728x90 AdSpace

5 أغسطس 2013

58 جريحا باشتباكات مع أنصار مرسي.. استنكار شعبي لترشيح فورد سفيرا لمصر

السبئي نت -القاهرة-أكد المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية أحمد المسلماني أنه ليس هناك اي تغيير في أي خطوة من خطوات خارطة الطريق السياسية التي أعلنتها القوى الثورية يوم 30 حزيران نافيا ان يكون هناك توجه لاجراء استفتاء على هذه الخارطة.
ونقل موقع أخبار مصر عن المسلماني قوله في تصريح له اليوم.. "إن السلطات المصرية وافقت على زيارة مساعد وزير الخارجية الأمريكي ويليام بيرنز للدكتور محمد سعد الكتاتني في سجنه" مضيفا ان كلا من وليام بيرنز وبرناردو ليون ممثل الاتحاد الأوروبي لشؤون جنوب المتوسط وخالد العطية وزير الخارجية القطري ووزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد زاروا خيرت الشاطر نائب المرشد العام للاخوان المسلمين امس الأول الأحد في سجن العقرب.
من جانب آخر نفى المسلماني وجود اي زيارات لمرسي من اي طرف لافتاً الى أن كل ما يتردد في هذا الإطار غير صحيح.
يشار الى ان السياسة الغربية تجاه مصر تشهد تغيرا ملحوظا يتمثل بالاعتراف بحق الشعب المصري في تقرير مصيره وكان ابرز المواقف الغربية في هذا الاطار تصريح وزير الخارجية الامريكية جون كيري بأن "عزل الرئيس مرسي كان حفاظا على الديمقراطية ولايوجد ما يدل على ان مصر شهدت انقلابا" وذلك بعد ان حاولت الولايات المتحدة انقاذ حليفها مرسي عبر دعوة الجيش لاعادة مرسي للرئاسة الا انها استسلمت لما يريده المصريون بعد شهر من محاولات انقاذ الاخوان.
58 جريحا باشتباكات بين أنصار مرسي وأهالي مدينة دمياط الجديدة بينهم مصابون بحالات اختناق
في غضون ذلك أصيب نحو 58 شخصا بجروح جراء اشتباكات وقعت بين أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي وأهالي مدينة دمياط الجديدة بعدما نصب أنصار الاخوان خيامهم داخل المركز الاسلامي استعدادا للاعتصام.
ونقل موقع المصري اليوم عن مصادر طبية في مستشفى الأزهر الجامعي أن الاصابات تنوعت بين حالات طلق ناري وخرطوش وكدمات نتيجة التراشق بالحجارة كما ان بعض المشاركين بالاشتباكات اصيبوا بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.
وأفاد شهود عيان أن الاشتباكات بدأت عقب قيام المعتصمين من أنصار مرسي وجماعة الاخوان المسلمين بالهتاف ضد الفرق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والقوات المسلحة ما دفع عددا من الأهالي للتدخل مطالبين المعتصمين باخلاء المكان فنشبت مشادة تطورت لمعركة بالأسلحة والحجارة وتمكنت القوات المصرية من السيطرة على الموقف بعدما تدخلت 4 تشكيلات أمن مركزي و8 مدرعات مصفحة تابعة لقوات مكافحة الشغب مستخدمة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق أنصار مرسي والأهالي.
وشهدت الليلة الماضية احداث عنف في أماكن متفرقة في مصر حيث أسفرت اشتباكات بين موءيدي مرسي ومعارضين له أثناء تظاهر الجانبين في مدينة طنطا بمحافظة الغربية في مصر عن اصابة ثلاثة أشخاص كما فجر مسلحون متطرفون ضريحين في سيناء شمال شرق مصر باستخدام عبوات ناسفة ما أدى الى تطاير قبة الضريحين وانهيار الجدران الأربعة الحاملة لهما. 
إصابة ثلاثة مجندين جراء هجوم مسلحين على مقرين أمنيين في العريش
في هذه الأثناء أصيب ثلاثة مجندين مصريين بجروح جراء هجوم مسلحين مجهولين على موقعين في مدينة العريش في سيناء اليوم.
ونقل موقع المصري اليوم عن مصدر أمني قوله ان المسلحين استهدفوا فندق نادي القوات المسلحة بحي الضاحية حيث أصيب مجند بطلق ناري بالبطن بينما استهدف الهجوم الثاني مجندين أمن مركزي خلال وجودهما بمحل خدمتهما أمام البنك الأهلي بالعريش وأسفر إطلاق النار عن إصابة المجندين.
من جهة ثانية استطاعت أجهزة الأمن بالقليوبية وخبراء المتفجرات إبطال مفعول 3 قنابل يدوية بجوار مستشفى ناصر العام في شبرا الخيمة القاها مجهول بجوار المستشفى.
استنكار لترشيح روبرت فورد كسفير أمريكي بالقاهرة من جانب آخر استنكرت أحزاب وشخصيات سياسية وحقوقية وإعلامية مصرية ترشيح الإدارة الأمريكية روبرت فورد ليكون سفيرا لها في القاهرة مطالبة رئيس الجمهورية الموءقت عدلي منصور برفض اعتماد أوراقه لتاريخه الدموي الإرهابي ولملفه الأسود في إشعال الفتن والحروب في الوطن العربي وخاصة دوره الخطير بدعم المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية.
وطالبت الجبهة الحرة للتغيير السلمي بسفير دبلوماسي وليس سفيرا استخباريا يلعب أدوارا في استراتيجية الولايات المتحدة لما وراء الحدود .
وقالت في بيان لها: إننا نريد سفارة تقوم بدور سياسي في تعميق التفاهم بين الدولتين وليس سفارة تستخدم كمركز حرب على الوطن الذي تعمل فيه.
وأضافت الجبهة :" يبدو أننا أمام محاولة امريكية جديدة تستهدف إعادة انتاج دور السفيرة الحالية آن باترسون بشكل أكثر دموية فهذه السفيرة تقوم بدورها فى تفكيك الدول بإثارة النزاعات السياسية وتجهيز توجهات القوى السياسية خلف الكواليس".
وأشارت الجبهة إلى أنها رفضت السفيرة الحالية باترسون وطالبت برحيلها وهي تطالب اليوم رئاسة الجمهورية برفض اعتماد فورد سفيراً في القاهرة كي لايتكرر النموذج الدموي كما في الجزائر أو سورية.
ولفتت الجبهة في بيانها إلى تاريخ عمل فورد في العديد من الدول ومنها الجزائر التي شهدت خلال فترة عمله فيها تصعيدا للعمليات الإرهابية والتي استهدفت خلخلة استقرار الدولة الجزائرية مؤكدة دوره الحاضر أيضا في دعم المسلحين الإرهابيين في سورية بعد تعيينه سفيرا عام 2010 وتشكيل مايسمى الجيش الحر إضافة إلى دوره الخطير في تأجيج الفتن المذهبية والدينية خلال فترة عمله فى العراق.
من جانبه أعرب محمد عبد النعيم رئيس الاتحاد الوطني لمنظمات حقوق الإنسان عن رفضه نية الإدارة الأمريكية في تغيير مبعوثتها الدبلوماسية في مصر آن باترسون ب روبرت فورد.
وقال: إن فورد معروف بلقب مهندس الصراعات العربية ومشعل الحروب الأهلية في جنبات الوطن العربي والمتسبب في جميع الصراعات التي نشبت في العراق والجزائر وسورية.
وأضاف: إن الإدارة الأمريكية غيرت من خطتها بعد الفشل الذي وقعت به باترسون والمعلومات الخاطئة التي أرسلتها حول جماعة الإخوان المسلمين إلى أوباما ما تسبب في حرج شديد لأمريكا بعد سقوط نظام الإخوان.
وأشار عبد النعيم إلى أن أمريكا تصر على العمل على تدهور الوضع المصري بكل ما تملك من إمكانيات موضحاً أن اختيارها لفورد وما خلفه من تاريخ ملطخ بالدماء وإثارة القلاقل في الدول ينذر بكارثة في انتظار مصر على يده برعاية أمريكا.
وطالب عبد النعيم الرئاسة المصرية ووزارة الخارجية بضرورة توخي الحيطة والحذر من قبول واعتماد ذلك السفاح مبعوثًا رسميا لرعاية الإرهاب والفتنة والدماء مشيراً إلى أن فورد سيأتي إلى مصر للبحث عن البديل الجديد عن جماعة الإخوان لتمكينهم من السلطة والتعامل مع السيناريو الجديد .
بدوره استنكر الناشط الحقوقي أحمد فوزي رغبة الخارجية الأمريكية تعيين روبرت فورد سفيرا لها في مصر على الرغم من تاريخه المعروف في التعامل مع ملفات الإسلام السياسي في الوطن العربي وفي دول مختلفة حيث أثارت مهماته بها عددا من المشاكل والنزاعات والحروب الأهلية موضحاً أن الإدارة الأمريكية بذلك الاختيار قررت الدخول في تحد صريح مع مصر والسلطة الانتقالية الجديدة لا يجب أن تقبله الرئاسة والخارجية المصرية.
من جهته استنكر جمال عيد مدير شبكة المعلومات لحقوق الإنسان رغبة الإدارة الأمريكية اعتماد فورد سفيرا للولايات المتحدة في مصر مؤكدا أن التصرف الأمريكي هو إهانة للمصريين ويكشف الدور الجديد لأمريكا العابث في مصر وإصرارها على دعم الإرهاب وتفعيل مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي وضعه الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن قبل أعوام.
ودعا عيد الخارجية المصرية بإعتبارها إحدى الوزارات السيادية والوطنية إلى عدم قبول واعتماد أوراق فورد والرد بلهجة شديدة على ذلك التصرف الأمريكي الأهوج والتهديد بقطع العلاقات بين البلدين في حال إصرارها على العبث بالمقدرات المصرية والتدخل في شأننا الداخلي وإثارة الفوضى.
من جهته أكد الكاتب الصحفي علي الشرنوبي في مقال نشرته صحيفة الموجز المصرية أن فورد متهم أول في تدهور الأوضاع في سورية ومعروف بدوره الخطير في دعم المسلحين بكل ما أوتي من قوة ومال وسلاح ودعم دولي حتى تستمر الحرب أطول فترة ممكنة .
كما لفت الشرنوبي إلى دور فورد في تنظيم ودعم وتدريب فرق الإغتيالات الخاصة التي ينتمي أفرادها لتنظيم القاعدة والتي قامت بعمليات إرهابية في الأراضي العراقية لإيقاع الفتنة بين المسلمين موضحا أن الكثير من التقارير المخابراتية تؤكد تورطه في عملية اختطاف واغتيال السفير المصري في بغداد ايهاب الشريف بعد الغزو الأمريكي للعراق وأن هذه العملية تمت بتخطيط مباشر منه ونفذها لحسابه أفراد ن تنظيم القاعدة بسبب المعلومات التي كانت لدى السفير المصري عن فورد ودوره القذر فيما يحدث في العراق من تأجيج للفتنة والاغتيالات .
وفي هذا الإطار بدأ نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك حملة ضد اتجاه أمريكا لتعيين فورد سفيرا فى مصر مشيرين إلى أن فورد هو رجل المخابرات الأمريكية ومشعل الحروب في المنطقة .
وقال النشطاء:إن فورد اللاعب الأساسي عن أميركا في حرب لبنان أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات والمتآمر الأصلي في الوضع المتردي في سورية إبان توليه البعثة الدبلوماسية الأمريكية هناك.
وطالب النشطاء رئيس الجمهورية عدلي منصور باستخدام سلطاته في رفض التصديق على اعتماده سفيراً على أراضى جمهورية مصر العربية.
اعتقال شخصين من أنصار مرسي بحوزتهما أسلحة ومخدرات
في سياق آخر اعتقلت الأجهزة الأمنية المصرية شخصين من أنصار الرئيس المخلوع محمد مرسي المترددين على ميدان رابعة العدوية في القاهرة وبحوزتهما أسلحة ومخدرات.
ونقل موقع أخبار مصرعن مسؤول المركز الإعلامي الأمني بوزارة الداخلية المصرية قوله في بيان اليوم: إن معلومات وردت إلى الإدارة العامة لمباحث القاهرة أكدتها التحريات السرية مفادها إن هذين الشخصين يمتلكان أسلحة نارية وذخائر بمسكنهما.
من جهته رصد مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية في مصر العشرات من أحداث العنف والقتل والتعذيب التي ارتكبتها جماعة الإخوان المسلمين وأنصارها خلال الشهر الماضي والتي ترتبت على دعوات صريحة بالتحريض على ممارسة العنف من قبل قيادا ت الإخوان والجماعات الإسلامية والتى تنذر بحدوث حرب أهلية.
وجاء ذلك في تقرير مفصل أصدره المركز بعنوان وقائع التحريض على العنف وعلاقتها بأحداث القتل والتعذيب على أيدي أنصار مرسي والذي يغطي الفترة من 29 حزيران الماضي إلى الثاني من الشهر الجاري حيث اكد وقوع 82 حادثة قتل و44 حادثة تعذيب جسدي منها 22 واقعة تعذيب أدت إلى القتل.
وقالت داليا زيادة المديرة التنفيذية للمركز: "إن كل ما تم رصده في هذا التقرير يغطي شهرا واحدا فقط مارس فيه الإخوان وأنصارهم عشرات من الجرائم تفقدهم الشرعية المزعومة التي ينادون بها.
وأعربت زيادة عن خشيتها حيال استمرارهم على هذا النحو وقالت:إن ذلك قد يوءدي إلى تصاعد العنف والإرهاب في المجتمع، حيث انه حسب ما ورد تفصيلاً بالتقرير هناك إرتفاع ملحوظ في حالات العنف فأكثرها حدثت في الأسبوع الأخير ما بين 26 تموز و2 آب.
وأضافت زيادة: "لابد أن تتدخل الدولة فوراً لوقف هذه المأساة ومحاسبة كل من تورط فى التهديد باستخدام العنف أو ممارسته كما يجب على الدولة الأخذ في الاعتبار بضرورة عمل جلسات تأهيل نفسي لكل من ضحايا التعذيب ومرتكبيه بعد إنهاء تلك الحالة الدموية.
ومن المقرر أن يصدر المركز تحديثات دورية على هذا التقرير طوال استمرار حالة الصراعات الداخلية المفتعلة من جانب الإخوان وما يترتب عنها من حوادث عنف.
وكانت نيابة محكمة أول أكتوبر برئاسة المستشار عمرو مخلوف واشراف المحامى العام الاول لنيابات جنوب الجيزة ياسرالتلاوى قضت بسجن 36 من أنصار مرسى مدة خمسة عشر يوما على ذمة التحقيق على خلفية أحداث مدينة الانتاج الإعلامى الدامية بعدما اتهم خمسة أمناء شرطة من المصابين بالأحداث قيادا ت الأخوان وعلى رأسهم محمد بديع المرشد العام للجماعة ومرسى بالوقوف وراء الشروع فى قتلهم0
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: 58 جريحا باشتباكات مع أنصار مرسي.. استنكار شعبي لترشيح فورد سفيرا لمصر Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً