السبئي بيروت، 10 كانون الأول/ديسمبر 2013 – بمناسبة يوم حقوق الإنسان الذي تحتفل به الأمم المتحدة في 10 كانون الأول/ديسمبر من كل عام، نظم مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت وجمعية "قل لا للعنف" ورشة عمل تدريبية حول رصد إنتهاكات حقوق الإنسان من خلال تسجيلها بالفيديو،
وفي هذه المناسبة، لفت مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت بهاء القوصي إلى أهمية يوم حقوق الإنسان هذه السنة لأنه يصادف الذكرى السنوية العشرين لإنشاء ولاية مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان. وقال إن تعزيز حقوق الإنسان هو أحد المقاصد الأساسية للأمم المتحدة حيث تعتبره من الشروط الرئيسية لتحقيق التنمية والسلم والأمن والاستقرار والعدالة الاجتماعية وتهيئة عالم أفضل لشعوب ومجتمعات العالم.
وقال القوصي مقتطفاً من كلمة الأمين العام بان كي مون إن حقوق الإنسان تحتل مكانة محورية في المسؤوليات الجماعية للمنظمة، والتي تسعى من خلال خطط عملها إلى تعزيز التصدي للانتهاكات المتفشية لحقوق الإنسان.
من جهتها، أكدت منسقة ورش العمل حول حقوق الإنسان في جمعية "قل لا للعنف" ريما الأسدي أن المجتمع اللبناني يفتقر إلى المعرفة بقانون حقوق الإنسان وإلى تشريع المواد التي ينصّ عليها. وأضافت أنهم يعملون في الجمعية على تدريب الناشطين بهدف تعريفهم على الدفاع عن حقوق الإنسان وما يتضمنه قانون حقوق الإنسان. ولفتت الأسدي إلى أهمية ورش العمل التدريبية لرصد انتهاكات حقوق الإنسان من خلال تسجيلات الفيديو التي تجمع بين الصورة والصوت. وعددت أهمية التصوير بالنسبة إلى استحداث التغيير، وتحقيق الهدف، والتوثيق لتعزيز الهدف، وتدعيم البحوث، قائلة إن كل هذه العوامل تعد مصدراً لتغيير السياسات والممارسات في حقوق الإنسان.
وقالت الأسدي: "نحن في جمعية قل لا للعنف ندعم الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنادي بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه الغاية المشتركة التي ينبغي أن تستهدفها كافة الشعوب والأمم حتى يسعى كل فرد وهيئة في المجتمع إلى توطيد احترام هذه الحقوق والحريات عن طريق التعليم والتربية واتخاذ إجراءات مطردة، قومية وعالمية، لضمان الاعتراف بها ومراعاتها بصورة عالمية فعالة بين الدول الأعضاء ذاتها وشعوب البقاع الخاضعة لسلطانها".
* * ** *