
السبئي نت - دمشق-سانا واصلت أحزاب وحركات وقوى سياسية إداناتها لمجزرة خان العسل التي تحمل بصمات القاعدة محملة حكومة أردوغان والنظام السعودي مسؤولية المجازر الإرهابية التي ترتكب في سورية .
الحركة الوطنية الكردية للتغيير السلمي: المجازر أصبحت مكشوفة ومعلنة بأيدي عناصر إرهابية
فقد أدانت الحركة الوطنية الكردية للتغيير السلمي المجزرة التي ارتكبها المجرمون والتكفيريون بحق عدد من المدنيين والعسكريين في منطقة خان العسل بحلب محملة حكومة أردوغان والنظام السعودي مسؤولية كل المجازر التي ارتكبت في سورية وما جرى فيها من دمار وخراب وحرب اقتصادية جائرة على الشعب السوري.
وطالبت الحركة في بيان لها تلقت سانا نسخة منه اليوم القوى الوطنية من أحزاب وهيئات وتكتلات شعبية ومدنية وشخصيات اجتماعية حريصة على وحدة الوطن "بالتوحد والتسامح وتحييد الخلافات الجزئية" معتبرة أن المخرج من هذه الحرب العدوانية وتحقيق النصر على الإرهاب وداعميه لن يكون إلا بتوافق كل السوريين.
وتساءلت الحركة عن موقف مجلس الأمن والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية من المجازر التي تجري في سورية تحت نظر ومسمع المجتمع الدولي مشيرة إلى أن هذه المجازر "أصبحت مكشوفة ومعلنة بأيدي عناصر إرهابية تعمل وفق أجندات صهيونية وأجنبية ورجعية عربية تعلن عن نفسها جهارة وبكل وقاحة".
ولفتت الحركة إلى "ما قامت به الجماعات التكفيرية في منطقة تل أبيض منذ عدة أيام عندما أطلقت صيحاتها التكفيرية واستباحت أراضي وأموال المواطنين الأكراد الساكنين في المنطقة وفجرت البيوت فوق ساكنيها وحجزت الباقي من شيوخ ونساء واطفال لأنهم وقفوا إلى جانب الوطن ضد المجرمين والتكفيريين والإرهابيين والقتلى القادمين من الغرب".
الحزب الشيوعي السوري الموحد: لن تمر الجريمة دون حساب
من جانبه أدان الحزب الشيوعي السوري الموحد بشدة المذبحة الوحشية التي ارتكبتها المجموعات الإرهابية في خان العسل والتي ذهب ضحيتها 123 مدنيا وعسكريا قتلوا بدم بارد والعديد من المفقودين والتفجير الإرهابي في مدينة جرمانا قرب دمشق الذي تسبب بمقتل 10 مواطنين أبرياء وجرح أكثر من 70 اخرين.
وقال الحزب في بيان تلقت سانا نسخة منه "إن جرائم المجموعات الارهابية ضد الأبرياء تظهر للمجتمع الدولي كم بات ضرورياً التعاون من أجل مكافحة الإرهاب والتطرف في سورية والعالم اجمع كما تثبت أن أي دعم تتلقاه هذه المجموعات من هذه الدولة أو تلك تحت أي مسمى سيؤدي إلى المزيد من القتل والذبح وتحول الإرهاب إلى خطر إقليمي وعالمي".
واعتبر الحزب أن هاتين الجريمتين تأتيان ضمن مسلسل الجرائم الإرهابية المنظمة التي تنفذها قوى الإرهاب والتكفير إمعانا في إرهابها وردا على افتضاح الدور الذي تؤديه في تنفيذ المخطط الامبريالي الصهيوني الرجعي الرامي إلى تدمير سورية وتفتيت وحدة شعبها ورداً على الضربات الموجعة التي تتلقاها من الجيش السوري ومظاهرات الأهالي الرافضة لإرهاب المجموعات المسلحة.
وأكد الحزب في ختام بيانه أن جرائم الارهابيين لن تزيد شعبنا إلا صلابة وتصميماً على اقتلاع جذور الإرهاب والتطرف والتمسك بوحدة شعبنا ونسيجه الاجتماعي المتآلف والدفاع عن سورية ضد أشرس مؤامرة تتعرض لها في تاريخها الحديث.
من جهته استنكر مجلس أمانة اللاذقية للثوابت الوطنية المجزرة المروعة التي نفذتها يد الإرهاب الدولي بحق العديد من المواطنين في خان العسل بحلب مؤكداً أنها المجزرة الثانية التي طالت أهل خان العسل وأفراد الجيش العربي السوري ولطمس معالم الجريمة الأولى التي نفذتها تلك المجموعات الإرهابية في المنطقة نفسها باستخدام المواد الكيماوية وانتقاما من الشعب السوري الرافض للفكر الديني المتطرف.
حركة الاشتراكيين العرب: الولايات المتحدة وحلفاؤها يتحملون مسؤولية استمرار إراقة الدماء
بدورها حملت حركة الاشتراكيين العرب الولايات المتحدة وحلفاءها الصهاينة وعملاءهم وأتباعهم في تركيا وقطر والسعودية "مسؤولية استمرار إراقة الدم السوري" معبرة عن إدانتها واستنكارها لمجزرة خان العسل.
وأشارت الحركة في بيان لها اليوم تلقت سانا نسخة منه إلى أن جرائم خان العسل وقبلها بأيام تفجير ساحة السيوف في جرمانا وما سبقها في دير الزور وإدلب تحدث على مسمع من المجتمع الدولي وبصره و"بتشجيع ودعم من أصحاب المؤامرة والحرب الإرهابية على سورية" الأمر الذي يؤكد أن أصحاب المؤامرة "هم شركاء في تنفيذ ملف الإرهاب الدموي الذي يستهدف سورية شعباً وجيشاً ودولة ومؤسسات" وتقع على عاتقهم مسؤولية استمرار إراقة الدماء على الأرض السورية.
ولفتت الحركة إلى أن هذه الجرائم "لن تمر دون حساب وأن الإرهاب الذي تتعرض له سورية سيرتد إلى من يصنعه ويموله ويسلحه ويأمره" مشيرة إلى أن المنظمات الدولية وبسبب الهيمنة الأمريكية والغرب الاستعماري ورضوخ وعدم نزاهة القائمين عليها تتحمل مسؤولية استمرار ارتكاب الجرائم بسبب "عجزها عن إصدار حتى بيان إدانة أو استنكار" لجرائم الإرهاب التي تحدث في سورية.
وختمت الحركة بيانها بالتأكيد أن جرائم الإرهابيين لن تضعف من إرادة الشعب السوري على الصمود ولن تنال من عزيمة الجيش السوري الباسل على تحقيق النصر الكامل موجهة التحية لأبطال جيشنا المقدام و أرواح الشهداء من عسكريين ومدنيين.
حزب الشباب الوطني للعدالة والتنمية: العصابات التي ارتكبت المجزرة ربيبة الإرهاب الصهيوني
من جهته أدان حزب الشباب الوطني للعدالة والتنمية المجزرة والجرائم التي ترتكب بحق الشعب السوري الصامد والجيش العربي السوري الباسل مؤكدا أن الدول التي تمول وتحرض هذه العصابات وتوفر لهم مستلزمات القتل والتدمير يديرها فكر أحادي تكفيري مجرم يلتقي ويتناغم مع الفكر الصهيوني الهدام.
وقال الحزب في بيان له تلقت سانا نسخة منه اليوم إن "هذه الجريمة الجديدة التي ارتكبتها هذه العصابات تهدف إلى ترويع أهالي حلب الشهباء أولا والشعب السوري ثانيا وبث الذعر والخوف في الوقت الذي يحقق فيه الجيش العربي السوري تقدما إثر تقدم على جميع المحاور القتالية وعلى امتداد ساحات القتال مع قوى التكفير والظلام المأجورة".
ولفت إلى أن هذه العصابات هي ربيبة الإرهاب الصهيوني والأقبية المظلمة التابعة للاستخبارات الغربية والرجعية الدائرة في فلكها منوها بعزيمة أهلنا في حلب وقدرتهم على الصمود والمواجهة رغم الخسائر الغالية التي يقدمونها.
وفد التكتل الوطني الديمقراطي يبحث مع لماني تداعيات المجزرة الإرهابية في خان العسل
كما التقى وفد التكتل الوطني الديمقراطي المعارض اليوم مع مختار لماني رئيس مكتب مبعوث الأمم المتحدة غلى سورية.
وقال أمين عام حزب التضامن الوطني الديمقراطي الدكتور سليم خراط في تصريح للصحفيين "إن اللقاء تطرق الى تداعيات المجزرة الارهابية التي ارتكبتها المجموعات المسلحة في خان العسل وراح ضحيتها عشرات المدنيين والعسكريين والموقف الأوروبي من الأزمة في سورية إضافة إلى تداعيات قرار الولايات المتحدة الامريكية تسليح المجموعات الارهابية في سورية".
وأشار الخراط إلى أن اللقاء بحث أيضا "مسألة تشرذم المعارضة السورية" وضرورة توحيد جميع القوى والفصائل الوطنية للجلوس الى طاولة الحوار الوطني تحت سقف الوطن وتعيين مفوض واحد للتحدث باسمها لافتا الى ضرورة العمل لانهاء الازمة التي تمر بها سورية والحد من "متاجرة بعض الدول الاقليمية بمعاناة المهجرين" ممن أجبرتهم المجموعات المسلحة على ترك منازلهم.
وبين الخراط ان حل الازمة يجب ان يكون بين السوريين أنفسهم "بعيدا عن أي تدخلات خارجية". ويضم التكتل الوطني الديمقراطي عددا من الأحزاب والقوى الوطنية والشخصيات المستقلة.
الحزب السوري القومي الاجتماعي "الشام": إرهاب موصوف ضد الانسانية
بدوره أدان المكتب السياسي في الحزب السوري القومي الاجتماعي"الشام" المجزرة الوحشية التي ارتكبتها المجموعات الإرهابية المسلحة في خان العسل بحلب مؤكدا ضرورة إضافة هذه المجزرة إلى ملف الغازات السامة التي ألقاها الإرهابيون في المنطقة ذاتها ووضع هذه القضية أمام كل الدول والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الانسان من اجل التعرف على الارهاب الوحشي الذي يتعرض له السوريون واتخاذ الاجراءات الكفيلة بدرء اخطاره.
وقال الحزب في بيان تلقت سانا نسخة منه اليوم إن ارتكاب المجموعات الارهابية لهذه المجرزة المروعة وغيرها من الاعمال الاجرامية يؤكد أن "هذه المجموعات المتطرفة تنفذ مخططا صهيونيا أمريكيا وتعمل على اشباع غريزة التطرف الوحشي التي تشرع استباحة دماء السوريين".
وشدد الحزب في بيانه على أن هذه المجزرة الوحشية هي "إرهاب موصوف ضد الانسانية وتحد للدول والمؤسسات التي تتحدث عن حقوق الانسان" مطالبا هذه الدول والموءسسات باتخاذ مواقف واضحة تدين الارهاب والتطرف الذي يمارس القتل اليومي بحق السوريين.
وأشار البيان إلى أن تعاطي القوى الغربية وعلى راسها الولايات المتحدة الامريكية مع الجرائم والمجازر التي نفذتها المجموعات الارهابية في سورية لم تنطو على أي ردة فعل انسانية الامر الذي يؤكد ان الغرب ضالع في كل تفاصيل الحرب العدوانية على سورية كما اسرائيل وتركيا "والعرب المتأسرلين" محملا هذه الدول مجتمعة ومنفردة مسؤولية كل الجرائم والتفجيرات.
وأكد البيان أن انتصار سورية على الإرهاب في مواجهة كل هذه الحرب الكونية هو حقيقة حتمية وأن تداعيات هزيمة محور أعداء سورية ستكون قاسية على كل من تآمر وتواطأ وكان شريكا في سفك الدم السوري.
فرعا الاتحاد الوطني لطلبة سورية في تشيكيا وسلوفاكيا: عمل وحشي
وفي السياق نفسه أدان الاتحاد الوطني لطلبة سورية فرع تشيكيا والاتحاد الوطني لطلبة سورية فرع سلوفاكيا بأشد العبارات المجزرة المروعة التي ارتكبتها العصابات الارهابية المسلحة في خان العسل بريف حلب وراح ضحيتها اكثر من 123 شهيدا وعدد من المفقودين أغلبيتهم من المدنيين العزل.
وقال الاتحاد الوطني لطلبة سورية فرع تشيكيا في بيان أصدره اليوم وتسلمت سانا نسخة منه"إننا ندين هذا العمل الوحشي الهمجي بأشد العبارات وندين الصمت الدولي والمؤسسات الدولية المعنية التي تتغنى بحقوق الانسان والدفاع عنه وحمايته وتدعي محاربتها الارهاب والقتل والارهابيين بينما تتغافل عن الجرائم التي تقوم بها مجموعات إرهابية مسلحة متوحشة متعطشة للدماء والقتل في سورية بل تحظى بدعم دولي واقليمي من الاسلحة والمال والتخطيط وبترويج من فضائيات إعلامية مزيفة".
ونبه البيان إلى أن هذا العمل الوحشي يهدف الى النيل من وحدة وتماسك الشعب السوري الواعي الذي يواجه المؤامرة الدولية غير المسبوقة التي تحاك لوطنه موضحا أن الهدف من هذا العمل الجبان هو تعكير الاستقرار الأمني وزعزعة الوحدة الوطنية ومحاولة ضرب الجهود المبذولة من القيادة السورية للتوصل الى حل سياسي للأزمة في سورية لإنهاء العنف وتحقيق الوحدة الوطنية من خلال الحوار الوطني بين جميع أطياف الوطن.
كما جدد الطلبة الدارسون في تشيكيا في البيان دعمهم للقرار الوطني السوري الحر والتصدي للإرهابيين وعملائهم معربين عن وقوفهم الى جانب الجيش الوطني الباسل وثقتهم بالنصر وخروج سورية من هذه الأزمة أقوى من قبل مطالبين القيادة بالضرب بيد من حديد لكل من يسعى للنيل من استقرار وأمن الوطن والمواطن.
من جهته استنكر الاتحاد الوطني لطلبة سورية فرع سلوفاكيا المجزرة التي نفذتها العصابات الارهابية المتوحشة بحق عدد من المدنيين والعسكريين في خان العسل محملا الدول التي قررت تسليح هذه المجموعات مسوءولية قتل واراقة دماء الابرياء من السوريين.
وقال الاتحاد في بيان اصدره اليوم تلقت سانا نسخة منه إن "العصابات الاجرامية لم تترك جريمة وحشية في التاريخ إلا ارتكبتها بكل حقد وكراهية ضد سورية المقاومة وشعبها الحاضن والمدافع والمقاوم"مشددا على إن ما جرى في جرمانا وخان العسل كشف بوضوح نوعية النوايا القائمة لدى بعض الاطراف التي تتحصن وراء مصطلحات جميلة كالديمقراطية وحقوق الانسان وتقوم بحماية وتغطية هذه الاعمال الاجرامية وايجاد فتوى تبرر هذه الاعمال وبرعاية أمريكية وصهيونية ومن يدور بفلكها.
وأشار بيان الاتحاد إلى أن هذه الجرائم ستزيد من اصرار الشعب السوري على الوقوف خلف جيشه الوطني الباسل مهما كان الثمن لأن الوطن يأتي في المقام الأول مطالبا بالرد السريع والحاسم على هوءلاء المجرمين الغرباء على الوطن بكل الوسائل الممكنة.
الرياضيون يدينون الجرائم الإرهابية في خان العسل وجرمانا
كما أدان الرياضيون الجرائم الارهابية التي استهدفت أرواح الأبرياء في خان العسل بحلب وجرمانا بريف دمشق التي ارتكبتها المجموعات الإرهابية المسلحة الحاقدة المستمرة في عمليات القتل والتدمير والتخريب ضد الشعب والدولة تنفيذا لأجندات صهيوأميركية.
وأكد الاتحاد الرياضي العام في بيان تلقت سانا نسخة منه أن مثل هذه الأعمال الاجرامية الجبانة ناجمة عن إفلاس وإحباط المجموعات الإرهابية وهي مدانة بكل الشرائع السماوية كما أنها أفعال مجرمة بحق الإنسان والإنسانية فيد الاجرام لن تنال من صمود سورية ومن تمسك الشعب السوري بهويته الوطنية المقاومة مهما حاول الخونة والمتآمرون طمسها خدمة لاعداء سورية.
وعاهد الرياضيون في بيانهم الله والوطن أن يدافعوا عن كرامة سورية ووحدتها الوطنية مؤكدين التزامهم المطلق بنهج سورية المقاوم وينددون بالعمل الوحشي الجبان الذي استهدف أرواح الأبرياء في ريفي دمشق وحلب.
واختتم الرياضيون بيانهم بالقول ..إن هذه المؤامرة لن تثني القيادة والجيش والشعب السوري بكل أطيافه ومنهم الرياضيون عن نهجهم ومسارهم النضالي في الوقوف بوجه جميع المخططات العميلة والدنيئة.