728x90 AdSpace

30 مارس 2014

الدكتورة شعبان خلال افتتاح ملتقى يوم الأرض: الجولان والقدس هما عينا الأمة.. كل من يعتدي على سورية سيدحر

السبئي نت - دمشق
أكدت المستشارة السياسية والاعلامية فى رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان أن الجولان والقدس هما عينا الامة ومن واجب الجميع الدفاع عنهما مشددة على أن "التشبث بالارض وبالمبادئ والتضحية و ترويتها بدماء الشهداء هو السبيل والخيار الوحيد أمامنا".

وأشارت الدكتورة شعبان في كلمة اليوم خلال افتتاح ملتقى "يوم الأرض من الجولان إلى القدس" إلى أن من يدافع عن القدس والجولان من أي بلد عربى كان فهو يدافع عن ذاته وعروبته ودينه ومستقبله معتبرة أنه "لا منة لاحد على أحد فى ذلك فجميعنا مستهدفون والإسلام مستهدف وإذا لم نؤمن ونشعر بهذا الأمر سيقضمون أرضنا قطعة قطعة ويقضمون كرامتنا وتاريخنا وتراثنا".
20140330-191247.jpgولفتت شعبان الى أن الجميع رأى كيف تستهدف سورية ولماذا تستهدف ولذلك نعود لذات المعادلة وهي "التشبث بالارض وبالمبادئ والتضحية وتروية الأرض بدماء الشهداء "كخيار وحيد لا بديل عنه للدفاع عن هذه الارض والعيش بها أو الموت على ترابها لأن العيش دون كرامة ودون وطن لا يساوى شيئا بل الموت هو الأفضل من هذا العيش.
وأكدت شعبان أن "كل من يعتدى على سورية سيدحر" مشيرة إلى أن "هذه الأرض قدم اليها مئات الغزاة على مدى عشرات الآلاف من السنين الا أنهم كلهم دحروا وبقينا نحن لأننا مؤمنون بأرضنا".
وأوضحت شعبان أن الحرب التى تشن على سورية ليست "حربا طائفية ولا مذهبية ولا اقليمية بل هى حرب على أرضنا ومن أجل السيطرة عليها" مشيرة إلى أن المخططات الصهيونية تخطط لمئة عام إلى الأمام والرد الوحيد على هذه المخططات هو الثبات والمقاومة والتضحية والشهادة فى سبيل كل شبر من الأرض.
واعتبرت شعبان "أننا اليوم أمام مفترق تاريخى وان تشبثنا بأرضنا والتضحية من اجلها هو أكثر ضرورة وحاجة ملحة أكثر من أي وقت مضى" لافتة إلى أن "الأرض هي الشرط الاساسي لوجود الانسان ودون الارض لا وجود للانسان وان الارض بكل ما تختزنه وما تمثله وما تنتجه هى الشرط الاول لوجود الحضارة البشرية".
وقالت الدكتورة شعبان "علينا فهم الارض بمفهوم عميق وشامل إنها شرط اساسى لحياتنا ووجودنا وبنظرة سياسية في تاريخ البشرية نجد ان الصراعات برمتها تدور حول الأرض فلماذا أبيدت شعوب اصلية فى الامريكيتين وفى كندا واستراليا.. كله من أجل الاستيلاء على اراضيهم ومن اجل السبب نفسه قامت الصهيونية بكل هذه المجازر فى تاريخنا من اجل الارض الفلسطينية ومن أجل الأرض العربية التى تحتلها وان هذه الموءامرات والتواطؤ والدماء التى تسفك من أجل أرضنا الطيبة الطاهرة".
وأكدت شعبان أن "الفلسطينيين لم يخطئوا حين اعتبروا أن وجودهم على ارضهم هو الوجود الوحيد والحقيقي" مشيرة إلى أنه "لا يمكن أن ننسى صورة المرأة الفلسطينية التى عانقت شجرة الزيتون لمنع جرافات الاحتلال الاسرائيلى من اقتلاع شجرتها لأنها لا تريد الحياة دون شجرتها لأنها تعلم أنها دون شجرة الزيتون ودون هذه الارض التي تنتمى إليها لا وجود لها او لا معنى لوجودها الجسدي".
ونوهت الدكتورة شعبان بتمسك العرب والسوريين بأرضهم في الجولان المحتل مذكرة بما قاله الرئيس الخالد حافظ الاسد "لن نتخلى عن ذرة تراب من الجولان " لأن الكرامة والأرض كل لا يتجزأ واذا بدأ الانسان بالتفكير بالتخلى عن جزء من الارض فهو يتخلى عن كرامته.
واعتبرت شعبان أنه ليس من الغريب رؤية القوى العالمية وعلى رأسها الصهيونية تتكالب على اراضينا وعلى فلسطين وعلى كل شبر من هذه الارض العربية لانها مهبط للديانات السماوية الثلاث ولانها تقع فى قلب العالم وتقدم للانسانية تاريخا عمره عشرات الالاف من السنين مشيرة إلى أن "هذه الارض ومن عليها يمثلون الغنى الثقافي والروحي والتاريخي".
وشددت الدكتورة شعبان على أن الصراع العربى الصهيوني هو البوصلة لكل ما يجرى على هذه الأرض العربية من المحيط إلى الخليج مبينة أنه "لا يمكن لنا ان نجيد التحليل إلا إذا آمنا ان القضية الفلسطينية هى القضية المركزية وان استهداف الفلسطينيين هو الدرجة الأولى والخطوة الاولى لاستهداف كل العرب".
من جانبه أكد الدكتور طلال ناجي الامين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة أن سبب التآمر على الشعب السوري هو تمسكه بقضية فلسطين وإيمانه بتحرير أراضيها المحتلة لذلك يريد الغرب وإسرائيل إضعاف سورية حتى "لا تبقى حربة في خاصرتهم ولا تقف في وجههم كالطود الشامخ".
واعتبر ناجي أن "الغرب يريد من الزعماء العرب والدول العربية التواطؤ معه لتصفية الحقوق الوطنية والقومية للشعب الفلسطيني" ليخالفوا بذلك ما قاله القائد الخالد حافظ الأسد بأن "فلسطين قبل الجولانِ" وما يقوله السيد الرئيس بشار الأسد "بأننا لا يمكن أن نتخلى عن حق من حقوق الأمة العربية في فلسطين أو الجولان أو أي مكان من أرض العرب".
وأوضح ناجي أن الغرب يريد تصفية حق العودة للاجئين الفلسطينيين ويرمي إلى تهويد القدس وسلب كامل حقوق الشعب الفلسطيني مستغلا انشغال سورية بالدفاع عن أرضها وتاريخها وحاضرها ومستقبلها وانشغال بعض الدول العربية بالتآمر عليها.
20140330-192947.jpg
وختم ناجي متوجها إلى الشعب السوري "نحن معكم وجزء منكم وطالما أنتم متمسكون بحقوق الشعب الفلسطيني والجولان نعاهدكم كشعب فلسطيني سنكون معكم دائما حتى نحرر الاراضي المحتلة في فلسطين وسورية ولبنان وكل أرض عربية ونعيد الحق والكرامة".
بدوره اعتبر الدكتور سفير الجراد المدير العام لمؤسسة القدس الدولية أن "يوم الأرض هو يوم الانتماء للهوية الوطنية العربية الأصيلة والولاء للمعاني الأخلاقية القيمية المعرفية الراقية" مؤكدا ضرورة تأصيل معنى الوطنية والانتماء والهوية.
ولفت الجراد إلى "أهمية كل من الجولان وفلسطين ورمزيتهما وقدسيتهما في نفوس أهلهما ووحدة مسارهما في النضال وذلك بالتصدي لمطامع إسرائيل" متمنيا تحرير الأراضي المغتصبة كي يجتمع أهلها فوق أراضيها.
وأوضح الدكتور معن صلاح الدين علي عضو مجلس إدارة مؤسسة القدس الدولية محافظ القنيطرة أن "الأرض هي العطاء والكرامة والقدسية ومن أجلها تكون الشهادة والتضحية والفداء" مستشهداً بعبارة القائد الخالد حافظ الأسد "ليس قريباً من السماء من ليس قريباً وملتصقاً بالأرض".
وأكد علي أن التشبث بالأرض يعني الصمود والوطنية والمقاومة مشبهاً صمود وتشبث السوريين في الجولان وفلسطين "بالجبال وشموخها وقوة صخرها" مبيناً أن بلاد الشام كانت وستبقى منطلقا للمسيحية السمحاء كما الإسلام".
وأكد الشيخ حسام الدين فرفور عضو مجلس إدارة مؤسسة القدس الدولية /سورية ورئيس مجمع الفتح الإسلامي ضرورة وجود وعي راشد يرتقي بالأمة العربية إلى مستوى المسؤولية في ظل غياب الوعي وضعف الإرادة وانعدام الفعل بمقابل الفكر السياسي القائم على العنف الذي تبثه إسرائيل والذي ابتدع الإرهاب في العالم.
ولفت فرفور إلى أن "التآمر الغربي والصمت في العالم الإسلامي والتخاذل العربي والتفرق هو ما أدى إلى هذه الحالة المنكرة التي نحن عليها ولا بد أن نقف وقفة رجل واحد ونقوم بالفعل الصحيح" موضحا أن الصواب هو "إحياء ثقافة الجهاد او ثقافة المقاومة" التي ينبغي أن تكون ضد الاحتلال الإسرائيلي الذي يسفك الدماء ويعتدي على المقدسات.
وقال فرفور "علينا أن نحيي هذه الثقافة ونؤطرها بأطرها لندفع عنها الكذب والافتراء ولا أعتقد أن المفاوضات توصلنا إلى حل ونحن لسنا ضدها ولكننا خبرنا الإسرائيليين ومكرهم".
المشاركون في الندوة الحوارية للملتقى: توحيد النضال وتصويب البندقية الى العدو الحقيقي حتى تحرير الأرض العربية
وفي الندوة الحوارية للملتقى دعا المشاركون إلى توحيد النضال و تصويب البندقية إلى العدو الحقيقي وتصحيح قبلة الجهاد إلى فلسطين حتى تحرير الأراضي العربية كلها.
وأكدت المداخلات على أن تمسك الفلسطينيين بحقوقهم و ثباتهم في أرضهم هو السبيل لتحرير كامل التراب الوطني الفلسطيني واستعادة الحقوق لافتين إلى دور سورية الأساسي في احتضان المقاومة وحمل راية النضال القومي فكرا و ثقافة و سياسة وعقيدة.
وطالب المشاركون في الندوة بتعزيز ثقافة المقاومة و فضح محاولات الغرب و بعض الانظمة العربية لحرف البوصلة عن الصراع مع العدو الصهيوني وسوق البعض الى نزاعات ثانوية تضعف دور الامة في الدفاع عن ثوابتها و رسالتها.
20140330-175855.jpgواعتبرت المستشارة السياسية والإعلامية فى رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان أن الهدف من نشر الفوضى والعنف في سورية والدول العربية محو الهوية القومية واستنزاف كل ما يمثلها عبر التدمير الممنهج للمساجد والكنائس والأوابد الأثرية التي تعكس هويتنا الحضارية مبينة أن مشروع الفوضى مقدمة لمخطط القضاء على الأمة العربية عبر استهداف سورية لكونها تمثل الضلع الأساسي للقومية العربية.
ولفتت شعبان إلى ضرورة تغيير الطريقة التي يتعامل بها العرب والفلسطينيون مع القضية الفلسطينية عبر دراسة موضوعية لسلبيات وإيجابيات المرحلة الماضية من الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي معتبرة أن عودة المد القومي في عدد من البلدان العربية من شأنه أن يعيد لقضية العرب المركزية قيمتها ويبعث فيها نهضة جديدة.
20140330-175942.jpg
وأكد الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة طلال ناجي إلى أن الانقسام بين غزة و الضفة الغربية يضعف الصف الفلسطيني لمصلحة العدو الذي اسهم بشكل كبير فيما يسمى "الربيع العربي" لإشغال الجماهير العربية وإضعاف الدول والجيوش العربية المقاومة مشيرا إلى محاولات توريط الفلسطينيين في اكثر من دولة عربية في نزاعات تبعد الفلسطينيين عن حربهم الوجودية وتستنزف طاقاتهم ضد عدو مدعوم من الولايات المتحدة و الغرب و بعض الدول العربية الرجعية.
وأوضح ناجي أن العدو الصهيوني يمارس سياسة التهويد ضد الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية لتغيير البنية الديموغرافية للمدينة عبر السعي لتخفيض نسبة الفلسطينيين في القدس الشرقية إلى 12 بالمئة بحلول العام 2020 مبينا أن عددا من الأنظمة العربية تعمل على خلق أجواء تشرع الاعتراف بيهودية دولة الكيان الصهيوني بالتعاون مع الإدارة الأمريكية مؤكدا أن استراتيجية الاستعمار الحديث تهتم بنهب النفط العربي وأمن الكيان الصهيوني في المقام الاول.
ولفت عضو مجلس ادارة القدس الدولية في سورية الشيخ حسام الدين الفرفور إلى أهمية محاربة الفكر اليهودي الصهيوني المتطرف الذي يدعي احقيته بأرض فلسطين وفق روايات خرافية يروج لها عبر العالم معتبرا ان القدس هي قبلة الجهاد ضد من سلب الأرض وسفك الدماء و انتهك الاعراض و دنس المقدسات وأن التصدي لمشاريع الفتنة و التقسيم و الفوضى يفرض على الشعوب تبني وعي جماهيري يورث التوحد و يرفض التشرذم و الضعف.
20140330-180019.jpg
ورأى محافظ القنيطرة وعضو مجلس إدارة موءسسة القدس الدولية في سورية الدكتور معن صلاح الدين علي في بطولات الجيش العربي السوري رسالة لكل من يريد شرا بالأمة عبر صموده بوجه عدوان كوني كرست لأجله إمكانيات هائلة ولعب العدو الصهيوني فيه دور رأس الحربة من خلال تقديم مختلف أشكال الدعم للإرهابيين.
وأشار رئيس المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن معن بشور إلى الترابط المركزي بين سورية والقضية الفلسطينية حيث سعى أعداء سورية عبر الحرب عليها إلى قطع العلاقة التاريخية التي تربطها بفلسطين وتغييب الدور التاريخي لسورية في الدفاع عن القضية الفلسطينية حيث أثر ما تعرضت له سورية على مجريات القضية الفلسطينية وعلى القضايا العربية الأخرى التي تتعلق بالحق والعدالة.
ولفت بشور إلى أن من يسهمون في الحرب على سورية يسعون قصدا للخلط بين المطالب الشعبية المشروعة وبين أجندات خارجية بيد قوى إقليمية ودولية موضحا أن أبعاد هذه الموءامرة تكشفت لدى مجمل أحرار الأمة والذين باتوا يدركون أن ما تتعرض له سورية جزء من العدوان على فلسطين ولبنان والعراق.
وأكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة القدس الدولية باسل جدعان أن الاحتفال بيوم الأرض رسالة للعالم بأن سورية لم تنس قضيتها المركزية رغم حجم الشر الناتج عما يحصل حاليا وما يسمى بالربيع العربي والذي أخرجته العقول الصهيونية لزرع الفتن وتفتيت الدولة والجغرافيا السورية وإيقاع الدماء بين أبناء الشعب الواحد بهدف إلهائنا عن قضية فلسطين والتفرغ لتهويد القدس وتدمير الأقصى وبناء الهيكل المزعوم مكانه.
20140330-180152.jpg
وأوضح جدعان أنه إزاء التقاعس المقصود لموءسسات الجامعة العربية عن متابعة ملف القدس لتعمية الجماهير عن حقيقة ما يحدث تبرز الجهود المخلصة والتي تنطلق من سورية ومن قبل الأحرار في العالم للتذكير بان البوصلة الحقيقية للجهاد والنضال يجب أن تتوجه للقدس وتوحيد الجهود لاستردادها.
وتلا مدير عام مؤسسة القدس الدولية في سورية الدكتور سفير الجراد رسالة موجهة للملتقى باسم عضو مجلس "الحملة الأهلية لاحتفالية القدس" الشيخ حسين صلاح الدين دعا فيها لنشر الحقائق التاريخية حول القدس كتجمع سكاني بني على يد اليبوسيين أحد الشعوب الآرامية وكشف زيف الادعاءات الصهيونية حولها والرد على الأسس الفكرية التي ينطلق منها المجتمع الصهيوني لتبرير وجوده على أرض فلسطين.
حضر الملتقى أمين عام حركة الاشتراكيين العرب أحمد الأحمد والدكتور محمد مصطفى ميرو رئيس اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني والدكتور صابر فلحوط عضو اللجنة الشعبية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني وعدد من أعضاء مجلس الشعب و قيادات الفصائل الفلسطينية وفعاليات رسمية و حزبية و ثقافية و دينية وشبابية.
 يشار إلى أن الملتقى عقد بمناسبة الذكرى الـ "38" ليوم الأرض تحت عنوان "يوم الأرض من الجولان إلى القدس" الذى تقيمه مؤسسة القدس الدولية في فندق الشام بدمشق بمشاركة عدد من الباحثين والمفكرين  ومؤسسة القدس الدولية مؤسسة مدنية مستقلة تضم شخصيات وهيئات عربية وإسلامية وعالمية تعمل لإنقاذ القدس وهويتها العربية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية وتثبيت سكانها وتعزيز صمودها ولها فروع في ثلاث عشرة دولة ومقرها في لبنان.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: الدكتورة شعبان خلال افتتاح ملتقى يوم الأرض: الجولان والقدس هما عينا الأمة.. كل من يعتدي على سورية سيدحر Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً