وضع خيار المصالحات إلى جانب خيار الدعم الدولي لحل الأزمة فى سورية فان الامر سيتخذ خطوات متسارعة من أجل انهاء الأزمة مشيرا إلى أن الأمر بحاجة لجهود دؤوبة وتكاتف القوى من أجل الاخذ بعين الاعتبار مصلحة الشعب السوري لأن أي حل سياسي بحاجة إلى مكافحة الإرهاب والتطرف وإنهاء التدخلات والحيلولة دون ضخ الأسلحة إلى الداخل السوري.
وتمنى ظريف أن تتوسع رقعة المصالحات الجادة وأن يعود المهجرون الى مدنهم من خلال المساعى الدؤوبة التى تبذلها البلدان الصديقة لسورية آملا أن تشهد سورية التقدم والازدهار في المستقبل القريب بصفتها البلد الذي يتبوأ مكانة مرموقة وفي الخط الامامى لمواجهة العدو الصهيوني.
ولفت ظريف إلى أن التهديدات الخارجية باستخدام القوة ضد سورية لن تحقق أي هدف وعلى الجميع أن يدركوا أن القوة والعنف لن يحلا الأزمة في سورية بتاتا مشيرا إلى أن استخدام العنف والتطرف لا يوصل الى حل المشاكل ولن يتم الحصول من خلاله إلا على الدمار والهلاك لأن هذا النوع من الممارسة سيرتد على مسببي ومشجعي وممولي مثل هذه الأعمال لأن مناطق أخرى من العالم سينسحب عليها هذا الأمر عاجلا أم آجلا.
وأكد ظريف أن التهديدات تعارض ميثاق الامم المتحدة لأن هذا النوع من التعاطي سيفشل مشيرا إلى أن الاقتراح الذي قدمته إيران إلى الأمم المتحدة بضرورة مكافحة العنف والإرهاب يحل الكثير من المشاكل.
وبين ظريف أن المقترح الإيراني تم التصديق عليه من قبل منظمة الأمم المتحدة الأمر الذي يدل على الرأي الموحد للمجتمع الدولي من أجل مكافحة مثل هذا الخطر الجدي مشددا على أهمية أن يدخل هذا الأمر حيز التنفيذ عمليا من دون أن يتعاطى معه البعض بقصر نظر وأن يولى له الجميع كل الاهتمام اللازم.
وطالب ظريف القوى الخارجية بالابتعاد عن الأوهام والخيال الذي تستند إليه للوصول الى حل عسكرى فى سورية مؤكدا أنه ما من خيار إلا الخيار السياسي القائم على مطالب الشعب السوري والذي يظهر من خلال صناديق الاقتراع.
وأكد وزير الخارجية الإيراني أن التدخل فى سورية عبر دعم المجموعات المسلحة سينشر الأزمة إلى مناطق أخرى موضحا أن من يدعم ويمول الارهاب سيرتد عليه داعيا في الوقت ذاته المجتمع الدولي إلى مكافحة الارهاب بشكل فوري.
وذكر ظريف أنه ومنذ بدء الأزمة فى سورية احترمت ايران المطالب المحقة والمشروعة للشعب السوري واعتبرت أن الخيار الوحيد هو الحوار السوري السوري وأن إيران بذلت ما بوسعها من جهود من أجل تحقيق هذا الحوار وتعاونت على الصعيدين الإقليمي والدولي ومع الأمين العام للامم المتحدة من أجل تحقيقه لافتا إلى الخطوات الجادة التى قامت بها ايران من أجل مكافحة الأسلحة الكيميائية وعقدها مؤتمرين دوليين فى طهران تمحورا حول نبذ العنف والتطرف وتم تقديم عدة مقترحات سياسية خلالهما من أجل دعم وحل الازمة.
وفيما يتعلق بالاجتماع أكد ظريف أنه ينعقد فى ظل الظروف التي تشهدها سورية واستعدادات الشعب السوري للانتخابات الرئاسية القائمة على المبادئ الديمقراطية معتبرا أنها خطوة جادة ومهمة على صعيد انهاء الأزمة في سورية وتلبية مطالب الشعب السوري.
وأعلن ظريف عن استعداد الجهاز الدبلوماسى في إيران دعم كل المساعي الإقليمية والدولية ولا سيما الجهات المنبثقة عن أبناء الشعب مثل البرلمانات والاستعداد للمشاركة في أي جهد صادق من أجل حل الأزمة في سورية لافتا إلى أن ايران قامت بإرسال المساعدات والمعونات إلى أبناء سورية وأن هذا جزء مما قامت به ايران على مدار السنوات الثلاث الماضية.
ديب: حق الشعوب في الحرية والعدالة الانسانية وحقها في تقرير مستقبلها لا يأتي عبر الإملاءات والأجندات الخارجية
من جهتها أكدت الدكتورة فادية ديب رئيسة لجنة الشؤون العربية والخارجية في مجلس الشعب ورئيسة وفد الجمهورية العربية السورية إلى الاجتماع أن الشعب السوري يتطلع بثقة اليوم إلى "النصر القريب" بعد أن وقف خلال أكثر من ثلاث سنوات مقاوما لحرب استهدفت "أرضه وتاريخه وتراثه واقتصاده ولحمته وبنيته التحتية" بقرار من البعض وتمويل وتسليح من اخرين مستخدمين "إعلاما وتقنيات ومجموعات إرهابية" جمعت من شتات الأرض.
وقالت ديب في كلمة وفد سورية إلى الاجتماع إن "الاجتماع الحالي يأتي استكمالا لمتابعة الأفكار التي تم طرحها في الاجتماع الأول لرؤساء لجان السياسة الخارجية لدول أصدقاء الحق والعدالة الانسانية الذين هم الاصدقاء الحقيقيون للشعب السوري ولنتفق جميعا على هدف سام هو ان حق الشعوب في الحرية والعدالة الإنسانية وحقها في تقرير مستقبلها لا يأتي عبر الإملاءات والأجندات الخارجية وعبر دفع موجات الإرهاب المنظم إلى الدول المستقرة الآمنة وإنما عبر احترام القانون الدولي والمعاهدات والمواثيق الدولية التي تحفظ سيادة الدول واحترام حقوقها وحدودها وكذلك احترام ارادة شعبها من خلال صناديق الاقتراع".
وشددت ديب على أن "مكافحة الإرهاب يجب أن تكون أولويتنا المطلقة لأنه يستهدف الجميع دون استثناء كما أنه لا وطن ولا دين له و لا حدود " مبينة أن الحل السياسي دائما هو أسلم الطرق للوصول إلى بناء الدول الديمقراطية العصرية متسائلة منذ متى كانت الحرية تعني القتل والتدمير وسفك الدماء وتشويه الشرائع السماوية وقتل القيم الانسانية لتسود شريعة الغاب.
وقالت ديب "أنقل إليكم اليوم صوت الشعب السوري الذي يخوض معركته ضد الإرهاب التكفيري نيابة عن شعوب العالم أجمع وليحذر من هذا الخطر الحقيقي الذي ينتشر عابرا حدود الاقليم والعالم كالسرطان في الجسد السليم"مضيفة أن هذا الشعب "يدرك اليوم تماما من يقف إلى جانبه ومن يقف ضده ومن يرسل شحنات الدواء والغذاء ومن يرسل شحنات الأسلحة والمتفجرات وقطعان المرتزقة التكفيريين لقتل السوريين" مؤكدة أن "الاتجار بأوجاع وآلام السوريين تحت مسميات عدة ومحاولات الدخول عبر عناوين إنسانية للمس بسيادة الدولة السورية ووحدة أراضيها قد أصبح خارج كل حسابات السوريين وأصدقائهم".
وأشارت الدكتورة ديب إلى أن سورية تسير اليوم بالتوازي مع مكافحة الإرهاب بخطوات واثقة في إجراء مصالحات في كثير من المناطق وآخرها كانت حمص القديمة تحت عنوان انفتاح الدولة السورية على الحلول السلمية التي تحفظ دماء السوريين لافتة إلى أن الترتيبات القادمة تشير الى ملفات مصالحة مضيئة وعديدة ستشهد النور قريبا في تعزيز "لثقافة الانفتاح والحوار والمحبة".
وتابعت ديب أن سورية مقبلة بعد غد على إجراء الانتخابات الرئاسية في اجواء تنافسية بين ثلاثة مرشحين لأول مرة في تاريخها وامتلأت ساحاتها اليوم بحملات البرامج الانتخابية المختلفة في رسالة إلى العالم تقول إن "من يرد العدالة والديمقراطية فليحتكم الى صناديق الاقتراع وليس إلى صناديق الذخيرة والدمار".
وشددت ديب على أن ما شهدته السفارات السورية في الخارج من اقبال كبير على صناديق الاقتراع رغم كل محاولات التضييق والمنع للسوريين من ممارسة حقهم الدستوري الديمقراطي في اختيار مرشحهم لرئاسة الجمهورية في بعض العواصم التي تنادي وتتغنى بقيم الديمقراطية ما هو إلا تعبير عن "مدى إدراك ووعي الشعب السوري لمستقبله وأن سورية التي بدأت بالتعافي وطي الألم تحضر لمرحلة إعادة الإعمار" بعد أن عاد الأمن والأمان إلى معظم الجغرافيا السورية فيما يتعاطى شعبها بحيوية وأمل مع التحضيرات الجارية للاستحقاق الرئاسي حيث بدأت وفود الدول الصديقة بالوصول الى دمشق لمواكبة هذه الانتخابات وكان آخرها الوفد الروسي الصديق.
وقالت ديب "إنه وبكل الثقة يشرفني باسم مجلس الشعب السوري وباسم اللجنة القضائية العليا المستقلة الخاصة بالانتخابات الرئاسية ان ادعوكم من هذا المنبر جميعا لنترافق غدا إلى سورية لمواكبة هذه الانتخابات والاطلاع على الية سيرها في مختلف أرجاء الأرض السورية واؤكد لكم جازمة وواثقة أن الظروف على الأرض هي أفضل بكثير مما تتوقعون جميعا وانها تتقدم بكثير على الظروف التي جرت فيها انتخابات مماثلة في بعض دول المنطقة".
وأكدت ديب أن "أبواب سورية مشرعة لمن يريد تقديم المساعدة الحقيقية ومن يريد الخير لها ولشعبها ولكن أسوارها عالية ومنيعة ضد كل الغزاة الطامعين وكذلك ستظل بصمود شعبها وقوة وبسالة جيشها وقيادتها"معربة عن الشكر العميق باسم الشعب السوري للجمهورية الاسلامية الايرانية على استضافة وتنظيم هذا اللقاء ولجميع الوفود المشاركة فيه باعتباره خير دليل على التزامهم بقيم "الحق والعدالة ومبادىء القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة" ولكل من روسيا والصين على موقفهما في مجلس الأمن الدولي ضد محاولة تسييس الوضع الانساني في سورية واستغلاله من اجل تقويض سيادة الدولة السورية والمتاجرة بمعاناة شعبها.
بروجردي: إجراء الانتخابات الرئاسية في سورية مظهر للديمقراطية
وفي تصريح لمراسل سانا في طهران أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني الدكتور علاء الدين بروجردي أن هدف الاجتماع هو دعم السلام والاستقرار في سورية مبينا أنه فى الاجتماع الاول شاركت ثماني دول بينما يشارك في اجتماع اليوم قرابة ثلاثين دولة وهذا يدل على أن مؤيدي السلام والاستقرار ومعارضي الحرب في سورية يزدادون يوما بعد يوم.
كما أشار بروجردي إلى اهمية اجراء الانتخابات الرئاسية في سورية واصفا ذلك بأنه مظهر للديمقراطية وأن معارضة امريكا وبعض الدول لهذه الانتخابات هي في الواقع معارضتهم للديمقراطية وسيادة الشعب لأنهم لا يؤمنون بضوابط واصول الديمقراطية فهم يسعون لتحقيق مصالحهم في المنطقة.
ومن الدول المشاركة في الاجتماع بوليفيا ومالي ونيكاراغوا وأفغانستان وأوغندا وساحل العاج والسودان وزيمبابوي والعراق والفلبين والكونغوكينشاسا وغينياكوناغرى والمكسيك ونيجيريا وفنزويلا وموريتانيا وطاجيكستان وغانا والبرازيل وروسيا ولبنان وكينيا والصومال وكوريا الديمقراطية والأورغواى وفلسطين وكوبا والجزائر وبيلاروس.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: برلمانات الدول الصديقة لسورية تجتمع في طهران: دعم الانتخابات الرئاسية.. لاسبيل للحل إلا عبر صناديق الاقتراع Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً