728x90 AdSpace

3 مايو 2014

مدير الـ اف بي آي يقر بتصاعد تدفق الإرهابيين إلى سورية مع انضمام عشرات الأميركيين لصفوففهم

السبئي نت - واشنطن-لندن
أقر جيمس كومي مدير مكتب التحقيقات الفدرالية الأميركي اف بي اَي بتصاعد تدفق الإرهابيين الأجانب إلى سورية خلال الأشهر الأخيرة وذلك مع انضمام عشرات الأميركيين إلى جانب آلاف الأوروبيين إلى القتال في صفوف المجموعات الإرهابية المسلحة فيها.

ونقلت وكالة اسوشيتد برس عن كومي قوله للصحفيين أمس "إن أعداد الأميركيين الذين سافروا بالفعل إلى سورية أو يسعون إلى ذلك تنامى منذ بداية العام الجاري بالعشرات لافتا إلى وجود أميركيين داخل سورية يحاولون جر آخرين إلى القتال هناك".
وقال كومي "هناك آلاف وآلاف من المقاتلين الأجانب في سورية وهذا موضوع أركز عليه.. وكذلك نظرائي الأوروبيون وجميعنا قلقون".
وأضاف المسؤول الأميركي إن المشكلة تزداد سوءا لأنه ومع مرور الوقت فإن المزيد من الأشخاص يسافرون إلى هناك من هنا ومن كل أنحاء العالم".
وكما دأب السياسيون الغربيون من أميركيين وأوروبيين على التركيز فقط على خطورة تزايد أعداد هؤلاء الإرهابيين واحتمال عودتهم إلى بلدانهم الأم قال كومي جميعنا نتذكر انجذاب الاف المتطرفين إلى أفغانستان في فترة الثمانينيات والتسعينيات ونحن نرى ذلك الآن في سورية إلا أن عامل الجذب هنا أسوأ لأن أعدادا أكبر تذهب إلى هناك ولاسيما مع سهولة الوصول إلى سورية".
وتوقع كومي خروج هؤلاء الإرهابيين في مرحلة ما من سورية وكما هو متوقع انصب اهتمامه على خطورة ذلك على الأمن الأميركي قائلا "لن نسمح بأن يشكل ما يحصل اليوم في سورية نواة لهجمات 11 أيلول مستقبلية".
يذكر أن العديد من الدول الغربية والاقليمية بدأت في الآونة الأخيرة تبدى تخوفها من مخاطر استمرار تدفق الإرهابيين إلى سورية واحتمالات عودتهم إلى بلادهم بعد تزودهم بأفكار متطرفة وخبرات قتالية في مجال العمليات الإرهابية وهو الأمر الذى جاء بعد أن ساهمت هذه الدول نفسها وعلى رأسها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والانظمة التابعة لها في المنطقة بتمويل وتسليح المجموعات الإرهابية وكذلك تسهيل حركة وتسلل الإرهابيين إلى الأراضي السورية.
وذهبت بعض الدول إلى حد سحب الجنسية من مواطنيها الذين يتوجهون للقتال في سورية كبريطانيا خوفا من عودتهم وتنفيذ ما تدربوا عليه من أعمال إرهابية في بلدانهم.
وكان تقرير أعده فريق التحليل والرصد في الأمم المتحدة وقدم إلى مجلس الأمن الدولي في شباط الماضي حذر من تشكل خلايا دولية من الإرهابيين الأجانب الذين يقاتلون في سورية ويقيمون صلات مع المجموعات الإرهابية هناك ذات الصلة بتنظيم القاعدة مؤكدا أن التنظيم الإرهابي الدولي مازال يشكل خطورة بالرغم من أنه لم يعد بقوته السابقة.
وبين التقرير أن بعض هذه التنظيمات تقوم بتجنيد الأطفال الذين لم يتجاوزوا الثانية عشرة من عمرهم كما أنها تدفع بالشباب إلى صفوف القيادة وخاصة من هم في الثلاثينيات والأربعينيات كما حذرت عشرات التقارير من تزايد أعداد الإرهابيين الأوروبيين الذين ياتون من غالبية الدول الأوروبية /للجهاد في سورية/ وذلك مع تهاون حكومات هذه الدول في إجراءات منعهم من السفر إلى سورية لتعود هذه الدول وتحذر من خطر هؤلاء على أمنها الخاص وأمن مواطنيها.
صحيفة الاندبندنت البريطانية تكشف شريط فيديو يثبت تورط إرهابي بريطاني في ارتكاب جريمة حرب في سورية
في سياق متصل كشفت صحيفة الاندبندنت البريطانية عن مقطع فيديو يظهر فيه إرهابي بريطاني يقاتل في صفوف المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية كان قد ظهر في أشرطة فيديو أخرى يحرض فيها على القتال في سورية وهو يرتكب جريمة حرب من خلال المشاركة في إطلاق النار على شخص مقيد اليدين في سورية مشعلا بذلك المخاوف في بريطانيا من جديد مما يمكن أن يرتكبه أمثال هذا الإرهابي من مجازر بعد عودتهم إلى بريطانيا.
وقالت الاندبندنت في مقال للكاتب ريتشارد هول أمس إنه تم تحميل مقطع الفيديو من موقع الكتروني تابع لتنظيم ما يسمى "دولة الإسلام في العراق والشام" حيث يتوقع أن تكون الجريمة ارتكبت خلال الأسبوعين الماضيين بالقرب من المناطق التي تتواجد فيها المجموعة المذكورة في الرقة شمال سورية.
وأشار الكاتب إلى أن باحثين في المركز الدولي لدراسة التطرف التي تراقب الجماعات الإرهابية في سورية حدد المسلح باسم نفس الشخص الذي ظهر في فيديو سابق يدعو فيه البريطانيين إلى الانضمام إلى صفوف المجموعات الإرهابية المسلحة المتطرفة في سورية ويدعى "أبو عبدالله".
بدوره أوضح جوزيف كارتر أحد الباحثين في المركز أن الإرهابي الذي ظهر في الفيديو وهو يطلق رشقة من الرصاص على رجل مقيد هو نفسه الذي ظهر في أشرطة فيديو أخرى يقوم بجولة في منزل يتقاسمه مع إرهابيين آخرين ويتحدث بلهجة لندنية.
من جانبه قال شيراز ماهر وهو خبير في المركز "لقد رأينا صورا في الماضي تشير إلى تورط هؤلاء في عمليات قطع الرؤوس وواجهنا فيها أحد "المسلحين" البريطانيين إلا أنه أنكر ذلك" غير أن الخبراء يتفقون على أن هؤلاء البريطانيين تورطوا في جرائم مماثلة منذ بدء الأزمة في سورية.
ولفت ماهر "إلى أن البريطانيين يذهبون إلى سورية للمشاركة في العمليات الإرهابية إلى أقصى درجة وقد شهدنا بالفعل انتحاريا بريطانيا ومقاتلين أجانب آخرين في سورية وهم ليسوا هناك لأخذ مقعد خلفي بل للمشاركة مشاركة كاملة في هذه الحرب".
ويقدر مراقبون أن مئات الإرهابيين البريطانيين يقاتلون في صفوف المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية قتل منهم 20 في المعارك وكان تشارلز فار رئيس قسم مكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية البريطانية حذر مؤخرا من أن سفر البريطانيين إلى سورية يمثل التحدي الأكبر الذي تواجهه أجهزة الأمن البريطانية منذ هجمات 11 أيلول عام 2001.
وتسبب الاقتتال بين الجماعات الإرهابية والخسائر التي تلحق بهم أمام الجيش السوري في فرار العديد من الإرهابيين الأجانب من سورية والعودة إلى بلدهم الأصلي حيث قال مسؤولون أمنيون أن نحو 250 بريطانيا متطرفا عادوا إلى ديارهم ويشتبه الآن بسعيهم إلى تنفيذ هجمات فيها فيما كشفت شرطة سكوتلاند يارد عن اعتقالات متعلقة بالإرهاب في سورية حيث بلغ عددهم 16 شخصا حتى الآن هذا العام مقارنة مع 24 عام 2013.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: مدير الـ اف بي آي يقر بتصاعد تدفق الإرهابيين إلى سورية مع انضمام عشرات الأميركيين لصفوففهم Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً