السبئي نت - محافظات
ففي دمشق أكد المشاركون في مهرجان جماهيري شهدته ساحة الحجاز اليوم أن السوريين هم أصحاب القرار في تحديد من يقود المرحلة الديمقراطية الجديدة في البلاد عبر صناديق الاقتراع ودون تدخلات خارجية وأنهم يرفضون كل محاولات عرقلة اجراء الانتخابات الرئاسية.
واصل أبناء الشعب السوري اليوم فعالياتهم الوطنية في مختلف المحافظات تأييدا للثوابت الوطنية ودعما للاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية وللجيش والقوات المسلحة في مواجهة الإرهاب.
وردد المشاركون في المهرجان الذي نظمه فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في دمشق الهتافات المعبرة عن تأييد النهج الوطني الديمقراطي ورفعوا علم الوطن ولافتات تؤكد على الوحدة الوطنية وتدعم الجيش العربي السوري في حربه ضد الارهاب وداعميه مجددين الثقة بقدرة الشعب السوري على النهوض وتجاوز آثار الازمة وإعادة بناء دولة يتشارك كل أبنائها مسؤولية البناء والإعمار.
وعبر المشاركون عن تأييدهم للمرشح الدكتور بشار الأسد في انتخابات رئاسة الجمهورية لبناء سورية المتجددة بجهود أبنائها المخلصين.
ونظم طلبة جامعة دمشق وأساتذتها والعاملون فيها اليوم فعالية وطنية امام مقر فرع الجامعة لحزب البعث العربي الاشتراكي. وأكد المشاركون في الفعالية أن المشاركة في الانتخابات الرئاسية واجب وطني على كل مواطن يحب بلده معربين عن دعمهم للمرشح الدكتور بشار الأسد.
وأكد أمين فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربى الاشتراكي الدكتور جمال المحمود أن إجراء انتخابات رئاسة الجمهورية في موعدها تاكيد على أن السوريين مصرون على اختيار من يمثلهم ويحقق طموحاتهم داعيا إلى المشاركة الفاعلة في هذا الاستحقاق الدستوري لما يمثله من مصلحة شعبية وضرورة وطنية في "مواجهة الارهاب التكفيري الوهابي وسادته".
وأشار المحمود إلى أن الدفاع عن الوطن مسوءولية جميع السوريين حتى تعود سورية الى سابق عهدها ويعم الأمن والأمان مختلف ربوعها معربا عن "دعم الجامعة للمرشح الدكتور بشار الأسد بوصفه رمزا للدولة السورية الوطنية وصمودها في وجه الإرهاب".
بدوره لفت رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد عامر المارديني في تصريح لـ سانا إلى أن جماهير جامعة دمشق يعبرون من خلال هذه الفعالية التي تأتي في إطار فعاليات الجامعة المستمرة تحضيرا للاستحقاق الدستوري المقبل "عن دعمهم لابن جامعة دمشق المرشح الدكتور بشار الأسد الذي يمثل بحق تطلعات الشعب السوري وصموده".
وأضاف المارديني إن انتخابات رئاسة الجمهورية التي تقام في 3 حزيران المقبل تعكس نقلة جديدة نحو سورية حديثة ومتطورة تقوم على مبادئ الديمقراطية والتعددية داعيا جميع السوريين إلى المشاركة في هذا الاستحقاق الذي يكفله الدستور.
وبين عميد كلية الهندسة المدنية الدكتور محمد غريب أن المشاركة في الاستحقاق الرئاسي المقبل واجب على كل مواطن سوري يعي خطورة المرحلة الراهنة معربا عن استنكاره "لمنع السوريين في فرنسا وألمانيا من اختيار من يمثلهم رغم ادعاء هاتين الدولتين بالديمقراطية والحرية".
وفي ريف دمشق عبر المشاركون في المهرجان الخطابي الذي اقيم في ساحة بلدة حرنة الشرقية اليوم عن تأييدهم للثوابت الوطنية وتقديرهم لتضحيات الجيش العربي السوري ودعمهم للاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية.
وأكدوا أن المشاركة الفعالة في الانتخابات الرئاسية القادمة ستكون رسالة انتصار قوية على كل من تآمر ضد سورية وسيادتها وقرار شعبها عبر اختيار الشخص المناسب الذي يسعى لتحقيق طموح هذا الشعب لافتين الى ان المشاركة في هذا الاستحقاق حق وواجب على كل سوري.
ورأى المشاركون الذين حملوا الأعلام الوطنية واللافتات المعبرة عن "دعمهم المطلق للجيش والقوات المسلحة في مواجهة الإرهاب" أن المرشح الدكتور بشار الأسد يعبر عن تطلعاتهم في صون البلاد واستمرار صمودها وإعادة الأمن والأمان والاستقرار إليها.
وبالسياق نفسه أكد المشاركون في المسيرة الحاشدة التي أقيمت في ضاحية قدسيا بريف دمشق اليوم على دعمهم للجيش العربي السوري في حربه ضد الارهاب وتأييدهم للاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية.
وعبر المشاركون عن إصرارهم على المشاركة بالاستحقاق الدستوري القادم انطلاقا من مصلحة الوطن وباعتباره واجبا على كل السوريين ورسالة توءكد ارادة الصمود والبناء والحياة لديهم والرغبة في تقرير المصير.
وحيا المشاركون تضحيات وبطولات الجيش والقوات المسلحة ودماء الشهداء الذين ضحوا بأغلى ما لديهم دفاعا عن بلدهم مؤكدين وقوفهم مع جيشنا الباسل وقيادتهم في مواجهة الإرهاب وإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن وبناء سورية المستقبل.
وفي محافظة حمص، أقيمت مسيرات شعبية وفعاليات وطنية ومهرجانات أكد خلالها المشاركون دعمهم للثوابت الوطنية التي يكرسها الاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية وثقتهم في تحقيق النصر على الارهاب والفكر التكفيري بفضل تضحيات الجيش والقوات المسلحة.
وأشاروا إلى أن إجراء الانتخابات مؤشر واضح على صلابة الدولة وقوتها رغم كل الظروف التي تواجهها وان المشاركة بها واجب وطني.
ففي بلدات صدد والحفر والحمرات وحوارين والقرى المجاورة لها خرج الاهالي بمشاركة فعاليات شعبية ورسمية في مسيرة شعبية حاشدة تأييدا للاستحقاق الدستوري ودعما لانتصارات الجيش والقوات المسلحة رافعين الاعلام الوطنية وصور الدكتور بشار الأسد واللافتات المعبرة عن وحدة السوريين وتضامنهم.
كما خرج أهالي الفحيلة والقرى المجاورة في ريف حمص الشرقي بمسيرة شعبية تأييدا للثوابت الوطنية والاستحقاق الدستوري عبروا فيها عن دعمهم للجيش والقوات المسلحة في تصديهم للإرهاب وتاييدهم للدكتور بشار الأسد الذي أثبت للعالم أجمع أن سورية عصية على الارهاب وأن السوريين بجيشهم مثال للصمود والمقاومة.
في السياق ذاته احتشد أهالي بلدة الريان والقرى المجاورة لها امام ثانوية الريان في مسيرة شعبية حاشدة دعما للثوابت الوطنية وللمرشح لمنصب رئاسة الجمهورية الدكتور بشار الأسد.
من جهة ثانية أقامت كلية الهندسة الزراعية بجامعة البعث اليوم حملة تبرع بالدم لطلاب الكلية وذلك تاييدا للجيش العربي السوري وتقديرا لتضحياته الكبيرة في حماية الوطن ومواجهة إرهاب المجموعات المسلحة ودعما للمرشح الدكتور الاسد في الاستحقاق الدستوري الذي تشهده البلاد.
وأقامت كلية الحقوق بجامعة البعث محاضرة أكد فيها الدكتور محمد الحسن عميد الكلية أن "المرشح الدكتور الأسد هو الداعم الأول للمقاومة والمقاومين وهو الضامن الوحيد لاستمرار هذا الخط المقاوم في مواجهة العدو".
كما أقامت نقابة المعلمين بحمص مهرجانا شعريا في خيمة وطن أمام مقر قيادة فرع الحزب بمشاركة عدد من الشعراء والادباء الذين عبروا في قصائدهم عن تأييد الوطن والمرشح الدكتور الأسد.
إلى ذلك أكد أبناء القنيطرة والجولان المحتل المقيمين في تجمع النازحين بالمزة بدمشق اليوم دعمهم للثوابت الوطنية وللانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري والقوات المسلحة في مواجهة الإرهاب وتأييدهم للاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية.
وأشار المشاركون الذين رفعوا الأعلام الوطنية وصور الدكتور بشار الأسد خلال مسيرة جماهيرية في تجمع النازحين بالمزة اليوم إلى أن الاستحقاق الدستوري رسالة للعالم تؤكد وحدة الشعب السوري وصموده واستقلال قراره بعيدا عن أي إملاءات خارجية.
ودعا المشاركون إلى المشاركة الفعالة في انتخابات رئاسة الجمهورية في الثالث من حزيران القادم مؤكدين دعمهم للمرشح الدكتور بشار الأسد.
ودعا محافظ القنيطرة معن صلاح الدين علي أبناء الوطن إلى المشاركة في الانتخابات والإدلاء بأصواتهم للمرشح الذي يعبر عن تطلعاتهم مؤكدا أن سورية ستنتصر على الإرهاب بفضل صمود شعبها وتضحيات جيشها الباسل.
وأكد أمين فرع القنيطرة لحزب البعث العربي الاشتراكي وليد اباظة أن المسيرة "تأكيد حقيقي على الثوابت الوطنية وفخر بالانتصارات التي يحققها الجيش والقوات المسلحة وتعبير عن اللحمة الوطنية السورية" لافتا إلى أن "المرشح الدكتور بشار الأسد يشكل حالة حضارية لنهضة سورية وعزتها وإعادة إعمارها فضلا عن تطهيرها من الارهابيين".
ساحة الحجاز
التل وحرنة
|
