بقلم علي القحوم
الانجاز العسكري السوري الاخير في محافظة حمص يمثل انتصارا كبيرا غير موازين المعركة .. سيما وان حمص تعتبر من اكبر المحافظات السورية من حيث الجغرافيا وهي ايضا كانت تمثل بداية الانطلاقة للمشروع التدميري للسوريا فكانت تطلق عليها العاصمة لهذا المشروع ..
في المقابل اليوم وبعد ان طهرها الجيش العربي السوري من رجس التكفيريين واذيال امريكا واعلنها منطقة امنه ووجهت دعوات للمواطنين من قبل الحكومة السورية للعودة اليها يمثل النصر الاكبر الذي كان ينتظره الشعب السوري منذ ثلاث سنوات .. حيث راهنت امريكا واسرائيل ودول الاستكبار العالمي والدول اللا عربية بان سوريا ستسقط وتكون غنيمة لهم .. لكن ارادة الشعب السوري كانت الاقوى فانتصرت وحتما ستنتصر لان ارادة الشعوب فوق كل الارادات .. فالتحية كل التحية لشعب سوريا العربي الابي الذي رفض الانزلاق في العمالة والارتهان .. فصمد وثبت امام اعتى الحروب والتكالبات العالمية التي لم يحصل مثلها في التاريخ جنبا الى جنب مع الجيش العربي السوري الذي اثبت انه جيشا عربيا قويا دفع الخطر عن بلاده وعن شعبه وواجه بكل بسالة واستبسال فصدر الملاحم البطولية وقلب الموازين والمعادلات .. فالانجازات التي قدمها لم تكن سهلة بل لها واقعا في الميزان العسكري والجيوسياسي .. طبعا هذا الجيش لم يكن وحيدا بل كان بجانبه قيادة حكيمة ادارت الحرب باقتدار وحكمة وتمعن ودراسة وتخطيط وتنفيذ دقيق وبهذا كانت النيجة كما نشاهدها اليوم في الميدان وعلى الارض في الاخير عاشت سوريا حرة وابية محفوظة السيادة والكرامة ..
