![]() |
| من ارشيف |
قال" نداء استغاثة إلى ضمائركم الوطنية والإنسانية "في البداية يطرح أصحاب المحلات التجارية في مديرية ردفان م /لحج وعددهم (300) محل والمنتميين إلى محافظة (إب وتعز وذمار ) على الرغم من أن الحديث عن هذا الانتماء للمحافظات المذكورة يستند على ما يطلق علينا من الجماعة المسلحة التي فرضة الإغلاق القصري للمحلات
ينشر السبئي نت نص نداء استغاثة إلى ضمائركم الوطنية والإنسانية
بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة الإعلاميون المحترمتين
تحية طيبة وبعد
الموضوع نداء استغاثة إلى ضمائركم الوطنية والإنسانية
في البداية يطرح أصحاب المحلات التجارية في مديرية ردفان م /لحج وعددهم (300) محل والمنتميين إلى محافظة (إب وتعز وذمار ) على الرغم من أن الحديث عن هذا الانتماء للمحافظات المذكورة يستند على ما يطلق علينا من الجماعة المسلحة التي فرضة الإغلاق القصري للمحلات. ولا يستند على ما نراه فيه أنفسنا .لأننا نرى في طرحنا لهذا الانتماء الجزئي مساس بالانتماء للوطن الكبير لا يجوز لكونه ينتقص من الانتماء للوطن الكبير (اليمن ) . فرض نفسه علينا بالقوة من القوة الخطاء على الرغم من مخاطره . وما يوسف أن الأغلبية في هذا المجتمع لا يريدون أن يكون طرح القضية إلا في هذا الإطار والذي نسميه إطار زوايا الخيارات السيئة وهو لسان القوة الخاطئة في المجتمع يساعدها على النمو. يكشف حقائق مرة,
الأولى : أن القوه الخاطئة هي من تقودنا بتوجهاتها وثقافتها بطريقة غير مباشرة, وأن الصوب لا مكان له هنا .
الثانية : أن الجميع لا ينضرون لقيم المواطنة من زاوية أنها قيم مستقلة تنطلق على أساس علمي وانطلاقا من مبداء إيمان المجتمع بوحدة الإنسان كون ذلك يمثل القلب النابض لوحدة الجغرافيا المشتركة, بل من زاوية أن القيم تابعة لمفاهيمنا الكامنة في اللاوعي .كانت مذهبية أو مناطقي ...الخ . القاتلة لاستقلالية قيام المواطنة.ومعاني وحدة الإنسان في المجتمع الواحد.للأسف الجميع يقع فيها دون أن يدرك ذلك بما فيهم كاتب هذه الحروف.يضاف إلى ذلك أن أهم مهمة الدولة والفعل السياسي حماية هذه القيم (قيم المواطنة ) واستشعار أي مساس بها بم يفضي لمحاربتها والوقوف ضده.
لكننا نجد الدولة والفعل السياسي من تجربه متابعتنا لقضيتنا أمام كل الجهات الرسمية ابتداء من السلطة المحلية وانتهاءَ بالسلطة العلياء في العاصمة صنعاء.أن آخر ما يحركها (الدولة والفعل السياسي) مثل هذه القضايا التي تمس قيم المواطنة.وهو ما يلغي في وعي المواطن أسباب المبقية لفكر الدولة والفعل السياسي ومعاني وجودهم. لأنهم في مثل هذه الحالة يسيروا على النقيض من المهم الموكلين بها.إن هذه المقدمة كان لبد منها مع أني أخشى من أن تفسر ممن سيقرئها على عكس مما أريد وهو مالا أتمناه.
عوده إلى الموضوع.وهو لماذا ندا استغاثتي إلى ضمائركم وإنسانيتكم يا إعلاميون وهو من أجل أن تطرحوا هذه القضية كقضية إنسانية وطنية تمس أهم القيم الموحدة لهذا الوطن.وهي قيم المواطنة بعيدا عما يعزز الانقسام المجتمعي في وطني وطنكم أو يجعلها سبب لإيجاد فرز مجتمعي جديد أو يدخل هذه القضية في زوايا الخيارات الخاطئة.التي تحكم الواقع.خصوصا أن هذه القضية قد بداءة في مديرية الحبيلين ردفان بتاريخ 20/12/2013م ضد أصحاب المحلات التجارية والتي يبلغ عددها (300) محل تجاري مغلق إلى اليوم.دون أن نجد موقف لكم أيها الإعلاميون يستشعر هذه القضية ويعطيها حقها إعلامياَ بعيدا عن خيارات القوة الخاطئة التي تقود الواقع وانطلاقا من مسئوليتكم كسلطة رابعة في هذا الوطن.وعلية أتقدم بهذا الندى إليكم راجين منكم تحمل مسؤوليتكم واستشعار حجم المعاناة التي يعيشها أصحاب المحلات التجارية.وكذلك المخاسير التي يتكبدونها وتأثير ذلك على ما يعولون من اسر, وكذا العاملون الذين يعملون في هذه المحلات.انطلاقا من ضمائركم الوطنية والإنسانية ومن مسؤوليتكم كسلطة رابعة .
وفقكم الله لكل خير وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقدم الندى أصحاب المحلات التجارية عنهم أحد أصحاب المحلات
زيد عبدالقوي الحميدي
