728x90 AdSpace

19 نوفمبر 2013

إيران: دعم سورية في مكافحة الإرهاب مهمة المجتمع الدولي بأكمله.. حل الأزمة سياسي وبأيدي السوريين أنفسهم

السبئي نت:موسكو-طهران-أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أن دعم سورية في مكافحة الإرهاب يمثل مهمة "المجتمع الدولي" بأكمله معربا عن أسفه لقيام بعض الدول والأطراف الإقليمية والدولية بدعم الإرهاب في سورية وبتوريد السلاح إلى المجموعات المسلحة فيها.

وجدد عبد اللهيان في ميتمر صحفي عقده في موسكو اليوم دعم إيران وروسيا الاتحادية للتوصل لحل سياسي للأزمة في سورية وقال "إن الشيء الأهم في هذه المرحلة يجب أن يكون بالنسبة للجميع مركزا على إنجاح المؤتمر الدولي حول سورية جنيف2 والتسوية السياسية والحوار السوري مقترنة بتوقف بعض الدول عن توريد الأسلحة وإرسال الإرهابيين والأموال إلى سورية".

وأكد أنه "في حال وجود إرادة جدية لدى هذه الدول يمكن أن نضمن نجاح المؤتمر كما أنه وبالتوازي مع هذا المؤتمر يجب أيضاً تقوية الحوار الإقليمي" مشددا على أن "المؤتمر يتطلب تعاونا إقليميا ودوليا دائما".

وأضاف عبد اللهيان أن "مساعدتنا لسورية ستستمر وإيران دون شك ستلعب دورا بناء وفعالا في تسوية الأزمة في سورية سياسيا" لافتا إلى أن "إيران تجري مشاورات مستمرة لحل الأزمة في سورية مع الشركاء في روسيا وسورية إضافة إلى المبعوث الدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي ومع نائب الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط جيفرى فيلتمان".

وأعرب عبد اللهيان عن "اعتقاده باننا نقترب من عقد المؤتمر الدولي حول سورية جنيف 2"وقال إنه "بحسب معلوماتنا الأولية فقد تم التأكيد على مشاركة بعض الدول وهناك مناقشات كثيرة حول الدول التي لم يجر تحديد مشاركتها في المؤتمر ولم تتم دعوتها للمشاركة فيه".

وأضاف إننا "نعتقد أن مسألة انعقاد مؤتمر جنيف 2 مهمة ولكن الأهم من كل شي هو من هي الأطراف السورية التي أعلنت عن استعدادها للمشاركة في هذا المؤتمر وأن مجموعة من هذه الأطراف تنتظر كي تجري دعوتها أيضا للمؤتمر ونحن نعتقد أن الحل السياسي هو الطريق الأهم لحل الأزمة في سورية والتسوية السياسية هي على جدول أعمال الكثير من الدول التي لها تأثير على الوضع في سورية".

ووصف عبد اللهيان المشاورات التي أجراها فى موسكو مع المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف بأنها كانت مهمة ومفيدة00 وقال "نرحب بالتسوية السياسية وبعقد المؤتمر.. لكننا نريد أن نؤكد أنه لا يحق لأي دولة اتخاذ قرار عوضا عن الشعب السوري" مشيرا إلى أن "المجتمع الدولي" وكل دولة على حدة "سيساعدون في خلق أجواء لإجراء الحوار السوري الداخلي".

وقال "إن المشاورات تركزت على ثلاثة مواضيع رئيسية واحتلت سورية المرتبة المهمة فيها وناقشنا القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط والقضايا الخاصة بمصر والبحرين".

وشكك عبد اللهيان بأن تكون "المعارضة السورية" مستعدة للمشاركة في المؤتمر الدولي حول سورية جنيف 2.

ولفت عبد اللهيان إلى أنه بحث خلال لقائه مع نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد عددا من القضايا ومنها الجانب الإنساني للأزمة في سورية مشيرا إلى أن بلاده قدمت لسورية مساعدات انسانية بقيمة مليار يورو تقريبا.

وقال "إن إيران ستلعب دورا بناء حول الأزمة في سورية وأن المحادثات مع الجانب السوري هي ذات طابع دائم ومستمر سواء كانت في موسكو أو في دمشق أو في طهران".

من جهة ثانية نفى عبد اللهيان أن تكون إيران ترسل السلاح والأفراد إلى سورية أو المساعدة العسكرية لافتا إلى "إرسال بلاده بعض المسستشارين العسكريين لتقديم المشورة للسوريين ليتمكنوا من محاربة الإرهاب بعد تلقيها معلومات من الأمم المتحدة تفيد بوجود مقاتلين متطرفين قدموا من أوروبا وعدد من الدول إلى سورية".

ولفت إلى "أنه ليس لإيران معلومات عن أن دولة ما أرسلت قواتها إلى سورية" وقال "أما ما يخص إيران فانها لم ترسل إلى سورية قوات عسكرية وأيضا لم ترسل أي قطعة سلاح إلى سورية وأن طائراتنا المتجهة نحو سورية يجري تفتيشها بأوامر أمريكية وإيران لم ترسل إلى سورية سوى المساعدات الإنسانية التي جرى توزيعها على القرى والبلدات السورية بمشاركة السلطات المحلية" لافتا إلى أن إيران تعمل مع "المجتمع الدولي" على محاربة الإرهاب.

وبشأن العلاقات بين روسيا وإيران أكد عبد اللهيان أن طهران وموسكو تتعاونان على المستوى الأعلى وأن الحوار المستمر بين رئيسي البلدين يؤكد ذلك مشيرا إلى أن "القضية حول تصدير صواريخ اس300 الروسية إلى طهران لن تؤثر سلبا في العلاقات الروسية الإيرانية كما أن بعض الاختلاف في وجهات النظر لا يؤثر على استمرارية وتمتين هذه العلاقات".

الخارجية الإيرانية: حل الأزمة في سورية سياسي وبأيدي السوريين أنفسهم

بدورها أكدت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم أن إيران أعلنت مرارا بأن حل الأزمة في سورية يجب أن يكون سياسيا وبأيدي السوريين أنفسهم.

وقالت أفخم في مؤتمرها الصحفي الأسبوعي اليوم "نأمل بأن تفضي المشاورات المستمرة إلى إنهاء الأزمة في سورية وأن يساعد المؤتمر الدولي حولها جنيف 2 في إيجاد صيغة لحل هذه الأزمة".

وأكدت أن زيارة مساعد وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان إلى موسكو تندرج في إطار التشاور والتنسيق المنظم ما بين إيران وروسيا حول مجمل القضايا الإقليمية وخاصة الأزمة في سورية مشيرة إلى أن إيران وروسيا لديهما رؤية متقاربة لحلها.

وأعربت أفخم عن أملها باتخاذ خطوات مفيدة ومؤثرة من شأنها حل وإنهاء الأزمة في سورية.

وفي الشأن النووي الإيراني أعربت أفخم عن أملها بأن تفضي محادثات إيران وأعضاء مجموعة خمسة زائد واحد المعنية بالملف النووي الإيراني أخيرا إلى إلغاء الحظر المفروض على إيران وأن تحقق المفاوضات نتائج إيجابية ومفيدة لاستيفاء حقوق الشعب الإيراني في ظل الإرادة السياسية والنوايا الحسنة لإيران وإرادتها الحقيقية في الدخول إلى المفاوضات.

ونفت أفخم موضوع خفض أو وقف نشاطات إيران النووية السلمية كما أعربت عن أملها بتبديد هواجس الطرف الآخر والمحافظة والاعتراف الرسمي بحقوق الشعب الإيراني.

وبخصوص تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو الأخير بأن إيران لم تقم بنشاط نووي يذكر خلال الأشهر القليلة الماضية قالت أفخم إن "تقرير امانو الأخير كان متوازنا مقارنة مع التقارير السابقة للوكالة نتيجة اتفاق الوكالة ومنظمة الطاقة الذرية الإيرانية وكذلك التوجه الجديد لإيران لتعزيز التعاون مع الوكالة".
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: إيران: دعم سورية في مكافحة الإرهاب مهمة المجتمع الدولي بأكمله.. حل الأزمة سياسي وبأيدي السوريين أنفسهم Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً