728x90 AdSpace

3 أكتوبر 2013

ورشة عمل الإعلام الوطني والتحديات الراهنة في بيانها الختامي: تطوير الاستراتيجية الإعلامية وتعزيز دور الإعلام الوطني، النقل الفوري للأخبار والابتعاد عن الإنشاء والخطابة

السبئي نت-دمشق-:أوصى المشاركون في ورشة عمل "الإعلام الوطني والتحديات الراهنة" في ختام أعمالها اليوم بتطوير الاستراتيجية الإعلامية لتنطلق من "استقلالية الإعلام وتعتمد على روح المبادرة ومواكبة التطور العلمي والتكنولوجي" وتساهم في "توسيع القاعدة الجماهيرية وتعزيز دور الإعلام الوطني باعتباره إعلام الدولة والمجتمع" بما يلبي اهتمامات وطموحات كل الشرائح الاجتماعية والقوى السياسية الوطنية.
وأكدوا في البيان الذي صدر في ختام أعمال الورشة ضرورة تطوير الخطة الإعلامية لمواكبة "مشروع إعادة البناء الوطني وفقاً لمفهوم الدولة الوطنية المقاومة " وعلى الانفتاح الإعلامي وإتاحة الفرصة أكثر فأكثر للإعلام العربي والأجنبي بالدخول إلى سورية ونقل الحقائق وتسهيل دخول الإعلاميين عن طريق وزارة الإعلام وتنظيم عمليات تنقلاتهم.

تعزيز التواصل والتفاعل مع مراكز الأبحاث والدراسات الصديقة ومع الجمعيات والوسائل الإعلامية التي تكشف الأكاذيب والتضليل الإعلامي


ودعا المشاركون إلى "تعزيز التواصل والتفاعل مع مراكز الأبحاث والدراسات الصديقة ومع الجمعيات والوسائل الإعلامية التي تكشف الأكاذيب والتضليل الإعلامي على سورية" وإلى تنويع الخطاب الإعلامي و"العمل لتحقيق الجاذبية في الشكل والمضمون" وتطوير الأطر التنظيمية للقطاع الإعلامي على مستوى المؤسسات والعاملين و"النقل الفوري للأخبار للحصول على السبق في تقديم الرواية الأولى للحدث والابتعاد عن نزعة الإنشاء والخطابة".

تشجيع القطاع الخاص لإنشاء مؤسسات إعلامية وشركات للإنتاج الإعلامي والفني

وأشار البيان إلى ضرورة تشجيع القطاع الخاص لإنشاء مؤسسات إعلامية وشركات للإنتاج الإعلامي والفني "تطلق فضائيات ووسائل إعلامية بلغات مختلفة " تساهم في التخفيف "من هيمنة البترودولار على وسائل الإعلام العربية والإقليمية والدولية" وإلى وضع خطط إعلامية لنشر "الوعي الديني الصحيح وتعميق الانتماء الوطني" بدلاً من الانتماءات على أسس دينية وعرقية وغير ذلك.

ولفت البيان الختامي إلى ضرورة العمل على تعميم الثقافة القانونية وخاصة فيما يتعلق بالجرائم المتعلقة "بإثارة النعرات الطائفية والدينية والمذهبية والعشائرية" وإلى تطوير الخطط الإعلامية من خلال برامج علمية تهدف إلى "ترميم ما تهدم في البناء النفسي والفكري والأخلاقي" لدى الإنسان والمجتمع بسبب العدوان.

إحداث مراكز متخصصة بالدراسات الإعلامية واستطلاعات الرأي لمعرفة خيارات المتلقي


وأكدت التوصيات على إحداث "مراكز متخصصة بالدراسات الإعلامية واستطلاعات الرأي لمعرفة خيارات المتلقي" ومركز لتدريب وتأهيل المحللين السياسيين للابتعاد عن اللهجة الخطابية السائدة البعيدة عن الأسس العلمية لتزويدهم بالمعطيات والوقائع التي تمكنهم من "شرح الأحداث وبيان الأضاليل والتحريف الذي تقوم به وسائل الإعلام المغرضة".

تشكيل لجنة خبراء وحكماء مستقلة من الاختصاصيين الإعلاميين والنفسيين مهمتها تفنيد المصطلحات الإعلامية والسياسية والاقتصادية المعادية

ودعت التوصيات إلى تشكيل لجنة "خبراء وحكماء مستقلة من الاختصاصيين الإعلاميين والنفسيين" مهمتها تفنيد المصطلحات الإعلامية والسياسية والاقتصادية المعادية وإطلاق مصطلحات صحيحة وقانونية وتوحيدها في وسائل الإعلام وتطوير أداء إدارة الإعلام الحربي من خلال تعزيز التعاون بين وزارتي الإعلام والدفاع لوضع المواطن في صورة العمليات التي تقوم بها قواتنا المسلحة وإنجازاتها.

وطالبت التوصيات بالعمل على إطلاق "قمر صناعي ينطق بلسان الإعلام المقاوم والأحزاب القومية والتقدمية في وجه المحور الرجعي الموالي للغرب والممول من البترودولار" وسن تشريعات خاصة بالإعلام تراعي خصوصية العمل الإعلامي وإحداث مراكز تأهيل وتدريب تخصصية في المؤسسات الإعلامية لخريجي كليات الإعلام وللعاملين في مجالات العمل الإعلامي المختلفة وصقل خبراتهم.

ضرورة توظيف الأعمال الفنية لإعادة البناء الثقافي والاجتماعي الوطني في المرحلة المقبلة

وشددت التوصيات على ضرورة "توظيف الأعمال الفنية لإعادة البناء الثقافي والاجتماعي الوطني في المرحلة المقبلة" والتركيز على الأعمال الفنية من مسلسلات وبرامج وأفلام التي تعري طروحات الجماعات التكفيرية وارتباطاتها بالقوى المعادية والمشاريع المشبوهة لافتة الى اهمية دعم تجربة نادي المراسلين الشباب والإعلام الشعبي وتوسيعها وتطويرها.


وختمت الورشة توصياتها بالدعوة إلى تفعيل دور المكاتب الصحفية في المؤسسات العامة وربطها بشبكة معلومات لتزويد الوزارة والوسائل الإعلامية الوطنية والصديقة بالمعلومات وتفعيل دور الصحافة الالكترونية وزيادة دعمها والتركيز على "الجانب التفاعلي مع الجمهور" وخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي والاهتمام بمشكلات "الشباب من خلال برامج حوارية لزيادة المستوى المعرفي لديهم".

المشاركون: الحرب التي تتعرض لها سورية منذ أكثر من سنتين تعبير عن مشروع دولي إقليمي يستهدف وحدتها الوطنية وموقعها

وأجمع المشاركون في الورشة التي عقدت خلال الفترة من 1 إلى 3 تشرين الأول الجاري على اعتبار الحرب التي تتعرض لها سورية منذ أكثر من سنتين تعبيراً عن "مشروع دولي إقليمي يستهدف وحدتها الوطنية وموقعها في الجغرافيا السياسية للمنطقة" وخصوصاً موقعها في الصراع العربي الإسرائيلي واحتضانها لخيار قوى المقاومة.

واعتبر المشاركون العوامل الداخلية للأزمة في سورية وما رافقها من تداول للعناوين الإصلاحية وموقعها في مستقبل سورية شأناً وطنياً سورياً جرى إدماجه بأدوات الحرب على سورية وتوظيفه لإسقاط "موقعها وثوابتها في ذات سياق مشاريع قطع الطريق أمام كل سعي لحوار وطني مسؤول" يعبر عن إرادة السوريين في تمسكهم بدولتهم على قواعد التعدد والتشاركية بما يحصن خياراتهم الوطنية والقومية ويوسع قاعدة المشاركة الشعبية في صناعة القرار.

وأشار المشاركون إلى اعتبار المواكبة الإعلامية للحرب وحجم الأدوات العملاقة المتورطة فيها وتعدد جنسياتها وحجم الإمكانات الهائلة التي رصدت لها تعبيراً عن المكانة المتقدمة والحاسمة التي احتلها الإعلام في هذه الحرب حتى بات ممكناً القول إنها حرب الإعلام بامتياز بقدر ما هي حرب السيطرة على قلوب وعقول الناس ولاسيما السوريين منهم بالأساس وصورة سورية والسوريين في عيون قوى الرأي العام العربي العالمي تالياً.

الإعلام السوري والإعلاميين السوريين وأصدقاء سورية نهضوا في منابر الإعلام العربي والعالمي بمهمة المواجهة

ولفتوا إلى أن المواجهة الإعلامية التي تجندت لها وسائل الإعلام السورية العامة والخاصة بمستوياتها المختلفة المرئية والمسموعة والمكتوبة ووسائل الإعلام الإلكتروني وسائر أوجه الأداء الإعلامي جاءت بظروف اختلال فاضح وواضح في الإمكانات والقدرات والمؤهلات والخطط لصالح قوى الحرب الإعلامية على سورية وخياراتها القومية مشيرين إلى أن الإعلام السوري والإعلاميين السوريين وأصدقاء سورية نهضوا في منابر الإعلام العربي والعالمي بمهمة المواجهة رغم كل عناصر الاختلال لتثبيت حقائق الحرب وكشف أسبابها وأهدافها وأدواتها والأضاليل والزيف الذي تستخدمه قوى العدوان على سورية.


وبينوا أنه خلال سنتين ونصف من هذه المواجهة المختلفة الأصعدة والمستويات شكلت رؤية القيادة السورية وعلى رأسها السيد الرئيس بشار الأسد الأساس في صياغة الخطاب الإعلامي الهادف لفضح أكذوبة وجود "ثورة سلمية" وكشف معنى وجود "مؤامرة ودور الإرهاب" وهي مفردات كانت موضع استغراب في بداية الحرب وصارت اليوم من مسلمات الرأي العام بالنظر لما يجري في سورية مشيرين إلى أن هذا ما كان ليحدث لولا ثبات الرؤية والإيمان بفعل الوقائع وتراكمها في الوعي العام ودور الإنجازات التي ترتبت على تضحيات الجيش العربي السوري وشعب سورية وصموده ليخوض الإعلام والإعلاميون حربهم المعاكسة بدينامية تحررت تدريجياً من القوالب الجامدة وسعت لفرض مكانها الفاعل والمؤثر رغم تواضع الإمكانات حتى صارت وسائل الإعلام السورية والإعلاميون السوريون عرضة للحجب والمنع والملاحقة والاستهداف والتفجير والقتل شهادة على الفاعلية وحجم التأثير.

ورأى المشاركون أن هذه الورشة عقدت في لحظة فاصلة من الحرب للمراكمة على الإنجازات المحققة وتطويرها والإضاءة على نقاط الضعف والثغرات وبلورة الرؤى والتصورات لحسن "توظيف القدرات برؤية مستقبلية مؤسسة على الانتقال من الدفاع السلبي لصدّ الوافد من المفاهيم المشوهة إلى الإيجابية والفاعلية " لترسيخ وتثبيت المفاهيم الواقعية أمام حجم التحولات القائمة والمتوقعة باستثمار أفضل الإمكانيات التقنية وسرعة تدفق المعلومات وإنتاج مادة إعلامية تنافسية سواء في مجال صناعة الخبر أو تقديم التوصيفات وصياغة المصطلحات أو في إدارة الصراع الفكري والسياسي والتمتع بأعلى درجات الحيوية والمهنية الاحترافية في إدارة "الحرب الإعلامية" التي يعد ميدانها الإعلام بما له من قواعد مهنية وأصول وأعراف.

وكانت الجلسة الختامية لورشة العمل ناقشت الإعلام الحربي وآليات المواكبة.

ولفت الإعلامي فيصل عبدالساتر رئيس الجلسة الى العوامل العديدة التي تدخلت في العمل الإعلامي نظرا لتعدد جبهات العدوان على سورية وممارسة وسائل الإعلام المضلل حربا مكشوفة ومفتوحة على الشعب السوري مؤكدا أن الإعلام السوري قدم التضحيات "وتمكن إلى درجة كبيرة من مواجهة أساطيل إعلامية بآليات متواضعة قياسا لما لدى الآخرين".

وأشار العميد سمير سليمان رئيس فرع الإعلام بالإدارة السياسية للجيش والقوات المسلحة إلى أن التحديات التي تعترض عمل الإعلام الحربي للجيش ومراسلي وسائل الإعلام تتطلب وضع غرفة عمليات مشتركة وهيكلية معينة تسهم في صب الجهود المشتركة لتحديد الرسالة الإعلامية التي يمكن نقلها عبر هذه الوسائل داعيا إلى إيجاد هيكلية مشتركة بين الجيش والجامعات ومراكز الأبحاث لرصد الحرب النفسية المعادية وتحديد سبل مواجهتها.


ودعا العميد محمد العلي مدير إدارة الإعلام والتوجيه المعنوي في وزارة الداخلية إلى ضرورة تشكيل لجان من الجهات المعنية في الدولة وخلق آلية للتواصل الدائم بينها لإنجاز رسالة إعلامية تحافظ على الوعي الاجتماعي ومصلحة الوطن ولجان لمواكبة الرسائل الإعلامية والمعلومات "التي لها تأثير في المعنويات وإثارة الشائعات" ودراستها وتحليلها وإيجاد طرق الرد عليها.

وأشار عضو مجلس الشعب بديع صقور إلى ضرورة التركيز على الجانب النفسي للعدوان على سورية داعيا إلى العمل لإنهاء هذا العدوان الذي يستهدف الداخل السوري وتدمير بنيته التحتية ومقومات صموده وتعزيز الجهود الوطنية لخدمة أهداف سورية.

بينما أوضح الإعلامي المصري أسامة الدليل دور الإعلام في إعداد استراتيجية الدولة للدفاع وفرض الإرادة السياسية وإحداث التأثير في الرأي العام مشيرا إلى أن الإعلام أثناء الحروب تقع عليه مسؤولية "تأمين السياق الشرعي والأخلاقي لعمل الجندي على الأرض ونزع الشرعية عن العدو".

وأشار إلى أهمية تعزيز ثقافة الإعلاميين وإطلاعهم على سياسات الأمن القومي وتأهيلهم للتعامل مع الخطاب السياسي إلى جانب دراسة الواقع الإعلامي وآليات صياغة الخبر والتأثير الإعلامي من قادة الجيوش نظرا لما أثبته الإعلام من قدرة تفوق الأسلحة على الدمار.

ودعا الدليل إلى تعزيز التعاون الإعلامي وتبادل الخبرات والتنسيق بين مختلف أجهزة الأمن القومي لدى بعض الدول العربية في إطار استراتيجية واحدة للحفاظ على مكوناتها ووضع خطة لمواجهة استهداف جيوشها ضمن المشروع الأمريكي والصهيوني وما يسمى "الربيع العربي".

خوري: الإعلام الوطني قام بواجبه وصمد ونقل الخبر الصحيح وقام بتحليل الصورة وأظهر أهداف العدو وحقده

وأكدت الأديبة كوليت خوري أن "الإعلام الوطني قام بواجبه وصمد ونقل الخبر الصحيح وقام بتحليل الصورة وأظهر أهداف العدو وحقده بفضل جهود إعلامييه وكوادره الذين كانت طاقاتهم أكبر من كل تقنية" مشيرة إلى أن العدوان على سورية والحملة الإعلامية الكاذبة المرافقة وضعت الإعلام الوطني في وجه وسائل إعلام عالمية وإقليمية "رغم عدم امتلاكه الامكانيات وافتقاره إلى التجربة".


وبينت أن الصورة التي اعتمدت عليها هذه الوسائل كانت أكبر من الحدث أو صورة ضخمة دون وجود واقع لها نتيجة استنادها إلى الفبركة والتزييف.

ورأت خوري أن الورشة "أسهمت في توجيه انتقادات بحق الإعلام الوطني لم تكن متاحة في السابق" مشيرة إلى أن انفتاح وزارة الإعلام أتاح الفرصة لكل هذه الخبرات الإعلامية تقديم مقترحاتهم ورؤيتهم لتطوير الإعلام الوطني.

بدورها أشارت المحامية اللبنانية بشرى خليل إلى مهنة الإعلام انطلاقا من رسالتها الأخلاقية وما تتطلبه من نقل المعلومة الصحيحة في ضوء تحول وسائل الإعلام إلى "صانع للسياسات وضابط لإيقاع حركة الشعوب" مبينة أن الحرب على سورية تحمل جدول أعمال معلنا يركز على "الحراك الشعبي ودعم مطالبه وآخر مخفي يهدف إلى تدمير سورية".

ورأت خليل أن الإعلام يقوم بإيصال الحقيقة للناس محليا وعالميا وكشف الجداول الخفية للحرب وفضح التبريرات التي تسوقها دول العدوان مشيرة إلى أن الإعلام السوري" لم ينتقل حتى الآن من حالة الدفاع والمواكبة إلى حالة الهجوم".

وأشار المراسل الحربي للتلفزيون السوري الإعلامي عصام محمود إلى عدم إمكانية وجود الإعلام الوطني السوري في المناطق التي تشكل بيئة حاضنة للإرهابيين نظرا لاستهداف كوادر هذا الإعلام من المجموعات الإرهابية المسلحة موضحا أن بواسل جيشنا يخوضون معركة دون مواكبة إعلامية تنسجم مع إنجازاتهم على الأرض.


ودعا محمود إلى تدريب وتأهيل المراسلين الحربيين والاستفادة من الخبرات المتوافرة في هذا المجال وتشكيل إدارة في وزارة الإعلام تعنى بالإعلام الحربي والتنسيق بين مختلف وسائل الإعلام من خلال غرفة عمليات خاصة تكون مسؤولة عن الخبر الميداني.

وأكدت الإعلامية اللبنانية غدي فرنسيس ضرورة دخول وسائل الإعلام إلى "البؤر الاجتماعية التي تعاني مشاكل أمنية" وتوضيح أسباب تحولها إلى بيئة حاضنة للمسلحين وإظهار حقيقة ما يجري على الأرض السورية والوصول إلى المهجرين السوريين في مخيمات دول الجوار ونقل معاناتهم موضحة أهمية أن تطرح وسائل الإعلام الوطنية قضايا المواطنين وأن تكون منبرا لأصواتهم.

وأشارت فرنسيس إلى "انفتاح الحكومة والقائمين على العمل الإعلامي في سورية على وسائل الإعلام وتسهيل كل الإجراءات اللازمة لأداء عملها بما يسهم في نقل الصورة الصحيحة عن سورية".

بينما لفت مراسل قناة "ان بي ان" اللبنانية في سورية غانم شرف الدين إلى تغير الصورة النمطية للإعلام السوري وتجاوزه الأخطاء التي وقع فيها بداية الأزمة مؤكدا أن إنجازات الجيش العربي السوري على الأرض أهم بكثير من الصور التي تعرضها وسائل الإعلام.


حضر جلسة العمل عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور خلف المفتاح رئيس مكتب الإعداد والثقافة والإعلام ووزير الإعلام عمران الزعبي وعدد من أعضاء مجلس الشعب والمجلس الوطني للإعلام ومديرو عدد من الوسائل الإعلامية وأعضاء المكتب التنفيذي لاتحادي الكتاب العرب والصحفيين ومحللون وإعلاميون ومهتمون بالشأن الإعلامي من إيران ومصر ولبنان والأردن.

وناقشت الورشة التي شارك فيها مفكرون وباحثون وإعلاميون من سورية ولبنان والأردن ومصر وفلسطين وإيران محاور الإعلام والصورة المقدمة عن المجتمع السوري "بين الأصل والتشويه" واقع الإعلام بين الدولة والسلطة وآليات صناعة الخبر في ضوء الأزمة ودور الإعلام في بناء الشخصية الوطنية والإعلام ما قبل وخلال وما بعد الأزمة والإعلام السوري والإعلام المعادي ودور الإعلام في مواجهة التطرف والفكر التكفيري والإعلام الحربي وآليات المواكبة.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: ورشة عمل الإعلام الوطني والتحديات الراهنة في بيانها الختامي: تطوير الاستراتيجية الإعلامية وتعزيز دور الإعلام الوطني، النقل الفوري للأخبار والابتعاد عن الإنشاء والخطابة Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً