السبئي نت -بيروت-أدان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله اغتيال الشيخ سعد الدين غية عضو قيادة جبهة العمل الاسلامي في طرابلس اليوم واصفا هذا الاغتيال بأنه استهداف لخط المقاومة.وقال نصرالله في المجلس العاشورائي المركزي في حارة حريك ببيروت "لا يسعني إلا أن اتوقف أمام حادثة محزنة ومؤلمة ومدانة حصلت صباح اليوم في مدينة طرابلس عندما تم استهداف واغتيال الأخ المجاهد والمقاوم فضيلة الشيخ سعد الدين غية الذي اغتيل برصاص حاقد وغاشم في مدينة طرابلس فقضى شهيدا بعد أن كان قد تعرض سابقا لمحاولات اغتيال فاشلة".
وأضاف نصرالله "هذا استهداف لخط المقاومة.. لكل فكر وحدوي وتقريبي بين المسلمين.. لكل موقع وطني حريص على العيش المشترك بين اللبنانيين.. واستهداف لكل من لديه عقل ينظم الأولويات بطريقة مختلفة عن بعض الجهات التكفيرية والتقتيلية في المنطقة.. وهذا استهداف لكل من يملك شجاعة أن يعبر عن موقفه المختلف مع اتجاهات التكفير والقتل في لبنان وفي المنطقة".
ولفت الأمين العام لحزب الله إلى أن هذا الاغتيال مؤشر ودليل على مسار خطر بدأت تأخذه الأحداث في طرابلس خصوصا ولبنان عموما ويجب التحذير منه وتداركه والتوقف عنده طويلا ومليا وقال" هناك خشية من أن يؤسس لاتجاهات معينة على مستوى الوضع الداخلي اللبناني".
ودعا نصرالله الدولة والقضاء والأجهزة الأمنية وكل القوى السياسية في لبنان الى التعاطى مع هذا الحدث كما تتعاطى مع أحداث مشابهة وبمنتهى الخطورة والحساسية.
سياسيون وأحزاب وهيئات لبنانية تدين الاغتيال: نتاج سياسات التحريض ومهرجانات الفتنة
بدوره أدان رئيس حزب الإتحاد اللبناني عبد الرحيم مراد اليوم اغتيال عضو جبهة العمل الإسلامي في لبنان الشيخ سعد الدين غية برصاص مسلحين إرهابيين أمام منزله في طرابلس شمال لبنان مؤكدا أن هذه العمليات محضرة مسبقا بمساعدات من الخارج لدعم هذه المخططات الإجرامية.
ولفت مراد في تصريح اليوم إلى أن الشيخ غية كان "يواجه التطرف المتمثل بالإرهابي أحمد الأسير وغيره من القوى ودفع ثمن مواقفه".
وقال حزب الاتحاد اللبناني في بيان إن "اغتيال الشيخ غية هو نتاج سياسات التحريض ومهرجانات الفتنة" مضيفا أن "يد الإجرام امتدت لاغتيال الشيخ غية عضو قيادة جبهة العمل الإسلامي لتؤكد هذه العملية الجبانة من جديد بأن الأيدي الآثمة المجرمة التي تريد استهداف علماء الصحوة الإسلامية هدفها النيل من الوطن وزعزعة استقراره خدمة للمشروع الغربي الذي يطال أمننا وقيمنا العربية والإسلامية".
وشدد البيان على أن تلك الأفعال "لن توقف مسيرة الشرفاء من أبناء لبنان ولن تدفع طرابلس وأهلها لتغيير قناعاتهم وأخذهم إلى حيث يريد أعداء الأمة" مؤكدا إن دماء الشيخ غية المستهدف للمرة الثانية" ستعاقب المجرمين أينما حلوا إذا لم تتحرك الدولة اللبنانية بأجهزتها الأمنية والقضائية لكشف الفاعلين والاقتصاص منهم ومن مشغليهم المحليين والإقليميين الذين يستبيحون لبنان بأمنه وعلمائه لدفعه نحو المجهول الممزق للنسيج الوطني كي ترتاح إسرائيل على أمنها".
بدورها أدانت حركة الأمة اغتيال الشيخ غية على يد المجموعات الإجرامية.
وحملت الحركة في بيان لها "الحكومة اللبنانية مسؤولية الفلتان الأمني الحاصل في طرابلس لعدم تطبيقها الخطة الأمنية بشكل كامل في المدينة لمنع الظهور المسلح والاعتداءات المتكررة على اللبنانيين وعمليات الاغتيال التي يتعرض لها أبناء طرابلس المقاومون الشرفاء".
ودعت الحركة الأجهزة الأمنية والقضائية إلى الإسراع في الكشف عن ملابسات الجريمة ومعاقبة الجناة.
كما أدان رئيس جمعية قولنا والعمل الشيخ أحمد القطان اغتيال الشيخ غية داعيا القوى الأمنية والعسكرية والقضائية إلى الإسراع في كشف ملابسات الجريمة وإنزال عقوبة الإعدام بأصحابها لقطع الطريق على أهل الفتنة.
حركة التوحيد الاسلامي: اتخاذ كل الاجراءات لكشف منفذي الجريمة
وفي مؤتمر صحفي أدان رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي الشيخ هاشم منقارة اغتيال الشيخ غية داعيا إلى "اتخاذ كل الاجراءات لكشف الجناة والمجرمين الذين نفذوا الجريمة وإنزال أشد العقوبات بهم ووضع حد نهائي للفلتان الأمني الحاصل في لبنان قبل فوات الأوان" مؤكداً المطلوب "وقفة وطنية جامعة لكل القوى ورد جماعي رفضا للفتنة" ووأدها في مهدها قبل فوات الأوان محذرا من أن ابقاء الوضع على حاله سيزيد الامور سوءا ولذلك لا بد من إيجاد حل وألا سيتورط الجميع بدم بعضهم البعض.
وطالب منقارة بالتحرك الفوري والسريع لاعتقال ومحاكمة من أطلق التصريحات والتهديد والوعيد في طرابلس في مهرجان الاحد الإلغائي والإقصائي الذي "نعتبره سببا أساسيا ومحرضا واضحا لاستهداف واغتيال الشهيد غية".
الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان يدين اغتيال الشيخ غية
كما أدان الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان الدكتور فايز شكر بشدة اغتيال الشيخ غية مؤكداً في تصريح صحفي "أن اغتيال غية هو رسالة موجهة من قبل هؤلاء القتلة المجرمين لجميع اللبنانيين تقول إن كل من ليس معنا هو هدف للتصفية والقتل".
ولفت شكر إلى أن "هذا الفكر الارهابي التكفيري الذي يواصل ممارساته الارهابية بحق المواطنين الابرياء اصبح يشكل خطرا على اللبنانيين جميعا" مطالبا "بملاحقة المجرمين الذين ارتكبوا هذه الجريمة البشعة وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل".
تجمع العلماء المسلمين الذي أدان الاغتيال وصف العملية "بالعمل الجبان الذي يصب في خدمة المشروع الصهيوني" معتبرا "أن الوضع في طرابلس وصل إلى حد جعل هذه المدينة مكانا للرعب والإرهاب والقتل".
وأشار التجمع إلى أن هذا الإغتيال يعبر عن ضعف هؤلاء الارهابيين وارتباطهم بمشروع خارجي وهابي تكفيري سعودي يهدف إلى إلغاء الآخرين.
حركة النضال اللبناني العربي: نطالب بالكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة
وطالبت حركة النضال اللبناني العربي بدورها بالكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة واعتبر أمين عام الحركة فيصل الداود أن عملية الاغتيال الغادرة تستهدف "إلغاء كل من لا يسير في نهج القوى التكفيرية والظلامية التي تبث الرعب والقتل في طرابلس ومناطق أخرى".
وأشار الداود إلى أن "هذه الجهات كشفت عن رفضها للآخر وقد قامت قبل فترة بمحاولة اغتيال أحد أعضاء الحزب السوري القومي الاجتماعي في باب التبانة على مرأى كل المواطنين وأمام العدسات والشاشات وكل هذه المحاولات من اجل اجتثاث كل من يقف مع المقاومة".
وتأتى عملية الاغتيال هذه في وقت تشهد فيه مدينة طرابلس حالة من التحريض والخطابات المتشجنة واستمرار اطلاق النار وانتشار المسلحين فى الشوارع بعد أن أشارت قوى سياسية لبنانية عديدة إلى دور سعودى في إشعال نار الفتنة فى المدينة.
وتأتى عملية الاغتيال هذه في وقت تشهد فيه مدينة طرابلس حالة من التحريض والخطابات المتشجنة واستمرار اطلاق النار وانتشار المسلحين فى الشوارع بعد أن أشارت قوى سياسية لبنانية عديدة إلى دور سعودى في إشعال نار الفتنة فى المدينة.
وكان مسلحان أقدما فجر اليوم على اغتيال عضو جبهة العمل الإسلامي في لبنان الشيخ سعد الدين غية بإطلاقهما الرصاص عليه أمام منزله في مدينة طرابلس شمال لبنان.
وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن مسلحين اثنين كانا على متن دراجة نارية أطلقا النار على غية أمام منزله قرب منطقة البحصة بمدينة طرابلس ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة نقل على إثرها إلى المستشفى في زغرتا بحالة حرجة للمعالجة ولكنه فارق الحياة متأثرا بجروحه.