728x90 AdSpace

21 سبتمبر 2013

نائبة بريطانية: الولايات المتحدة تريد قصف بلد بحجة استخدامه المزعوم لسلاح شنيع فيما هي تبيع نفس السلاح للسعودية

 السبئي نت-لندن- أكدت النائبة البريطانية سارة ولاستون أن الولايات المتحدة سترسل رسالة مشوشة بشكل لا يصدق إلى العالم في حال نفذت عملا عسكريا ضد سورية فهي من جهة تقصف بلدا بحجة استخدامه المزعوم ل"سلاح شنيع" فيما هي نفسها تبيع هذا السلاح الخطير إلى السعودية.
وأضافت النائبة البريطانية التي كانت أحد أعضاء مجلس العموم البريطاني الذين صوتوا بالأغلبية على رفض مقترح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون المشاركة في عمل عسكري أميركي ضد سورية أن الشعوب في المنطقة تتساءل عن مدى استقامة ونزاهة الولايات المتحدة التي تعتبر نفسها الشرطي الأخلاقي للعالم عندما يتعلق الأمر بالضحايا الذين سقطوا جراء استخدام هذه الأسلحة الأميركية ضدهم.
وتابعت أنه عندما ينظر المرء إلى منطقة الشرق الأوسط فإنه يرى استياء شعبيا عارما جراء نهج الإمبريالية والهيمنة الذي تتخذه واشنطن واتباعها المعايير المزدوجة في تعاملها وإطلاق أحكامها على الدول.
وأكدت ولاستون أن الولايات المتحدة وإسرائيل تستخدمان الأسلحة الكيميائية عندما يناسبهما الأمر حيث تم توثيق استخدامهما مادة الفوسفور الأبيض كسلاح وأطلق مباشرة على الناس في مرات عدة مؤكدة أنه لا يوجد شك في أن الفوسفور الأبيض سلاح كيميائي لأنه يضم مواد كيميائية تصبح مؤكسدة عندما تتعرض للهواء وتواصل الاحتراق حتى نفاد الاوكسجين وهي تحرق جسم من تصيبه حتى تصل إلى عظامه.
واستطردت قائلة إن الفوسفور سلاح فظيع حقا ولكن لا أحد يجرؤ على القول إنه سلاح كيميائي وذلك ببساطة لأنه استخدم من قبل قوات الولايات المتحدة وإسرائيل وهو ما يثبت من جديد سياسة الكيل بمكيالين التي تخلق استياء كبيرا لدى الشعوب.
وتساءلت هل أدى غزو العراق إلى إنقاذ الأرواح كما كانت واشنطن تزعم أم أنه أدى إلى خسائر ضخمة في أرواح العراقيين.
محلل سياسي إيرلندي: الحرب الأميركية المحتملة ضد سورية تستند إلى شريط فيديو مفبرك بشكل شيطاني
من جهته أكد المحلل السياسي وخبير الشؤون الدولية الإيرلندي فينيان كانينغهام أن أي حرب اميركية محتملة ضد سورية لن تشكل فقط جريمة وعدوانا على بلد آخر بل أنها ستعتمد أيضا على جريمة أشد شيطانية وهي القتل المتعمد للأطفال لاستخدام صورهم في دعاية ترويجية لهذا العدوان.
وأوضح كانينغهام في مقال نشره موقع برس تي في الإيراني بعنوان "الحرب الأميركية المحتملة على سورية تستند إلى فيلم مفبرك" إن الحرب الأميركية ستعتبر عملا من أعمال العدوان الإجرامي ضد دولة بريئة بحسب "مبادئ نورمبيرغ" وهي خطوط عريضة وضعتها لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة حول جرائم الحرب.
وأشار الكاتب إلى أن أشرطة الفيديو التي تهدف إلى إظهار جثث لعشرات من الأطفال السوريين كانت هي العامل الأساسي الذي اعتمدت عليه الولايات المتحدة في تبريراتها لشن حرب ضد سورية وقد تم وبشكل مثير للريبة تداول هذه الأشرطة وبشكل واسع على شبكة الانترنت وعلى نشرات الأخبار التلفزيونية في وسائل الإعلام الدولية في غضون ساعات من الهجوم المزعوم بالغازات السامة في 21 آب الماضي بالقرب من دمشق.
وأكد الكاتب أن أشرطة الفيديو أصبحت جزءا من تفاصيل تلفيق شيطانية حيث صورت بشكل يراد بها الأيحاء بأن الأطفال لقوا حتفهم جراء هجوم كيميائي وقال "لا أحد يشكك في حقيقة أن الأطفال في الصور ميتون و لكنهم فيما اعتقد قتلوا بنوع من أنواع السموم ومن ثم تم تسجيل وفاتهم من قبل قاتليهم بنية إنتاج شريط فيديو دعائي".
وأضاف الكاتب أن الحملات الدعائية تهدف إلى تحميل قوات الحكومة السورية المسؤولية عن استخدام الأسلحة الكيميائية والتسبب بسقوط خسائر كبيرة بين المدنيين وهذا بدوره يهدف إلى إثارة الغضب لدى الرأي العام العالمي الذي من شأنه أن يدعم التدخل العسكري الأميركي على أساس تجاوز سورية ما يسمى "الخطوط الحمراء" التي وضعها الرئيس الأميركي باراك أوباما على استخدام الأسلحة الكيميائية .. وبعبارة أخرى يتم دفع العالم إلى القبول بأن تشن الولايات المتحدة حربا على سورية استنادا إلى أدلة مفبركة.
وأضاف الكاتب "تتم عادة صنع أفلام القتل وتسجيل مشاهد الموت من قبل إما القتلة أو المتواطئين معهم وهذه الأفلام غير قانونية وتقتصر على ثقافة جماعة معينة لذلك يتصف أولئك الذين يتعاملون مع هذه الأفلام بالتواطوء في جريمة قتل و أشرطة الفيديو هي في الواقع أدلة اتهام في جريمتهم".
وأشار إلى أنه وفي حالة الفيديو الخاص بالهجوم المزعوم بالسلاح الكيميائي في الغوطة كشف الفحص الدقيق له على أنه عبارة عن لقطات متقطعة في فيلم مفبرك وهذا الاستنتاج تم اكتشافه من خلال دراسة مستقلة قامت بها الأم أغنيس مريم الصليب بإشراف المعهد الدولي للسلام والعدالة وحقوق الإنسان ومقره جنيف والتي خلصت إلى أن أشرطة الفيديو المزعومة هي عبارة عن اشرطة مفبركة وأن القوات السورية لم تقم بقتل أولئك الأطفال.
وقالت الام اغنيس إن أولئك الأطفال كانوا وحدهم مع عدد من الأشخاص البالغين الذين يبدو أنهم ينتمون إلى العصابات الإرهابية المسلحة دون وجود عائلاتهم وقد عمد مصورو الفيديو إلى وضع أجساد الأطفال بطريقة تخدم غرضهم وزعمهم بأنهم قتلوا بسلاح كيميائي.
وأشارت إلى أن بعض المراقبين لاحظوا وجود آثار حقن على أذرع الضحايا وهذا يشير إلى أنهم تلقوا حقنة قاتلة ويبدو أيضا أن الأطفال ليسوا من سكان الغوطة ويعتقد أن الكثير منهم تم اختطافهم من قبل المسلحين وذلك خلال اعتداءات إرهابية نفذها المسلحون على قرى في منطقة اللاذقية شمال غرب سورية قبل تصوير الحادثة بأسابيع.
وكانت وثيقة سرية مسربة للاستخبارات الأميركية نشرها موقع دبليو ان دي الأميركي المقرب من وزارة الدفاع البنتاغون كشفت مؤخرا أن المسلحين التابعين لتنظيم القاعدة في سورية امتلكوا وصنعوا غاز السارين السام بهدف تنفيذ هجمات كيميائية ضد المدنيين في سورية. 
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: نائبة بريطانية: الولايات المتحدة تريد قصف بلد بحجة استخدامه المزعوم لسلاح شنيع فيما هي تبيع نفس السلاح للسعودية Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً