السبئي نت محمود كامل الكومى لم يكن خطاب مرسى بالأمس الا تجسيدا لمخططات القوى الأمبرياليه والصهيونيه بأشعال الحرب الطائفيه والأهليه , بين ربوع أم لبلاد (المحروسه ) فى خط ممنهج ومحدد منذ أستقلال أماره (غزه)بحكم المرتزقه حماس ” فرع الأخوان المسلمين فى فلسطين ” لشق لحمه شعبنا الفلسطينى الى شقين يدور بينهما التناحر والأقتتال بعيدا عن العدو الاستراتيجى الصهيونى المتمثل فى الأستيطان الأسرائيلى لأرضنا الفلسطينيه , ومن قبل كان تآمر طارق الهاشمى ممثلا للأخوان المسلمين فى العراق للمشاركه فى تدمير دوله العراق وتواطؤه مع الأحتلال وعمالته للمخابرات الأمريكيه والتركيه والقطريه لبث سموم الأرهاب فى ربوع بلاد الرافدين .
كان أنضمام جماعه الأخوان المسلمين فى لبنان الى قوى 14آذار العميله للصهيونيه والأمريكان بقياده العميل سمير جعجع والحريرى , لتقسيم لبنان وأشعال نار الفتنه وبث روح الضغينه والمذهبيه وفك عرى الدوله اللبنانيه , خير شاهد على عماله الأخوان للصهيونيه والمخابرات الأمريكيه لضرب المقاومه الشرسه التى يقودها حزب الله ضد اسرائيل والتآمر عليه .
أن الخط التصاعدى لتآمر الأخوان المسلمين قد بدى فى أحط معانيه وقذارة عمالته لأمريكا وأسرائيل فيما فعله ويفعله التنظيم العالمى للأخوان المسلمين فى سوريا من تدمير وتفكيك وتآمر على جيشنا العربى السورى وعلى الدوله السوريه , لأنهم يدركون أن الأمن القومى المصرى يبدأ من الحدود السوريه وأن سوريا فى تكاملها بجيشها وقياداتها وشعبها مع الجيش والشعب المصرى هو نهايه الأستيطان الصهيونى , لذا كانت الحرب الكونيه على سوريا بقياده الأخوان المسلمين لكى تضع نهايه لهذا التكامل الوحدوى السورى المصرى المرجو فى المستقبل – لكن أتضاح المؤامره وبدايه أنهيارها ع لى سوريا بتحرير القصير من قوى الأرهاب والأخوان , هو ما دفع التنظيم العالمى للأخوان المسلمين أن ينقلها الى ارضنا المصريه .
كانت المخابرات الأمريكيه فى أعقاب ثوره 25 يناير قد أصدرت أوامرها لعميلها السابق محمد مرسى – الذى أبلغها بعمليه الكربون الأسود بوشايته بعالم الصواريخ المصرى القابع الآن بالسجون الأمريكيه نتيجه هذه الوشايه , حين قام بأمداد الجيش المصرى فى عهد المشير أبو غزاله بالكربون الأسود لتطوير الصواريخ المصريه -, ولجماعه الأخوان فى مصر بأن ترشح محمد مرسى رئيسا للبلاد ,وتواطأت الجماعه مع المخابرات الأمريكيه ,ورشحت محمد مرسى لرئاسه مصر , وبأوامر أمريكيه مول أمير قطر المقال حملته الأنتخابيه , وساعدت قوى مخابراتيه على تزوير أراده الشعب المصرى بطبع ملايين البطاقات الأنتخابيه بالمطابع الأميريه ودسها فى جانب محمد مرسى ليكون رئيسا للبلاد – وكان لجماعه الأخوان أن تقدم الشكر للمخابرات الأمريكيه على مساعداتها فى ركوب مرسى الأخوانى مقعد رئاسه مصر – لذا كان عليها ان تبدى فرائض الولاء والطاعه للقوى الأمبرياليه والصهيونيه العالميه , فكان الخطاب الغرامى من مرسى لبيريز رئيس اسرائيل واصفا أياه بالصديق العزيز الوفى , وكان الدور الرئاسى المصرى جليا فى خروج حماس من خندق المقاومه ضد اسرائيل وتوجيه سلاحها الى الداخل السورى تعيث فيه فسادا وتقتيلا , والى الداخل المصرى , لتخرج سيناء من حضن الدوله المصريه لت كون لها بديلا عن تحرير فلسطين .
ولأن الأخوان المسلمين طريق طويل من العماله والخيانه منذ الخمسينات بمحاولتهم قتل الزعيم جمال عبد الناصر تنفيذا لخطط المخابرات البريطانيه آنذاك ,ومساعدتهم قوات العدوان الثلاثى على بورسعيد 1956 , ومحاولاتهم المستمره لأجهاض خطط عبد الناصر الأقتصاديه والوحدويه للتكامل والوحده العربيه تمهيدا لتحرير فلسطين , فأن هذا التاريخ الطويل من العماله والخيانه قد رشحهم لدى المخابرات الأمريكيه والصهيونيه ليكونوا أداتها فى تنفيذ مخطط الشرق الأوسط الكبير أو الجديد ,الذى تقوده أسرائيل لتفكيك الأمه العربيه ,وفرض سطوتها وتحقيق حلمها التلمودى من النيل الى ال فرات , ولقد جسد ذلك القيادى الأخوانى (عصام العريان )فى دعوته لليهود بالعوده الى مصر مع تعويضهم .
صارت مصر خلال عام من حكم الأخوان تتلظى بقرارات الأخوان التى لاتبغى الا تحلل الدوله المصريه وفك عراها وتفكيكها , فتحالفت مع قوى الأرهاب العائده من أفغانستان ومع الجماعات الأرهابيه ومكنتها من مفاصل الدوله المصريه , وصار رجال الأعمال المنتمين الى التنظيم العالمى للأخوان والمتحالفين مع الرأسماليه الغربيه يربطون الأقتصاد المصرى بالمؤسسات النقديه والأقتصاديه الأستعماريه العالميه ,حتى أنهار الأقتصاد المصرى , وبدى أنهم يريدون أن يرهنوا مصر ويبيعونها لعملاء الأستعمار العالمى والصهيونيه , ابتداء من بيع قناه السويس الى بيع الأهرامات -
وبدت المؤامره واضحه للعيان أمام الشعب المصرى وأتضح له جليا الآن أن الأخوان جزءا من الرأسماليه العالميه الأمبرياليه والأستعماريه ,التى تريد أن تفقد مصر أستقلالها وحريتها وتخرجها من محيط أمتها العربيه ,الى شرق أوسط استعمارى صهيونى تديره أسرائيل .
وكان (التمرد) الذى أذهل كل الدنيا وبدى أن يوم 30\6\2013 هو يوم نهايه التاريخ بالنسبه لعملاء الأخوان , وسحب الشعب ثقته من الرئيس على استمارات تمرد ,وثارت أم الدنيا وخرج ثلاثون مليونا من المصريين يرفعون الكارت الأحمر ل مرسى كعلامه على طرده من البلاد ,وأنحاز جيشنا الباسل الى الشعب المصرى فى تلاحم وأخوه , وصار الشعب والجيش والشرطه بنيان مرصوص فى مواجه عماله الأخوان , ليضرب شعبنا المصرى أروع الأمثله لكل من يحاول أن يجرها الى الطوفان –وجن جنون الرئيس الأخوانى ,وخرج بالأمس موجها خطابه (العار)الى القوى الأرهابيه الأخوانيه والقوى الحليفه معها من عصابات أجراميه يدعوها الى قتال الكفار , ودعى خطباء الأخوان أن (جبريل )عليه السلام قد آتى لمناصره مرسى والأخوان , يا للهول والهوان ,ياللذل والعار, وكأننا فى عهود الجاهليه ووأد البنات .
أن خطاب مرسى بالأمس هو أنتحار ,ونحن ننتظر منه الآن ان يطلق على نفسه الرصاص .. و الا … واذا كان ما أتاه محمد مرسى العياط فى خطابه بتاريخ 2\7\2013 بدعوته أنصاره وجماعته الأرهابيه لقتل شعبنا المصرى , بالأضافه الى دعوه أركان حكمه من الأخوان ممثلا فى المدعو عصام الحداد لدول حلف الناتو وأمريكا بالتدخل لنجده حكم مرسى الأخوانى من ثوره الشعب المصرى عليه .. ل يمثل الجرائم المنصوص عليها فى الباب الأول من قانون العقوبات المصرى تحت عنوان الجنايات والجنح المضره بأمن الحكومه من جهه الخارج حيت نتص الماده 77 “1 ” (يعاقب بالأعدام كل من أرتكب عمدا فعلا يؤدى الى المسا س بأستقلال البلاد أو وحدتها أو سلامه أراضيها)- والماده 77 “ب” يعاقب بالأعدام كل من سعى لدى دوله أجنبيه أو تخابر معها أو مع أحد ممن يعملون لمصلحتها للقيام بأعمال عدائيه ضد مصر ”
ونص الماده 138أ من الباب الثامن من قانون العقوبات والتى تنص على مايلى “كل أنسان قبض عليه قانونا فهرب , يعاقب بالحبس ” وتتعدد العقوبات اذا كان الهرب مصحوبا بالقوه .
وحيث أن هذه الجرائم التى نص عليها قانون العقوبات المصرى قد توافرت فى حق المتهم محمد مرسى العياط والمدعو عصام الحداد ونفر من أركان حكم الأخوان – واذا كان محمد مرسى لم يقم بالأنتحار بعد خطابه التحريضى على الحرب الأهليه الى الآن
..لذلك …
فأننا نلتمس من قواتنا المسلحه الباسله أن تعمل على تطبيق مواد القانون سالفه البيان على هؤلاء العملاء رئيس البلاد وأركان حكمه من الأخوان – حقنا للدماء , وحمايه لأرض المحروسه بلد الأمن والأمان , ونزولا على رغبه شعبنا الذى يتعالى هديره فى كل الميادين (أرحل )ياعميل الصهيونيه والأمريكان , فنحن نريد مصر وطن بلا عملاء من من الأخوان ..
كاتب ومحامى – مصرى