728x90 AdSpace

1 أغسطس 2013

الأحمر خلال لقائه رئيس حزب الاتحاد الشعبي الروسي: صمود سورية دفاع عن كل أحرار العالم.. بابورين: ندعم حق سورية في التصدي للعدوان

السبئي نت - موسكو- أكد الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الإشتراكي عبد الله الأحمر عمق العلاقة بين سورية وروسيا وعراقتها وتجذرها لافتا إلى مشاعر التعاطف التي تربط بين الشعبين وخاصة خلال الأزمة التي تمر بها سورية والتي خلقت إجماعا رسميا وشعبيا في روسيا حيال الوضع فيها.
 وقال الأحمر خلال مباحثاته اليوم مع سيرغي بابورين رئيس حزب الاتحاد الشعبي الروسي رئيس اللجنة الروسية للتضامن مع سورية في موسكو "إن صمود سورية اليوم في مواجهة العدوان العالمي ليس فقط دفاعا عن نفسها فحسب بل هو دفاع عن جميع الأحرار في العالم أيضا".
وأوضح الأحمر أن الحل المطلوب للأزمة عبر الحوار بين السوريين أنفسهم الذي أكدت سورية التمسك به دائما يعطله إلى الآن ارتباط المجموعات الإرهابية بالخارج وبالعديد من الدول الغربية والعربية التي لا تريد الاستقرار ولا الإصلاح ولا الحل السياسي بل تريد إضعاف سورية وتدميرها وإطالة أمد الأزمة ونشر الفوضى فيها من أجل الحفاظ على المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.
ولفت الأحمر إلى أن "الولايات المتحدة تقوم بدور المايسترو في إدارة العدوان المسلح داخل سورية وخارجها بينما الاتحاد الأوروبي وتركيا والأنظمة العربية الخليجية ليست سوى أدوات تنفذ السياسات الامريكية المبنية على النفاق" مذكرا بأن واشنطن وافقت مع روسيا على مبادرة الحل السياسي على أساس بيان جنيف الذي يجمع الحكومة السورية والمعارضة معا ولكن عندما أعلنت سورية موافقتها على بيان جنيف ليتم الحوار بين السوريين دون أي تدخل خارجي حاولوا إطالة عمر الأزمة وعملوا على تأجيل عقد المؤتمر ومشيرا إلى الدور الأمريكي المعرقل للجهود المبذولة من أجل عقد المؤتمر والتوصل إلى حل سياسي حيث تعمل الولايات المتحدة على تحقيق مصالحها وهي دعمت الإرهابيين ضد الاتحاد السوفييتي السابق.
وشدد الأحمر على ثبات الموقف السوري الموافق على المشاركة في المؤتمر الدولي المرتقب حول سورية والمتمسك بالحل السياسي للأزمة من أجل تخليص الشعب السوري من المعاناة والمصاعب المفروضة عليه ومن أجل العودة بسورية إلى الأمان والاستقرار الذي تميزت به في السابق مؤكدا استمرار سورية بالاعتماد على شعبها وجيشها ودعم الشعوب العربية وتضامنهم معها إضافة إلى أصدقائها مثل روسيا والصين وإيران ودول أخرى في العالم وقال "إننا مصممون على النصر لأنه لا بديل لسورية سواه".
بدوره عبر بابورين عن تأييده وتضامنه مع الشعب السوري والقيادة السورية في تصديها للعدوان ونضالها من أجل العدالة في الحرب التي فرضت على سورية.
وقال بابورين إن الإصلاحات التي تجري في سورية تتم تحت إشراف القيادة السورية وتستند إلى مصالح الشعب السوري مشيرا إلى اتفاقية التعاون في العمل السياسي بين حزب الاتحاد الشعبي الروسي وحزب البعث العربي الإشتراكي ودورها في حشد الدعم الرسمي الروسي لسورية.
وعبر بابورين عن تاييده للسياسة التي ينتهجها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تجاه سورية وكذلك مساعي وزارة الخارجية الروسية موضحا أن الحزب يبحث مع القوى السياسية والبرلمانيين الروس سبل تعزيز الدعم الروسي لسورية ومواجهة اللوبي الأمريكي في المجتمع الروسي الذي يحاول التأثير على الموقف الرسمي الروسي.
وفي لقاء مماثل مع فيتالي نعومكين مدير معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية أكد الأمين العام المساعد لحزب البعث تجذر العلاقات بين الشعبين السوري والروسي وعدم تأثرها بالمتغيرات وأنه لا يوجد شيء يمكن أن يؤثر على عرى الصداقة بين روسيا وسورية.
وقال الأحمر إن "الأمريكيين والغربيين فرضوا الحرب على سورية كونهم كانوا مستائين من موقفها من قضية فلسطين ومساندتها للمقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي لأنهم يعتبرون مصلحة إسرائيل جزءا من المصلحة الغربية والأمريكية وحاولوا بأشكال مختلفة الضغط على سورية والنيل منها ولم ينجحوا وانتهزوا فرصة ما سمي "الربيع العربي" لشن الحرب عليها بواسطة أدواتهم في المنطقة تلك التي ادعت المطالبة بالإصلاح".
وأكد الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي أن القيادة السورية أطلقت الاصلاحات في البلاد قبل بداية هذه الأزمة ومنذ العام 2000 ولكن الإصلاح لا يعني الفوضى ويبدأ بالأمن ودونه لا يمكن القيام بأي إصلاحات أو تطوير للبلاد.
وأشار الأحمر إلى أن المواقف الأمريكية تتغيير أحيانا حسب المكان والزمان ولكن مصالحها لا تتغير أبدا فقد شنت الحروب في عهد الرئيس بوش الابن على أفغانستان والعراق وفي أماكن أخرى من أجل مصلحتها وتحملت جراء ذلك خسائر مادية كبيرة ولحقت بمكانتها الدولية خسائر معنوية والآن يقوم الرئيس باراك أوباما بتنفيذ تلك المصالح ولكن بطرق أخرى وهو يشن الحرب على سورية بواسطة أدوات في المنطقة مشيرا إلى أن الأنظمة العربية في الخليج التي تشارك بالحرب على سورية لا مؤسسات حكومية لها ويرأسها ملك أو أمير يأتمر بأوامر الأمريكيين ويقوم بتنفيذ مصالحهم.
وأوضح أن تنظيم الاخوان المسلمين الذي يقوم بنشر الفوضى في المنطقة لا يسعى إلى الإصلاح بل يدافع عن رأس المال والإقطاع وهو منبع الإرهاب ومن بين صفوفه انطلق "الجهاديون" وهو من اخترع فكرة الانظمة الإسلامية المعتدلة على شكل النظام في تركيا إلا أن سقوط المشروع الاخواني في مصر أدى إلى ترهل الأنظمة الإسلامية ووضع الأمريكيين في موقف حرج إذ أصبحت الشعوب أكثر نضجا ولا ينطلي عليها تضليل وشعارات هذا التنظيم.
وأكد الأحمر أن سورية ماضية في تطهير الأرض السورية من المجموعات الإرهابية المسلحة بجهود وبسالة جيشها وساعية في الوقت ذاته بدعم المبادرة الروسية الأمريكية ومقتنعة بأن لا بديل عن الحل السياسي للأزمة فيها ومصممة على الانتصار وعلى أن لا حوار مع الإرهابيين أبدا.
من جانبه قال مدير معهد الاستشراق "إننا أصدقاء سورية الحقيقيون ونحن كخبراء روس في الشؤون العربية نشاهد كل هذه المعطيات ونناقش الأوروبيين والأمريكيين فيها واستطعنا أن نصل إلى المبادرة السياسية ونثمن عاليا موقف القيادة السورية في الموافقة عليها ونرى أن الرأي العام والرسمي في البلدان الأوروبية وفي الكثير من بلدان العالم حول سورية أخذ يتغير في الآونة الأخيرة".
ولفت نعومكين إلى أن عدد الإرهابيين الذين وصلوا للقتال في سورية حسب التقديرات الغربية يتجاوز 6000 مقاتل وقال نحن نعلم أن العدد الحقيقي هو أضعاف ذلك لافتا إلى خطر عودة هؤلاء الإرهابيين إلى بلدانهم وإلى البلدان الغربية وإلى خطر انتشار دعوتهم بين المسلمين في روسيا.
وفي نهاية اللقاء أجاب الأمين العام المساعد لحزب البعث على تساؤلات خبراء معهد الاستشراق في موسكو.

حضر اللقاءين سفير سورية لدى روسيا الدكتور رياض حداد ومدير قسم العلاقات الخارجية ومدير مكتب الإعلام في القيادة القومية.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: الأحمر خلال لقائه رئيس حزب الاتحاد الشعبي الروسي: صمود سورية دفاع عن كل أحرار العالم.. بابورين: ندعم حق سورية في التصدي للعدوان Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً