728x90 AdSpace

3 مايو 2014

10 قتلى بنيران القوات الأوكرانية في كراماتورسك.. موسكو: تبرير الغرب العملية العقابية غاية في الوقاحة

السبئي نت - موسكو-الأمم المتحدة
أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن السلطات الأوكرانية تتحمل المسؤولية المباشرة عن الجريمة الدموية التي وقعت أمس في مدينة أوديسا جنوب أوكرانيا.

وقال بيسكوف في حديث للصحفيين اليوم إن "السلطات في كييف لا تتحمل المسؤولية المباشرة فحسب بل وتعتبر ضالعة مباشرة في هذه الأعمال الإجرامية وان يديها ملطختان بالدماء" مشيرا إلى أن كارثة أوديسا وقعت "بتغاض واضح ممن يعتبرون أنفسهم سلطة في كييف حيث وبتغاضيهم قام المتطرفون بإحراق الناس غير المسلحين وهم احياء وأشدد على أن هؤلاء الناس لم يكونوا مسلحين".
وأوضح بيسكوف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يشعر "بمنتهى القلق إزاء تطور الأوضاع في جنوب شرق أوكرانيا وتأويلها من بعض بلدان الأسرة الدولية كما يشعر باشمئزاز بالغ من تصرفات سلطات كييف التي هي تصرفات إجرامية".
وأكد بيسكوف أن تطور الأحداث في أوكرانيا يؤكد صحة موقف روسيا مما جرى في القرم متابعا إننا "ندرك الان كم هو صحيح ما اتخذه الرئيس بوتين وروسيا وكذلك سكان القرم وخصوصا أنه لو لم يقف بوتين آنذاك موقفا ثابتا ولم يصوت سكان القرم لصالح الانضمام إلى روسيا لكان من الممكن ان يحدث سفك الدماء في القرم أيضا مثلما يحدث حاليا في جنوب شرق أوكرانيا".
وأضاف "إن الرئيس بوتين يعبر عن تعازيه العميقة لأقارب ضحايا الكارثة في أوديسا ولسوء الحظ لا يمكننا توجيه تعازينا إلى السلطات الأوكرانية في كييف وفق التقليد الدولي لأنه من الناحية الرسمية فان السلطات في كييف غير موجودة".
ولفت بيسكوف إلى أن "روسيا فقدت حقا تأثيرها على قوات الدفاع الشعبي في جنوب شرق أوكرانيا ولا يمكنها القيام بتسوية الوضع وحدها" موضحا أن "الممولين الغربيين للسلطات الأوكرانية يشيرون دائما الى ان قوات الدفاع الشعبي في جنوب شرق أوكرانيا مسلحة وتواجه كييف باستخدام الأسلحة ولكن روسيا فقدت تأثيرها على هؤلاء الناس مثل أي دولة أخرى لأنه لن يكون من الممكن إقناعهم بتسليم أسلحتهم ووقف المواجهة في ضوء وجود خطر مباشر على حياتهم".
وقال بيسكوف إن "روسيا لاتجد نقاط تماس مع الغرب إزاء الوضع في أوكرانيا" معربا عن الأسف البالغ لاختلاف وجهات النظر بصورة جذرية بين الجانبين فيما يتعلق بالأحداث الجارية هناك وتبرير العملية العقابية التي تقوم بها سلطات كييف في جنوب وشرق أوكرانيا.
وأضاف إنه "تستعصي على الفهم البشري كلمات بعض ممثلي الغرب عن أن الحق في استخدام القوة يعود إلى الدولة الأوكرانية على وجه الحصر وهو ما يبرر المذابح التي ترتكب في المناطق الشرقية والجنوبية لأوكرانيا".
ووصف بيسكوف موقف الولايات المتحدة وبعض العواصم الغربية التي تبرر قيام سلطات كييف بالعملية العسكرية في جنوب شرق أوكرانيا بـ "الوقح" مذكرا أن "هذه الدول بالذات لم تسمح للرئيس الأوكراني الشرعي فيكتور يانوكوفيتش منذ عدة أشهر بإحلال النظام في البلاد بالطرق الشرعية".
وأكد ان روسيا ستواصل ممارسة السياسة الهادفة الى تخفيف حدة التوتر في أوكرانيا وذلك بغض النظر عن الاستفزازات الغربية والأوكرانية لافتا في هذا السياق إلى أنه "وبدلا من البحث بشكل مشترك عن طرق للخروج من الوضع المفزع الذي نشأ وبدلا من التقييم الضروري للأعمال نسمع الاتهامات الموجهة إلينا بان روسيا متورطة فيما يحدث كما نسمع دائما التهديدات بفرض عقوبات ولكننا لا نسمع أي تقييم واضح واي تعزية بصدد الجرائم الهائلة التي ارتكبت في مدينة أوديسا".
واعتبر بيسكوف أن هذه التصرفات تمثل "سلوكا غير مقبول وغير مفهوم ومن الواضح أنه سيؤدي إلى استمرار تعميق النزاع في أوكرانيا" مؤكدا أن "روسيا وبغض النظر عن محاولاتها المتكررة للسير على طريق التسوية والحوار اصطدمت حاليا بأعمال استفزازية ليس من قبل كييف فقط بل وأيضا من قبل الرعاة الغربيين الذين يحرضون عمليا على سفك الدماء ويتحملون مسؤولية ذلك ويجب عليهم إدراك هذا الأمر".
ولفت إلى ان روسيا لا تعرف حتى الآن كيف سترد في حالة اشتداد المواجهة في أوكرانيا مذكرا بأن الآلاف من سكان أوكرانيا يتصلون بموسكو ويطلبون مساعدة روسيا.
وحول مسألة احتجاز المراقبين العسكريين التابعين لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في أوكرانيا أوضح بيسكوف أنه لا يملك تأكيدات حول إطلاق سراحهم معربا عن اعتقاده بأن المعلومات حول ذلك صحيحة وأن مهمة الممثل الخاص للرئيس الروسي تكللت بالنجاح في هذا المجال.
وكان أفراد من قوات الدفاع الشعبي في مدينة سلافيانسك احتجزوا في أواخر الأسبوع الماضي أعضاء بعثة المراقبين العسكريين التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا وذلك للاشتباه بقيامهم بنشاطات تجسس.
وأثمرت المفاوضات عن إطلاق سراح أحد المراقبين وهو ضابط سويدي ليعلن المبعوث الروسي الخاص اليوم إطلاق سراح الباقين.
ارتفاع عدد القتلى جراء أعمال الشغب والحريق في مقر النقابات بمدينة أوديسا الأوكرانية إلى 46 شخصا
إلى ذلك أعلن المدعي العام لمنطقة أوديسا جنوب أوكرانيا ايغور بورشولياك اليوم أن عدد قتلى أعمال الشغب التي أثارها متشددون من حركة القطاع الأيمن المتطرف في مدينة أوديسا والحريق الذي أضرم في مقر النقابات بالمدينة ارتفع الى 46 شخصا.
ونقلت وكالة ايتار تاس الروسية للأنباء عن بورشولياك قوله في مؤتمر صحفي " إن 46 شخصا قتلوا خلال الاشتباكات والحريق الذي شب في مبنى مقر النقابات".
وكانت حصيلة سابقة أفادت عن مقتل 38 شخصا وإصابة 50 آخرين بينهم10 من رجال الأمن جراء الحريق الذي اضرمه متشددون تابعون لحركة "القطاع الأيمن" المتطرفة أمس.
وأشارت تقارير إلى إن العضو في المجلس الاقليمي المحلي بحزب الأقاليم في مدينة أوديسا فياتشيسلاف ماركين توفي في المشفى لكن لم يعرف بعد سبب وفاته.
وكانت وزارة الخارجية الروسية دعت السلطات الأوكرانية في وقت سابق اليوم الى نشر معلومات حول ما إذا كان هناك مواطنون روس بين ضحايا الحريق الذى وقع في مدينة أوديسا مؤكدة أنها ستعتبر امتناع هذه السلطات عن ذلك محاولة جديدة لاتهام روسيا بما يحدث في أوكرانيا.
من جهة ثانية أكدت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا اليوم الإفراج عن مجموعة من المراقبين العسكريين الذين احتجزوا في مدينة سلافيانسك شرق أوكرانيا الأسبوع الماضي.
وكانت وزارة الخارجية الروسية اعلنت أمس "أن فلاديمير لوكين مبعوث الرئيس الروسي توجه مؤخرا بطلب من الشركاء الغربيين وبالتعاون مع قيادة مجلس أوروبا إلى مقاطعة دونيتسك وذلك للمساعدة فى تسوية الوضع بشأن الخبراء العسكريين الأوروبيين المحتجزين في سلافيانسك "وطالبت "بإجراء كافة ما يلزم لضمان أمن المبعوث الروسي إذ لا نستبعد وقوع استفزازات من جانب نظام كييف بهدف افشال بعثته التى تتعرض للخطر بسبب الأعمال العدوانية للجيش الاوكرانى والمقاتلين المتطرفين حول سلافيانسك".
يشار إلى أن الأوضاع في أوكرانيا تزداد تأزما منذ استيلاء المتطرفين على السلطة فى شباط الماضى حيث لم يفلح اجتماع جنيف الرباعي الذي عقد في 17 نيسان الماضي في تخفيف حدة التوتر واطلاق الحوار بين أطراف النزاع فى اوكرانيا الذى وصل ذروته أمس بعد قيام القوات الاوكرانية بشن هجوم واسع على مدن عدة شرق البلاد لقمع الاحتجاجات الشعبية ما أدى الى سقوط العشرات من القتلى والجرحى بين صفوف المحتجين المطالبين بحقوقهم.
إلى ذلك قتل 10 أشخاص وأصيب نحو 30 آخرين بجروح في مدينة كراماتورسك جنوب شرق أوكرانيا مساء أمس في إطار حملة عسكرية واسعة تقوم بها سلطات كييف لقمع المحتجين المطالبين بحقوقهم في هذه المناطق.
ونقل موقع روسيا اليوم عن ممثل عن قوات الدفاع الشعبي المحلي في المدينة قوله إن اشتباكا وقع بين سكان محليين وعسكريين أوكرانيين أسفر عن مقتل 10 اشخاص جميعهم من المدنيين العزل وإصابة نحو 30 آخرين بعد أن اطلقت قافلة من المدرعات الأوكرانية النار على المدنيين في أطراف مدينة كراماتورسك مساء أمس.
وأعلن أرسين أفاكوف وزير الداخلية الأوكراني المعين من قبل البرلمان على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن السلطات لا تنوي وقف "العملية الخاصة" في كراماتورسك موضحا أن المرحلة النشطة استمرت فجر اليوم وأن قوات الجيش وأفراد الحرس الوطني بسطوا السيطرة على برج التلفزيون قرب المدينة.
من جهة ثانية نفى ممثل عن قوات الدفاع الشعبي في مدينة سلافيانسك الواقعة في الأقليم نفسه تصريحات أرسين أفاكوف بأن "قوات خاصة روسية تقف وراء إسقاط مروحيتين أوكرانيتين فوق المدينة أمس".
وكانت قوات الدفاع الشعبي في شرق أوكرانيا أعلنت أمس إسقاط ثلاث مروحيات تابعة للقوات الأوكرانية ومقتل أحد الطيارين وأسر طيار آخر بعد اقتحامها مدينة سلافيانسك في إطار حملة عسكرية واسعة تقوم بها سلطات كييف ضد المحتجين المطالبين بحقوقهم في مناطق جنوب شرق أوكرانيا.
موسكو: مزاعم وجود قتلى روس خلال الاضطرابات في مدينة أوديسا محاولة جديدة من السلطات الأوكرانية لاتهام روسيا بما تشهده أوكرانيا
في سياق متصل دعت وزارة الخارجية الروسية السلطات الأوكرانية إلى نشر معلومات حول ما إذا كان هناك مواطنون روس بين ضحايا الحريق الذي وقع أمس في مدينة أوديسا مؤكدة أنها ستعتبر امتناع هذه السلطات عن ذلك محاولة جديدة لاتهام روسيا بما يحدث في أوكرانيا.
ونقل موقع روسيا اليوم عن الخارجية الروسية مطالبتها كييف بتقديم وثائق تؤكد المزاعم التي ظهرت في وسائل الإعلام الأوكرانية أمس حول وجود 15 مواطنا روسيا من بين القتلى الذين سقطوا في الاضطرابات والاحتجاجات الشعبية التي وقعت في أوديسا مساء أمس مشددة على ضرورة نشرها بأسرع وقت ممكن.
واعتبرت الوزارة أنه إذا لم يتم تحديد هوية الضحايا ولم تظهر أي وثائق تثبت هذه الادعاءات فإن ذلك يعد محاولة جديدة لإقناع المجتمع الدولي بمشاركة روسيا في الاحتجاجات الشعبية في أوديسا موضحة ان مثل هذا السعي لاتهام روسيا بكل شيء وبأي ثمن كان يعود لرغبة السلطات الأوكرانية في عدم تحمل المسؤولية عما يحدث في بلادها.
وكانت وسائل إعلام أوكرانية ادعت وجود مواطنين روس بين قتلى الاحتجاجات التي شهدتها مدينة أوديسا أمس وأدت إلى وقوع 38 قتيلا وإصابة عشرات آخرين إثر حريق أضرمته عناصر متطرفة من القطاع الأيمن وهو ما نفته بشدة شرطة أوديسا التي أكدت أن هذه المعلومات ليست صحيحة .
يشار إلى أن الأوضاع في أوكرانيا تزداد تأزما منذ استيلاء المتطرفين على السلطة في شباط الماضي حيث لم يفلح اجتماع جنيف الرباعي الذي عقد في 17 نيسان الماضى في تخفيف حدة التوتر واطلاق الحوار بين أطراف النزاع في أوكرانيا الذي وصل ذروته أمس بعد قيام القوات الأوكرانية بشن هجوم واسع على مدن عدة شرق البلاد لقمع الاحتجاجات الشعبية ما أدى إلى سقوط العشرات من القتلى والجرحى بين صفوف المحتجين المطالبين بحقوقهم.
مصدر دبلوماسي في الأمم المتحدة: الدول الغربية تعرقل إصدار إعلان لمجلس الأمن يدعم اتفاقية جنيف ويطالب بوقف العنف في أوكرانيا
وقال مصدر دبلوماسي في مقر الأمم المتحدة إن الأعضاء الغربيين في مجلس الأمن الدولي رفضوا أمس تأييد الاقتراح الروسي حول دعم اتفاقية جنيف والمطالبة بوقف العنف في أوكرانيا.
ونقل موقع روسيا اليوم عن المصدر قوله إن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين اقترح في جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي تنسيق نص إعلان تدعو فيه روسيا إلى "وضع حد بسرعة لكل اشكال العنف بما في ذلك استخدام القوات المسلحة شرق أوكرانيا والقيام بجدية بتنفيذ اتفاقية جنيف حولها بحجمها الكامل".
وتابع المصدر إن الجانب الروسي تقدم بعد ذلك بنص إعلان قصير للصحافة باسم رئيس مجلس الأمن في إطار الاقتراح الذي قدمه في الجلسة ولكن الأعضاء الغربيين في مجلس الأمن بدؤوا يصرون على إدخال بنود خاصة أخرى في هذا النص ونتيجة لذلك لم تنجح الأطراف في تنسيق الإعلان المذكور.
وكانت روسيا طلبت عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الأوضاع في أوكرانيا بعد التصعيد الخطير الذي شهدته حيث قام الجيش الأوكراني فجر أمس بهجوم على عدة مدن شرق البلاد وذلك في إطار ما أطلقت عليه السلطات في كييف "عملية مكافحة الإرهاب" وهو ما أدى إلى سقوط العشرات من القتلى والجرحى في صفوف المحتجين المطالبين بحقوقهم.
الصين تدعو إلى إيجاد حل سياسي للأزمة من خلال الحوار
من جهتها حثت الصين كافة الأطراف المعنية في أوكرانيا على السعي لإيجاد حل سياسي للأزمة المتدهورة في أوكرانيا عبر الحوار بدلا من المواجهة.
ونقلت وكالة الأنباء الصينية شينخوا عن ليو جيه يي مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة قوله الليلة الماضية خلال جلسة عاجلة هي الثانية لمجلس الأمن هذا الأسبوع بشأن الوضع في أوكرانيا "في الأيام الأخيرة تصاعد توتر الوضع في الأجزاء الشرقية والجنوبية في اوكرانيا ووقعت ضحايا ما أثار القلق العميق لدى الصين.
وأضاف ليو جيه "إن الصين أوضحت في مناسبات عدة موقفها إزاء القضية الأوكرانية معربا عن أمله في أن تضع الأطراف المعنية في اعتبارها مصالح كل المجموعات العرقية في أوكرانيا والصورة الأكبر للسلام والاستقرار في المنطقة وتلتزم بالهدوء وضبط النفس وتمنع تفاقم الوضع".
وأكد المندوب الصيني أن الحل السياسي هو المخرج الوحيد مضيفا انه وبهدف اقتلاع هذه الازمة من جذورها لابد من وضع التطورات التاريخية والحالية في الحسبان وقال "إن الصين ستواصل دعمها لجهود الوساطة الدولية لنزع فتيل التوتر وتسوية الأزمة سياسيا".
و لفت ليو جيه إلى أن التسوية الجوهرية للأزمة يجب أن تراعي الحقوق المشروعة ومصالح وطموحات كافة المناطق والمجموعات العرقية داخل أوكرانيا وكذلك المخاوف المشروعة لكل الأطراف من أجل تحقيق التوازن بين مصالح الجميع.
كما أشار المبعوث الصيني الى أن الصين عملت بنشاط لتعزيز السلام وتسهيل المفاوضات لبعض الوقت مضيفا "نأمل بأن تتمسك الأطراف المعنية بالحوار والمشاورات وتطبيق اتفاق جنيف الذي توصلت اليه الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي في 17 نيسان الماضي لوقف العنف في أوكرانيا واتخاذ خطوات عملية لتهدئة التوترات ومواصلة الدفع باتجاه حل سياسي للأزمة من أجل تحقيق الاستقرار والتنمية في أسرع وقت ممكن".
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: 10 قتلى بنيران القوات الأوكرانية في كراماتورسك.. موسكو: تبرير الغرب العملية العقابية غاية في الوقاحة Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً