السبئي نت - براغ
أكد نائب رئيس حزب الديمقراطية الوطنية لا لبروكسل في تشيكيا لاديسلاف زيمانيك أن ما يجري في سورية خطط له في واشنطن منذ البداية مشيراً إلى أن سورية كانت ضحية جديدة من ضحايا السياسة الأمريكية العدوانية لكنها ليست الأخيرة بدليل ما يجري الآن في أوكرانيا.
وقال زيمانيك في حديث أدلى به لمراسل سانا في براغ إن "السيناريو الذي يطبق في سورية وأوكرانيا واحد حيث يجري العمل على الإطاحة بالحكومة الشرعية وإثارة العنف وجر البلاد إلى الفوضى" مؤكداً أن مثل هذه الأوضاع تناسب الولايات المتحدة التي تتراجع قوتها.
ونوه زيمانيك بالدور الإيجابي الذي تقوم به روسيا في الأزمة في سورية مؤكداً أن موسكو ساهمت العام الماضي في منع التدخل العسكري الخارجي المباشر في سورية.
وأشار إلى أن "الخيارين القائمين في سورية الآن هما إما انتصار الحكومة السورية وبالتالي إحلال السلام وعودة الاستقرار والأمن لجميع السوريين أو العكس وهو ما يعني إحلال الفوضى والإرهاب".
وأكد أن رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي حليف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لعب دوراً //بغيضاً// بالأزمة في سورية مثل الدور الذي قام به الغرب مشيراً إلى أنه يكفي التذكير في هذا المجال بان تركيا مع الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وقطر والسعودية والإمارات أعضاء فيما يسمى تجمع/ أصدقاء سورية/ الذي يكمن هدفه منذ البداية بالإطاحة بالحكومة الشرعية في سورية وتعكير الاستقرار فيها.
وأشار إلى انه يتم إرسال الإرهابيين عبر تركيا إلى سورية كما يخضع هؤلاء في الأراضي التركية وتحت إشراف أمريكي للتدريب فيما تقوم تركيا باستمرار بالاستفزازات على حدودها مع سورية.
وأكد أنه أصبح من الأمور العادية أن حكومة أردوغان التي تقدم نفسها على أنها ديمقراطية تقوم بدعم الإرهاب الأمر الذي يفصح الكثير عن طبيعة الغرب الذي يزعم السعي من اجل السلام وحقوق الإنسان.
وأشار إلى أن حزبه الذي نشأ منذ فترة قريبة يهدف إلى الكفاح من اجل السيادة الوطنية والاستقلال وحماية القيم التقليدية والقواعد المتأتية من المسيحية معتبراً أن هذين الأمرين لا يتوافقان مع العضوية في الاتحاد الأوروبي.
ورأى أن الاتحاد الأوروبي يمثل تهديدا لأوروبا لأنه يفقر دولها ويجبرها على القبول بأيديولوجيته التي تفتت الوحدة الوطنية والعائلات لافتا إلى أن اغلب التشيك يتبنون الآن مواقف رافضة للاتحاد الأوروبي غير انه لم يكن لديهم حزب يعمل على تحقيق مصالحهم ولهذا نشأ حزب /الديمقراطية الوطنية لا لبروكسل/.
