السبئي بيروت
أدانت الأمانة العامة لمؤتمر الأحزاب العربية المجازر الدموية البشعة التي تنفذها المجموعات الإرهابية المسلحة المتطرفة على الأراضي السورية مشددة على ضرورة أن يشكل المؤتمر الدولي حول سورية جنيف 2 منصة توافق دولي لدعم الدولة السورية في معركتها لاجتثاث الإرهاب والتطرف.
وأوضحت الأمانة العامة للأحزاب العربية في بيان لها اليوم أن الفظائع والمجازر التي ترتكبها المجموعات المتطرفة في سورية ولا سيما المجازر الوحشية الأخيرة في منطقة عدرا بريف دمشق والتفجير الإرهابي الذي استهدف مجمع المدارس في بلدة أم العمد بحمص وأودى بحياة أكثر من عشرين شخصا بينهم أطفال تعتبر جرائم موصوفة ضد الإنسانية وانتهاكا فاضحا لحقوق الإنسان واعتداء غير مسبوق على سيادة الدول".
وحمل البيان الدول التي تدعم المجموعات الإرهابية المتطرفة بالمال والسلاح والإعلام مسؤولية مباشرة عن الإخلال بالعهود والمواثيق الدولية واستباحة دماء السوريين.
ودعا إلى ممارسة الضغوط على كافة المستويات بما يضمن سلامة المخطوفين على أيدي المجموعات المتطرفة وفي مقدمتهم المطرانان المخطوفان بولس يازجي ميتروبوليت حلب والاسكندرون وتوابعهما للروم الأرثوذكس ويوحنا ابراهيم ميتروبوليت حلب وتوابعها للسريان الأرثوذكس وكذلك راهبات دير مار تقلا في معلولا المختطفات والإفراج عنهم جميعا.
وشددت الأمانة العامة لمؤتمر الأحزاب العربية على ضرورة أن يشكل المؤتمر الدولي حول سورية جنيف 2 منصة توافق دولي على دعم الدولة السورية في معركتها لاجتثاث الإرهاب والتطرف مؤكدا الوقوف إلى جانب سورية في حربها ضد الإرهاب والتطرف.
تجدر الإشارة إلى أن المجموعات الإرهابية المدعومة لوجستيا وتسليحا وماليا من قبل دول غربية وعربية واقليمية وترتكب أعمال قتل وتخريب ودمار في سورية باتت تشكل خطرا على دول المنطقة حيث شهدت أعمالا إرهابية مماثلة وكذلك على العالم حيث أعلنت حكومات غربية ومنها داعمة للارهاب عن قلقها من اتساع خطر هذه المجموعات الإرهابية ليطال مجتمعاتها.
