السبئي نت:لشبونة- أكدت الأحزاب الشيوعية والعمالية المشاركة في الاجتماع العالمي الخامس عشر المنعقد في لشبونة "تضامنها مع سورية وشعبها في وجه المؤامرات العدوانية للإمبريالية" المستندة إلى القوى والأنظمة الرجعية في المنطقة والعدو الاسرائيلي.
ولفتت الاحزاب في بيان تضامني إلى أن "تلك المؤامرات تهدف إلى إسقاط النهج السوري المناهض للمشاريع الامبريالية والصهيونية" وذلك من أجل "فرض الهيمنة الاستعمارية على المنطقة" لضرب قوى حركة التحرر الوطني العربية.
وقال البيان "إننا نعارض بحزم أي تدخل أو تهديد بالعدوان من قبل الامبريالية الاميركية ضد سورية كالذي قامت به مع حلفائها خلال شهر أيلول الماضي متسترة بإدعاءات وحجج كاذبة هدفها تبرير العدوان الاستعماري كما حدث سابقا في العديد من بقاع العالم".
وأدانت الأحزاب "الأعمال الإرهابية والإجرامية التي تقوم بها القوى الرجعية المتطرفة داخل سورية" والتي يذهب ضحيتها الالاف من السكان الآمنين مؤكدة أن "هذه الأعمال الارهابية تتلقى الدعم والمساندة من قبل الدول الامبريالية والأنظمة الرجعية الموالية لها في تركيا والسعودية وغيرها".
ودعت الأحزاب في بيانها إلى "الوقف الفوري لكل الأعمال العدوانية الموجهة ضد سورية من قبل الامبريالية وإسرائيل والرجعية العربية وذراع الناتو في المنطقة الطغمة الحاكمة في تركيا" معربة عن تأييدها لنضال الشعب السوري دفاعا عن استقلاله وسيادته الوطنية ومؤكدة أن مستقبل سورية وطريق تطورها يجب أن يقرره الشعب السوري.