728x90 AdSpace

11 أغسطس 2013

بعد التفجيرات الإرهابية بالعراق.. بغداد تحمل السعودية وقطر والأردن المسؤولية وتنفذ عملية أمنية واسعة بين الأنبار ونينوى

 السبئي نت - بغداد-ارتفع عدد ضحايا التفجيرات الإرهابية التى استهدفت مناطق متفرقة من العراق أمس وكان أعنفها سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة في العاصمة بغداد إلى 69 قتيلا وأكثر من مئتي جريح.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن الشرطة العراقية قولها إن انفجار سيارة مفخخة في منطقة سكنية في طوز خرماتو شمال العاصمة بغداد أدى إلى مقتل ثمانية وإصابة العشرات بجروح فيما أدى انفجار سيارة مفخخة بالقرب من سوق في منطقة جسر ديالى إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة 20 بجروح.
وفي جنوب شرق بغداد أدى انفجار سيارة مفخخة مركونة في موقف إلى مقتل ثلاثة أشخاص فيما تسبب انفجار سيارتين مفخختين في سوق مزدحمة بمنطقة حي العامل بمقتل ستة أشخاص وإصابة 28 بجروح.
وقالت الشرطة إن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب 14 بجروح في انفجار سيارة مفخخة بالقرب من مقهى في مدينة كربلاء جنوب بغداد فيما قتل أربعة أشخاص وأصيب 15 في انفجار سيارة مفخخة في منطقة أبو دشير إحدى ضواحي بغداد.
وفي شمال بغداد تسبب انفجار سيارة مفخخة اصطدمت بمطعم في منطقة الخازمية بمقتل خمسة أشخاص وإصابة 14 بجروح فيما قتل ستة أشخاص وأصيب 15 بجروح في انفجار سيارة في حي الشعب شمال بغداد كما قتل خمسة أشخاص بانفجار سيارة مفخخة في منطقة البياع جنوب غرب بغداد.
كما قتل سبعة أشخاص وأصيب 15 بجروح في انفجار سيارة بالقرب من مطعم في منطقة الحسينية شمال شرق بغداد.
وكذلك أسفر انفجار سيارة مفخخة في حي الدورة جنوب بغداد عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة 15 بجروح وقتل أربعة أشخاص بينهم طفلان في انفجار سيارة جنوب بغداد.
وفي الناصرية جنوب بغداد أدى انفجار سيارة في شارع مزدحم إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 41 بجروح فيما قتل شخص وأصيب 20 بجروح في انفجار سيارة بالقرب من مسجد في كركوك.
وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى مقتل 64 عراقيا وإصابة أكثر من 140 آخرين بجروح.
مقتل وإصابة تسعة جنود عراقيين جراء تفجير إرهابي في محافظة بابل العراقية
إلى ذلك قتل ثلاثة جنود عراقيين وأصيب ستة آخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة زرعها إرهابيون في منطقة جرف الصخر شمالي محافظة بابل وسط العراق.
وقال مصدر أمني عراقي اليوم: إن عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب الطريق في منطقة جرف الصخر شمالي بابل انفجرت مستهدفة رتل قوة امنية تابعة للفرقة الذهبية إحدى فرق النخبة في الجيش العراقي ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود وإصابة ستة آخرين بجروح.
وأوضح المصدر في تصريح لمراسلة سانا بالعراق: أن القوات الأمنية أغلقت مكان الحادث ونقلت الجثث إلى دائرة الطب العدلي والمصابين إلى المستشفى.
المالكي يأمر بتنفيذ عملية أمنية واسعة في المنطقة الممتدة بين محافظتي الأنبار ونينوى بحثا عن الإرهابيين
في سياق آخر أمر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم بتنفيذ عملية أمنية واسعة في منطقة الجزيرة الممتدة بين محافظتي الأنبار ونينوى بحثا عن الإرهابيين غداة سلسلة تفجيرات ضربت مناطق عدة في العراق.
وأعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية في بيان نقلته شبكة الأخبار العراقية: أن القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء نوري المالكي طلب من قيادة عمليات الجزيرة وقيادة عمليات الأنبار وقيادة عمليات نينوى الشروع بتنفيذ عملية واسعة في منطقة الجزيرة غربي العراق للتفتيش عن الإرهابيين وأوكارهم.
وتمتد منطقة الجزيرة بين محافظتي الأنبار ونينوى وهي قريبة من الحدود مع سورية حيث يستخدم الإرهابيون هذه المنطقة التي تمثل مناطق صحراوية وتلالا وكثبانا رملية وتستخدم كمخابىء ومنطلقات لشن الهجمات على قوات الأمن والمدنيين في المحافظات القريبة منها أو التسلل إلى العاصمة بغداد لتنفيذ هجمات إرهابية.
ويأتي أمر المالكي غداة موجة تفجيرات إرهابية دموية بسيارات مفخخة ضربت عدة مدن عراقية بينها العاصمة بغداد وأسفرت عن مقتل وإصابة مئات الأشخاص غالبيتهم من المدنيين فضلا عن إلحاق خسائر مادية جسيمة في الممتلكات الخاصة.
ويرى مراقبون أن هذه العملية تأتي ضمن جهود أجهزة الأمن لتوجيه ضربات للمجموعات الإرهابية المسلحة وخاصة تنظيم القاعدة الذي كثف من هجماته منذ مطلع شهر رمضان والتي ارتفعت وتيرتها بعد هروب أكثر من 500 من قيادا ت وعناصر القاعدة من سجني أبو غريب والتاجي في بغداد.
وكانت القوات العراقية شنت عملية أمنية في المناطق الشمالية والغربية من بغداد الأسبوع الماضي بحثا عن الفارين من سجني أبو غريب والتاجي وبهدف تأمين المناطق المحيطة بالعاصمة واعتقال وطرد المسلحين وأسفرت حتى الآن عن اعتقال مئات من المطلوبين فضلا عن قتل بعض العناصر المسلحة المطلوبة للسلطات العراقية.  
 رئيس لجنة الأمن والدفاع بمجلس النواب العراقي: السعودية وقطر والأردن تقف وراء العمليات الإرهابية
 وفي معرض ردود الفعل أكد رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي حسن السنيد أن السعودية وقطر والاردن ودولا إقليمية اخرى تقف وراء ما يتعرض له العراق من عمليات إرهابية مؤكدا وجود تشجيع واضح لهذه الأعمال من القنوات الفضائية المساهمة بتحقيق مصالح هذه الدول. 
قال السنيد في تصريح لمراسلة سانا على هامش مشاركته بملتقى شبابي في محافظة كربلاء" إن اجتماعات معلنة تعقد في دول إقليمية لتغيير الواقع السياسي في المنطقة والعراق وهناك دول اسميها مثل السعودية وقطر والأردن وغيرها تتناغم مع قوى الإرهاب في العراق". 
وأوضح السنيد" أن العراق يتعرض لهجمة شرسة وهناك من لا يرغب في نجاح التجربة فيه وهذا لم يعد سرا00 وعندما تصبح وتمسي بغداد على أصوات انفجار عشرات السيارات المفخخة نجد أن هناك تشجيعا واضحاً من على بعض الفضائيات لهذه الأعمال الإرهابية وللأسف هناك من السياسيين في العراق من أصبح بوقا إعلاميا لدى هذه القنوات". 
وأشار السنيد إلى أن هناك ثالوثا يضرب العراق وهو التحدي السياسي والإرهاب والفساد لافتا إلى أنه في العراق من لا يريد محاربة المفسدين ومحاسبة بعض الوزراء. ومن جهته اتهم رئيس مجلس النواب العراقي السابق محمود المشهداني دولا لم يسمها بتسخير ميزانياتها من أجل تفتيت العراق أرضا وشعبا. 
وقال المشهداني في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم" إن الملف الامني العراقي مرتبط بنظيره السياسي وما تشهده العملية السياسية من أزمات تنعكس على الشارع المحلي من خلال التدهور الأمني الذي يرافقه سقوط عشرات الأبرياء" معتبرا أن التشخيص الدقيق لما يجري في العراق يحتم إجراء اصلاحات بالملف السياسي تنعكس ايجابا على الملف الأمني.
 ودعا المشهداني السياسيين العراقيين جميعا إلى الوصول إلى توافقات يمكن أن تضعهم في صف واحد لمواجهة الإرهاب الأهوج الذي يستهدف المدنيين مكررا أن هناك دولا سخرت ميزانياتها من اجل تفتيت العراق أرضا وشعبا حيث تركز تلك الدول على التدهور الأمني لتحقيق اهدافها الشيطانية. 
وحث المشهداني النخب السياسية على إجراء حوارات صادقة وصولا إلى مشتركات وتوافقات تفضي إلى توحيد الموقف الوطني تجاه ما يحدث. 
نائبان عراقيان: عدم كشف أمريكا عن معلوماتها حول القاعدة يجعلها شريكة في المجازر
 أكد ائتلاف دولة القانون العراقي الذي يرأسه رئيس الوزراء نوري المالكي أن ادانة الادارة الأمريكية للعمليات الارهابية التي تحدث في العراق وتستهدف المدنيين الأبرياء ليست كافية نظرا لأنها قادرة على تجفيف منابع الإرهاب وإعطائها المعلومات التي بحوزتها حول تنظيم القاعدة وأماكن وجوده. 
وقال هادي الياسري النائب عن ائتلاف دولة القانون إن"الولايات المتحدة الامريكية قادرة على تجفيف منابع الارهاب خلال ساعات فقط لذلك تأتي ادانتها لما يحدث غير كافية" مشيرا إلى أن لدى الولايات المتحدة علما مسبقا بممول ومنسق هذه العمليات. 
وشكك الياسري في تصريح لسانا بصدق نوايا أمريكا في هذه الادانة لأنها قادرة على تجفيف منابع الارهاب في ساعات فقط إذ لا يخفى عليها من الممول والمنسق للعمليات الارهابية ما يدل على أنها راضية عما يحدث من عمليات إرهابية لذا فإن استنكارها وادانتها الشفويتين لعمليات الارهاب ليس كافيا. 
من جهتها طالبت النائب العراقية عالية نصيف رئيس ائتلاف العراقية الحرة في مجلس النواب العراقي الادارة الأمريكية بتزويد العراق بمعلومات عن مصادر تمويل تنظيم القاعدة التي أتاحت له ممارسة نشاطاته الإرهابية في العراق كما يشاء. 
وقالت نصيف في بيان لها اليوم تلقت سانا نسخة منه" من غير المعقول أن تكون الأجهزة الاستخبارية الأمريكية لا تملك معلومات عن مصادر تمويل القاعدة لأن ذلك يعني ان امريكا التي تعتبر نفسها الدولة العظمى التي تخوض حربا ضد الإرهاب في العالم ليست إلا دولة عاجزة وهذا ما نستبعده". 
وأوضحت النائب العراقية أنه في حال كانت الولايات المتحدة الأمريكية تخفي تقاريرها بهذا الشأن وتتكتم على مصادر تمويل تنظيم القاعدة وتتفرج على مئات العراقيين يسقطون يوميا بمفخخات الإرهابيين فهذا يعني أنها شريكة في جريمة ذبح الشعب العراقي وهذه كارثة أخلاقية لا تغتفر مشيرة الى أن تنظيم القاعدة يتحرك بحرية في المناطق السكنية في بغداد وعدد من المحافظات ويستهدف اماكن تجمع المدنيين كالأسواق والمتنزهات والشوارع وكل هذه العمليات الإرهابية عالية التنظيم وذات تمويل لا يستهان به مؤكدة أن القضاء على الإرهاب والتطرف لن يتحقق ما لم يتم القضاء على مصادر تمويل المجموعات الإرهابية سواء في العراق أو في دول المنطقة.
ويشهد العراق توتراً أمنياً بسبب قيام الجماعات الارهابية باستهداف المدنيين بعمليات ارهابية تنفذها عبر السيارات المفخخة والعبوات الناسفة التي تحصد أرواح الكثير من الأبرياء إضافة إلى الاغتيالات بأسلحة مزودة بكواتم الصوت حيث يسقط ضحيتها عدد كبير من الشهداء والجرحى شهريا. 
الموسوي: دول إقليمية تقوم بعرقلة برامج النهضة الاقتصادية في العراق 
إلى ذلك أكدت أسماء الموسوي النائب في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب العراقي أن دولا إقليمية تقوم بعرقلة برامج النهضة الاقتصادية في العراق مشيرة إلى أن هناك تخوفا لدى بعض الدول من نجاح التجربة العراقية الديمقراطية.
 وقالت الموسوي في تصريح لها "إن التجربة العراقية ربما غير مرحب بها لأنها تجربة ديمقراطية قائمة على حرية الاختيار للشعب العراقي وسلمية تداول السلطة ونزاهة صندوق لاقتراع وهذا الأمر للأسف أدى ببعض الدول بأن تساوم الشركات التي تريد الدخول إلى العراق وتقدم إغراءات مالية كيلا تكون هناك نهضة اقتصادية في العراق رغم وجود جميع الثروات والعوامل الطبيعية فيه". 
ولفتت الموسوي إلى أن هناك تخوفا لدى البعض من أن تكون التجربة العراقية ناجحة وينظر إليها باحترام مؤكدة أن بعض الدول دون أن تسمها تحاول أن تبطئ هذه الحركة لكيلا يتطور العراق الذي سيتخطى هذه الصعوبات من خلال عزم القيادات في العراق على المضي بالعملية السياسية. 
وحذرت الموسوي من أن الاستثمار ورأس المال جبان وإذا لم يكن هناك وضع داخلي مستقر في العراق من خلال التوافق السياسي والوضع الأمني والبنية القوية بالتالي لا يمكن أن يدخل المستثمرون بقوة داخل بلاد لا توجد فيها هذه العوامل الأساسية.   
يذكر أن هيئة الاستثمار الوطنية في العراق أقرت عام 2006قانونا جديدا للاستثمار فتحت بموجبه الأبواب أمام الشركات الأجنبية للاستثمار في العراق بمختلف القطاعات.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: بعد التفجيرات الإرهابية بالعراق.. بغداد تحمل السعودية وقطر والأردن المسؤولية وتنفذ عملية أمنية واسعة بين الأنبار ونينوى Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً