728x90 AdSpace

6 مايو 2014

شهداء سانا في قلوب زملائهم قصص بطولة وتضحية ونبض عمل مستمر

السبئي نت - دمشق-سانا
بين شهداء قدمتهم فداء لنقل الحقيقة ومشاريع شهادة مستمرين في العمل بعزيمة وإصرار وتحد تواصل الوكالة العربية السورية للأنباء سانا بكوادرها الصحفية والإدارية أداء دورها الوطني في فضح جرائم المجموعات الإرهابية المسلحة وكشف كذب وتلفيقات القنوات الراعية لها مستمدة من ذكرى أبطالها الشهداء قوة إضافية تتوهج اليوم مع احتفال سورية بعيد الشهداء وفاء لدمائهم.


وككل الدماء السورية تروي دماء شهداء سانا اليوم قصص البطولة والتضحية التي يسير عليها كل العاملين في الوكالة الذين لا تغيب عن أحاديثهم ابدا أسماء ومناقب أبطالهم الشهداء من علي عباس إلى علي أحمد وسامر المصري وخالد سيدا وعزام عباس ومحمد ابراهيم ورياض المصري فتمتزج الكلمة بالدم لتنتج مزيدا من العمل على خطى من قضوا دفاعا عن الوطن.

في منزله حيث كان يقضي بعض الوقت من الراحة بعد أن عاد من يوم عمل طويل لم يكن أحباء الشهيد علي عباس رئيس دائرة الأخبار الداخلية يعلمون أن يوم 11-8-2012 هو اليوم الأخير الذي سيرونه فيه وسيذكرونه كأكثر يوم المهم وبنفس الوقت زادهم مزيدا من القوة والثقة إذ ان عدة رصاصات غدر من إرهابيين استطاعت أن تنهي حياة جسده لكنها وقفت عاجزة أمام خلود روحه في وجدان كل زملائه.

أما الشهيد علي أحمد الذي يشهد مكتبه في الوكالة على إخلاصه في العمل كمترجم للغة الفرنسية ففضل أن يكون في خندق السلاح على الجبهات مع بواسل قواتنا المسلحة حين طلبه الواجب المقدس لذلك فرغم أن القانون يسمح له بالتأجيل إلا أنه التحق فورا بخدمة العلم تلبية لنداء الوطن قبل أن يرتقي شهيدا ويروي دمه أرض حلب الشهباء.

أسلوب الإرهابيين الجبان الغادر عبر استهداف الأحياء السكنية والمدارس والمشافي والمؤسسات العامة والخاصة بقذائف الهاون وغيرها أدى أيضا إلى استشهاد الزملاء سامر المصري وخالد السيدا وعزام عباس إضافة إلى أحد العاملين في البوفيه محمد ابراهيم في 26-3-2013 بقذيفة هاون أطلقها إرهابيون سقطت داخل مبنى الوكالة ليكون هذا اليوم رغم كل الحزن الذي انتاب كوادر الوكالة يوم عمل إضافيا إذ أراد كل العاملين في سانا التأكيد على أن قذائف الهاون لن تثنيهم عن متابعة أداء واجبهم المهني وأن أي استهداف لن يؤثر في مسيرة هذا الإعلام وعمل كوادره الذين نذروا أنفسهم لتبيان الحقيقة والوقوف في وجه أعداء الوطن.

أكثر من ثلاث سنوات مرت على الحرب العدوانية الإرهابية التي تستهدف سورية لم يتوان فيها السوريون عن الالتزام بأداء أعمالهم وواجباتهم المهنية على كل المستويات وخلالها تعرض الكثيرون منهم للخطف والقتل والاعتداء وهم في طريقهم من منازلهم إلى أماكن عملهم أو العكس فكان أحد ضحايا إرهابهم هذه المرة الزميل المهندس رياض المصري الذي تم اغتياله من قبل مجموعة إرهابية بشكل مباشر بتاريخ 2-12-2012 بإطلاق النار على سيارته أثناء توجهه إلى عمله في الطريق إلى محطة إرسال وديان الربيع التابعة للوكالة في الغوطة بريف دمشق.

هذه الأسماء سجلت في قائمة الشهداء السوريين المستمرة بعمر الوطن فمنذ السادس من أيار 1916 وسورية تقدم عددا من رجالاتها الشجعان على محراب الوطن وفداء لسيادته وصون عزته ورغم اختلاف الأزمنة منذ ذلك التاريخ تتشابه المواقف فالأعداء يكررون أنفسهم ويستمرون بمخططاتهم والسوريون عبر أجيالهم يتوارثون ثوابتهم المبدئية ويتسابقون في تقديم الغالي والنفيس ليحققوا انتصاراتهم حيث أثبت التاريخ أنهم منتصرون على كل المارقين.

وعلى درب الانتصار على العدوان والإرهاب يوءكد السوريون في يوم الشهداء ومن بينهم كوادر الوكالة العربية السورية للأنباء كجزء من نسيج الوطن أن بنادقهم هي الأقلام التي تخط كلمات الحقيقة وتقف في وجه من يزيفون التاريخ في صورة تتكامل مع بنادق وبيارق الجيش العربي السوري في وجه الإرهاب التكفيري القادم من ممالك الظلام مدعوما من قوى الاستعمار القديم الجديد ليكون النصر هو الحقيقة القادمة لكل السوريين رغما عن كل المزاودين.
نديم رشيدي
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: شهداء سانا في قلوب زملائهم قصص بطولة وتضحية ونبض عمل مستمر Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً