728x90 AdSpace

25 يوليو 2013

موقع تشيكي: دول أوروبية ساذجة تصر على استمرار تورطها في سورية رغم هزائم الإرهابيين.. وديمبسي يحذر مجددا من عواقب التدخل العسكري

 السبئي نت  عواصم- حذر الجنرال مارتن ديمبسى رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية مجددا أمس من عواقب التدخل العسكري في سورية.
 ونقلت رويترز عن ديمبسي قوله في تصريح له في لاسك بوسط بولندا "إنه يجب على الزعماء السياسيين النظر فى الخيارات الأخرى إلى جانب العمل العسكري" بشأن الوضع في سورية على حد تعبيره. وأضاف ديمبسي "أنا لا أقترح ألا يفعل المجتمع الدولى شيئا..أنا اقترح إنكم بحاجة إلى استراتيجية تربط الخيارات العسكرية بأدوات القوة الأخرى".
 وادعى ديمبسي حرصه على سورية زاعما أنه يتوخى الحذر في التوصية بالتدخل العسكري في سورية خشية " أن يحول أي اجراء غير مدروس البلاد إلى دولة فاشلة" متجاهلا دعم الولايات المتحدة المطلق وبكل الوسائل للمجموعات الإرهابية المسلحة التي تسفك دماء السوريين وتدمر بلدهم. 
وكان ديمبسي حذر في رسالة إلى مجلس النواب الأمريكي الاثنين الماضي من أن "تدخلا عسكريا أميركيا واسع النطاق" في سورية سيحمل مخاطر عظيمة من احتمال "الرد الانتقامي" وقد يؤدي إلى "تصعيد الوضع بشكل سريع ويكلف مليارات الدولارات". 
محاولات ممثلي "ائتلاف الدوحة" للحصول على دعم عسكري فرنسي تبوء بالفشل الذريع
 إلى ذلك باءت محاولات ائتلاف الدوحة في استجداء الدعم العسكري الفرنسي للمجموعات الارهابية المسلحة لقتل الشعب السوري وتدمير بناه التحتية بالفشل الذريع واصطدم بعض ممثلي "الائتلاف" الذين زاروا باريس أمس بالصمت الفرنسي حول مسالة "تسليح المعارضة" وظهر التشاؤم على وجوههم بعد ان ذهبت محاولاتهم ومساعيهم للحصول على اسلحة ادراج الرياح.
 وفي هذا الإطار قالت صحيفة الليبراسيون الفرنسية اليوم"إن ممثلي "الائتلاف" لم يقنعوا الساسة الفرنسيين رغم ان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند استقبلهم في باريس مشيرة إلى انهم لم يعطوا للفرنسيين الضمانات الكافية حول مسألة إلى من سيتم تسليم الأسلحة التي يطالبون القوى الغربية بامدادهم بها".
 وأضافت الصحيفة" أن الرئيس الفرنسي كرر في تصريحات مختصرة عقب لقائه مع ممثلي الائتلاف دعم باريس السياسي والانساني فقط وامتنع عن الحديث عن الدعم العسكري وقال إن فرنسا تقف الى جانب الائتلاف وتعمل على المستوى السياسي والانساني وعلى الممرات التي يمكن ان تفتح من أجل توفير الدعم اللازم للسكان".
 وفي محاولة لإرضاء ضيوفه شدد هولاند على ضرورة "متابعة الضغط العسكري"على النظام في سورية على حد تعبيره وسارع بالقول"هذه تبقى مسؤولية الائتلاف وجيشه".
وأضافت الصحيفة" أنه بعد ان وعدت باريس كثيرا بتقديم الأسلحة للمجموعات المسلحة اخذت تراجع .. ولن يكون هناك أسلحة خوفا من أن تقع في أيدي "الجهاديين" مشيرة إلى أن هذه المسالة تم تداولها خلال اللقاء .. أما بالنسبة لما يسمى"الممرات الإنسانية" فأوضحت الصحيفة أنه ليس هناك أمل بهذا الشان حتى يتبنى مجلس الأمن الدولي قرارا حول هذه المسالة.
وفي سياق متصل أكدت مصادر دبلوماسية في نيويورك أن اجتماع مجلس الأمن الدولي بحضور ممثلي "ائتلاف الدوحة" المقرر يوم غد الجمعة لن يكون رسمياً ولن يعقد في قاعة المجلس الرسمية بل في غرفة خاصة كما أن الأمين العام للأمم المتحدة" بان كي مون" لن يستقبل الوفد.
وأضافت المصادر أنه من غير المنتظر أن يؤدي الاجتماع إلى نتائج وأن الغاية منه ستقتصر على الإشهار الإعلامي وتطبيع مجيء شخصيات الائتلاف إلى المنظمة الدولية.
وكانت تقارير صحفية أفادت مؤخرا عن تراجع الكثير من الدول الغربية ومن بينها بريطانيا عن تسليح المعارضة السورية ذلك لأن هذه الدول باتت تعلم أن هذه الأسلحة ستصل إلى المتطرفين في المجموعات الإرهابية المسلحة.
موقع تشيكي: أمريكا ودول أوروبية ساذجة وأنظمة الخليج الإقطاعية تصر على استمرار تورطها في سورية رغم الهزائم
من جانب آخر انتقد موقع ايه ريبوبليكا الإلكتروني التشيكي إصرار بعض دول الاتحاد الأوروبي الساذجة وغير القادرة على اتخاذ القرارات وأمريكا التي تتواجد في الظل الإسرائيلي والأنظمة الإقطاعية الخليجية على استمرار تورطها بالازمة في سورية رغم الهزائم المتتالية التي تتكبدها المجموعات الارهابية المسلحة تحت ضربات الجيش العربي السوري.
وقال الموقع في مقال نشره تحت عنوان "حقائق عن سورية".."إن هذه الدول مع تركيا كل منها تتحمل قسطها من المسؤولية عن الإرهاب القائم في سورية وعن تدمير مؤسسات الدولة وقتل المدنيين" مشيرا إلى أن بعض هذا الإرهاب بدأ يرتد على بعض الدول التي ساهمت فيه مثل تركيا ومصر زمن حكم محمد مرسي فيما سيرتد قريبا على دول عربية أخرى ولاحقا على الغرب.
ولفت الموقع إلى أن المجموعات الإرهابية المسلحة تتكبد هزائم متتالية في مواجهاتها مع الجيش العربي السوري لاسيما المواجهات المفتوحة وعلى جميع الجبهات وكذلك في القتال الذي يجري وجها لوجه.
وأكد الموقع أن سورية من ناحية التسامح الديني هي الأكثر حرية بين الدول العربية مشيرا إلى أن معتنقي الأديان المختلفة فيها يعيشون إلى جانب بعضهم البعض بتسامح وسلام منذ عشرات السنين حيث يتمتع المسيحيون بالحريات الأكبر بين الدول العربية الأمر الذي لا يعجب السعودية والكويت والإمارات وقطر لأن هذه الدول تشعر بأنها مهددة الآن على مختلف الأصعدة الأمر الذي ظهر في الاحتلال العسكري للبحرين الذي قامت به السعودية بدعم أمريكي.
وأضاف الموقع ..إن هذه الدول تريد تفجير حروب طائفية في جميع المناطق الاستراتيجية لذا تستمر في ممارسة دورها التخريبي هذا في سورية الآن.
وتتزايد المخاوف في العديد من الدول الاوروبية من احتمالات عودة مواطنيها الذين غادروا للقتال الى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية الى بلدانهم الأصلية أكثر تطرفا ومعرفة وتدريبا وعزيمة لشن هجمات إرهابية.
ديلي تلغراف: نجاحات الجيش العربي السوري كانت لها آثار مدمرة وكارثية على معنويات المجموعات المسلحة
في سياق آخر قالت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية إن النجاحات الأخيرة التي حققها الجيش العربي السوري كانت لها آثار مدمرة وكارثية على معنويات المجموعات المسلحة في سورية وهو الأمر الذي دفع المئات منهم إلى الاستفادة من قانون العفو الذي أصدره الرئيس بشار الأسد والتخلي عن أسلحتهم والعودة إلى حياتهم الطبيعية.
وأشارت الصحيفة في مقال نشرته اليوم إلى أن هذه النجاحات قوضت وأضعفت دوافع المجموعات المسلحة في سورية مضيفة أن معظم أنحاء سورية ستبقى تحت سيطرة الحكومة السورية.
وأكدت الصحيفة أن الثقة بالرئيس الأسد تتزايد باطراد الأمر الذي يظهر ضعف كل من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة التي حاولت مراراً وتكراراً اضعاف هذه الثقة.
وأضافت الصحيفة أن القوى التي طالبت بإسقاط القيادة السورية في السابق كبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة تبدو الآن عاجزة وضعيفة حيال تزايد الثقة بالقيادة السورية والرئيس بشار الأسد.
وكانت الصحيفة قالت في مقال نشرته أمس أن مئات الأشخاص الذين حملوا السلاح في سورية بدؤوا بتسليم أسلحتهم وفقا لمرسوم العفو الذي أصدره الرئيس الأسد وذلك لشعورهم بالخيبة والاحباط والهزيمة بعد مضي عامين على الأزمة في سورية. 
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: موقع تشيكي: دول أوروبية ساذجة تصر على استمرار تورطها في سورية رغم هزائم الإرهابيين.. وديمبسي يحذر مجددا من عواقب التدخل العسكري Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً