وانتشرت الدبابات والمدرعات وقوات الأمن في العاصمة صنعاء حول مواقع البعثات الأجنبية ومكاتب الحكومة والمواقع الحيوية الأخرى مثل المطار.
قالت وزارة الداخلية اليمنية عبر موقعها الإلكتروني ان الأجهزة الأمنية بمحافظة شبوة شرق اليمن بان ضربة جويه أستهدفت سيارتين من نوع شاص وعلى متنها عدداً من العناصر الإرهابية التابعه لتنظيم القاعدة ما أدى إلى مقتل العناصر الإرهابية واحتراق السيارتين الشاص بالكامل. موضحة بإن الضربه الجويه أستهدفت عناصر تنظيم القاعدة في منطقة القوبيل بمرخه السفلى وإن الإجراءات مستمره لمعرفة عدد قتلى القاعدة وهوياتهم. إلى ذلك ذكرت الأجهزة الأمنية بمحافظة مأرب بإنها تمكنت من كشف هوية العناصر الإرهابية التي قامت بإسقاط طائرة الهيلوكبتر فوق منطقة العرقين بمديرية الوادي ما أدى إلى إستشهاد 5 ضباط و 7 أفراد. مشيرة إلى إن المتهمين بتنفيذ هذا الإعتداء الإثم هم 4 أشخاص من أهالي الوادي. مؤكدة بإنهم لن يفتلوا من العقاب وستطاردهم يد العدالة أينما كانوا.
وبنفس الصدد قال مصدر أمنى يمنى رفيع المستوى، "إن الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة تمكنت من إفشال مخطط لتنظيم القاعدة فى جزيرة العرب، يهدف للسيطرة على بعض المدن جنوبى اليمن، وكذلك تنفيذ هجمات مسلحة على عدد من الموانئ الهامة التى يعمل فيها خبراء أجانب.
وأضاف المصدر، أن "تنظيم القاعدة أعد مخططاً للسيطرة على ميناءى الضبة والمنشآت النفطية فى مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت كبرى المحافظات اليمنية، عبر إنزال عدد من عناصره بالتظاهر وهم يرتدون الزى العسكرى أمام الميناءين، بحجة المطالبة بالمنحة الخاصة برمضان التى أثار عدم صرف الحكومة لها هذا العام احتجاجات فى صفوف أفراد بالقوات المسلحة اليمنية ومن ثم يقتحمون المينائين".
وبحسب المصدر، فإن التنظيم خطط أيضا لقتل واختطاف الخبراء الأجانب العاملين فى هذين المينائين الهامين يترافق ذلك مع عملية أخرى يقوم بها مسلحوالتنظيم بمحافظة شبوة (جنوب) بتفجير خط انبوب الغاز المسال الذى يعد أهم الموارد الرئيسية للموازنة العامة للدولة.
وقال المصدر "إن مخطط تنظيم القاعدة كان هدفه النهائى إسقاط مدينة المكلا الاستراتيجية".
ولفت إلى أن الأجهزة الأمنية والجيش اليمنى تمكنا من إفشال المخطط وهوما أثار مخاوف عدد من الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة من رد فعل القاعدة، حيث سارعت إلى اغلاق سفاراتها بشكل مؤقت فى صنعاء وتحذير مواطنيها من زيارة اليمن.
وقال المصدر إن الأجهزة الأمنية شددت من إجراءاتها الأمنية حول المنشآت الحيوية والسفارات تحسبا لرد فعل انتقامى.
وكانت وزارة الداخلية اليمنية، قد أكدت أنها أمرت "إدارة الأمن بأمانة العاصمة وجميع المحافظات بإعداد خطة أمنية لتأمين وحماية المرافق والمنشآت الحيوية خلال إجازة عيد الفطر (تبدأ اليوم وتنتهى فى 13 من الشهر الجاري) بما يكفل تعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على السكينة العامة".
وأوضحت الوزارة فى بيان صدر عنها يوم الاثنين أن خطتها الأمنية تتضمن "تشديد الإجراءات الأمنية على المنشآت والمواقع الهامة والاستراتيجية، بما فيها السفارات والموانئ والمطارات، وأنابيب النفط وخطوط نقل الطاقة الكهربائية".