السبئي نت-موسكو:اعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن "تنسيق الخطوات بين الدول المشاركة في حل الأزمة في سورية قد يسمح بتجنب سيناريو استخدام القوة".
ونقل موقع روسيا اليوم الالكتروني عن بوتين قوله يوم امس خلال مشاركته في المنتدى الاستثماري السنوي /روسيا تنادي / أعتقد أنه إذا كنا نواصل العمل بمثل هذا المستوى من التنسيق فلن يكون هناك حاجة إلى استخدام القوة وزيادة عدد المتضررين والضحايا على الأرض السورية التي عانت طويلا.
وأضاف الرئيس الروسي "نظرا لسير العمل المتعلق بتدمير الأسلحة الكيميائية في سورية أصبح لدينا كل الأسس للاعتقاد بأننا على الطريق الصحيح معربا عن ارتياحه لسير العمل على إتلاف الأسلحة الكيميائية في سورية".
وبين بوتين أن الفضل في وضع خطة تدمير الأسلحة الكيميائية يعود ليس الى روسيا فحسب بل والى الولايات المتحدة والرئيس باراك أوباما الذي اتخذ القرار بهذا الشأن كما أنه جاء نتيجة لجهودنا الجماعية في مجلس الأمن الدولي.
وأشاد بوتين في هذا الخصوص بالموقف الثابت للصين والهند والبرازيل والأرجنتين وأندونيسيا. كما أعرب بوتين عن شكره للدول التي وافقت على الاقتراح واستبعدت الحل العسكري بشأن حل القضية بطريقة سلمية.
لافروف يدعو لعقد مؤتمر جنيف حول سورية بأسرع وقت ممكن ويطالب من يدعمون المعارضة في سورية بتحمل المسؤولية وإيقاف محاولات تعطيل عقد المؤتمر
من جانبه دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف "لبذل الجهود القصوى لعقد المؤتمر الدولي حول سورية في جنيف بأسرع وقت ممكن كي يتفق السوريون بالإجماع على تنفيذ بيان جنيف" مشددا على ضرورة وجود تمثيل لجميع الأطراف السورية في المؤتمر.
وحذر لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الهندي سلمان خورشيد في موسكو اليوم من "أن هناك محاولات لعرقلة عقد المؤتمر وذلك من أجل إعادة إحياء السيناريو العسكري ضد سورية".
وطالب لافروف "من يدعمون /المعارضة/ فى سورية بتحمل المسؤولية وايقاف محاولات تعطيل عقد مؤتمر جنيف 2".
وقال لافروف انه اتفق خلال المحادثات مع نظيره الهندي على التقييم العالي لقرارات المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن تدمير الأسلحة الكيميائية في سورية.
الرئيس البيلاروسي: أي تدخل عسكري أمريكي في سورية سيرتد كارثة على الجميع

حذر الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو الإدارة الأمريكية من الإقدام على أي تدخل عسكري في سورية معتبرا أن "ذلك سيكون كارثة للجميع".
وقال لوكاشينكو في حديث لقناة ك ز 24 الكازاخية قبيل زيارته المقررة إلى كازاخستان اليوم إن "التدخل العسكري الأمريكي في سورية لن ينتهي على خير وإذا تسلل الأمريكيون إلى هناك كما تسللوا إلى ليبيا وإذا قاموا بالقصف فحينها ستكون الكارثة وستلتهب المنطقة العربية والدول الأخرى وستكون السخونة كبيرة جدا على الجميع".
وأشار الرئيس البيلاروسي إلى أنه "يمقت الحرب ضد سورية ليس كرئيس فحسب بل وكإنسان" وقال "إننا ننشط كثيرا في هذه المسألة ونعلن عن موقفنا بصراحة تامة" مضيفا إن "موقف بلاده في هذه الحالة ينسجم مع صلب السياسة الروسية".
وأضاف لوكاشينكو "إننا نعارض بشدة قيام أي قوة عظمى تحت أي شعارات وذرائع بالتدخل في الشؤون الداخلية لهذه الدولة أو تلك وبقلب الأنظمة.. فكم من آلاف الناس قتلوا بسبب ذلك" متسائلا هل "هذه هي الديمقراطية".
وجدد لوكاشينكو التأكيد على عراقة العلاقات التي تربط بلاده مع سورية التي بدأت في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد مشيرا إلى صداقته العميقة مع السيد الرئيس بشار الأسد.
وقال لوكاشينكو إن الأحداث الجارية اليوم في العالم العربي "تشكل تهديدا كبيرا للمناطق الجنوبية لاتحادنا الاقتصادي الأورو آسيوي المستقبلي" لافتا إلى أن بلاده" تضع هذه المسائل في الاعتبار وتعلن بصراحة أنها غير راضية عن هذا الصراع لأنها لا تريد أن تنتشر الاحتمالات السيئة على أراضيها".
