السبئي نت القاهرة- أكدت جبهة الإنقاذ الوطني في مصر أن الملايين من أبناء الشعب المصري ستخرج غدا رفضاً لتمادى أنصار جماعة الإخوان في شق الصف الوطني وتجاوزهم للخطوط الحمراء كالدعوة لإحداث إنشقاقات وانقسامات في الجيش الوطني مشيرةً إلى المضي قدماً في تنفيذ خريطة الطريق التي اتفقت عليها القوى السياسية والمؤسسات الدينية التي تحظى بالاحترام والتقدير.
ورأت الجبهة في بيان لها أن السكوت المشين لجماعة الإخوان على عمليات القتل اليومي في سيناء ومختلف المدن المصرية ووصفهم العمليات الإرهابية فيها بأنها تعبير مشروع لاحتجاج أنصار مرسي على خلعه يؤكد مدى استهتار جماعة الإخوان بأرواح ودماء الشعب المصري التي تسيل بشكل يومي على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية بل وبمستقبل الوطن نفسه.
وأضافت الجبهة أن السلطات الأمنية من شرطة وقوات مسلحة لا تحتاج لتفويض من أجل حماية أمن الوطن في مواجهة من يسعون لإرهاب الشعب المصري وتهديد مستقبله مشددة على ضرورة تحمل السلطات لمسؤولياتها في حماية أرواح المصريين باعتباره واجبا وطنيا لكل المؤسسات وخاصة القوات المسلحة التي انحازت لإرادة غالبية المصريين.
وتوجهت الجبهة في بيانها إلى الجماهير المصرية مطالبةً إياها بالخروج غداً في أعداد تفوق تلك التي شاركت في 30 حزيران في الموجة الجديدة لاستعادة ثورة 25 يناير والسعي لتحقيق أهدافها وذلك لتأكيد الرفض والإدانة للإرهاب الذي يتعرض له الوطن.
القوات المسلحة المصرية تعطي الاخوان مهلة 48 ساعة للتراجع والانضمام إلى الصف الوطني
في سياق آخر أعطت القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية جماعة الاخوان المسلمين مهلة أخرى لمدة 48 ساعة للتراجع والانضمام إلى الصف الوطني استعداداً للانطلاق للمستقبل قبل تغيير استراتيجية التعامل مع العنف والإرهاب الأسود.
ونقل موقع بوابة الأهرام عن القوات المسلحة قولها في رسالة جديدة تحت عنوان "الفرصة الأخيرة" وجهتها عبر فيس بوك "إن القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية وفور انتهاء فعاليات يوم غد الجمعة سوف تغير إستراتيجية التعامل مع العنف والإرهاب الأسود الذي لا يتفق مع طبيعة وأخلاق هذا الشعب العظيم وبالأسلوب الملائم له والذي يكفل الأمن والاستقرار لهذا البلد العظيم".
وشددت القيادة العامة للقوات المسلحة على أن ثورة 30 يونيو هي إرادة شعب وليست انقلابا عسكريا كما حاولوا تصويره للغرب والحشود الهائلة خير دليل على ذلك ومن لم ير ذلك في يوم 30 يونيو ويوم 3 يوليو فسوف يراه يوم غد الجمعة وهو رهان الواثق على إرادة هذا الشعب العظيم.
وأعادت التأكيد على أن القوات المسلحة على قلب رجل واحد وأن كل ما يقولونه على منصة الكذب والافتراءات هو من وحي خيال كاذب ومريض يفتقد أبسط أنواع المصداقية لافتة إلى إن كل المخططات باتت مرصودة وأن القوات المسلحة والشرطة لن تسمحا بالمساس بأمن واستقرار الوطن في جميع ربوعه مهما كانت التضحيات.
التيار الشعبي وحزب الدستور يدعوان الشعب المصري إلى الاحتشاد في ساحات وميادين مصر
من جهته دعا التيار الشعبي المصري جموع الشعب للاحتشاد سلميا يوم غد الجمعة تحت شعار "لا للإرهاب" في ميدان التحرير وأمام الاتحادية وفي كل شوارع وميادين الثورة بمختلف محافظات مصر لتثبيت مكتسبات ثورة 30 يونيو ومواجهة الإرهاب الذي يهدد مصر.
وحذر التيار في بيان له اليوم من محاولات الإرهاب والتخويف والتهديد التي تتعرض لها مصر وثورتها وشعبها وتهدد الأمن القومي للبلاد من جانب جماعة فقدت سلطتها بإرادة شعبية وفقدت معها عقلها.
واستنكر التيار محاولات بعض القوى جر مصر إلى مستنقع التفكيك والتفتيت والتقسيم وما يجرى من عمليات قتل الجنود والمواطنين في سيناء واستمرار إسالة دماء المصريين في أنحاء مختلفة من محافظات مصر وشوارعها.
بدوره أدان حزب الدستور تصاعد وتيرة العنف والتفجيرات والمسيرات المسلحة والاختطاف والاحتجاز والتعذيب والاعتداء على المنشآت الخاصة والعامة والهجمات الإرهابية المتتالية التي يسقط ضحيتها مدنيون وجنود وضباط من الجيش ومن الشرطة في سيناء وباقي أرجاء الوطن وغيرها من ممارسات عنيفة يقوم بها الإخوان والمتحالفون معهم بهدف ترويع المواطنين ونشر الفوضى والذعر والاقتتال الأهلي في البلاد.
وأكد الحزب في بيان أن هذه الممارسات تضع الوطن على حافة منزلق خطير يهدد أمنه القومي داعيا جميع القوى السياسية والأطراف الفاعلة إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية وإعلاء المصالح العليا للبلاد والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس.
وطالب الحزب بوقف دعوات التحريض والتكفير وتبرير وتزيين القتل والدعوة للأعمال الإرهابية والانتحارية واحترام إرادة الشعب المصري في تأييده لخريطة الطريق الجديدة للمرحلة الانتقالية وتدعيم إجراءات المصالحة الوطنية في اطار تطبيق العدالة الانتقالية.
ودعا الحزب أعضاءه وجماهير الشعب إلى المشاركة في تظاهرات الجمعة للوقوف صفا واحدا في مواجهة العنف والإرهاب مؤكدا أن المصريين شعبا وجيشا وشرطة ومؤسسات سيقفون صفا واحدا أمام محاولات إرهابهم او ترويعهم أو النيل من سلامة أرض الوطن ووحدتها.
وكان الفريق أول عبد الفتاح السيسي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والإنتاج الحربي دعا الشعب المصري أمس إلى الاحتشاد في ميادين مصر لتفويض القوات المسلحة من اجل مواجهة أعمال العنف والإرهاب.
وفي المقابل واصلت بعض الشخصيات والقيادات التابعة لجماعة الإخوان عمليات التحريض والدعوات لاستخدام السلاح والعنف وإشاعة الفوضى في البلاد انتقاما من الشعب المصري وجيشه الذي عزل الرئيس محمد مرسي وأسقط حكم الإخوان الفاشل.
بدورها دعت القوى الثورية الوطنية المصرية أبناء الشعب المصري إلى الاستجابة لدعوة الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للجيش والقوات المسلحة وزير الدفاع والانتاج الحربى بالنزول إلى الساحات يوم غد بهدف التظاهر السلمي في مواجهة إرهاب جماعة الإخوان المسلمين.
وأكدت القوى الثورية المصرية في مؤتمر صحفي عقدته اليوم أن نزول المصريين إلى ساحات التظاهر يوم غد يمثل ضمانا لسلمية الثورة ودعما للقوات المسلحة والشرطة في مواجهة العنف والإرهاب الذي تمارسه جماعة الإخوان المسلمين وأتباعها من "الجماعة الإسلامية" ضد المصريين.
واعتبرت القوى أن هذه الدعوة الموجهة إلى الملايين من أبناء الشعب المصري تأتي في إطار القانون واحترام قواعد حقوق الإنسان بهدف تشكيل رادع لمنع الجماعة من الاستمرار في مسلسل القتل والتخويف والإرهاب الذي أودى حتى الآن بحياة ما يزيد على 100 شخص من الجيش والشعب المصريين.
من جانبها طالبت جبهة 30 يونيو المصرية في بيان لها خلال المؤتمر المجتمع الدولي بالاعتراف الكامل بإرادة الشعب المصري ورفع أي غطاء أو حماية عن أي إرهابي أو جماعة تتوعد المصريين بالعنف والاقتتال الداخلي مؤكدة احترامها الكامل لحق التظاهر السلمي وحرية الرأي بعيدا عن العنف والإرهاب.
ودعت الجبهة إلى محاسبة كل مسؤول عن خطاب الكراهية والعنف وكل ممول ومخطط لإرهاب الشعب باعتبار أن ذلك يمثل الأساس الوحيد للمصالحة الوطنية مضيفة إن "الاستجابة لدعوة التظاهر غدا تمثل رسالة من أبناء مصر لكل العالم تعبر عن التزامهم برفض الإرهاب وتوافقهم حول خارطة طريق واضحة هدفها بناء دولة مدنية ديمقراطية يقودها الشعب المصري وتحميها القوات المسلحة".
وأشارت الجبهة إلى أن أتباع التنظيمات الإرهابية باتوا يعيثون في الأرض فسادا ويقتلون المدنيين العزل المصريين بهدف إخضاع مصر برمتها لقوى الإقصاء التكفيرية.
بدورها عبرت حركة تمرد المصرية في بيان لها ضمن المؤتمر عن رفضها التصالح مع الجماعات الإرهابية التي تضرب أرض مصر وتهدد أمنها واستقرارها مؤكدة في الوقت عينه تأييدها للتصالح مع أي مصري ينتمي إلى فكر سياسي وإن كانت تختلف معه.
وقالت الحركة إن "التيارات التي تدعي أنها تعمل من أجل المصلحة الوطنية انكشفت غاياتها الحقيقية فحين تمكن الشعب المصري يوم 30 يونيو من استعادة زمام السلطة منها عملت على استدعاء التدخل الأجنبي" مبينة أن الاحتشاد للتظاهر غدا يهدف إلى دعم القوات المسلحة المصرية في حربها المقدسة ضد الإرهاب.
وطالبت الحركة بمحاكمة الإرهابيين وكل من استدعى تدخل جهات أجنبية ضد الشعب المصري بتهمة الخيانة العظمى مؤكدة أن ثورة 30 يونيو ماضية في خارطة الطريق التي وضعها الشعب المصري من خلال توقيع أبنائه على استمارة حملة تمرد دون أي عودة إلى الوراء مهما حاولت جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية جر المصريين إلى الخلف.
وفي ذات السياق أكدت الحركة أن السفيرة الأمريكية في مصر "آن باتيرسون" لم تعد شخصا مرغوبا به على الأراضي المصرية مطالبة بطردها فورا من مصر باعتبارها تخطت حدود العمل الدبلوماسي وحدود عملها كسفيرة ولأنها تعمل حاليا مندوبة للمخابرات الأمريكية بهدف دعم مخططات جماعة إرهابية تريد العودة إلى السلطة على جثث المصريين.
ولفتت الحركة إلى أن الشعب المصري لن يقبل ابتزاز الأمريكيين أو جماعة الإخوان المسلمين له بل سيعمل على دحرهم كما تم دحر العدو الإسرائيلي وحليفته الولايات المتحدة الأمريكية خلال شهر رمضان في حرب أكتوبر عام 1973.
الداخلية: الجماهير التي ستخرج غدا تلبية لنداء السيسي ستكون تحت مظلة أمنية كاملة
من جانبه أكد وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم أن جماهير الشعب التي ستخرج غدا تلبية لنداء السيسي ستكون تحت مظلة أمنية كاملة وإجراءات تأمين من قبل أجهزة الشرطة والقوات المسلحة داعيا الجماهير للخروج في تظاهرات تترجم معانى السلمية والتحضر.
ولفت الوزير ابراهيم خلال الاجتماع الموسع الذي عقده اليوم مع قيادات الوزارة المعنية لوضع الترتيبات النهائية لخطة تأمين التظاهرات غدا الى تكامل منظومة وإجراءات التأمين مع القوات المسلحة مشيرا الى تأمين كافة الطرق والمحاور المؤدية إلى مناطق الاحتشاد وذلك من خلال إجراء مسح وفحص بالكلاب المدربة وسيارات الكشف عن المتفجرات وبمشاركة الشرطة الجوية.
من جهتها أكدت الدكتورة مها الرباط وزيرة الصحة والسكان خلال اجتماعها بلجنة إدارة الأزمات "رفع درجة الاستعداد القصوى بالمستشفيات بجميع المحافظات ومرفق الإسعاف وأقسام الطوارئ لتأمين تظاهرات الجمعة".
إلى ذلك قال الدكتور محمد سلطان رئيس هيئة الإسعاف إن الوزارة دفعت ب1979 سيارة إسعاف موزعة على كل المحافظات وأماكن التجمعات على مستوى البلاد.
النقابات الفنية المصرية تدعو لوقف عرض الدراما والترفيه اليوم وغدا لتقديم برامج مباشرة لنبض الشارع حول مليونية الجمعة ضد الإرهاب
إلى ذلك وجهت جبهة الإبداع المصري والنقابات الفنية دعوة للقنوات التلفزيونية المصرية لوقف عرض المسلسلات الدرامية والبرامج الترفيهية اليوم وغدا وذلك استجابة لدعوة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول عبد الفتاح السيسي الشعب للنزول في مظاهرات حاشدة يوم الجمعة لإعطائه تفويضا بمواجهة الإرهاب.
وذكرت رويترز أن الدعوة التي أطلقتها مساء أمس النقابات الفنية الثلاث السينمائية والتمثيلية والموسيقية وجبهة الابداع المصري التي تضم نخبة من الفنانين والمثقفين حملت عنوان /نداء ورجاء واجب/ واهابت بالقنوات التلفزيونية الوطنية أن توقف عرض المسلسلات والبرامج الترفيهية يومي الخميس والجمعة لإتاحة الفرصة لتقديم برامج مباشرة لنبض الشارع حول مليونية الجمعة ضد الإرهاب وتفويض الجيش للرد على الأعمال الإرهابية وكل أشكال العنف.
واستجابت تسع قنوات فضائية للدعوة وأعلنت وقف بث المسلسلات الدرامية اتساقاً مع ارادة الشعب المصري وتلبية الدعوة للاحتشاد في كل الميادين ضد الإرهاب والعنف.
وذكرت قنوات الحياة ودريم والنهار وصدى البلد وسي بي سي وأون تي في والمحور والتحرير والقاهرة والناس في بيان إنها ستخصص المساحة الزمنية "لتنقل صورة كاملة لصوت وارادة الشعب المصري في القاهرة وجميع المحافظات في ذلك اليوم التاريخي".
إلقاء القبض على 809 بنادق خرطوش تركية الصنع في طريق الواحات غربي القاهرة
في سياق آخر أعلنت الإدارة العامة المصرية لمكافحة المخدرات أنها ألقت القبض على 12 شخصا أثناء صفقة تسليم 809 بنادق خرطوش تركية الصنع في طريق الواحات غربي القاهرة.
ونقل موقع بوابة الأهرام عن الإدارة قولها إن المتهمين كانوا يستقلون 4 سيارات دفع رباعي مشيرة إلى أن أجهزة الأمن أطلقت النيران على المتهمين لإجبارهم على التوقف الأمر الذي أسفر عن إصابة أحدهم بطلق ناري حيث تم نقله إلى مستشفى قصر العيني.
وكشفت التحريات أن المتهمين كانوا قادمين من محافظة الدقهلية باتجاه محافظات الصعيد.
وليست مصر الوحيدة التي يضبط فيها أسلحة تركية في المنطقة حيث أعلن مصدر أمني يمني قبل أيام أن عدد شحنات الأسلحة التركية المهربة إلى اليمن التي تم ضبطها خلال الأشهر الستة الماضية عبر سواحل ميناء المخاء ومنطقة ذباب بمحافظة تعز بلغ عشر شحنات تضم 50 ألف مسدس وتتجاوز قيمتها مليار ريال يمني كما لايخفى الدعم العلني الذي تقدمه حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكمة في تركيا للمجموعات الإرهابية المسلحة التي تسفك دماء السوريين حيث توفر لهم حكومة أنقرة المال والسلاح والمأوى والتدريب.
وكانت وزارة الخارجية المصرية استدعت في وقت سابق من الشهر الجاري السفير التركي بالقاهرة حسين افيني بوتسالي للاحتجاج على التدخل التركي في الشؤون المصرية إذ كان وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو قد عبر عن القلق من عزل محمد مرسي واصفا ذلك بـ "الانقلاب العسكري غير المقبول" فيما تجرأ نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا حسين جيليك على وصف عزل مرسي بأنه "انقلاب وسخ" في مصر.
مقتل اثنين من أفراد حرس الحدود المصريين في هجوم من قبل مسلحين شمال سيناء
في هذه الأثناء قتل اثنان من أفراد حرس الحدود المصريين اليوم وأصيب أربعة آخرون في هجوم نفذه مسلحون متطرفون في محافظة شمال سيناء.
ونقلت رويترز عن مصادر أمنية وطبية مصرية قولها إن اشتباكا استمر نحو نصف ساعة بين المهاجمين وأفراد نقطة أمنية على الطريق الدولي بالمحافظة.
وأضافت المصادر إن المصابين نقلوا إلى مستشفى العريش العسكري.
وقال مصدر أمني آخر إن مجندا أصيب بطلق ناري في الرقبة في هجوم على مدرعة للشرطة في رفح ونقل الى مستشفى العريش العام للعلاج.
وتصاعدت هجمات المسلحين على مواقع للجيش والشرطة في شمال سيناء منذ عزل محمد مرسي في الثالث من تموز الجاري بعد خروج ملايين المصريين في مظاهرات احتجاجا على سياساته.
إصابة 5 أشخاص باشتباكات بين أنصار مرسي ومعارضيه بمدينة طنطا في محافظة الغربية
من جهة ثانية أعلن اللواء حاتم عثمان مدير أمن محافظة الغربية المصرية أن خمسة أشخاص أصيبوا في اشتباكات بين أنصار الرئيس المخلوع محمد مرسي ومعارضيه في كفر عصام بمدينة طنطا خلال المسيرة التي نظمها أنصار مرسي الليلة الماضية الذين اشتبكوا مع بعض المعارضين.
ونقل موقع أخبار مصر عن عثمان قوله: إن قوات الأمن سيطرت على الموقف نافيا ما تردد عن وقوع وفيات.
من جهتها دعت منظمات حقوقية مصرية جماعة الإخوان المسلمين وأنصارها إلى الوقف الفوري لاعمال العنف وتغليب مصلحة الوطن على مصلحة الجماعة.
وأكدت المنظمات في بيان أصدرته الليلة الماضية أن مصر تشهد أحداث عنف غير مسبوقة تنذر بحدوث حرب أهلية خاصة في ظل ما تتعرض له محافظة شمال سيناء جراء قيام الجماعات المتطرفة بأعمال إرهابية وقتل للمدنيين والجنود والضباط من الشرطة والجيش والتحريض على القتل والتخريب وكل هذا يجب التصدي له بكل قوة وحزم.
وأدانت المنظمات الحقوقية الاعتداءات العنيفة التي وقعت مؤخرا ونتج عنها مقتل وإصابة العشرات سواء في اشتباكات ميدان التحرير أو ميدان النهضة أو تلك التي وقعت بمدينة قليوب في محافظة القليوبية مساء أمس.
كما أدانت المنظمات اعتداءات أنصار مرسي على أهالي الجيزة أمس الأول بميدان النهضة ومحيط جامعة القاهرة وأعلى كوبري الجيزة وشارع مراد ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 33 آخرين مستنكرة الاشتباكات أمام قسم شرطة مدينة نصر والتي نتج عنها نحو 20 مصابا آخرين إصاباتهم تتراوح بين طلقات الخرطوش والكدمات.
وطالبت الجمعيات الحكومة المصرية بوضع تدابير احترازية لحماية التظاهرات السلمية في المحافظات المختلفة وحماية المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية وسرعة إجراء تحقيقات عادلة ومحاكمة كل من تورط أو قام بأحداث العنف التي وقعت والتي راح ضحيتها مواطنين عزل.
وأكدت الجمعيات أن العدالة الانتقالية التي يليها المصالحة الوطنية المبنية على قبول الآخر هي السبيل الوحيد لتحقيق أمن مصر وتحقيق أهداف ثورة 25 يناير.
وتشمل المنظمات الموقعة على البيان مركز القاهرة للتنمية وحقوق الإنسان ومركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان ومركز الدلتا الإقليمي للدفاع عن الحقوق والحريات ومركز نبض لدعم الديمقراطية ومكافحة الفساد وجمعية منتدى المرأة العربية العاملة والمركز الاقليمى للدراسات الإعلامية والتنموية والاتحاد المصري لمنظمات حقوق الإنسان الشابة وتجمع نشطاء حقوق الانسان بالصعيد ومركز حقوق مصرية للتنمية وحقوق الإنسان ومركز السنهوري للحريات والحقوق الدستورية والمجموعة المصرية للقانون وحقوق الإنسان.
تعزيز الإجراءات الأمنية في محيط مطار الأقصر الدولي بعد محاولة أنصار مرسي اقتحامه
في هذه الأثناء فرضت الأجهزة الأمنية المصرية إجراءات أمنية مشددة على محيط مطار الأقصر الدولي في الساعات الأولى من صباح اليوم بعد محاولة أنصار الرئيس المخلوع محمد مرسي من جماعة الإخوان المسلمين اقتحام المطار.
وذكر موقع أخبار مصر أن جماعة الاخوان المسلمين نظموا وقفة احتجاجية أمام مطار الأقصر الدولي مطالبين بعودة مرسي رئيسا للبلاد إلا أن القوات تصدت لهم ووضعت حواجز حديدية حالت دون وصولهم إلى داخل المطار.
وعلى الفور أمر اللواء خالد ممدوح مساعد وزير الداخلية مدير أمن الأقصر بتطويق المطار بعناصر الأمن وإرسال تعزيزات أمنية اليه تحسبا لعودة جماعة الاخوان مرة أخرى.
كما شهد مطار الأقصر إجراءات أمنية مشددة وكثف ضباط المطار إجراءات التفتيش للمسافرين ومرافقيهم أثناء دخولهم المطار.
وتشهد مصر اعتداءات متكررة على المنشآت الحكومية من قبل انصار مرسي وجماعة الإخوان المسلمين في محاولة يائسة لاسترداد الحكم والسيطرة على مؤسسات الدولة.
دعوة السيسي لمواجهة الإرهاب تحرج اتحاد القرضاوي وتدفعه لتحريم الاستجابة للجيش
إلى ذلك أفتى ما يسمى "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" برئاسة مفتي الوهابية يوسف القرضاوي بتحريم الاستجابة لدعوات مواجهة الإرهاب والتصدي للعنف في مصر التي اطلقها الفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع المصري أمس طالبا من المصريين تفويضا شعبيا بذلك.
وتمثل الفتوى محاولة يائسة لاستخدام الدين في الحياة السياسية لانقاذ جماعة الاخوان المسلمين في مصر التي هوت شعبيتها لما يقارب الصفر خلال فترة قياسية لم تتجاوز العام بعد أن أعطاها المصريون فرصة نادرة لقيادة البلاد أثبت خلالها أنها لا تملك أفقا سياسيا ولا تتمتع بالمصداقية الوطنية بل تعمل ضمن أجندة التنظيم الدولية التي تؤكدها اليوم فتوى تحريم الاستجابة لدعوة الجيش المصري الذي وقف مع الشعب في كل المفاصل التاريخية التي مر بها.
وتحت غطاء سياسي وفرته الدوحة للقرضاوي واتحاده صدرت الفتوى في ساعة متاخرة يوم أمس لتحرم باسم الدين "الاستجابة لنداء السيسي" مدعية أن الاستجابة تشكل "تغطية للعنف".
وعلى الفور اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات ساخرة ومستهجنة رد فيها المصريون على القرضاوي بأنه "يتفنن بفتاويه حسب الطلب" كما قال أحد المغردين على تويتر ..في حين غرد مصري آخر "ياشيخ اختشي هو انت اتحاد علماء ولا عملاء" وقال آخر على فيسبوك "الاتحاد يفتي بالفرقة ويدعو لعصيان ولي الأمر".
وتندر المصريون على التقلب في فتاوى الاتحاد حسب الحالة ففي مصر لا يجب التظاهر وفي سورية لا ضير في قتل ثلثي الشعب السوري وأمس كان التظاهر ضد مبارك إرادة شعبية أما اليوم فهو فوضى وعنف وما يحل في العراق لا يحل في تونس وما يجوز في ليبيا حرام شرعا في الجزائر وتبقى قطر خارج حدود الفتوى فالاتحاد يجلس في حضنها ولا يراها.
وكان الفريق السيسي قال في كلمة يوم أمس "لا بد من نزول كل المصريين الشرفاء الأمناء الجمعة ليعطوني تفويضا وأمرا لمواجهة العنف والإرهاب".
وتأتي دعوة السيسي بعد أن افرطت جماعة الإخوان المسلمين ومن يقف وراءها بالتحريض على العنف ووصل الأمر بمرشد الجماعة المتواري عن الأنظار أحمد بديع لمقارنة عزل محمد مرسي بهدم الكعبة الذي يوجب على المسلم التضحية بماله ودمه وعرضه فداء لها.
وحسب إحصائية غير رسمية فإن عدد ضحايا العنف الذي تسبب به أنصار الإخوان وحلفاؤهم من الجماعات المتطرفة خلال الشهر الأخير بلغ 218 قتيلا.
ولوحظ أن موجة الأعمال الإرهابية والاعتداءات المسلحة ارتفعت حدتها بعد سقوط مرسي مباشرة ما يدل على علاقة بين هذه الاعتداءات وجماعة الاخوان التي يطلق قادتها شعارات تحريضية ويؤكدون انهم سيبذلون الدم من أجل إعادة مرسي للسلطة.
ويتطابق بيان اتحاد القرضاوي مع بيان حركة الإخوان في مصر بعد خطاب الفريق السيسي إذ إن الجهتين وصفتا ما يجري بأنه "حرب أهلية" رغم ان الشعب المصري يصر على الوحدة وجميع المؤسسات تؤكد أن ما يجري لا يتعدى كونه إعادة الأمور لنصابها وإعطاء الشعب حق القرار والاختيار عبر انتخابات يشارك فيها الجميع.
وانحاز بيان الاتحاد بشكل واضح للإخوان وبدل أن يطلب منهم العمل في إطار المؤسسات المصرية مارس دورا تحريضا وقال إن "المتظاهرين الإخوان صمدوا أمام القتل والإرهاب والتخويف طوال ما يقرب من شهر".
وعندما كان مرسي في السلطة مطلع الشهر الحالي تجاهل القرضاوي 33 مليون مصري نزلوا للشوارع للمطالبة برحيله وأفتى "بتأييد مرسي وتحريم الخروج عليه" أما اليوم فيفتي بالوقوف ضد إرادة عشرات ملايين المصريين ويحرم الاستجابة للقيادة المصرية التي تتمتع بشعبية لم تحصل عليها قيادة مصرية من قبل كما أنها تحظى بتعاطف وتشجيع شعبي عربي منقطع النظير.
ويتوقع مراقبون أن تغص ميادين مصر في المدن الكبرى وساحاتها وشوارعها في الريف الشاسع بعشرات ملايين المصريين استجابة لدعوة السيسي وأن يتكرر مشهد 30 يونيو العظيم مؤكدين أن فتوى الاتحاد اتت بنتائج عكسية إذ إن المصريين يشعرون بالتحدي جراء التدخل في شؤونهم وسيقولون غدا للجميع اصمتوا فالشعب المصري ليس تابعا لأي أحد في العالم وسينجز قراره الوطني مهما كلفه الأمر