728x90 AdSpace

3 أغسطس 2013

تجديد الدعوات للإخوان لفض اعتصامهم.. القاهرة: القرار المصري تتخذه الحكومة وفق إرادة الشعب

 السبئي نت - القاهرة- استعرض الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور اليوم مع وليام برنز نائب وزير الخارجية الأمريكي وبرناردينو ليون مبعوث الاتحاد الأوروبي لجنوب المتوسط والوفدين المرافقين لهما الأوضاع الراهنة التي تمر بها مصر ووجهات النظر تجاهها.
وذكر بيان لرئاسة الجمهورية المصرية انه تم خلال اللقاء استعراض مجمل الأوضاع وعرض لوجهات النظر من الجانبين حيث تبين تقاربهما وتفهم الوضع الراهن وما تمر به البلاد.
من جهة أخرى مدد نائب وزير الخارجية الأمريكي زيارته الحالية إلى القاهرة يوما آخر بحيث يختتمها غدا الأحد بدلا من اليوم.
وصرح مصدر دبلوماسي لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن برنز سيلتقي غدا الأحد مع كل من رئيس الوزراء حازم الببلاوي ونائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي.
 وتتقاطر الوفود الغربية إلى مصر بعد نجاح الشعب في عزل محمد مرسي إذ أن المفوضة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون زارت مصر مرتين للوقوف على طبيعة التطورات التي أربكت السياسة الغربية والأمريكية خصوصا بعد أن راهنت على حكم الإخوان المسلمين وساعدتهم في الوصول الى السلطة في أكثر من بلد عربي ليثبت فشل هذه التجربة وعدم تمتعها بالدعم الشعبي.
 فهمي: القرار المصري تتخذه الحكومة وفقا لإرادة الشعب
 وأكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي "أن القرار النهائي بما يتعلق بالشأن الداخلي المصري في يد الحكومة المصرية وحدها وتتخذه وفقا لإرادة الشعب المصري واعتبارات المصلحة العليا للبلاد وأمنها القومي وأمن مواطنيها ومواجهة أعمال التحريض والعنف والإرهاب" مشددا على انه لا مانع من استقبال الوفود الأجنبية والاستماع إلى آرائهم ووجهات نظرهم.
 ونقل المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير بدر عبد العاطي عن فهمي قوله خلال مباحثات أجراها اليوم مع نائب وزير الخارجية الأمريكي وليام بيرنز ومبعوث الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي لجنوب المتوسط برناندينو ليون "إن الحكومة المصرية ملتزمة بخريطة الطريق والعمل على تحقيق المصالحة الوطنية بمشاركة كل القوى السياسية دون إقصاء أحد طالما التزم الجميع بالنهج السلمي ونبذ العنف وكل أعمال التحريض".
 وأوضح عبد العاطي أن المسؤولين الأمريكي والأوروبي أكدا أن مستقبل مصر يقرره الشعب المصري دون أي تدخل خارجي وأن زيارتيهما لمصر تأتي في إطار الاستماع لوجهات نظر الحكومة والقوى السياسية المختلفة وتقديم أي مساعدة ممكنة تضمن "إنهاء حالة الاستقطاب الراهنة" والعمل على إقناع الأطراف المعنية بضرورة وقف كل أشكال التحريض واللجوء إلى العنف وصولا إلى مصالحة وطنية وعملية سياسية شاملة بما يتيح للبلاد مواجهة التحديات الجسام التي تواجهها وفي مقدمتها التحدي الاقتصادي وسرعة استعادة السياحة لمعدلاتها الطبيعية.
 السيسي: الولايات المتحدة لم تكن متحمسة لتبني أسباب الإطاحة بمرسي
 من جهة أخرى انتقد القائد العام للقوات المسلحة المصرية الفريق أول عبد الفتاح السيسي بشدة اليوم الرد الأمريكي على الإطاحة بالرئيس المخلوع محمد مرسي الشهر الماضي متهما إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بعدم احترام الإرادة الشعبية المصرية وبتقديم دعم غير كاف وسط تهديدات بوقوع حرب أهلية.
 ونقل موقع "اخبار مصر" الالكتروني المصري عن السيسي قوله لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية نشر اليوم "ان الولايات المتحدة لم تكن متحمسة لتبني أسباب إلاطاحة بمرسي" مشيرا إلى أنها تمتلك الكثير من النفوذ والتأثير على جماعة الإخوان المسلمين متمنيا بالفعل من الإدارة الأمريكية أن تستخدم هذا النفوذ في حل النزاع القائم حاليا.
 ولفت السيسي الذي أشارت الصحيفة إلى أنه ككثير من المصريين الموالين للجيش بدا غاضبا من عدم تأييد الولايات المتحدة بشكل كامل لما وصفه بـ "شعب حر ثار ضد حكم سياسي غير عادل" إلى أن نظيره الأمريكي تشاك هاغل يتصل به يوميا تقريبا لكن أوباما لم يفعل ذلك منذ الإطاحة بمرسي.
وقال وزير الدفاع المصري إنه "واجه مشاكل مع مرسي من اليوم الذي تولى فيه مقاليد الحكم.. ولم يكن مرسي رئيسا لكل المصريين بل كان رئيسا يمثل أتباعه وأنصاره" مشيرا إلى أن الفكرة التي تجمع الإخوان المسلمين ليست الوطنية ولا القومية وهذا لا يعد إحساسا بالبلاد وأنه قام بكل شيء يمكن عمله خلال عام لمساعدته على النجاح لكن مرسي لم يبال بشكل متكرر بنصيحته ما دفعه في نهاية المطاف للتدخل حيث توقع أنه إذا لم يتدخل الجيش لتحول الأمر إلى حرب أهلية.
وشدد السيسي على أن الانتخابات ستمضي قدما كما هو مقرر كما شدد على الترحيب بالمراقبين الدوليين مشيرا إلى أنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية وقال "إنني لست طامعا بالسلطة".
واعتبر السيسي أن "الإنجاز الأهم في حياته هو التغلب على هذا الظرف لضمان العيش بسلام والاستمرار في خارطة الطريق والتمكن من إجراء الانتخابات القادمة بدون أن تسيل قطرة واحدة من الدماء المصرية".
الداخلية المصرية تجدد دعوتها لأنصار الرئيس المعزول بفض الاعتصام
من جهتها جددت وزارة الداخلية المصرية اليوم دعوتها لانصار الرئيس المعزول محمد مرسي المعتصمين في ميداني رابعة العدوية والنهضة لفض الاعتصامين متعهدة بتوفير الحماية اللازمة لهم والدفاع عن حقوقهم وضمان خروجهم الأمن وعودتهم السالمة إلى منازلهم وأعمالهم.
وقال اللواء هاني عبد اللطيف المتحدث الرسمي باسم الوزارة في بيان اليوم "تدرك الوزارة أن عدداً كبيراً من المعتصمين يرغب في العودة إلى منازلهم لكنهم يخشون من ملاحقات أمنية أو تهديدات من القائمين على تنظيم تلك التجمعات ونؤكد تعهدنا بحمايتهم وضمان سلامتهم".
وأضاف المتحدث الرسمي "أن استمرار وجود وبقاء المعتصمين يعرضهم للمساءلة القانونية في التورط بالعديد من الأفعال التي يجرمها القانون" موضحا أنه بات من الثابت تورط القائمين على التجمعين في أعمال القتل والتعذيب والخطف وحمل الأسلحة وقطع الطرق والتحريض على العنف والكراهية وازدراء الأديان وهدم مؤسسات الدولة والمساس بالسيادة والمصالح الوطنية وتعريض حياة السكان للخطر وانتهاك حقوقهم.
ولفت عبد اللطيف إلى أن الوزارة وأجهزة الدولة وجموع الشعب المصري الواعي يدركون تعرض المتواجدين بتلك التجمعات لحالة خطفٍ ذهني من قبل القائمين عليها ولا يسمحون لهم بالحصول على معلومات أو أخبار غير تلك التي يروجون لها ويزودونهم بها عبر منصاتهم للسيطرة على عقولهم وإبقائهم رهائن لدى قيا دات جماعة الإخوان بعيدين عن التزود بالأخبار ومعرفة الحقائق والاختيار بين البدائل المتاحة لتحقيق أهدافهم حتى يتم استخدامهم في عمليات تفاوض للحصول على مكاسب سياسية من أجل تحقيق مصالحهم الخاصة.
وأكد المتحدث حرص وزارة الداخلية على حرمة الدم المصري وسلامة المتجمعين في رابعة والنهضة والمساهمة في تهيئة الأجواء اللازمة لتحقيق مصالحة وطنية تستوعب كل الاتجاهات السياسية ولا تقصي أي طرف مشيرا إلى أنها حريصة أيضاً على القيام بدورها في الحفاظ على الأمن وحماية المواطنين وملاحقة المطلوبين ضمن إطار سيادة القانون.
ودعا البيان المواطن في رابعة والنهضة إلى محاولة التعرف على اراء القوى السياسية الوطنية والجماعات الثورية والحكومة والمجتمع المدني والمنظمات الدولية في الممارسات غير القانونية التي ترتكب في تجمعي رابعة والنهضة والتمعن في رد الفعل الشعبي المستنكر والمعارض والمعادي لممارسات القتل والتعذيب وقطع الطرق والتحريض والدعوة إلى العنف والإرهاب التي تصدر عن التجمعين ما يجعله منبوذاً من أهله وبني وطنه.
وتمكنت قوات الأمن المصرية مساء أمس من التصدى لمحاولة عناصر الاخوان المسلمين اقتحام مدينة الانتاج الاعلامى فى القاهرة بعد ان أعاقوا الحركة المرورية في محاولة للتأثير على سير العمل بالمدينة واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم بعد رفضهم الانصراف من المكان واخلاء الطريق وتسيير الحركة المرورية.
 كما قام المئات من عناصر الاخوان بقطع الطريق أمام حركة مرور السيارات بميدان الالف مسكن للمطالبة بعودة مرسي إلى الحكم بينما شهد شارع جسر السويس مناوشات بينهم وبين سائقي السيارات بسب اغلاق الطريق واصابة الحركة المرورية بشلل تام.
 الجبالي: التنظيم الدولي للإخوان المسلمين والقوى المتطرفة هم من يقاتلون الجيوش العربية في سورية ومصر وتونس
في سياق آخر أكدت المستشارة تهاني الجبالي رئيسة حركة الدفاع عن الجمهورية في مصر أن من يقاتل الجندي السوري في حلب والجندي المصري في سيناء والجندي التونسي في جبل الشعانبي هو التنظيم الدولي للإخوان المسلمين و الأجنحة المتحالفة معه والقوى المتطرفة من أمثال القاعدة والجماعات الإسلامية.
ووصفت الجبالي في لقاء على قناة روسيا اليوم هذا القتال بأنه محاولة أخيرة لإنقاذ الانهيار المفاجئ الذي أحدثه الشعب المصري للإخوان المسلمين مشددةً على أن هذا التنظيم أصبح محظورا بقرار من الشعب المصري.
من جهة ثانية أكدت الجبالي أن هناك محاولات للتدخل في الشؤون المصرية من قبل الولايات المتحدة وعدد من دول أوروبا وتركيا مشيرة إلى أن هذا التدخل يشكل اعتداء على السيادة الوطنية والشعب المصري.
وفي هذا الصدد انتقدت الجبالي السلطات المصرية لأنها سمحت للمفوضة العليا للشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون بلقاء الرئيس المخلوع محمد مرسي معتبرة ذلك انتهاكا لإرادة الشعب المصري الذي أسقط هذا الرئيس ونظامه. 
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: تجديد الدعوات للإخوان لفض اعتصامهم.. القاهرة: القرار المصري تتخذه الحكومة وفق إرادة الشعب Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً