728x90 AdSpace

18 ديسمبر 2013

11 ألف أجنبي بصفوف الإرهابيين في سورية.. داعمو التكفيريين على حافة الانفجار وتأكيدات على إرسال مئات أطنان الأسلحة من تركيا إلى المرتزقة

السبئي عواصم
كشف تقرير أصدره المركز الدولي لدراسة التطرف في العاصمة البريطانية لندن أن ما بين 3ر3 آلاف و11 ألف أجنبي من 70 دولة توجهوا إلى سورية للقتال إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة.

ونقل الموقع الالكتروني لقناة روسيا اليوم عن المركز الذي يقع مقره بجامعة كينغز كوليج قوله في تقريره أنه.. "توجه إلى سورية في الفترة الممتدة بين أواخر عام 2011 ويوم 10 كانون الأول الجاري ما بين 3ر3 الاف و11 ألف أجنبي للمشاركة في الأعمال القتالية" مشيرا إلى أن هذه الأرقام "تشمل من يقاتلون في سورية حاليا ومن عادوا إلى بلدانهم ومن تم إلقاء القبض عليهم أو تصفيتهم".
وكانت تقارير إعلامية عديدة كشفت عن استمرار حملات تجنيد المرتزقة للقتال إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة التي تسفك دماء السوريين من بلدان عدة ومنها تقارير أشارت إلى وجود عشرات المسلحين الشيشان وعن أن نحو 150 شخصا من أصل ألباني انضموا إلى المسلحين الأجانب في سورية كما نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية مؤخرا مقالا كشفت فيه أن 22 ألمانيا سافروا إلى تركيا ومنها إلى سورية لهذه الغاية بينما كشفت صحيفة الغارديان البريطانية عن تشجيع وغض حكومة رجب طيب أردوغان الطرف عن حملة التجنيد التي ينظمها تنظيم القاعدة الإرهابي بين الشباب الأتراك للقتال في سورية.
وأضاف تقرير المركز الدولي لدراسة التطرف أن الجزء الأكبر أي نحو 80 بالمئة من هؤلاء الأجانب هم من العرب والأوروبيين فيما بقية المقاتلين الأجانب من جنوب شرق آسيا.
ووفقا لمعلومات المركز فإن نحو 18 بالمئة من المقاتلين الأجانب في سورية قدموا من أوروبا الغربية وأغلبيتهم من فرنسا وبريطانيا ونحو 70 بالمئة من الأجانب وصلوا إلى سورية من بلدان الشرق الأوسط.
ولفت التقرير إلى أن أغلبية المقاتلين من الخارج ينضمون إلى تنظيمي "جبهة النصرة" و"الدولة الاسلامية في العراق والشام" المرتبطين بتنظيم القاعدةالارهابي.
وأشار المركز إلى أنه أعد تقريره استنادا إلى تقارير إعلامية وإحصاءات رسمية وبيانات للمجموعات المسلحة ومعلومات من مواقع التواصل الاجتماعي.
ويضاف هذا التقرير إلى مئات التقارير التي تميط اللثام عن دخول المقاتلين الأجانب إلى سورية للقتال إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة التي تمارس أعمال القتل والتخريب.
وكان موقع غلوبال ريسيرتش الكندي كشف أن الهدف الحقيقي لتشكيل ما يسمى "مجموعة أصدقاء سورية" خلال مؤتمر عقد في تونس في شهر شباط عام 2012 هو إطلاق حرب سرية ضد سورية عبر تجنيد وتسليح وتمويل ودعم جيش مؤلف من المرتزقة للقتال داخلها وبتمويل من السعودية وقطر فيما كانت مهمة تركيا والأردن تسهيل مرور هؤلاء المرتزقة.
كاتب فرنسي يكشف معلومات عن إرسال مئات الأطنان من الأسلحة من تركيا إلى الإرهابيين في سورية
في سياق متصل كشف الكاتب الفرنسي جيروم باستيون معلومات رسمية تؤكد "نقل مئات الأطنان من الأسلحة والذخيرة من تركيا إلى العصابات الارهابية في سورية خلال الأشهر العشرة الماضية".
وقال الكاتب باستيون في مقال له نشر على الموقع الالكتروني لاذاعة /آر إف آي/ حمل عنوان /سورية.. تأكيد رسمي لشحنات الأسلحة إلى المتمردين من الحدود التركية "كانت الحكومة السورية تؤكد دائما أن الأسلحة تنقل إلى الإرهابيين من تركيا إلى سورية من خلال الحدود الممتدة مئات الكيلومترات وهذا ما تؤكده الآن إحصاءات رسمية حيث تم نقل مئات الأطنان من الأسلحة والذخائر وإرسالها عن طريق تركيا إلى سورية خلال الأشهر الأخيرة".
