728x90 AdSpace

11 أغسطس 2013

الحملة العالمية لدعم الليرة.. دفاع عن أحد مكونات الدولة السورية

 السبئي نت - سانا: دفعت الحرب الكونية على سورية بجوانبها الاقتصادية والسياسية والعسكرية والإعلامية السوريين إلى إيجاد طرق وبدائل عديدة لدعم الاقتصاد والليرة السورية التي يعتبرونها أحد رموز السيادة الوطنية.
 ولأن الليرة السورية تعرضت للضغوط ومحاولة النيل من قيمتها حمل مجموعة من الشباب السوري داخل الوطن وخارجه مسؤولية دعم اقتصاد بلادهم من خلال الحملة العالمية لدعم الليرة السورية كإحدى الخطوات في محاولة الدفاع عن كل مكونات الدولة السورية.
 وللتعرف أكثر على هذه الحملة التقت نشرة سانا الشبابية مديرها باسل الوجيهي الذي حدثنا قائلا: إن هذه الحملة تهدف لدعم مسيرة الاقتصاد السوري المتمثل بالليرة السورية بالوقت الحاضر وفي المستقبل والعمل على دعم وتنمية الاقتصاد الوطني السوري من خلال مجموعة من الأنشطة والفعاليات والأفكار التي تساهم في دفع مسيرة التنمية الاقتصادية والتواصل مع الأعضاء ودعم التفاعل البناء بينهم بما يسهم في رفع الروح الوطنية وفخر الانتماء إلى سورية الأم.
 وعن آلية عمل الحملة منذ نشأتها يبين الوجيهي أن الحملة متغيرة ومتطورة حسب الظروف التي تعاني منها سورية حيث بدأت آلية العمل من خلال التنسيق لعمل حملة توعية وتذكير بأهمية الليرة السورية ودعم المنتج الوطني ثم طرحت أفكارا لمنتجات ذكية منخفضة التكلفة يمكن للشباب السوري تصنيعها وبيعها في السوق المحلية والخارجية لافتا الى انهم تواصلوا مع الجهات المعنية لإنشاء وفتح حساب مصرفي لدى مصرف سورية المركزي بإسم الحملة العالمية لدعم الليرة السورية.
 وتهدف الحملة حسب الوجيهي لإتاحة الفرصة امام السوريين في الداخل والمغترب من الذين لا يملكون حسابات مصرفية بأسمائهم في المصارف السورية بالإيداع في حساب الحملة لدعم الاقتصاد السوري وتوفير النقد في المصرف المركزي مع إمكانية الاستثمار بمبالغ الإيداعات مع البنك حال كانت طبيعة الحساب استثمارية مشيرا إلى ان مبالغ المودعين قابلة للاسترداد في أي وقت ويمكن للمودعين أو من يمثلهم قانونيا استردادها متى يشاؤون كما ويكون الصرف حصرا من قبل إدارة الحملة أو البنك باتفاقية مبرمة بين الطرفين. 
وتعمد إدارة الحملة العالمية إلى إنشاء وتنفيذ برامج استثمارية متنوعة لدعم الليرة السورية والمشاريع الصغيرة ويكون لها أرباح تجارية تعود على أصحاب المشاريع والمودعين وذلك في حال رغبة المودعين بالمشاركة في تلك البرامج بعد عرضها عليهم من قبل إدارة الحملة. 
وعن عمر الحملة وكيفية إدارتها والأعضاء المشاركين فيها يوضح الوجيهي أن الحملة العالمية لدعم الليرة السورية تأسست مع بداية الأزمة في سورية بمبادرة شخصية وبمشاركة فاعلة مع أعضائها السوريين الغيورين على كرامة وسيادة بلدهم. 
وكانت انطلاقة الحملة في البداية حسب الوجيهي بطيئة بسبب توجه السوريين للأحداث السياسية ولضعف إدراكهم للجانب الاقتصادي في الحرب على سورية ثم بدأ يظهر وعي واهتمام السوريين باقتصاد بلدهم بسبب التلاعب بأسعار الليرة مقابل الدولار وغلاء الأسعار الذي عايشوه تصاعديا مع تصاعد وتيرة الحرب الكونية على بلادهم مشيرا إلى ان اقامة نشاطات فعالة تساهم بدعم الليرة والاقتصاد السوري مرتبطة بشكل كبير بوعي واهتمام المواطن السوري. 
ويقول الوجيهي: طرحنا مجموعة أفكار لدعم المنتج السوري ولا تزال الحملة في بداياتها رغم عمرها الطويل وذلك بسبب التأثير السلبي للحصار الاقتصادي الجائر على سورية.. ولكن المستقبل واعد بالكثير من الفعاليات الهامة والتأثير الايجابي على بلادنا. 
ويرى الوجيهي أن جهود السوريين في الوطن والمغترب بحاجة لإدارة محترفة توجهها نحو كفاءة وإنتاجية أعلى لافتا الى ان تحويل السوريين المغتربين مبالغ مالية إلى حسابات ذويهم المصرفية يدعم القوة الشرائية للمواطن السوري ويساهم بدعم دوران عجلة الاقتصاد بما ينعكس إيجابيا على حركة الليرة وقيمتها لافتا الى ان المشاريع والأنشطة القادمة التي تخطط لها الحملة سيكون لها أثر كبير وبعد عميق في دعم الاقتصاد السوري داعيا الشباب السوري الواعي الى المساهمة الفعالة في حماية اقتصاد بلده من خلال دعمه وتقويته والثقة به قبل أي شيء. 
يذكر أن عدد الاعضاء المشاركين في الحملة بلغ 3415 أغلبهم من المغتربين السوريين في كل من الخليج وأوروبا وأمريكا وإستراليا كما بلغ عدد الأعضاء المتفاعلين مع صفحة الحملة على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك 414ر50 عضوا. 
بدوره أكد مدير المصرف التجاري السوري فراس ابراهيم سلمان أن حملة دعم الليرة السورية وإيداع الأموال في المصارف تهدف الى دعم الاقتصاد الوطني وابقائه قويا في مواجهة محاولات التضييق على سورية والنيل من مواقفها الوطنية والقومية مشيرا إلى أن هذه المرحلة بحاجة الى مثل هذه الفعاليات المنظمة والتي تنطلق من الواجب الوطني والإحساس بالمسؤولية لمواجهة المؤامرة التي يتعرض لها الوطن. 
ويرى سلمان: أن هذه المبادرة ذات قيمة وطنية ومعنوية تعبر عن نبض الشارع ورغبة السوريين في المغترب بتقديم شيء لوطنهم الأم سورية مشيرا إلى دور المصرف التجاري السوري في تسهيل عملية الإيداع والتحويل الخارجي. 
وبين مدير المصرف التجاري السوري: أنه بالرغم من الحرب على سورية والظروف الاقتصادية الراهنة إلا أننا ما زلنا فوق خط الأمان من ناحية توفر القطع الأجنبي وتسعى الحكومة حاليا لتعويض السوق الخارجية بسوق جديدة وفتح باب الاستيراد والتصدير منها وإليها وبالتالي ضمان تدفق جيد للسلع وللقطع الأجنبي. 
مها الاطرش
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: الحملة العالمية لدعم الليرة.. دفاع عن أحد مكونات الدولة السورية Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً