السبئي واشنطن:
بعد ستة أشهر على تسريب معلومات سرية عن عمليات تجسس لوكالة الأمن القومي في خطوة أدت إلى مراجعة سياسات المراقبة الأميركية أكد إدوارد سنودن المستشار السابق في وكالة الأمن القومي أنه أنجز مهمته وأنه مرتاح لما قام به.
ونقلت ا ف ب عن سنودن قوله في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست إنه "مرتاح لأن الرأي العام بات يعلم الآن عمليات التجسس على الانترنت والاتصالات الهاتفية التي قامت بها الحكومة الاميركية على نطاق واسع".
وأضاف سنودن "بالنسبة لي أشعر بالارتياح لأنني أنجزت مهمتي.. لقد انتصرت عندما تمكن الصحفيون من عمل كل شيء كنت أحاول القيام به.. تذكروا لم أكن أريد تغيير المجتمع.. أردت أن أمنح المجتمع فرصة ليحدد ما اذا كان يريد تغيير نفسه".
واكد سنودن أنه لا يعتبر نفسه خائنا وأنه لا يحاول تدمير وكالة الأمن القومي بل يحاول تحسينها مضيفا أنه لا يزال يعمل لحساب الوكالة "لكنهم الوحيدون الذين لا يدركون هذا الأمر".
ورأى سنودن أن "النظام الأمريكي أخفق بشكل كبير وأخفق المسؤولون على كل المستويات في تحمل مسؤولياتهم ومعالجة هذا الأمر".
وأثارت تسريبات سنودن استنكارا في أوساط المدافعين عن الحقوق المدنية وحتى بين الدول الحليفة لواشنطن التي استاءت للمعلومات التي كشفت بأن الولايات المتحدة تتجسس على الاتصالات الهاتفية لقادتها وعلى بريدهم الالكتروني حيث توسعت عمليات جمع وكالة الأمن القومي الاميركية المعلومات الاستخباراتية بشكل كبير منذ هجمات 11 أيلول 2001.