ويأتي ذلك بينما تدور مداولات ساخنة داخل أروقة البرلمان التركي حول مناقشة الموازنة العامة للعام المقبل وذلك بعد أن فتحت المعارضة التركية ملفات الدعم المالي الذي قدمته حكومة رجب طيب أردوغان لما يسمى دول /الربيع العربي/.
وأضاف باستيون "ينبغي أولاً الإشارة إلى أن تركيا كانت تنفي دائما توريد الأسلحة /للمتمردين/ وأنه لا يوجد ضبط لشحنات الأسلحة إلى سورية إلا أنه في الشهر الماضي تم اعتراض شاحنة مليئة بالأسلحة وقاذفات الهاون كانت في طريقها إلى سورية حيث اعترف وأقر سائق الشاحنة إنه كان سيتم تسليمها إلى جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة".
وكان حزب الشعب الجمهورى التركى قدم أمس مذكرة مساءلة برلمانية ضد اردوغان بشان الاسلحة المرسلة الى الارهابيين فى سورية عبر تركيا والتى سجلت فى قاعدة بيانات الامم المتحدة ومركز الاحصاء التركي.
وبين باستيون ان الادلة باتت واضحة من خلال أرقام رسمية وعلنية وهي متاحة على الموقع الإلكتروني للبيانات التجارية للأمم المتحدة ومسجلة أيضا في معهد الإحصاء التركي /تي يو اي كي/ والذي ذكر أن الشحنات مدرجة تحت الاسم الرمزي البضائع /93/ تتوافق مع الأسلحة والذخائر حسب معايير التجارة القانونية.
وأوضح باستيون ان هذه الأسلحة وصلت الى سورية وان الإحصاءات تظهر كثافة ارسال الشحنات في الأشهر الأخيرة حيث أعلن تسليم 6ر3 أطنان في حزيران و4ر4 أطنان في تموز و10 أطنان في شهر آب لمنطقة الغوطة ثم 29 طنا في أيلول حين كان يتوقع الجميع الضربات الغربية ضد سورية وأخيرا نحو 23 طنا في شهر تشرين الأول.
ويثير الكاتب الانتباه الى ان البيانات متوافرة للفترة من حزيران إلى تشرين الأول إلا أن أي مسوءول لا يعطي أي تفسير لذلك ولكن ما هو مؤكد هو أن هذه الإحصائيات لا تعكس واقع التجارة التي بدأت قبل وقت سابق بكثير من شهر حزيران والذي ينطوي على كميات أكبر من ذلك بكثير.
ويقول الكاتب باستيون إن هذه المعلومات أكدها دبلوماسي غربي بين أن هذه الإمدادات بدأت مع الإعلان عن إنشاء ما يسمى /الجيش الحر/ في تركيا صيف 2011 كما يوءكدها أيضا متزعم إحدى /المجموعات المسلحة/ في المنطقة الذي يقول انه وضع توقيعه مرارا على تسليم الأسلحة والذخيرة لرجاله.
وأوضح الكاتب ان هناك العديد من الأسلحة الأجنبية العربية والغربية في تركيا معدة للارسال الى سورية ومن المؤكد والثابت أن هذه التجارة هي على مرأى ومسمع من السلطات التركية بمساعدة الخدمات اللوجستية من الجيش وتحت سيطرة معهد ماساتشوستس لتكنولوجيا المعلومات المركزية.
ويلفت الكاتب باستيون الى ان التحكم في /المعارضة المسلحة/ يتم على نحو متزايد من قبل المتطرفين ولمصلحة الجماعات /الجهادية/ التي تنتمي إلى ما يسمى /الجبهة الإسلامية/ وهي مجموعة جديدة من شأنها ان تكون مثل /جبهة النصرة والدولة الإسلامية في العراق والشام/ التابعين لتنظيم القاعدة.
اجتماع عاجل لإحدى عشرة دولة تدعم المجموعات المسلحة في سورية يتمخض عن تشتت المجتمعين واتهام قطر بلعب لعبة خطرة عبر دعمها للمجموعات المتطرفة
من جهة أخرى كشف الكاتب والصحفي الفرنسي جورج مالبرونو المتخصص بشؤون الشرق الأوسط أن اجتماعا جرى يوم الجمعة الماضي في لندن لممثلي إحدى عشرة دولة من الدول التي تدعم المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية مشيرا إلى أن هذا "الإجتماع انعقد عاجلا بعد إستيلاء المجموعات المتطرفة على المركز الرئيسي لقيادة ما يسمى /الجيش الحر/ والعديد من مستودعات الأسلحة التابعة له".
وكانت قد استولت مجموعات متطرفة في منطقة معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا على أسلحة متطورة كانت تستخدمها المجموعات الارهابية المنضوية تحت ما يسمى /الجيش الحر/ منها صواريخ ومضادات طيران تتنوع صناعتها بين أمريكية وتركية وإسرائيلية وقد استخدمتها في قتل وترهيب الشعب السورى.
ووصف مالبرونو في مقال نشره في صحيفة لوفيغارو الفرنسية أمس الاجتماع الذي جرى في لندن بـ "العاصف" حيث تم "اتهام قطر بلعب لعبة مزدوجة خطرة بدعمها للمجموعات المتطرفة التي تقاتل على الأراضي السورية".
وتعد السعودية وقطر من الداعمين الرئيسيين للمجموعات الارهابية المسلحة فى سورية حيث تقدمان لها السلاح والتدريب والمال ومعلومات المخابرات العسكرية بالتنسيق مع الدول الغربية.
وأشار مالبرونو إلى أن أحد الدبلوماسيين المشاركين في الاجتماع لفت إلى أن الفصائل المدعومة بشكل خاص من قبل مشيخة قطر ولا سيما ما يسمى /لواء التوحيد ولواء الشام/ هي من شارك بالإستيلاء على أسلحة ما يسمى /الجيش الحر/ قائلا "إن هذا اللعب المزدوج لم يعد ممكنا فلا يمكن لأي دولة أن تدعم /الجيش الحر/ ثم تهجم عليه من ناحية أخرى" واصفا ذلك "بالتناقض الجوهري" معتبرا أن" كتلة الاحدى عشرة الآن هي على حافة الإنفجار".
وتابع مالبرونو.. إن ممثل قطر في اجتماع لندن لم يستسلم بل ذهب بدلا من ذلك إلى الدفاع والإيضاحات عن بعض المجموعات المتطرفة في شمال سورية وكان يقرأ نصا أعده مسبقا.
ولفت مالبرونو إلى أن المندوب الأمريكي روبرت فورد حاول في الاجتماع إخفاء استياءه وقال بسخرية وفقا لتوصيف المصدر"إنه جاء للحصول على إجابات دقيقة على أسئلته بخصوص جاهزية وتنظيم /الجيش الحر/ وإلا فسيعود خالي الوفاض إلى واشنطن وسيكون هناك مطالبات في الكونغرس وأماكن أخرى تدور حول إمكانية تسليح المسلحين" وهو سؤال إجابته مؤجلة لأجل غير مسمى بعد سقوط المركز الرئيسي لما يسمى /الجيش الحر/حسب الكاتب.
وعلقت الولايات المتحدة وبريطانيا ما سمتاه "المساعدات غير القتالية" للمجموعات الإرهابية المسلحة فى سورية الخميس الماضى بعد مخاوف أبدتها اثر استيلاء مجموعات متطرفة على تلك الأسلحة.
وأشار مالبرونو إلى أن البيان الختامي لاجتماع لندن أكد ضرورة أن تستمر الولايات المتحدة في التريث إزاء الأزمة في سورية ولا سيما بعد هجوم المتطرفين على مقر ومستودعات مايسمى /الجيش الحر/ كما أكد ضرورة أن تستمر الولايات المتحدة في مباحثاتها مع الروس حول المؤتمر الدولي حول سورية /جنيف 2/ من دون أوهام حول نتائجه خصوصا.
وأعلنت الامم المتحدة أن المؤتمر الدولى حول سورية المعروف باسم /جنيف 2/ سيعقد فى مدينة مونترو السويسرية بسبب عدم وجود فنادق شاغرة فى جنيف فى موعد المؤتمر المحدد في الثاني والعشرين من الشهر القادم وقالت خولة مطر المتحدثة باسم المبعوث الاممى الى سورية الاخضر الابراهيمى إن "المؤتمر سيعقد فى مونترو لاسباب لوجستية".
وجاء في البيان الختامي لاجتماع لندن كما أورده مالبرونو.. "الأمريكيون والفرنسيون والبريطانيون لم يتمكنوا من التعرف على المجموعات المثيرة الشغب.. لقد فعلوا كل شيء حتى الآن ليتم تسمية هذه الفصائل الإسلامية عبثا .. نحن نستنكر الهجوم واحتلال مقر المجلس العسكري الأعلى لـ"الجيش الحر"ومستودعاته يومي 7 و8 من الشهر الجاري".
وختم مالبرونو مقاله بالقول "باختصار إن /إئتلاف أصدقاء سورية/ يحتضر فالألمان حذرون جدا والإمارات العربية المتحدة تراقب بحذر والأردن قالت إنها لا تريد إغلاق الأبواب بما في ذلك مع الحكومة السورية أما بالنسبة لمصر فقد أدارت ظهرها تقريبا لما يسمى /الثورة/ السورية".
ويأتي الكشف عن مثل هذه اللقاءات في الوقت الذي تصر فيه القوى المتآمرة على سورية على دعم الإرهاب والإرهابيين فيها مثل قطر والسعودية حيث اعترف سفير ال سعود في بريطانيا محمد بن نواف بن عبد العزيز ال سعود أمس بأن السعودية سوف "تتحرك بمفردها وستواصل مد يد قوية ماليا وعسكريا" للمجموعات الإرهابية المسلحة داخل سورية في ظل "عدم تحرك الغرب" فيما أقرت مصادر في /مجلس اسطنبول/ بحصول لقاء بين مسوءولين أمريكيين ومتزعمي مجموعات إرهابية مسلحة متطرفة تقاتل في سورية بمدينة اسطنبول التركية مشيرة الى ان هذا اللقاء ليس الاول من نوعه وأن"تواصل واشنطن مع التنظيمات الاسلامية وغيرها ليس وليد اليوم".
وقد أشارت العديد من التقارير الاعلامية الغربية الى إفلاس السياستين البريطانية والاميركية حيال ما يجري فى سورية فى وقت حاول روبرت فورد طمأنة المجموعات الارهابية بأن ايقاف الامدادات /غير الفتاكة/ القادمة من تركيا موءقت وسيستمر من جهات أخرى قبل أن يوءكد جون كيري وزير الخارجية الاميركي أن تلك الامدادات قد تستأنف قريبا جدا.
والمساعدات التى يتحدث عنها الامريكيون بأنها "غير فتاكة" ليست الا صواريخ ومضادات طيران أمريكية وتركية واسرائيلية ضبط الجيش العربى السورى كميات كبيرة منها خلال ملاحقته للمجموعات الارهابية المسلحة.
مصدر أمني تونسي: حكومة أردوغان وجمعيات تركية تدخل أسلحة إلى تونس وتجند تونسيين عبر المغرب للقتال في سورية
وكشف مصدر أمني تونسي اليوم أن "كل المعدات والأسلحة التي تم استعمالها من قبل قوات الأمن التونسي في أحداث الرش بولاية سليانة أرسلتها منظمة تركية تابعة لحزب العدالة والتنمية" الذي يتزعمه/رجب طيب أردوغان/.
ويأتي ذلك بينما تدور مداولات ساخنة داخل أروقة البرلمان التركي حول مناقشة الموازنة العامة للعام المقبل وذلك بعد أن فتحت المعارضة التركية ملفات الدعم المالي الذي قدمته حكومة أردوغان لما يسمى دول /الربيع العربي/.
وأضاف المصدر لصحيفة /الشروق/ التونسية إن "الحكومة التركية أرسلت معدات لمقاومة التظاهرات في تونس على غرار قنابل غاز مسيلة للدموع وعصي وسيارات لقوات الامن" موضحا ان هناك "عددا من الجمعيات الخيرية تتعامل مع منظمات تركية لمساعدتهم على جلب الأسلحة لتونس مستعملين غطاء العمل الخيري ونجحوا في إدخال قطع من الأسلحة إلى تونس عبر الحدود الليبية بالاعتماد على ثلاث شبكات تهريب تساعدهم في عمليات التسليح".
وكان كمال كليتشدار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي تساءل خلال جلسة للبرلمان التركي عما إذا كان هناك رابط بين توجه الحكومة التونسية لقمع الشعب وهذا الدعم الأمني الذي يخالف تصريحات المسوءولين الأتراك إذ يوءكدون دائما دعم حرية التعبير والتظاهر.
وحسب تسريبات لتقرير المحاسبة فقد قدمت منظمة التعاون التركي /تيكا/ المرتبطة مباشرة باردوغان دعما للحكومة التونسية هذا العام يتضمن ثلاثة آلاف قيد معصم وخمس سيارات أمن لتفريق المتظاهرين وعصيا للشرطة وقنابل غاز مسيل للدموع.
وأكد المصدر نفسه أن "هذه الجمعيات هي نفسها من تقوم بتسفير الشباب التونسيين الى سورية " ومنذ فترة وجيزة "أصبحت هذه المنظمات المشبوهة تسفر الشباب الراغب فيما يسمى /بالجهاد/ عبر المغرب ثم تركيا وصولا إلى الحدود السورية وقد تم تغيير المخطط لأن الحدود الليبية أصبحت مكشوفة لدى قوات الأمن والحرس الديواني التونسيين".
وكان حزب الشعب الجمهورى التركى قدم أمس مذكرة مساءلة برلمانية ضد اردوغان بشان الاسلحة المرسلة الى الارهابيين فى سورية عبر تركيا والتى سجلت فى قاعدة بيانات الامم المتحدة ومركز الاحصاء التركي.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: 11 ألف أجنبي بصفوف الإرهابيين في سورية.. داعمو التكفيريين على حافة الانفجار وتأكيدات على إرسال مئات أطنان الأسلحة من تركيا إلى المرتزقة Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً