السبئي نت -تقارير جديدة تكشف عن استمرار حملات تجنيد المرتزقة للقتال إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية من بلدان عدة و أفادت هذه التقارير عن وجود عشرات المسلحين الشيشان وعن أن نحو 150 شخصا من أصل ألباني انضموا إلى المسلحين الأجانب في سورية
فيما نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية مقالا كشفت فيه أن 22 ألمانيا سافروا إلى تركيا ومنها إلى سورية لهذه الغاية ويأتي ذلك بينما كشفت صحيفة الغارديان البريطانية عن تشجيع وغض حكومة رجب طيب أردوغان الطرف عن حملة التجنيد التي ينظمها تنظيم القاعدة الإرهابي بين الشباب الأتراك للقتال في سورية مشيرة إلى أن عدد الأتراك الذين يقاتلون إلى جانب هذه المجموعات نحو 500 شخص.
فقد كشف موقع هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي اليوم عن وجود عشرات المسلحين الشيشان في سورية يقاتلون إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة فيها و قدر أحد قادتهم عددهم بنحو 200.
وأضاف الموقع في تقرير على الانترنت "أن المقاتلين الشيشان في سورية ينقسمون إلى قسمين أساسيين الأول من الطلاب الشيشانيين الذي كانوا يدرسون العربية والدين الإسلامي في الدول العربية والثاني شيشانيون قدموا من وادي بانكيسي شمال شرقي جورجيا".
وتابع التقرير "أن خروج المقاتلين الشيشانيين إلى الجمهوريات المجاورة من وادي بانكيسي شكل دفعة لتوحيد المجموعات المسلحة المتزايدة في شمال القوقاز تحت مظلة" إمارة القوقاز الإسلامية "بقيادة الشيشاني دوكو عمروف والتي باتت مسؤولة عن الهجمات في الإقليم وفي الداخل الروسي أيضاً إلا أن المقاتلين الشيشان من وادي بانكيسي وبدلا من أن يجتازوا الجبال لينضموا إلى إلامارة شمالاً اتجهوا جنوبا إلى سورية".
وأضاف التقرير إن "إمارة القوقاز الإسلامية" كانت قد تحفظت على ذهاب هؤلاء إلى سورية وحثتهم على الانضمام لها في شمال القوقاز ولكن عمروف راجع موقفه هذا حين أشار إلى أن الشبان يتجهون إلى سورية "لأن الموارد محدودة مقدرا عددهم بنحو 200 مقاتل".
ونقلت بي بي سي عن مصدر في شمال القوقاز قوله "لا يوجد معسكرات تدريب كتلك التي في سورية ولا يوجد دعم كاف ليستوعب الجميع لذلك سورية أصبحت ميدان تدريب وتمت الاستفادة منها" مضيفا "نشعر بالخجل من وجودنا في سورية والقوقاز محتلة ولكن الشبان يعودون بعد أن يتدربوا" والإمارة مستفيدة بشكل كبير من ذهاب الشباب إلى سورية فهم يعودون كوادر جاهزين".
من جهة أخرى تناول موقع بي بي سي في تقرير آخر سيرة عمر الشيشاني قائد ما يسمى "جيش المهاجرين والأنصار" والذي يعد أحد أبرز قادة المقاتلين الشيشانيين في سورية الذين قدموا من وادي بانكيسي وقال إن التقارير تشير إلى "أن عمر الشيشاني عين من قبل "الدولة الإسلامية في العراق والشام "قائداً لما يسمى القطاع الشمالي في سورية".
ونقل الموقع عن مقربين منه قولهم "إنه سافر بعدها إلى تركيا ومنها دخل إلى سورية وقد ساعدت خبراته العسكرية بتوليه الموقع القيادي لدى بعض المجموعات المسلحة في سورية".
وكانت تقارير صحفية أشارت إلى دخول مئات المقاتلين الاجانب خلال الأشهر الماضية إلى سورية للقتال إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة التي تمارس أعمال القتل والخطف والتخريب والتدمير في سورية.
رجال الدين الاسلامي في كوسوفو يدعون الشباب الى عدم التوجه الى سورية من اجل القتال الى جانب المجموعات الارهابية المسلحة
إلى ذلك ومع تزايد أعداد الإرهابيين الأجانب الذين يتدفقون الى سورية من أجل القتال إلى جانب المجموعات الارهابية المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة وجه رجال الدين الاسلامي في كوسوفو نداء الى شباب بلادهم يدعونهم فيه الى عدم الذهاب الى سورية من أجل القتال مؤكدين ان ذلك لا يمت للمبادئ الاسلامية بصلة.
ونقلت اسوشيتيد برس عن كبار رجال الدين الاسلامي في كوسوفو قولهم في بيان صدر اليوم ان القتال في سورية"لا يمت بأي صلة للمبادئ الدينية " وانه يتسبب فقط باطالة معاناة الشعب السوري داعين الشباب الذين انضموا الى /المجموعات المسلحة/ في سورية الى وقف القتال والعودة الى وطنهم.
وتؤكد السلطات في كوسوفو ان نحو 150 شخصا من اصل الباني انضموا الى المسلحين الاجانب في سورية وان نحو 12 البانيا يقاتلون الى جانب المجموعات المسلحة في سورية قتلوا.
ويأتي هذا النداء بعد ايام من اعتقال السلطات في كوسوفو ستة اشخاص من اصل الباني يشتبه بانهم يخططون لهجوم ارهابي فيما يعتقد ان احد هوءلاء المعتقلين قاتل الى جانب المجموعات الارهابية المسلحة في سورية.
وتنضم كوسوفو الى غيرها من الدول الاجنبية والاقليمية التي تخشى من خطر المقاتلين الاجانب الذين يتوجهون الى سورية ليتلقوا التدريب والتمويل الذي توءمنه عدة دول بما فيها الولايات المتحدة وقطر والسعودية وسط تقارير متزايدة عن انضمام عشرات الشباب من جنسيات اجنبية الى المجموعات الارهابية المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة وغيره.
الاندبندنت: تسلل مجموعة من الإرهابيين بينهم مراهق ألماني للمشاركة في القتال إلى جانب الإرهابيين في سورية
في السياق ذاته .. نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية مقالا كشفت فيه أن مراهقا ألمانيا برفقة 22 شخصا آخرين بينهم أربعة مراهقين على الأقل سافروا إلى تركيا ومنها إلى سورية في سعي منهم للانضمام إلى المجموعات الإرهابية المسلحة فيها ليعيثوا قتالا وتخريبا هناك.
وأكدت الصحيفة أن هذه المجموعة تعد جزءا من عدد متزايد من الأوروبيين الذين يسعون للمشاركة فيما يجري في سورية إلى جانب الجماعات المتطرفة التي يرتبط بعضها بتنظيم القاعدة الإرهابي وهو الأمر الذي أثار قلق المسؤولين الأمنيين من أن بعضهم سيعود إلى وطنه ولديه أفكار متطرفة إضافة إلى تصميمه على شن ضربات في أوروبا.
وأشارت الصحيفة إلى أن المراهق الألماني وهو في 16 من العمر يدعى بيرو أوهم عائلته انه يعتزم حضور سباق سيارات في بلدة المانية ثم قضاء ليلته في منزل أحد الأصدقاء هناك غير أنه اتصل بهم في اليوم التالي ليبلغهم أنه أصبح في سورية.
وتابعت أن بيرو والمجموعة التي ترافقه المكونة من 22 شخصا آخرين سافروا إلى مدينة انطاليا التركية ومنها واصلوا مسيرهم عن طريق البر إلى الحدود مع سورية ودخلوها مشيرة إلى أنهم انضموا إلى 700 شخص آخرين واستمعوا لخطاب لـ بيير فوغل الذي يوصف بأنه واعظ متطرف من قبل المسؤولين الأمنيين والاستخبارات الألمانية والأوروبية كان يدعو إلى جمع الأموال بحجة تقديم "التبرعات" لسورية.
وقالت الصحيفة "إن أهل بيرو اخطروا فورا السلطات الألمانية أن ابنهم سافر إلى سورية بعد أن أبلغ أسرته أنه حاليا يعيش في منزل مليء بالأشخاص الناطقين باللغة الألمانية في مكان ما بالقرب من أحد المخيمات".
وتابعت الاندبندنت أن أسرة بيرو كانت تجد هاتفه مغلقا دائما عندما كانت تتصل به ولم تتمكن من الوصول إليه إلا عبر أحد المشرفين عليه من الأتراك الذي كان يعيش سابقا في فرانكفورت".
ونقلت الصحيفة عن والد المراهق الألماني قوله إن "هذا المشرف أبلغه أن أفضل شيء يمكن أن يفعله من أجل بيرو هو شراء بندقية أو سترة مضادة للرصاص له ".
وكانت تقارير صحفية حذرت من مخاطر عودة المسلحين الأجانب الذين يدخلون إلى سورية للقتال إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة إلى بلدانهم نظرا لما يكتسبه هؤلاء من فكر متطرف وخبرة في الأعمال الإرهابية.
في هذه الأثناء قال رئيس المخابرات الداخلية الألمانية هانس جورج ماسن "إن الجهاديين الألمان يتوجهون إلى سورية بأعداد متزايدة دون معوقات من إجراءات السفر ويتمكنون من الاندماج بسرعة في جماعات أجنبية متطرفة لا يحتاج أعضاوءها للغة العربية".
وأضاف ماسن في مقابلة مع رويترز "إن ضباط المخابرات الألمان يعرفون 220 ألمانيا يحاربون في سورية لكن العدد الفعلي قد يكون أكبر بكثير وزاد بشدة هذا العام".
واوضح ماسن الذي تولى منصبه في عام 2012 انه من السهل الذهاب إلى سورية /للجهاد/ هناك مشيرا إلى أن "كل ما يحتاجه الشخص هو بطاقة هوية ورحلة طيران إلى تركيا ثم رحلة أخرى داخلية للوصول إلى الحدود".
وتابع ماسن "بمجرد أن تصل إلى هناك يمكنك الاندماج بسرعة في ألوية ويمكنك القتال إلى جانب أناس يتحدثون نفس لغتك".
وكان مدير المخابرات الداخلية البريطانية /إم آي 5/ قال الأسبوع الماضي "إن عدد الإسلاميين البريطانيين الذين يحاربون في سورية يقدر ببضع مئات".
ويحتاج الألمان الذين يسافرون إلى باكستان وأفغانستان إلى جواز سفر يمكن للسلطات الألمانية أن تسحبه ممن ترى أنهم يشكلون تهديدا أمنيا محتملا بينما تكفي بطاقات تحقيق الشخصية التي يحملها كل الألمان للسفر إلى تركيا.
الغارديان تكشف تشجيع وغض حكومة أردوغان الطرف عن حملة التجنيد التي ينظمها تنظيم القاعدة الإرهابي بين الشباب الأتراك للقتال في سورية
من جهتها .. كشفت صحيفة الغارديان البريطانية أن شبانا وشابات من أنحاء تركيا غادروا بلدهم للقتال إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية التابعة لـ "تنظيم القاعدة" مشيرة إلى أن عدد الأتراك الذين يقاتلون إلى جانب هذه المجموعات نحو 500 شخص.
وأوضحت الصحيفة أن "الآباء الأتراك الذين يبحثون عن أولادهم في معسكرات القاعدة في سورية بعدما جندتهم للقتال والموت" يتهمون حكومة بلادهم بغض الطرف عن حملة التجنيد التي تنظمها المجموعات الإرهابية المسلحة بين الشباب الأتراك.
ونقلت الصحيفة عن مختار أحد الأحياء في بلدة اديامان جنوب تركيا قوله "إن حكومة رجب طيب أردوغان تدعم الآن كل من يقاتل إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية بصرف النظر عمن قد يكون وذات يوم سينقلبون على تركيا أيضا".
بينما قال موظف تركي متقاعد يدعى فاتح يلدز ذهب ولداه إلى سورية وانخرطا في القتال إلى جانب مجموعة ترتبط بـ "تنظيم القاعدة" "إنه سمع في حلب سوريين قالوا له إن /الجهاديين/ حولوا حياتنا جحيما وهم الآن يأخذون أطفالنا وطالب هؤلاء السوريون الحكومة التركية بوقف أنشطة /الجهاديين/ والكف عن غض الطرف عنهم".
وأوضحت الصحيفة أن تركيا تواجه ضغوطا دولية كي توقف دعمها للمجموعات المسلحة المتطرفة في سورية حيث دعت ايما سنكلير الباحثة في منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الإنسان تركيا إلى "اتخاذ الخطوات اللازمة لملاحقة المقاتلين إذا مروا عبر أراضيها" وطالبت المنظمة تركيا "بمنع وصول المقاتلين والسلاح إلى جماعات مسؤولة عن ارتكاب انتهاكات ضد حقوق الإنسان في سورية".
وأشارت الصحيفة إلى انضمام نحو مئتي شاب من بلدة اديامان إلى المجموعات المتطرفة في سورية بحسب بعض التقديرات.
وقال يلدز "لا أحد يريد الحديث عن ذلك حيث أن الكل خائفون من القاعدة على أطفالهم" خائفون من وقوع ابنائهم في قبضة الشرطة التركية التي يؤيد بعض أفرادها ما يسمى "الجهاد".
وكان الكاتب التركى امره اوسلو أكد أمس أن بعض الجهات التركية بدأت تكشف عمليات تهريب السلاح عبر تركيا إلى المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية ما يؤكد ضلوع حكومة رجب طيب اردوغان بتامين السلاح لـ "تنظيم القاعدة" الإرهابي في سورية.
وقال اوسلو "إن اخبار ضبط شاحنات تهريب السلاح مؤخرا تسهم في خلق تصور حول تأمين تركيا السلاح لـ "تنظيم القاعدة" الإرهابي في سورية".
وبين الكاتب أن "هذه الاخبار تضع تركيا في موقع الداعم لإرهاب "تنظيم القاعدة" وقال "إن السؤال الأهم الذى يجب أن يطرح هو سبب التزام الإعلام التركي الصمت أمام ضبط الشاحنة المحملة بالذخيرة في مدينة اضنة بعدما تناوله في اليوم الذي ضبطت فيه الشاحنة وتجاهل الأمر وعدم التركيز عليه فيما بعد".
غلوبال ريسيرتش : كندا تدعم حرب المرتزقة ضد سورية وتقوم بتمويل مسلحي القاعدة
من جهة أخرى .. كشف موقع غلوبال ريسيرتش الكندي أن "كندا تعمل منذ وقت طويل ووراء الكواليس على دعم الحرب التي يشنها المرتزقة ضد سورية" مشيرا إلى أنه رغم رفض الحكومة الكندية الانضمام إلى الحلف الصغير لمجموعة الدول التي أرادت شن عدوان على سورية إلا أنها تبذل في الخفاء جهودا كبيرة لمساعدة المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي.
وأكد الموقع أن الحكومة الكندية كانت تعمل وعلى مدى الثلاثين شهرا الماضية ضمن ست فئات أهمها تنظيم الحرب التي تشنها "المجموعات المسلحة" ضد سورية من خلال المجموعة المسماة "أصدقاء سورية" وإنشاء نظام عقوبات اقتصادية ضد سورية فضلا عن تمويل ودعم ما يسمى "المقاتلين الأجانب" والتخطيط لشن عدوان عسكري غربي ضد سورية.
وأوضح الموقع أن ما تسمى "مجموعة أصدقاء سورية" بغض النظر عن تسميتها الخاطئة خرجت إلى الوجود خلال مؤتمر عقد في تونس في شهر شباط عام 2012 وقد سارع السفير الكندي في تونس غلين دافيدسون لتحقيق ذلك وكان أحد الأطراف التي نظمت المؤتمر الأول من أجل وضع الأسس للمؤتمر الذي أعلن خلاله إنشاء تلك المجموعة.
وقال الموقع إن "الهدف الحقيقي لإنشاء تلك المجموعة هو إطلاق حرب سرية ضد سورية ذات السيادة عبر تجنيد وتسليح وتمويل ودعم جيش مؤلف من 120 ألفا من المرتزقة للقتال داخل سورية".
وأضاف الموقع أن "هذه العملية جرت بتمويل من السعودية وقطر أما الدول التي وقفت في الواجهة فكانت تركيا والأردن من خلال توفيرهما معسكرات تدريب للمرتزقة و"ممرات آمنة" يدخلون عبرها إلى سورية".
وتابع الموقع أن تلك الخطة شملت أيضا مشاركة عدد من دول حلف شمال الأطلسي مثل بريطانيا وفرنسا في توجيه تدفق الأسلحة وإرسال قوات خاصة لتدريب وتنسيق "المجموعات المسلحة" أما الولايات المتحدة فقد التزمت بشكل علني بتوفير ما تسمى "مساعدات غير مميتة" على شكل معدات اتصال ومعدات عسكرية وغيرها.
وأكد الموقع أن "حرب "المرتزقة" ضد سورية هي عملية خططت لها الولايات المتحدة قبل سنوات وقد انكشفت الأهداف الاستراتيجية الأمريكية لهذه الحرب" بما فيها السيطرة بشكل اكبر على منطقة الشرق الأوسط الغنية بالنفط والتخلص من الأنظمة التي لا تذعن لأهداف واشنطن الاقتصادية والسياسية فضلا عن الأهداف الأمريكية في رسم "خارطة للشرق الأوسط" ومحاولة بلقنة الدول الموجودة فيه مثل سورية والعراق وليبيا.
وأوضح الموقع ان رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر كان يدرك بشكل تام أن معظم الكنديين يرفضون الدور العسكري المستمر لكندا في احتلال أفغانستان وقد عمل على تجنب إثارة غضب الكنديين من موقفه تجاه الأزمة في سورية من خلال ممارسة الدبلوماسية وراء الكواليس كما حدث في تنظيم المرحلة التي سبقت مؤتمر تأسيس ما تسمى "مجموعة أصدقاء سورية".
وقال الموقع إنه على الرغم من كل محاولات هاربر إخفاء ما يفعله إلا أنه من الناحية العملية لم يتردد ولو للحظة عن دعم برنامج ما تسمى "مجموعة أصدقاء سورية" ومهما كان الغطاء الذي حاول التستر تحته إلا أن الجريمة لا تزال جريمة والشروع في حرب عدوانية ضد دولة ذات سيادة لا يزال جريمة حرب.
وفي إشارة إلى دور كندا في العقوبات الاقتصادية التي فرضت على سورية لفت الموقع إلى أن "هذه العقوبات تمثل أداة قوية في إطار السياسة الخارجية وتؤدي في كثير من الأحوال إلى قتل آلاف الأشخاص" كما حدث في العراق حيث قتل أكثر من 500 ألف طفل من جراء العقوبات الأمريكية التي فرضت على البلاد.
وقال الموقع إن حقيقة تمويل الحكومة الكندية "للمجموعات المسلحة" في سورية كشفت منذ عام 2012 حيث أكدت تقارير صحفية أن كندا تستخدم أموال دافعي الضرائب لتمويل "المرتزقة" في سورية وذلك من خلال ما تسمى "مجموعة الإغاثة الكندية من أجل سورية" والتي اتضح فيما بعد أنها مرتبطة بتنظيم القاعدة.
ومن ضمن الإرهابيين الأجانب الذين يتسللون إلى سورية بمساعدة الولايات المتحدة وبعض الدول الإقليمية بما في ذلك السعودية وقطر وتركيا عشرات الشباب الكنديين للانضمام إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة.
محاكمة أربعة تونسيين بتهمة تزوير جوازات سفر لإرسال متطرفين إلى سورية
وفي تونس .. بدأت أمس إجراءات محاكمة أربعة متهمين من البلاد أمام القضاء بتهمة تزوير جوازات سفر لشبان وإرسالهم إلى سورية للقتال إلى جانب المجموعات الارهابية المسلحة فيها.
وذكرت صحيفة الصريح التونسية في عددها الصادر اليوم أن "الإرهابيين الأربعة مثلوا أمام قاضي التحقيق بالعاصمة التونسية" مشيرة إلى أنه وبعد ساعات من استجوابهم "قرر القاضي توقيفهم حيث تم نقلهم إلى السجن تحت حراسة أمنية مشددة".
وأوضحت الصحيفة أنه سبق أن وصلت إلى أجهزة الأمن التونسية معلومات حول قيام هذه المجموعة المحسوبة على ما يسمى "التيار السلفي الجهادي التونسي" بتزوير جوازات سفر لبعض الشبان الراغبين بالتوجه إلى سورية وبناء على ذلك بدأت الأجهزة تحرياتها الأمنية حيث تم نصب كمين محكم للمتهمين وإلقاء القبض عليهم متلبسين وضبطت جوازات السفر المزورة بحوزتهم.
من جهة ثانية كشفت صحيفة حقائق أون لاين الالكترونية التونسية عن توجه الداعية التونسي المتطرف سليم القنطري المعروف بـ أبو أيوب التونسي إلى سورية للمشاركة في القتال إلى جانب المجموعات الارهابية المسلحة.
وأوضحت الصحيفة في عددها اليوم أن هذه الأخبار تحدث بها بعض المقربين من القنطري بعد تكتم عن سر اختفائه المفاجئ عن مسجد القدس بوادي الليل في ضواحي العاصمة التونسية حيث سبق أشيع في أوساط هوءلاء المقربين لأسابيع عديدة منذ اختفائه في أوائل شهر تشرين الأول الماضي أنه يعيش متخفيا بتونس كحال العشرات من المتطرفين خشية الملاحقات والإعتقالات الأمنية مرجحة أن يكون خروج القنطري إلى سورية تم بعبور الحدود التونسية الليبية خلسة وأشارت الصحيفة إلى أن مصادر تونسية أكدت وصول القنطري إلى سورية أواسط شهر تشرين الأول الماضي ما يرجح أنه غادر تونس في بداية الشهر نفسه لافتة إلى أن وصوله إلى سورية تزامن مع وصول الداعية السعودي المتطرف عبد الله المحيسني مع اخرين من ليبيا عبر الحدود السورية التركية.
يذكر أن القنطري هو أحد الدعاة المتطرفين المعروفين في تونس والذين يعملون على تحريض الشبان التونسيين على التوجه إلى سورية للقتال فيها إلى جانب المجموعات الارهابية المسلحة وكانت سلطات حركة النهضة الحاكمة تسمح له ولغيره من الدعاة المتطرفين بإلقاء الخطب التحريضية عبر منابر عدد من المساجد قبل أن تعمل الأجهزة الأمنية التونسية مؤخرا على ملاحقتهم بعد قيامهم بالعديد من العمليات الارهابية ضد الجيش وقوات الأمن في تونس .
رئيس المخابرات الداخلية الالمانية .. /الجهاديون الالمان/ يتوجهون الى سورية بأعداد متزايدة دون معوقات من اجراءات السفر
قال رئيس المخابرات الداخلية الالمانية هانس جورج ماسن //ان الجهاديين الالمان يتوجهون الى سورية بأعداد متزايدة دون معوقات من اجراءات السفر ويتمكنون من الاندماج بسرعة فى جماعات أجنبية متطرفة لا يحتاج أعضاوءها للغة العربية// .
واضاف ماسن فى مقابلة مع رويترز //ان ضباط المخابرات الالمان يعرفون 220 المانيا يحاربون فى سورية لكن العدد الفعلى قد يكون أكبر بكثير وزاد بشدة هذا العام// .
واوضح ماسن الذى تولى منصبه فى عام 2012 انه من السهل الذهاب الى سورية /للجهاد/ هناك مشيرا الى ان //كل ما يحتاجه الشخص هو بطاقة هوية ورحلة طيران الى تركيا ثم رحلة أخرى داخلية للوصول الى الحدود// .
وتابع ماسن //بمجرد أن تصل الى هناك يمكنك الاندماج بسرعة فى الوية ويمكنك القتال الى جانب أناس يتحدثون نفس لغتك// .
وكان مدير المخابرات الداخلية البريطانية /ام اى 5/ قال الاسبوع الماضى //ان عدد الاسلاميين البريطانيين الذين يحاربون فى سورية يقدر ببضع مئات// .
ويحتاج الالمان الذين يسافرون الى باكستان وأفغانستان الى جواز سفر يمكن للسلطات الالمانية أن تسحبه ممن ترى أنهم يشكلون تهديدا أمنيا محتملا بينما تكفى بطاقات تحقيق الشخصية التى يحملها كل الالمان للسفر الى تركيا .